آحدث المستجدات
خطاب
٢٥ مارس ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين
لمعرفة المزيد
خطاب
٢٢ مارس ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة يوم المياه العالمي 2026
لمعرفة المزيد
خطاب
٢١ مارس ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على التمييز العنصري 2026
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في البحرين
داف التنمية المستدامة هي دعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر ، وحماية البيئة والمناخ، وضمان تمتع السكان في كل مكان بالسلام والازدهار. هذه هي الأهداف نفسها التي تعمل الأمم المتحدة عليها في البحرين:
قصة
١٠ فبراير ٢٠٢٦
منتدى الاستثمار في البحرين - رواد أعمال المستقبل يرسمون ملامح اقتصاد عالمي أكثر شمولا واستدامة
بقلم: عبد المنعم مكي من المنامة، البحرين
انطلقت في العاصمة البحرينية المنامة فعاليات النسخة السادسة من المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار، بمشاركة دولية واسعة تهدف إلى ربط الابتكارات المحلية بالمنصات العالمية، حيث التقت إبداعات الكروشيه المصرية وفنون البحرين البصرية بطموحات رائدات الأعمال من أفريقيا ورؤى صنّاع القرار العالمي، لرسم ملامح اقتصاد أكثر شمولا واستدامة. يُعدّ هذا المنتدى – الذي يُنظّمه مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين – منصة حيوية للأصوات التي تُساهم في بناء اقتصاد عالمي أكثر مرونة. ويهدف المنتدى، من خلال جمع القادة والمستثمرين ورواد الأعمال، إلى إتاحة فرص جديدة للمؤسسات التي تقودها النساء ودفع عجلة النمو المستدام في جميع أنحاء العالم.على هامش المنتدى في المنامة، أقيم معرض بعنوان: أقيم معرض بعنوان: "المعرض العربي للأسر المنتجة: رواد أعمال المشاريع المنزلية". وسلط الضوء على كيف يمكن للإبداع والعزيمة أن يحولا التحديات الشخصية إلى فرص اقتصادية، لا سيما بالنسبة للنساء والشباب والأشخاص من ذوي الإعاقة.كانت شيماء سعيد - وهي شابة مصرية من ذوات الإعاقة - من بين المشاركات في المعرض، بوصفها مصممة الكروشيه وفنانة الحرف اليدوية. وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة شاركت شيماء تجربتها في بناء مصدر رزق من المنزل بعد أن حالت ظروفها الصحية دون التحاقها بوظيفة رسمية.وشرحت لنا تجربتها بالقول: "بدأت مشروعي من المنزل عام 2018 بسبب ظروف صحية، بعد أن عجزت عن الحصول على وظيفة. وبدلا من الاستسلام، حولت هوايتي إلى مصدر دخل، وشاركت في بعض أكبر معارض الحرف اليدوية في مصر، واليوم أعرض أعمالي خارج بلدي لأول مرة، في البحرين".وتابعت: "تمثل مشاركتي في هذا المعرض، بالتعاون مع اليونيدو، خطوتي الأولى نحو العالمية. أعتبرها بداية واعدة، إذ ساعدني الدعم والتدريب على ريادة الأعمال الذي تلقيته على النمو شخصيا ومهنيا".وأكدت شيماء أن ما بدأ كهواية تحوّل إلى مشروع جاد مدفوع بالمثابرة، حيث قالت: "بدأ مشروعي كهواية بسيطة، لكن الإعاقة وعدم القدرة على إيجاد عمل رسمي دفعاني إلى تحويله إلى فرصة حقيقية. أواصل العمل بجد وأؤمن بأن النجاح لا يتحقق بين عشية وضحاها، بل من خلال رحلة مستمرة من الجهد والتعلم والتطوير".وبما أنها تعمل بالكامل عبر الإنترنت، فإن طموحاتها تتوسع باستمرار وعن ذلك تقول: "أعمل من المنزل وأسوّق منتجاتي عبر الإنترنت لأنني لا أملك متجرًا فعليا حتى الآن، لكن طموحاتي تتجاوز ذلك بكثير. أحلم بامتلاك مساحة خاصة بي لعرض وبيع أعمالي، والوصول إلى أسواق العالم".ووجهت شيماء رسالة إلى الأشخاص الآخرين الذين يواجهون تحديات مماثلة: "رسالتي إلى كل شاب عاطل عن العمل - سواء كان من ذوي الإعاقة أو غيرهم - هي أن الإعاقة أو محدودية الفرص لا تعني نهاية المطاف. بإمكاننا خلق فرصنا الخاصة انطلاقا من وضعنا الحالي، طالما لم نستسلم وآمنا بأن لكل إنسان دورا يؤديه في الحياة". الفن لغة تتجاوز الكلمات على مقربة من شيماء، كانت مريم سيد أنور - وهي معلمة فنون شابة من البحرين، وفنانة تشكيلية، ورسامة رمل - تجلس في جناحها منهمكة في إعادة ترتيب معروضاتها. ورغم التحديات التي تواجهها بسبب إعاقتها، إلا أن تركيزها ينصب على براعتها الإبداعية. وقالت لأخبار الأمم المتحدة: "يتنوع عملي بين الطبيعة الصامتة، والبورتريهات، والفحم، والقلم الرصاص، والأكريليك".ووصفت الشابة البحرينية العملية الإبداعية بأنها مدفوعة بالصبر والعاطفة، وقالت: "كما هو الحال مع أي فنان، أقضي وقتا طويلا في كل رسمة، لكن الشغف هو الذي يقود العملية. أكثر ما أحبه هو العمل بمواد مختلفة؛ فأنا لا أحصر نفسي أبدا في وسيط واحد".بالنسبة للسيدة أنور، يصبح الفن وسيلة للتعبير عندما تعجز الكلمات عن وصفه: "أحيانا لا تكفي الكلمات - فمن خلال الطلاء والفرشاة، أستطيع التعبير عما في قلبي وروحي أكثر مما تستطيع الكتابة". واختتمت حديثها بالقول: "الفن لغتي؛ عندما تصمت الكلمات، يتحدث عملي نيابة عني". القطاع الخاص أساسي لتحقيق التنميةفي رسالة وجهها إلى المنتدى، أكّد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على الدور المحوري للقطاع الخاص في تحقيق أهـداف التنمية المستدامة، واصفا انعقاد المنتدى بأنه يأتي في وقت المناسب.وقال غوتيريش في رسالته – التي قرأها بالنيابة عنه المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين، خالد المقود – إن قطاعات الأعمال تُعدّ محركا لريادة الأعمال والاستثمار وخلق فرص العمل، الأمر الذي يُسهم في تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام في المجتمعات حول العالم. كما سلّط الضوء على مساهمة القطاع الخاص بوصفه مصدرا للأفكار والتقنيات التي تُسرّع العمل المناخي وتدعم التحوّل إلى الطاقة المتجددة. دعم الحقوق والشمولوشدّد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة أن يُشارك قطاع الأعمال بوصفه شريكا في دعم حقوق الإنسان ومعايير العمل، مع توسيع الفرص المتاحة للنساء والشباب وذوي الإعاقة والمجتمعات المهمّشة.وأشار إلى أن المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار يُوفّر منصة بالغة الأهمية، ولا سيما بالنسبة للمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، لتوسيع نطاق تأثيرها. وأضاف: "إن تجمعكم في المنامة يوفر فرصة حيوية للشركات - وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تولد ما يقرب من ثلثي فرص العمل في العالم ونصف الناتج المحلي الإجمالي - لتوسيع شبكاتها، وإقامة شراكات، والاستفادة من مصادر جديدة للتمويل والخبرة والتقنيات، والارتقاء في سلاسل التوريد العالمية". رائدات الأعمال الأفريقيات مستعدات ولكن... من زيمبابوي، وصفت رائدة الأعمال الدكتورة روزلين موسارورو-واتشاروا كيف غيّر احتكاكها بالمنصات الدولية في البحرين نظرتها للأمور.وشرحت لنا ذلك بالقول: "إنّ قدومي إلى البحرين واطلاعي على أنشطة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) ومشاركتي في التحدي العالمي لرائدات الأعمال قد فتح عينيّ على ما هو ممكن، ليس فقط بالنسبة لي كرائدة أعمال، بل لأفريقيا ككل".