القصة
٢٢ يوليو ٢٠٢٦
اليوم العالمي لمهارات الشباب: جلسة حول وظائف الأمم المتحدة تلهم الشباب البحريني
في اليوم العالمي لمهارات الشباب، الموافق 15 يوليو، تعرف الشباب البحريني على فرص العمل المتاحة داخل الأمم المتحدة خلال جلسة للتعريف بالوظائف في الأمم المتحدة، عُقدت في مدينة شباب 2030 في البحرين.ونظم مركز الأمم المتحدة للإعلام لدول الخليج (UNIC Manama) الجلسة بالتعاون مع وزارة شؤون الشباب، حيث تعرّف المشاركون، وهم من الشباب البحريني في العشرينيات من العمر، على مجموعة واسعة من المسارات المهنية المتاحة عبر منظومة الأمم المتحدة، بما في ذلك التدريب الداخلي، وبرنامج المهنيين الشباب (YPP)، وبرنامج الموظفين الفنيين المبتدئين (JPO)، ومتطوعو الأمم المتحدة، والاستشارات، والوظائف المهنية. وقدم الجلسة أحمد بن لسود، مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام في المنامة، حيث تضمنت عرضًا تفاعليًا قدم إرشادات عملية بشأن عملية التوظيف في الأمم المتحدة، ومتطلبات التقديم، والتقييمات الإلكترونية، والمقابلات القائمة على الكفاءات، والمهارات التي يزداد الطلب عليها في القوى العاملة التابعة للأمم المتحدة.كما تعرف المشاركون على التزام الأمانة العامة للأمم المتحدة بالتنوع والشمول والابتكار وإشراك الشباب. وجاءت الجلسة في إطار المشاركة الأوسع للأمم المتحدة مع الشباب من خلال مدينة شباب 2030، وهي مبادرة رئيسية لوزارة شؤون الشباب تهدف إلى تزويد الشباب البحريني بالمعارف والمهارات والفرص اللازمة للمساهمة في التنمية الوطنية والعالمية.وقال بن لسود:«تحتاج الأمم المتحدة إلى شباب موهوبين ومتحمسين ومتنوّعين ومستعدين للمساهمة في حل التحديات العالمية. ومن خلال مبادرات مثل مدينة شباب 2030، نهدف إلى مساعدة الشباب البحريني على فهم الفرص المتاحة في منظومة الأمم المتحدة بشكل أفضل، والمهارات المطلوبة لبناء مسارات مهنية دولية ذات أثر». وتحت شعار «مهارات من أجل مستقبل مشترك»، سلطت أنشطة اليوم العالمي لمهارات الشباب لهذا العام الضوء على الحاجة الملحة إلى برامج ومبادرات مبتكرة لتنمية مهارات الشباب، وتمكينهم ليس فقط من التكيف، بل أيضًا من القيادة بروح التعاطف، والتقريب بين الثقافات، وبناء القدرة على الصمود، والمساهمة بفعالية في تشكيل مستقبل أكثر استدامة وشمولًا.وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في رسالته بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب:«يسعى الشباب، باعتبارهم مبتكرين وقادة وعناصر للتغيير، إلى بناء مجتمعات ومجتمعات بشرية أكثر شمولًا وقدرة على الصمود واستدامة. ومن الضروري أن يحصلوا على المهارات والتدريب والتعليم الذي يحتاجون إليه ويستحقونه».