انضمت مملكة البحرين إلى الأمم المتحدة كدولة عضو عام 1971، ومنذ ذلك الحين، انضمت إلى عدد من مجالس الأمم المتحدة، بما في ذلك مجلس حقوق الإنسان والمجلس الاقتصادي والاجتماعي. ويضم فريق الأمم المتحدة القطري اليوم إثنين وعشرين وكالة وصندوقاً وبرنامجاً تدعم حكومة مملكة البحرين من خلال مكاتب داخل البلاد ومكاتب إقليمية.
وتتجسد الشراكة طويلة الأمد بين الأمم المتحدة ومملكة البحرين اليوم في إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة للفترة 2025-2029. ويستند هذا الإطار إلى خطة التنمية المستدامة لعام 2030، ويتماشى بشكل وثيق مع الأولويات الوطنية لمملكة البحرين، حيث يحدد نهجاً موحداً لمعالجة التحديات المتعددة الأبعاد للتنمية المستدامة، مع اغتنام الفرص لتعزيز القدرة على الصمود، والشمول، والتنويع الاقتصادي.
وتقدم الأمم المتحدة الدعم على مستوى السياسات، والمشورة الفنية، والبرامج لمملكة البحرين في مختلف القطاعات. ويُعدّ الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية، وكفاءة الطاقة، والقدرة على التكيف مع تغير المناخ، وتعزيز الأمن الغذائي، من الجوانب الأساسية لعمل فريق الأمم المتحدة القطري، بما يضمن توجيه الثروة الطبيعية وأنماط الاستهلاك في المملكة نحو هدف الاقتصاد الأخضر. وبالمثل، يتم تقديم المساعدة الفنية لتطوير سياسات القطاع الاجتماعي والأطر التنظيمية التي تسهم في إيجاد بيئة داعمة للتنويع الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وتعزيز القدرة على الصمود والابتكار. كما أن النظر إلى دور البحرين خارج حدودها الجغرافية يفتح آفاقاً لبناء شراكات إقليمية ودولية من أجل التنمية المستدامة، لا سيما في مجال التعاون فيما بين بلدان الجنوب، حيث دأبت المملكة على تبادل الممارسات والمشاركة في عدد من المنتديات متعددة أصحاب المصلحة.