وأشارت إلى التحديات التي يواجهها رواد الأعمال في بعض أنحاء أفريقيا: "في العديد من الدول الأفريقية، تفرض الحكومات ضرائب باهظة على رواد الأعمال، لدرجة أنهم يشعرون وكأنهم يريدون إخراجهم من السوق". وأشادت بنهج البحرين، قائلة: "هنا، أنشأوا منصة تُتيح ممارسة الأعمال التجارية فعليا، وهذا ما يُحدث الفرق".ووجهت نداء للحكومات: "رائدات الأعمال الأفريقيات على أهبة الاستعداد منذ فترة طويلة؛ والآن يقع على عاتق الحكومات تغيير هذا الواقع ومنحهنّ فرصا حقيقية واعترافا بجهودهنّ". "شبابنا لا ينتظرون المستقبل، بل يصنعونه" في افتتاح المنتدى، أكد الدكتور هاشم حسين، رئيس مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين، على ضرورة العمل الشامل.وقال: "شبابنا لا ينتظرون المستقبل، بل يصنعونه. ففي جميع أنحاء العالم، يُطلق المبتكرون الشباب مشاريع خضراء، ويُساهمون في تشكيل الاقتصادات الرقمية، ويبنون حلولا تُحسّن حياة المجتمعات بأكملها. أصواتهم ليست اختيارية، بل هي أساسية لتوجيه السياسات والشراكات والاستثمارات".وأبرز الأثر المضاعف لريادة الأعمال النسائية، قائلا: "تُواصل رائدات الأعمال إثبات أن تمكين المرأة يُعزز الاقتصادات بأكملها. فعندما تُبدع النساء والشباب معا، تتسارع وتيرة التحول، مما يُحفز النمو الشامل، ويُعزز القدرة على الصمود، ويُتيح فرصا جديدة في المجتمعات والأسواق والدول حول العالم".وأوضح أن "تتمثل مسؤوليتنا كحكومات وشركاء تنمية ومنظمات دولية وإقليمية وقادة في القطاع الخاص في إزالة العوائق، وفتح الأبواب، وضمان عدم إغفال أي موهبة، بما في ذلك أصحاب الهمم، ورواد الأعمال المبدعين، والمبتكرين الذين يعملون من المنزل والذين يدعمون الاقتصاد الإبداعي في البحرين".واختتم الدكتور حسين حديثه قائلا: "بينما يجمع منتدى ريادة الأعمال العالمي 2026 أكثر من 700 رائد أعمال ومندوب من أكثر من 86 دولة، فإن هذه اللحظة تُعنى ببناء شراكات واتخاذ خطوات جريئة نحو عالم تصبح فيه ريادة الأعمال والابتكار مسارات عالمية للفرص". البحرين ملتزمة بتمكين الابتكار بدوره، سلّط الدكتور خالد فهد العلوي، نائب مساعد وزير الصناعة في وزارة الصناعة والتجارة البحرينية، الضوء على التزام بلاده بريادة الأعمال والابتكار.وقال لأخبار الأمم المتحدة: "إن استضافة الدورة السادسة من المنتدى الدولي للاستثمار وقيادة الأعمال تؤكد مكانة البحرين بوصفها مركزا إقليميا ودوليا لقيادة الأعمال".وأكد على الجهود الوطنية المبذولة لدعم رواد الأعمال الشباب والنساء، قائلا: "تتبوأ مملكة البحرين مكانة رائدة في دعم رواد الأعمال الشباب، لا سيما من خلال صندوق الأمل الذي أُنشئ لتمكين مشاريع الشباب. كما تُعد البحرين رائدة في تمكين المرأة، حيث تُسهم في دعمها اقتصاديا وفي مختلف القطاعات عبر مؤسسات وطنية متخصصة".وتُعدّ الابتكارات، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، جزءا لا يتجزأ من التخطيط الوطني لمملكة البحرين، وفقا للدكتور خالد فهد العلوي: "يُمثل الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة عنصرين أساسيين في استراتيجية البحرين الصناعية للفترة 2022-2026، مما يُشجع الشباب والصناعة على تبني التقنيات الحديثة". "أصوات المستقبل"ويوم غد الأربعاء، يسدل المنتدى الستار على نسخة هذا العام بحلقة نقاش تركز على الدور المحوري للتعليم والتكنولوجيا في دعم الزخم الاقتصادي العالمي. وستعقد حلقة نقاش أخرى بعنوان: "ميزة الاقتصاد الثلاثي"، وهو إطار استراتيجي يُبيّن كيف يمكن للقطاعات الخضراء (البيئية)، والزرقاء (المحيطية)، والبرتقالية (الإبداعية) أن تُسهم مجتمعةً في دفع عجلة التنمية المستدامة.ومن أبرز فعاليات اليوم الختامي أيضا جلسة بعنوان: "أصوات المستقبل"، التي ستضم نخبة من رواد الأعمال الشباب المتميزين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا، ليؤكدوا أن الابتكار بقيادة الشباب لم قوة هامشية، بل أصبح محركا رئيسيا للاقتصاد العالمي المعاصر. وسيُختتم المنتدى بالتوقيع الرسمي على إعلان المنامة، الذي يُلخص نتائج المنتدى.
انطلقت في العاصمة البحرينية المنامة فعاليات النسخة السادسة من المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار، بمشاركة دولية واسعة تهدف إلى ربط الابتكارات المحلية بالمنصات العالمية، حيث التقت إبداعات الكروشيه المصرية وفنون البحرين البصرية بطموحات رائدات الأعمال من أفريقيا ورؤى صنّاع القرار العالمي، لرسم ملامح اقتصاد أكثر شمولا واستدامة. يُعدّ هذا المنتدى – الذي يُنظّمه مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين – منصة حيوية للأصوات التي تُساهم في بناء اقتصاد عالمي أكثر مرونة. ويهدف المنتدى، من خلال جمع القادة والمستثمرين ورواد الأعمال، إلى إتاحة فرص جديدة للمؤسسات التي تقودها النساء ودفع عجلة النمو المستدام في جميع أنحاء العالم.على هامش المنتدى في المنامة، أقيم معرض بعنوان: أقيم معرض بعنوان: "المعرض العربي للأسر المنتجة: رواد أعمال المشاريع المنزلية". وسلط الضوء على كيف يمكن للإبداع والعزيمة أن يحولا التحديات الشخصية إلى فرص اقتصادية، لا سيما بالنسبة للنساء والشباب والأشخاص من ذوي الإعاقة.كانت شيماء سعيد - وهي شابة مصرية من ذوات الإعاقة - من بين المشاركات في المعرض، بوصفها مصممة الكروشيه وفنانة الحرف اليدوية. وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة شاركت شيماء تجربتها في بناء مصدر رزق من المنزل بعد أن حالت ظروفها الصحية دون التحاقها بوظيفة رسمية.وشرحت لنا تجربتها بالقول: "بدأت مشروعي من المنزل عام 2018 بسبب ظروف صحية، بعد أن عجزت عن الحصول على وظيفة. وبدلا من الاستسلام، حولت هوايتي إلى مصدر دخل، وشاركت في بعض أكبر معارض الحرف اليدوية في مصر، واليوم أعرض أعمالي خارج بلدي لأول مرة، في البحرين".وتابعت: "تمثل مشاركتي في هذا المعرض، بالتعاون مع اليونيدو، خطوتي الأولى نحو العالمية. أعتبرها بداية واعدة، إذ ساعدني الدعم والتدريب على ريادة الأعمال الذي تلقيته على النمو شخصيا ومهنيا".وأكدت شيماء أن ما بدأ كهواية تحوّل إلى مشروع جاد مدفوع بالمثابرة، حيث قالت: "بدأ مشروعي كهواية بسيطة، لكن الإعاقة وعدم القدرة على إيجاد عمل رسمي دفعاني إلى تحويله إلى فرصة حقيقية. أواصل العمل بجد وأؤمن بأن النجاح لا يتحقق بين عشية وضحاها، بل من خلال رحلة مستمرة من الجهد والتعلم والتطوير".وبما أنها تعمل بالكامل عبر الإنترنت، فإن طموحاتها تتوسع باستمرار وعن ذلك تقول: "أعمل من المنزل وأسوّق منتجاتي عبر الإنترنت لأنني لا أملك متجرًا فعليا حتى الآن، لكن طموحاتي تتجاوز ذلك بكثير. أحلم بامتلاك مساحة خاصة بي لعرض وبيع أعمالي، والوصول إلى أسواق العالم".ووجهت شيماء رسالة إلى الأشخاص الآخرين الذين يواجهون تحديات مماثلة: "رسالتي إلى كل شاب عاطل عن العمل - سواء كان من ذوي الإعاقة أو غيرهم - هي أن الإعاقة أو محدودية الفرص لا تعني نهاية المطاف. بإمكاننا خلق فرصنا الخاصة انطلاقا من وضعنا الحالي، طالما لم نستسلم وآمنا بأن لكل إنسان دورا يؤديه في الحياة". الفن لغة تتجاوز الكلمات على مقربة من شيماء، كانت مريم سيد أنور - وهي معلمة فنون شابة من البحرين، وفنانة تشكيلية، ورسامة رمل - تجلس في جناحها منهمكة في إعادة ترتيب معروضاتها. ورغم التحديات التي تواجهها بسبب إعاقتها، إلا أن تركيزها ينصب على براعتها الإبداعية. وقالت لأخبار الأمم المتحدة: "يتنوع عملي بين الطبيعة الصامتة، والبورتريهات، والفحم، والقلم الرصاص، والأكريليك".ووصفت الشابة البحرينية العملية الإبداعية بأنها مدفوعة بالصبر والعاطفة، وقالت: "كما هو الحال مع أي فنان، أقضي وقتا طويلا في كل رسمة، لكن الشغف هو الذي يقود العملية. أكثر ما أحبه هو العمل بمواد مختلفة؛ فأنا لا أحصر نفسي أبدا في وسيط واحد".بالنسبة للسيدة أنور، يصبح الفن وسيلة للتعبير عندما تعجز الكلمات عن وصفه: "أحيانا لا تكفي الكلمات - فمن خلال الطلاء والفرشاة، أستطيع التعبير عما في قلبي وروحي أكثر مما تستطيع الكتابة". واختتمت حديثها بالقول: "الفن لغتي؛ عندما تصمت الكلمات، يتحدث عملي نيابة عني". القطاع الخاص أساسي لتحقيق التنميةفي رسالة وجهها إلى المنتدى، أكّد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على الدور المحوري للقطاع الخاص في تحقيق أهـداف التنمية المستدامة، واصفا انعقاد المنتدى بأنه يأتي في وقت المناسب.وقال غوتيريش في رسالته – التي قرأها بالنيابة عنه المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين، خالد المقود – إن قطاعات الأعمال تُعدّ محركا لريادة الأعمال والاستثمار وخلق فرص العمل، الأمر الذي يُسهم في تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام في المجتمعات حول العالم. كما سلّط الضوء على مساهمة القطاع الخاص بوصفه مصدرا للأفكار والتقنيات التي تُسرّع العمل المناخي وتدعم التحوّل إلى الطاقة المتجددة. دعم الحقوق والشمولوشدّد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة أن يُشارك قطاع الأعمال بوصفه شريكا في دعم حقوق الإنسان ومعايير العمل، مع توسيع الفرص المتاحة للنساء والشباب وذوي الإعاقة والمجتمعات المهمّشة.وأشار إلى أن المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار يُوفّر منصة بالغة الأهمية، ولا سيما بالنسبة للمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، لتوسيع نطاق تأثيرها. وأضاف: "إن تجمعكم في المنامة يوفر فرصة حيوية للشركات - وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تولد ما يقرب من ثلثي فرص العمل في العالم ونصف الناتج المحلي الإجمالي - لتوسيع شبكاتها، وإقامة شراكات، والاستفادة من مصادر جديدة للتمويل والخبرة والتقنيات، والارتقاء في سلاسل التوريد العالمية". رائدات الأعمال الأفريقيات مستعدات ولكن... من زيمبابوي، وصفت رائدة الأعمال الدكتورة روزلين موسارورو-واتشاروا كيف غيّر احتكاكها بالمنصات الدولية في البحرين نظرتها للأمور.وشرحت لنا ذلك بالقول: "إنّ قدومي إلى البحرين واطلاعي على أنشطة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) ومشاركتي في التحدي العالمي لرائدات الأعمال قد فتح عينيّ على ما هو ممكن، ليس فقط بالنسبة لي كرائدة أعمال، بل لأفريقيا ككل".وأشارت إلى التحديات التي يواجهها رواد الأعمال في بعض أنحاء أفريقيا: "في العديد من الدول الأفريقية، تفرض الحكومات ضرائب باهظة على رواد الأعمال، لدرجة أنهم يشعرون وكأنهم يريدون إخراجهم من السوق". وأشادت بنهج البحرين، قائلة: "هنا، أنشأوا منصة تُتيح ممارسة الأعمال التجارية فعليا، وهذا ما يُحدث الفرق".ووجهت نداء للحكومات: "رائدات الأعمال الأفريقيات على أهبة الاستعداد منذ فترة طويلة؛ والآن يقع على عاتق الحكومات تغيير هذا الواقع ومنحهنّ فرصا حقيقية واعترافا بجهودهنّ". "شبابنا لا ينتظرون المستقبل، بل يصنعونه" في افتتاح المنتدى، أكد الدكتور هاشم حسين، رئيس مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين، على ضرورة العمل الشامل.وقال: "شبابنا لا ينتظرون المستقبل، بل يصنعونه. ففي جميع أنحاء العالم، يُطلق المبتكرون الشباب مشاريع خضراء، ويُساهمون في تشكيل الاقتصادات الرقمية، ويبنون حلولا تُحسّن حياة المجتمعات بأكملها. أصواتهم ليست اختيارية، بل هي أساسية لتوجيه السياسات والشراكات والاستثمارات".وأبرز الأثر المضاعف لريادة الأعمال النسائية، قائلا: "تُواصل رائدات الأعمال إثبات أن تمكين المرأة يُعزز الاقتصادات بأكملها. فعندما تُبدع النساء والشباب معا، تتسارع وتيرة التحول، مما يُحفز النمو الشامل، ويُعزز القدرة على الصمود، ويُتيح فرصا جديدة في المجتمعات والأسواق والدول حول العالم".وأوضح أن "تتمثل مسؤوليتنا كحكومات وشركاء تنمية ومنظمات دولية وإقليمية وقادة في القطاع الخاص في إزالة العوائق، وفتح الأبواب، وضمان عدم إغفال أي موهبة، بما في ذلك أصحاب الهمم، ورواد الأعمال المبدعين، والمبتكرين الذين يعملون من المنزل والذين يدعمون الاقتصاد الإبداعي في البحرين".واختتم الدكتور حسين حديثه قائلا: "بينما يجمع منتدى ريادة الأعمال العالمي 2026 أكثر من 700 رائد أعمال ومندوب من أكثر من 86 دولة، فإن هذه اللحظة تُعنى ببناء شراكات واتخاذ خطوات جريئة نحو عالم تصبح فيه ريادة الأعمال والابتكار مسارات عالمية للفرص". البحرين ملتزمة بتمكين الابتكار بدوره، سلّط الدكتور خالد فهد العلوي، نائب مساعد وزير الصناعة في وزارة الصناعة والتجارة البحرينية، الضوء على التزام بلاده بريادة الأعمال والابتكار.وقال لأخبار الأمم المتحدة: "إن استضافة الدورة السادسة من المنتدى الدولي للاستثمار وقيادة الأعمال تؤكد مكانة البحرين بوصفها مركزا إقليميا ودوليا لقيادة الأعمال".وأكد على الجهود الوطنية المبذولة لدعم رواد الأعمال الشباب والنساء، قائلا: "تتبوأ مملكة البحرين مكانة رائدة في دعم رواد الأعمال الشباب، لا سيما من خلال صندوق الأمل الذي أُنشئ لتمكين مشاريع الشباب. كما تُعد البحرين رائدة في تمكين المرأة، حيث تُسهم في دعمها اقتصاديا وفي مختلف القطاعات عبر مؤسسات وطنية متخصصة".وتُعدّ الابتكارات، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، جزءا لا يتجزأ من التخطيط الوطني لمملكة البحرين، وفقا للدكتور خالد فهد العلوي: "يُمثل الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة عنصرين أساسيين في استراتيجية البحرين الصناعية للفترة 2022-2026، مما يُشجع الشباب والصناعة على تبني التقنيات الحديثة". "أصوات المستقبل"ويوم غد الأربعاء، يسدل المنتدى الستار على نسخة هذا العام بحلقة نقاش تركز على الدور المحوري للتعليم والتكنولوجيا في دعم الزخم الاقتصادي العالمي. وستعقد حلقة نقاش أخرى بعنوان: "ميزة الاقتصاد الثلاثي"، وهو إطار استراتيجي يُبيّن كيف يمكن للقطاعات الخضراء (البيئية)، والزرقاء (المحيطية)، والبرتقالية (الإبداعية) أن تُسهم مجتمعةً في دفع عجلة التنمية المستدامة.ومن أبرز فعاليات اليوم الختامي أيضا جلسة بعنوان: "أصوات المستقبل"، التي ستضم نخبة من رواد الأعمال الشباب المتميزين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا، ليؤكدوا أن الابتكار بقيادة الشباب لم قوة هامشية، بل أصبح محركا رئيسيا للاقتصاد العالمي المعاصر. وسيُختتم المنتدى بالتوقيع الرسمي على إعلان المنامة، الذي يُلخص نتائج المنتدى.
1 / 4
قصة
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥
انطلاق فعاليات الذكرى الثمانين للأمم المتحدة في البحرين باحتفالية تركز على الشباب
انطلقت فعاليات الذكرى الثمانين للأمم المتحدة في البحرين يوم الأحد 25 أكتوبر 2025 خلال حفل افتتاح في المركز العلمي البحريني لأهداف التنمية المستدامة، بتنظيم من فريق الأمم المتحدة القطري في البحرين بالتعاون مع وزارة شؤون الشباب والمركز العلمي البحريني لأهداف التنمية المستدامة. ومثّل حفل الافتتاح نقطة انطلاق برنامج ثري ومتنوع لمدة ثلاثة أيام (25-27 أكتوبر 2025) مُصمّم للاحتفال بثمانية عقود من التعاون العالمي وبناء السلام والتنمية المستدامة، مع تسليط الضوء على الدور التحويلي للشباب في تشكيل المستقبل. وقال أحمد بن الأسود، مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام في المنامة، إن الذكرى الثمانين للأمم المتحدة تُمثّل فرصةً لإعادة تأكيد قيم التعددية والتضامن الدولي، مُسلّطاً الضوء على أهمية الأمم المتحدة في عالم اليوم من خلال دعم الابتكار والشمولية وإشراك الشباب. وأضاف: "لا يُمكن بناء المستقبل بدون الشباب".وأكدت شيخة بطي، مديرة إدارة تمكين الشباب بوزارة شؤون الشباب، فخر مملكة البحرين بكونها جزءاً من مسيرة الأمم المتحدة وإرثها الإنساني، مشيدةً بالشراكة الوثيقة بين الوزارة والأمم المتحدة في تمكين الشباب ودعم تحقيق أهداف أجندة التنمية المستدامة 2030. كما أبرزت أن الاحتفال بهذه المناسبة في المركز العلمي البحريني لأهداف التنمية المستدامة يجسد الرؤية المشتركة نحو تمكين الشباب وبناء مستقبل أكثر استدامة وشمولاً. وتضمنت الفعالية رسالةً للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بمناسبة يوم الأمم المتحدة، الموافق 24 أكتوبر/تشرين الأول، وعرضًا لفيديو حول الذكرى الثمانين لإنشاء الأمم المتحدة، بمشاركة مجوعة من المنسقين المقيمين للأمم المتحدة وشباب من جميع أنحاء العالم. وتتضمن الفعالية، التي تستمر ثلاثة أيام، مجموعةً متنوعةً من الأنشطة التي تهدف إلى إشراك الشباب وعامة الناس.
1 / 4
قصة
٠٥ نوفمبر ٢٠٢٥
الأمم المتحدة في البحرين تطلق معرضاً للصور الفوتوغرافية بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس المنظمة
أطلقت الأمم المتحدة في البحرين معرض الصور الفوتوغرافية "حياة مشتركة، مستقبل مشترك" الذي يقام بمناسبة الذكرى الثمانين للأمم المتحدة، وذلك يوم الثلاثاء 4 نوفمبر بغاليري "ألوان الشرق" بمجمع سيف التجاري، بحضور مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين وفنانين وأصدقاء للأمم المتحدة، ما يعكس التزام البحرين الراسخ بالتعاون متعدد الأطراف والتنمية المستدامة. ويعرض المعرض قصصاً من جميع أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على الطرق العديدة التي تؤثر بها منظومة الأمم المتحدة على حياتنا اليومية، بما في ذلك دعم السلام والأمن، والإشراف على الأطر التنظيمية، وتقديم المساعدة الإنسانية، وتعزيز التنمية، وتسهيل الاتفاقيات الدولية بشأن التجارة، والدفاع عن حقوق الإنسان.وقال أحمد بن الأسود، مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام بالمنامة والقائم بأعمال المنسق المقيم للأمم المتحدة في مملكة البحرين: "المعرض الذي نطلقه الليلة يروي قصة رائعة - قصة بدأت قبل 80 عاماً، قصة طموح وعزيمة، وتعاون ونتائج. وتذكرنا هذه الصور بأن العمل متعدد الأطراف يجعل عالمنا مكاناً أفضل. معاً فقط يمكننا مواصلة بناء مستقبلنا المشترك".ويمكن الاطلاع على صور أخرى عبر الإنترنت في المعرض الافتراضي عبر الرابط: https://www.un.org/en/exhibits/exhibit/un80 ويقدم المعرض في البحرين 31 صورة فوتوغرافية مختارة، ويستمر حتى 15 نوفمبر. وهو جزء من معرض عالمي تنظمه إدارة التواصل العالمي التابعة للأمم المتحدة، بقيادة مراكز الأمم المتحدة للإعلام الـ59 ، وبدعم من إيطاليا وسلوفينيا وسويسرا.
1 / 4
قصة
٢٨ أغسطس ٢٠٢٥
التقرير السنوي 2024 للأمم المتحدة في البحرين يستعرض التقدم المحرز نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة
وتم تقديم التقرير للحكومة خلال اجتماع تم تنظيمه في مقر وزارة الخارجية. يُسلّط التقرير الضوء على الإنجازات الجماعية للأمم المتحدة في البحرين في مجالات التنمية الرئيسية. ومن أبرزها تعزيز دعم السياسات المتعلقة بالقدرة على التكيّف مع تغير المناخ، والمدن المستدامة والصحية، والتحول الأخضر الشامل. بالإضافة إلى ذلك، تم تعزيز مشاركة الشباب من خلال برامج التعليم والابتكار، وتوسيع نطاق المبادرات التي تُعزز القيادة النسائية ومشاركتهن في الاقتصاد، بالإضافة إلى تسريع الحلول الرقمية لتقديم الخدمات العامة والحوكمة. وصرح خالد المقداد، المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين: "من خلال الشراكات الاستراتيجية مع حكومة البحرين والمجتمع المدني والقطاع الخاص، حقق فريق الأمم المتحدة القُطري نتائج تعكس التزام البلاد بالتنمية المستدامة والشاملة." وقال إن "هذا التقرير يمثل أكثر من مجرد توثيق لعملنا المشترك مع حكومة البحرين، بل هو شهادة على ما يمكن تحقيقه معا عندما نتحد حول أهداف مشتركة، كما يُظهر كيف تواصل منظومة الأمم المتحدة دعم رؤية البحرين 2030 وأولوياتها التنموية الوطنية." وباعتباره العام الختامي لإطار التعاون 2021-2024 بين الأمم المتحدة والبحرين، كان عام 2024 أيضًا عامًا للتحول والتطلع إلى المستقبل، تميز بتعزيز الإنجازات، وتفاعل رفيع المستوى بين الأمم المتحدة والبحرين، بالإضافة إلى مشاورات متعددة الأطراف أفضت إلى توقيع إطار تعاون جديد للبحرين للفترة 2025-2029 في 23 ديسمبر ديسمبر 2024.
1 / 4
قصة
١٦ فبراير ٢٠٢٦
منتدى رواد الأعمال في البحرين يختتم أعماله بـ"إعلان المنامة" ويؤكد أن الشباب شركاء في التحول الاقتصادي العالمي
وشهدت فعاليات اليوم الختامي جلسات حوارية وحلقات نقاش تنوعت مواضيعها، وكانت من بينها حلقة نقاش بعنوان: "أصوات المستقبل: الشباب يتحدثون"، بمشاركة شباب وشابات من مصر، فلسطين، سوريا، الأردن، البحرين، السودان، كينيا ومالي. الشاب الفلسطيني أحمد ديرية شارك ممثلا لشباب بلاده. وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة، قال ديرية إنه ينفذ مشروعا على الأرض يساهم في تعزيز الصناعة الفلسطينية، مشيرا إلى أن ريع المنتجات التي يتم تصنيعها يذهب لدعم صندوق دعم الطلاب المحتاجين في فلسطين ومساعدتهم على دفع الرسوم الدراسية.وقال إن المشاركة في المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار "مهمة للغاية وفعالة وقد ساهمت كثيرا في تطوير مهاراتي ومعرفتي وأفكاري. أحاول قدر الإمكان أن أنقل المعرفة اللي تعلمتها هنا للشباب الفلسطيني".UN News/Abdelmonem Makkiوفي رده على سؤال مستقبل ريادة الأعمال في فلسطين في ظل الظروف الحالية، قال السيد أحمد: "لا نستطيع أن ننكر أن الوضع السياسي والأمني على الأرض صعب. لكن برغم كل الظروف أرى أن لدينا فرصة، ونحاول، قدر الإمكان، كشباب أن نأخذ أدوارنا من أجل تحسين ظروف الناس وزيادة الفرص للشباب والشابات. وفي الوقت نفسه نعزز دورهم من خلال رفع مهاراتهم ومعارفهم حول موضوع ريادة الأعمال".حلول مبتكرة للتحديات العالميةانطلقت جائزة اليونيدو العالمية، والتي تعرف أيضا بـ "النداء العالمي"، عام 2020 ويُحتفل هذا العام بنسخته السادسة، ويعد الحدث السنوي الأبرز لمنظمة اليونيدو، حيث يتم تكريم الشركات التي تُقدّم حلولا مبتكرة للتحديات العالمية.ومن خلال هذا الحدث، تُحدّد اليونيدو التقنيات التي يُمكن الاستفادة منها لتحقيق التنمية الصناعية المستدامة في البلدان النامية، بينما تُبرز الشركات خبراتها التقنية وابتكاراتها على الساحة الدولية، لتساهم بذلك في تحقيق أهـداف التنمية المستدامة.جاءت مسابقة اليونيدو لهذا العام تحت شعار: "الاقتصاد البرتقال الإبداعي: ابتكار المستقبل". واشتملت على أربع فئات وهي:⬅️ التجارة والتراث في الاقتصاد البرتقالي⬅️الإنتاج الصديق للبيئة⬅️الابتكار الرقمي⬅️ مسار خاص بالطلاب، يُقدم لأول مرة في النداء العالمي، حيث تتم استضافة طلاب الجامعات والمدارس الثانوية لعرض أفكارهم التي يمكن منحها جوائز. وذكر منظمو الفعالية أن نداء الابتكار العالمي لهذا العام استقبل أكثر من 800 طلب تم تقديمه من جميع أنحاء العالم.فائزات من البحرين والسودان وتونسفي فئة التراث الثقافي فازت منظمة "المحطة الفنية"، وهي منظمة بحرينية غير ربحية، بالمركز الأول. بينما فازت مصممة الأزياء السودانية هيام حميدة بالمركز الثاني. أما المركز الثالث فكان من نصيب سارة جمعة، من تونس، عن مشروعها المتخصص في إحياء الزخارف الحرفية التونسية باستخدام الفضة والمواد الطبيعية.وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة، أعربت هيام حميدة عن سعادتها بالتكريم، مشيرة إلى أن هذا التكريم هو تكريم للمرأة السودانية وأضافت: "نحتفي بالثقافة والتراث في وقت يمر السودان بظروف صعبة للغاية. المرأة في قلب علامتي التجارية. أحث المرأة السودانية على استخدام مهاراتها كوسيلة لجلب الدخل لأسرتها وفي الوقت نفسه أن تظل متصلة بتراثها، وهو تراث غني للغاية".UN News/Abdelmonem Makkiكيف تمكّن الأكاديميا طالبات البحرين من دخول عالم ريادة الأعمال؟دور للمنهج الأكاديمي في ريادة الاعمال كان حاضرا بقوة في الكثير من الموضوعات التي جرى تناولها في المنتدي العالمي لرواد الاعمال والاستثمار. وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة، على هامش فعاليات المنتدى، قالت الدكتورة، نهال النجار، الأستاذة في الجامعة الملكية للبنات في البحرين إن رواد الأعمال الشباب بحاجة إلى التدريب والتوجيه كي يتمكنوا من شق طريقهم في هذا المجال ومضت قائلة: "يتمثل دورنا الأكاديمي في إدماج عنصر ريادة الأعمال، ليس فقط كمادة تُدرَّس، بل كمنهجية تعليمية قائمة على أساليب ريادة الأعمال، أي التعلم القائم على التجربة والتطبيق العملي. نسعى إلى تشجيع الطالبات على التفكير والابتكار وتطوير أفكارهن، وكذلك التعرف على الفجوات الموجودة في المجتمع ومحاولة إيجاد حلول لها. وأضافت أن هذا الامر يُعد جزءا أساسيا من تصميم المناهج الدراسية، وتابعت قائلة: "دورنا يتمثل في تطوير المناهج، وتوجيه الطالبات، وإتاحة الفرص لهن لاكتشاف قدراتهن وتنمية مهاراتهن، إضافة إلى ربطهن بالمنظومة الريادية، حتى يعرفن إلى أين يتوجهن عند الرغبة في بدء مشروع، أو طلب الإرشاد، أو الحصول على نصيحة أو دعم مالي".UN News/Abdelmonem Makkiاليونيدو تنير طريق الشباب ليصبحوا قادة المستقبلالدكتور هاشم حسين، رئيس مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة اليونيدو أكد أن النسخة السادسة من المنتدى العالمي لريادة الأعمال والاستثمار مثلت محطة مهمة، إذ تزامنت مع مرور 30 عاما على تأسيس مكتب منظمة اليونيدو في البحرين و25 عاما على نجاح النموذج البحريني في ريادة الأعمال في أكثر من 56 دولة. وقال في حوار مع أخبار الأمم المتحدة: "يعتبر المنتدى من أهم منتديات الأمم المتحدة في مجال ريادة الأعمال والابتكار"، مشيرا إلى مشاركة نحو 700 من قادة الأعمال والخبراء وممثلي الجامعات والمؤسسات المالية والمجتمع المدني.وأضاف أن إعلان المنامة هذا العام ركز على "الاقتصاد الثلاثي: الأزرق والبرتقالي والأخضر"، لتعزيز الإبداع وربطه بالتسويق.وشدد الدكتور هاشم حسين على أهمية إشراك الشباب قائلا: "يجب أن نستمع لهم... ويجب أن يأخذوا زمام المبادرة في التنمية"، مؤكدا أن الشباب هم "قادة المستقبل والتغيير".UN News/Abdelmonem Makkiإعلان المنامةيشار إلى أن إعلان المنامة الذي جرى اعتماده في ختام المنتدى أكد أن الشباب ليسوا فقط مستفيدين، بل هم أيضا شركاء في بناء التحول الاقتصادي.ودعا الإعلان الحكومات والمؤسسات المالية ووكالات التنمية والجامعات والمدارس والقطاع الخاص إلى دمج منظور الشباب في الاستثمار وتصميم السياسات واستراتيجيات التنمية الوطنية، وتمويل التقنيات والمشاريع التي يقودها الشباب، وتشجيع القيادة الشبابية في القطاعات الناشئة، بما في ذلك التكنولوجيا الخضراء والابتكار الرقمي وريادة الأعمال الاجتماعية.UN News/Abdelmonem Makkiدعوة إلى إنهاء النزاعات وتحقيق سلام مستدامكما أكد إعلان المنامة، من بين أمور أخرى، على:⬅️ضرورة تمكين المرأة بوصفها عامل نمو شامل، إدراكا لدور رائدات الأعمال القيادي المتميز وقدرتهن على الصمود.⬅️دعوة الجهات المعنية إلى تعزيز دعم الأسر المنتجة والصناعات الإبداعية، ودعم الاقتصاد البرتقالي بوصفه محركا لسبل العيش المستدامة. ⬅️تعزيز التكامل بين الاقتصادات الثلاثة: الأخضر والأزرق والبرتقالي.⬅️تقليص الفجوة الرقمية التي تؤثر على النساء والشباب وأصحاب الهمم ورواد الأعمال في المناطق الريفية. ⬅️تعزيز السلام والاستقرار والتعافي الاقتصادي بعد الأزمات. ⬅️حث المجتمع الدولي على العمل نحو إنهاء النزاعات وتحقيق السلام المستدام.
1 / 5
قصة
٠٤ فبراير ٢٠٢٦
البحرين تُحيي أول يوم دولي للتعايش السلمي
بمناسبة اليوم الدولي للتعايش السلمي، نظم مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي والتسامح في 28 يناير حفلا شارك فيه كبار المسؤولين والدبلوماسيين المعتمدين بالبحرين وممثلي الأمم المتحدة وممثلي منظمات المجتمع المدني ورجال دين، في تأكيد على التزام البحرين بترسيخ قيم الاحترام المتبادل والحوار والوئام بين مختلف الثقافات والمجتمعات.وأكّد المنسق المقيم للأمم المتحدة في مملكة البحرين خالد المقود خلال الفعالية رسالة الأمم المتحدة التي تشدّد على أن التعايش السلمي «أكثر من مجرد غيابٍ للصراع؛ فهو القدرة على العيش معًا رغم الاختلافات، مع الحفاظ على مبادئ العدالة والكرامة والمساواة وحقوق الإنسان للجميع."وأشار إلى أن هذا النهج يستند إلى ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأجندة التنمية المستدامة 2030، التي تؤكد مجتمعةً أن السلام هو أساس بناء مجتمعات شاملة ومستدامة.وأوضح المقود أن هذا اليوم يشكّل التزامًا جماعيًا ببناء جسور التفاهم والعمل المشترك من أجل مستقبل يعيش فيه كل إنسان بسلام وكرامة واحترام متبادل.كما شدّد المنسق المقيم على الدور المحوري للتعليم في تعزيز قيم التسامح والتفاهم بين الثقافات، انسجامًا مع دعوة الأمم المتحدة إلى بناء مجتمعات تقوم على الوئام والإنصاف والمسؤولية المشتركة.ويتزامن هذا الاحتفاء مع تولّي البحرين مقعدها كعضو غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة؛ وهو إنجاز وصفه المنسق المقيم بأنه يعكس ثقة المجتمع الدولي في دبلوماسية المملكة البنّاءة والتزامها بالعمل متعدد الأطراف.وقال المقود إن عضوية البحرين في مجلس الأمن تُتيح للملكة فرصة لعرض وجهات النظر الإقليمية، وتدعيم السبل السلمية لحل النزاعات، ودعم الحوار في ظل التوترات العالمية المتصاعدة.وفي 4 مارس 2025، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار A/RES/79/269، الذي أعلن 28 يناير يومًا دوليًا للتعايش السلمي.ويؤكد القرار على دور الدول الأعضاء وجميع الأطراف المعنية في تعزيز التسامح واحترام التنوع الديني والثقافي وحقوق الإنسان، كما يدعو الدول والمنظمات الدولية والمجتمع المدني ووسائل الإعلام إلى إحياء هذا اليوم من خلال فعاليات تُرسّخ ثقافة السلام والشمول والفهم والتضامن.
1 / 5
قصة
٠٤ فبراير ٢٠٢٦
الأمم المتحدة في البحرين تبحث مع القطاعين العام والخاص تطوير استراتيجية جديدة للشراكات
نظمت الأمم المتحدة في البحرين هذا الأسبوع ورشتي مشاورات رفيعة المستوى مع ممثلين من القطاعين العام والخاص في البحرين بهدف تعزيز نهج أكثر اتساقًا وسلاسة وفعالية للشراكات في إطار خطة الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة 2025-2029.وشارك في الورشتين، اللتين نظمهما مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين، مسؤولون من الأمم المتحدة وممثلون عن الجهات الحكومية وشركاء من القطاع الخاص، بما في ذلك ممثلين عن الغرف التجارية، وأكاديميون، في خطوة مهمة نحو تطوير استراتيجية شراكة جديدة بين الأمم المتحدة والقطاعين العام والخاص في البحرين للفترة 2026–2029.وأبرز المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين، خالد المقود، في كلمته الافتتاحية، الإمكانات الكبيرة للشراكات الاستراتيجية بين الأمم المتحدة والبحرين ودرها في تسريع التقدم نحو تحقيق الأولويات المشتركة، بما يشمل تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأكد المقود على ضرورة العمل على "جعل الشراكات أسهل تنفيذًا، وأسرع إطلاقًا، وأكثر اتساقًا مع الأولويات التنموية الوطنية"، مشيرًا إلى أن الشراكات لا تقتصر على التمويل فقط، بل تشمل تضخيم نقاط قوة البحرين الغنية بالخبرات التقنية وفرص الابتكار والحلول الرقمية ونماذج التمويل المشترك.وقال حاتم عبد الحميد حاتم، رئيس قطاع المنظمات الدولية بوزارة خارجية مملكة البحرين، إن إطار الأمم المتحدة للتعاون في مجال التنمية المستدامة للفترة 2025-2029 يوفر إطاراً استراتيجياً يربط دعم الأمم المتحدة بأولويات التنمية في مملكة البحرين، بما في ذلك رؤية البحرين الاقتصادية 2030، مع التركيز على النتائج والابتكار والأثر. وأكد في هذا السياق على "أهمية وجود نموذج ثلاثي واضح ومنظم يجمع بين الحكومة والأمم المتحدة والقطاع الخاص لترجمة الأولويات إلى مبادرات ملموسة واستثمارات وأثر قابل للتوسع".وناقش المشاركون مقترحات مسارات فعّالة للشراكات بين الأمم المتحدة والقطاع الخاص وفق نموذج ثلاثي الأبعاد يجمع الأمم المتحدة والحكومة والقطاع الخاص، بهدف تعزيز وضوح الأدوار وآليات التنسيق ومسارات الموافقة. كما استعرض المشاركون نتائج الاستراتيجية الجديدة للشراكات للأمم المتحدة في البحرين ، وبحثوا فرص تمويل أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب سبل تعزيز الاتساق المؤسسي في التفاعل مع الشركاء.وشملت النقاشات المجالات ذات الأولوية للشراكة بين الأمم المتحدة والبحرين، بما في ذلك التصنيع والأمن الغذائي والخدمات اللوجستية والاتصال؛ والتحول الرقمي والابتكار - التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات؛ والانتقال إلى الطاقة النظيفة والمتجددة؛ والتعليم المهني والخدمات الصحية والسياحة المستدامة والضيافة المبتكرة، وتمكين المرأة و إدماج ذوي الإعاقة.
1 / 5
قصة
٢١ يناير ٢٠٢٦
وكالات أممية تحذر: الذكاء الاصطناعي قد يعزز حقوق الأطفال أو ينتهكها
جاء ذلك في بيان مشترك صدر عن مجموعة من الوكالات الأممية، من بينها الاتحاد الدولي للاتصالات واليونيسف ومكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، إلى جانب لجنة حقوق الطفل.شدد البيان على الحاجة الملحة إلى اعتماد نهج قائم على حقوق الطفل في كل مراحل تطوير الذكاء الاصطناعي واستخدامه وحوكمته.وأكد أن التطور السريع للتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي يغير حياة الأطفال اليوم ومستقبلهم، كما أنه يوفر فرصا غير مسبوقة للتعلم والمشاركة والوصول إلى الخدمات. لكنه في المقابل قد يخلق تحديات خطيرة، سواء من خلال تفاعل الأطفال المباشر مع أنظمة الذكاء الاصطناعي، أو عبر آثار غير مباشرة تمس حياتهم وحقوقهم دون أن يكونوا طرفا فيها.وأشار البيان إلى أن معظم أدوات الذكاء الاصطناعي الحالية لم تُصمم أصلا مع مراعاة احتياجات الأطفال أو سلامتهم، محذرين من نقص الوعي والتدريب، ليس فقط لدى الأطفال وأسرهم، بل أيضا لدى المعلمين وصناع السياسات والمطورين أنفسهم. كما لفت إلى ضعف الثقافة الرقمية والذكاء الاصطناعي، مما يزيد هشاشة الأطفال في الفضاء الرقمي.ودعا البيان الدول الأطراف في اتفاقية حقوق الطفل إلى اتخاذ إجراءات تشريعية وإدارية واضحة لضمان حوكمة فعالة للذكاء الاصطناعي، تشمل آليات شفافة للرصد والمساءلة، وتخصيص موارد كافية لحماية الأطفال في البيئة الرقمية. كما شدد على ضرورة أن تكون التقييمات مفهومة ومتاحة للأطفال أنفسهم، وبأسلوب يتناسب مع أعمارهم.وفيما يتعلق بدور شركات التكنولوجيا، أكد البيان أن مسؤولية احترام حقوق الطفل لا تقل أهمية عن الابتكار التقني. وطالب الشركات بإجراء مراجعات دورية لأنظمتها، وضمان الشفافية حول كيفية عمل خوارزمياتها، ومنع استهداف الأطفال بمحتوى ضار أو غير قانوني، أو استغلال بياناتهم لأغراض تجارية أو تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي دون موافقة واضحة.كما خصص البيان حيزا واسعا لمسألة سلامة الأطفال، محذرا من استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج أو نشر محتوى عنيف أو مضلل، بما في ذلك التزييف العميق، والتنمر الإلكتروني، والاستغلال الجنسي، وخطاب الكراهية. ودعا إلى تجريم هذه الانتهاكات والتحقيق فيها، مع توفير آليات إبلاغ آمنة وسرية تراعي احتياجات الأطفال.
1 / 5
قصة
١١ يناير ٢٠٢٦
المركز الدولي لريادة الأعمال: الصناعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح تحقيق التنمية
الشيخ إبراهيم بن خليفة يرى أنه "لا يمكن تصور أن تكون هناك تنمية للمجتمعات دون دخول تلك الصناعات كفاعل أساسي". هذه الرؤية كانت جلية أثناء لقائنا معه في قلب العاصمة السعودية الرياض، خلال فعاليات الدورة الـ 21 للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) والذي أقيم تحت مسمى "القمة العالمية للصناعة".لكن استدامة تلك الصناعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر "يحتاج إلى قدر كبير من التطوير والإبداع والاختراعات"، كما أوضح لنا بن خليفة.مبادرات وتعليم متطوريتعاون المركز الدولي لريادة الأعمال والابتكار في البحرين مع مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لليونيدو في المنامة. وأوضح رئيس مجلس الأمناء في المركز أن مبادراتهم تركز على ريادة الأعمال في قطاعات الزراعة والتكنولوجيا، فضلا عن التعليم، الذي يرى أنه "مهم للغاية، ولم يعد كما كان"، مشددا على أهمية التطوير في هذا المجال لمواكبته.وشدد كذلك على أهمية تطوير سلسلة التصنيع، وألا يكون الاعتماد فقط على تصدير المواد الأولية، مضيفا: "لا نريد أن نبقى سوقا مستهلكا فقط".وأكد أن السوق مفتوح في هذا المجال والقوى العاملة موجودة، وما يتبقى هو التدريب والخدمات المساندة.بناء اقتصادي متغيروفي سبيل العمل نحو تحقيق تلك الأهداف، لفت بن خليفة أيضا إلى التحولات التي يشهدها العالم حاليا، حيث "البناء الاقتصادي كله يتعرض إلى تطوير كبير". وضرب مثالا بالتحول من العملات الحالية إلى العملات المشفرة، مضيفا: "هذا شيء كبير نراه يتنامى وخصوصا في قطاع الشباب والصناعات الصغيرة والمتوسطة، فيجب أن يكون هذا التطور بطريقة مأمونة ومجزية في نفس الوقت".وتحدث عن تحول آخر، وهو الذكاء الاصطناعي، حيث شدد في هذا المجال على أنه "لا بد أن يكون لدينا القدرة على دراسة هذا الوضع، ووضع الحلول المناسبة والبرامج للاستفادة من كل هذه الأمور. لا بد أن تكون هناك صناعات مبنية على هذه الأسس ذات عائد مجزٍ ومستقر ومستدام".العمل والمثابرة في مجال الصناعات الصغيرة والمتوسطة هي نصيحة رئيس مجلس أمناء المركز الدولي لريادة الأعمال والابتكار في البحرين، الذي يرى أن "المستقبل مشرق" وأن "التطور مستمر".
1 / 5
بيان صحفي
٢٨ يناير ٢٠٢٦
بيان من المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين، خالد المقود، بمناسبة اليوم الدولي للتعايش السلمي، الموافق 28 يناير 2026
المنامة، البحرين، 28 يناير 2026 يحيي العالم اليوم لأول مرة اليوم الدولي للتعايش السلمي، ويجدد الالتزام الدولي بالتفاهم والحوار والإنسانية المشتركة. ويكتسب هذا اليوم أهمية خاصة لمملكة البحرين، إذ كان لدورها القيادي وجهودها في الأمم المتحدة أثرٌ بالغ في إرساءه. ولا يزال نموذج البحرين الفريد للتعايش السلمي والقائم على الاحترام المتبادل والتنوع الثقافي والوئام بين الأديان مصدر إلهام للدول الساعية إلى بناء مجتمعات شاملة ومتسامحة.ويذكرنا اليوم الدولي للتعايش السلمي بأن مفهوم السلام أوسع بكثير من مجرد غياب الصراع؛ إذ يشمل القدرة على العيش معًا رغم اختلافاتنا مع ترسيخ العدالة وحقوق الإنسان. وهو عملية مستمرة تتطلب اليقظة والتفهم والمشاركة الفعَالة من جميع أفراد المجتمع.ويُسلّط هذا اليوم الضوء أيضاً على أهمية الأطر الدولية، على غرار ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، اللتي ترسخ مبادئ وقيماً أساسية للتعايش السلمي، بما في ذلك المساواة، وعدم التمييز، والتسوية السلمية للنزاعات. وتُحدد هذه الأطر التأسيسية، إلى جانب صكوك دولية أخرى، كخطة التنمية المستدامة لعام 2030، قيم التسامح والحوار والاحترام المتبادل التي تُشكّل أساساً لعالم مستقر ومتناغم.وفي وقتٍ يتزايد فيه عدم الاستقرار والصراع في الشرق الأوسط ومناطق أخرى من العالم، يُشكّل اليوم الدولي للتعايش السلمي مناسبة للتوعية بتنوع الثقافات والمعتقدات وأنماط الحياة، ولتأكيد التزام المجتمع الدولي بمبادئ وأهداف الأمم المتحدة، كما يُؤكّد على الدور المحوري للتعليم في تعزيز التسامح والقضاء على التمييز.وستواصل الأمم المتحدة في البحرين دعم جهود المملكة المتواصلة في بناء جسور التواصل بين المجتمعات، وتعزيز الحوار بين الأديان، ورعاية التنوع، حيث تبرهن البحرين أن التعايش السلمي ليس ممكناً فحسب، بل هو ضروري لتحقيق التنمية المستدامة والتماسك الاجتماعي والاستقرار على المدى الطويل.
1 / 5
بيان صحفي
٢٢ يناير ٢٠٢٦
اليوم الدولي للتعليم 2026: "قوّة الشباب في الإسهام المشترك في صنع التعليم"
يسرّنا أن نحتفي معًا باليوم الدولي للتعليم لعام 2026، مستحضرين مبدأً جوهريًا يشكّل أساس رسالة منظمة اليونسكو: فالتعليم حقٌّ أساسي من حقوق الإنسان، وخيرٌ عام، ومسؤوليةٌ جماعية تقع على عاتقنا جميعًا. ويأتي شعار هذا العام، «دور الشباب في الإسهام المشترك في بناء مستقبل التعليم»، ليؤكد أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من النظم التعليمية، بل شركاء فاعلين ومبتكرين، يسهمون بفاعلية في صياغة مستقبل التعليم ومجتمعاتهم.إنّ الشباب في دول الخليج واليمن يمثلون رصيدًا استراتيجيًا يتميز بالإبداع والقدرة على التكيّف والصمود. ومع تجاوز نسبة من هم دون سن الثلاثين أكثر من نصف سكان العالم، بات دور الشباب القيادي محوريًا في دفع مسارات التنمية نحو مزيد من السلم والعدالة والشمول. غير أن العديد من الشباب لا يزالون يواجهون تحديات معقّدة، من فقر وعدم مساواة ومحدودية الوصول إلى تعليم ذي جودة، ما يعيق تحقيق إمكاناتهم الكاملة. ومن هذا المنطلق، تؤكد اليونسكو أن تمكين الشباب لا يقتصر على الاستشارة، بل يتطلب إشراكهم مشاركة حقيقية وذات معنى في جميع مراحل صنع السياسات وتنفيذها.وفي هذا الإطار، تعتزم منظمة اليونسكو خلال هذا العام إطلاق تقرير عالمي جديد لرصد مشاركة الشباب في التشريعات والسياسات التعليمية. وقد جرى تطوير هذا المقياس من قبل فريق تقرير التعليم العالمي، بالتعاون مع مكتب المبعوث الأممي للشباب، دعمًا للالتزام المشترك بضمان المساءلة عن التعهدات التي قُطعت في قمة تحويل التعليم وفي «ميثاق المستقبل». وسيوفر هذا المقياس للحكومات أدوات عملية قائمة على الأدلة لتعزيز الآليات الكفيلة بإيصال صوت الشباب على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.وتشهد دول الخليج واليمن تحولات اجتماعية واقتصادية وتكنولوجية متسارعة، تفتح آفاقًا جديدة لإعادة النظر في كيفية إعداد أنظمة التعليم لتمكين الشباب في عالم يتسم بالابتكار والاستدامة والتحول الرقمي. وفي هذا السياق، تدعو منظمة اليونسكو إلى الاستثمار في بيئات تعلم تعزّز التفكير النقدي، والمشاركة المدنية، والقدرة على حل المشكلات، باعتبارها مهارات أساسية لمواجهة تحديات عالم سريع التغيّر.إن التحديات العالمية الراهنة تستوجب إعادة تصوّر أنظمة التعليم وتصميمها بالشراكة مع الشباب، لا بالنيابة عنهم.ونثمّن عاليًا ما يضطلع به شباب هذه المنطقة من أدوار قيادية مؤثرة، من دعم أقرانهم في سياقات الأزمات، إلى المشاركة في مبادرات التعلّم المجتمعي، وقيادة الابتكار الرقمي، والدفاع عن قضايا الاستدامة. وتؤكد هذه التجارب أن تمكين الشباب يجعل التعليم أكثر شمولًا، وأكثر ارتباطًا بالواقع، وأفضل استعدادًا للمستقبل.وبهذه المناسبة، ندعو المربين، ومنظمات المجتمع المدني، وكافة الشركاء، إلى الانضمام إلى اليونسكو في وضع الشباب في صميم جهود تطوير التعليم. فلنلتزم معًا ببناء أنظمة تعليمية تُنصت إلى الشباب، وتستثمر في مشاركتهم، وتدعم قيادتهم. فتمكين الشباب ليس فقط سبيلًا إلى أنظمة تعليمية أقوى، بل هو استثمار راسخ في السلام والازدهار ومستقبل الإنسانية المشترك.
1 / 5
بيان صحفي
٢٤ أكتوبر ٢٠٢٥
بيان صحفي صادر عن المنسق المقيم للأمم المتحدة في مملكة البحرين، خالد المقود، بمناسبة يوم الأمم المتحدة
المنامة – 24 أكتوبر 2025- نحيي اليوم الذكرى الثمانين لدخول ميثاق الأمم المتحدة حيز التنفيذ، وننتهز هذه المناسبة للتأمل في رؤية الميثاق الداعمة للسلام والكرامة والتعاون، وفي كيفية عمل الأمم المتحدة على ترسيخ مبادئ الميثاق وقيمه.على مدى ثمانية عقود، دأبت الأمم المتحدة على انتهاج رؤية متجددة ترتكز على الاستجابة للتحديات العالمية المتزايدة - من تغير مناخى واستمرار فى عدم المساواة إلى التوترات الجيوسياسية والقيود المالية . وفي الفترة الأخيرة، استهدفت مبادرات مثل "الميثاق من أجل المستقبل" و"مبادرة الأمم المتحدة 80" تنشيط الدبلوماسية متعددة الأطراف وضمان استمرار الأمم المتحدة في العمل نحو تحقيق أهدافها في القرن الحادي والعشرين.وفي البحرين، يُمثل يوم الأمم المتحدة مناسبة للاحتفال بالشراكة الوطيدة مع المملكة، ويرسم إطار التعاون للتنمية المستدامة بين الأمم المتحدة والبحرين للفترة 2025-2029 ، الموقع في ديسمبر الماضي مسارًا مشتركًا نحو تنمية شاملة . كما يتجلى التعاون بين الأمم المتحدة والبحرين في دور البحرين المتنامي في تعزيز السلام، بما في ذلك دور المملكة المحوري في دعم إرساء اليوم الدولي للتعايش السلمي، وانتخاب البحرين مؤخرًا لعضوية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2026-2027.وتؤكد الأمم المتحدة في البحرين التزامها بمواصلة دعمها للمملكة في تعزيز السلام والأمن العالميين وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.ومع تطلعنا إلى المستقبل، دعونا نواصل العمل معًا - حكومات ومجتمع المدني وقطاع خاص والأمم المتحدة - لبناء مستقبل أكثر سلامًا وشمولًا واستدامة للجميع.معًا فقط، نحن الأمم المتحدة.
1 / 5
بيان صحفي
١٤ أكتوبر ٢٠٢٥
تقرير لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يرصد تباطؤ التقدم في معدلات التنمية البشرية إلى أدنى مستوى له منذ 35 عامًا
بروكسل - يشهد تقدم التنمية البشرية تباطؤًا غير مسبوق، وفقًا لتقرير جديد أصدره اليوم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. ويُظهر التقرير كيف يُمكن للذكاء الاصطناعي أن يُعيد إنعاش التقدم التنموي.يكشف التقرير أن العالم يشهد تقدماً ضعيفاً بشكل غير متوقع في معدلات التنمية بدلاً من أن يشهد تعافياً مستدامًا عقب فترة الأزمات الاستثنائية التي شهدتها الفترة 2020-2021، فباستثناء سنوات الأزمة تلك، فإن الارتفاع الضئيل في التنمية البشرية العالمية الذي يتوقعه تقرير هذا العام يمثل أقل زيادة تم رصدها منذ عام 1990.يتناول بالتحليل التقدمَ التنموي عبر مجموعة من المؤشرات التي تندرج تحت دليل التنمية البشرية، والذي يقيس إنجاز الدول في مجالات الصحة والتعليم، إلى جانب مستويات الدخل. وتُشير توقعات عام 2024 إلى تعثر التقدم في دليل التنمية البشرية في جميع مناطق العالم.وإلى جانب التباطؤ المُقلق في التنمية العالمية، يُشير التقرير إلى اتساع فجوة التفاوت بين الدول الغنية والفقيرة، مؤكداً على أنه في ظل الضغوط العالمية المُتزايدة على مسارات التنمية التقليدية، لا بد من اتخاذ إجراءات حاسمة لإخراج العالم من حالة الركود المُطولة في التقدم.وقال أخيم شتاينر، مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي: "لعقود طويلة كنا نسير على الطريق الصحيح لتحقيق تنمية بشرية عالية جدًا بحلول عام 2030، إلا أن هذا التباطؤ يُنذر بتهديد حقيقي للتقدم العالمي". وأضاف: "إذا أصبح معدل التقدم البطيء المسجل لعام 2024 هو الوضع الطبيعي الجديد، فقد يتأخر إنجاز أهداف جدول أعمال التنمية المُحدد له عام 2030 عقودًا طويلة، مما يجعل عالمنا أقل أمنًا، وأكثر انقسامًا، وأكثر عرضة للصدمات الاقتصادية والبيئية".يسجل التقرير أن التفاوت بين الدول ذات مؤشر التنمية البشرية المنخفض وتلك ذات مؤشر التنمية البشرية المرتفع جدًا يتفاقم للعام الرابع على التوالي، وهو ما يقوض الاتجاه طويل الأمد لمعدلات التنمية والذي شهد انخفاضًا في التفاوت بين الدول الغنية والفقيرة.اليوم تشتد التحديات التنموية التي تواجه البلدان التي تسجل أدنى المستويات على مؤشر التنمية البشرية بشكل خاص، مدفوعة بتصاعد التوترات التجارية، وتفاقم أزمة الديون، وتصاعد أنماط التصنيع التي لا تعتمد على العمل البشري.وقال السيد شتاينر: "في خضم هذه الاضطرابات العالمية، علينا أن نستكشف بشكل عاجل سبلًا جديدة لدفع عجلة التنمية. ومع استمرار الذكاء الاصطناعي في التقدم السريع في جوانب عديدة من حياتنا، علينا أن نأخذ في الاعتبار إمكاناته التنموية. إذ تظهر قدرات جديدة يوميًا تقريبًا، ورغم أن الذكاء الاصطناعي ليس حلاً سحريًا، إلا أن الخيارات التي نتخذها بشأنه اليوم تحمل في طياتها إمكانية إعادة إحياء التنمية البشرية وفتح آفاق جديدة."يتضمن التقرير نتائج استطلاع جديد أظهر أن عامة الناس ينظرون إلى التغيير الذي يمكن أن يُحدثه الذكاء الاصطناعي بتفاؤل يمتزج بالواقعية. إذ يعتقد نصف المشاركين في الاستطلاع حول العالم أن وظائفهم قابلة للأتمتة، وتتوقع النسبة الأكبر منهم - ستة من كل عشرة - أن يؤثر الذكاء الاصطناعي إيجابًا على وظائفهم، ما من شأنه أن يخلق فرص عمل في وظائف مستحدثة قد لا تكون موجودة اليوم.وفي حين يبدى 13% فقط من المشاركين في الاستطلاع خشيتهم أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى فقدان الوظائف، يتوقع 70% منهم في المقابل —في البلدان ذات مؤشر التنمية البشرية المنخفض والمتوسط— أن يزيد الذكاء الاصطناعي من إنتاجيتهم، ويتوقع ثلثاهم استخدامه في التعليم أو الصحة أو العمل خلال العام المقبل.يدعو التقرير إلى اتباع نهج يرتكز على دور الإنسان في مجالات الذكاء الاصطناعي، وهو نهج من شأنه أن يُحدث تغييرًا جذريًا في مناهج التنمية. وتُظهر نتائج الاستطلاع أن الناس في جميع أنحاء العالم مستعدون لهذا النوع من "إعادة الضبط".يقترح التقرير ثلاث مجالات حاسمة الأهمية للعمل:• بناء اقتصاد يتعاون فيه الناس مع الذكاء الاصطناعي بدلاً من التنافس معه.• دمج دور فاعل للإنسان في دورة حياة الذكاء الاصطناعي الكاملة، من التصميم إلى التنفيذ.• تحديث أنظمة التعليم والصحة لتلبية متطلبات القرن الحادي والعشرين.ويبدو أن الجهود الجارية لتعظيم رقعة استخدام الذكاء الاصطناعي تجري على نحو يتسم بالديمقراطية. إذ أفاد حوالي خُمس المشاركين في الاستطلاع أنهم يستخدمونه بالفعل. ويتوقع ثلثا المشاركين في الدول ذات التنمية البشرية المنخفضة استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم أو الصحة أو العمل خلال العام المقبل. ولهذا يعد سد فجوات الكهرباء والإنترنت مطلباً ملحاً اليوم أكثر من أي وقت مضى حتى لا يتم استبعاد أحد من الاستفادة من الفرص الناشئة. ومع ذلك، فإن اتاحة الوصول وحده لا يكفي: فالفجوة الحقيقية ستعتمد على مدى فعالية الذكاء الاصطناعي في تكملة وتعزيز ما يفعله الناس.وقال بيدرو كونسيساو، مدير مكتب تقرير التنمية البشرية ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي: "إن الخيارات التي نتخذها في السنوات القادمة ستحدد الإرث الذي سيخلفه هذا التحول التكنولوجي وأثره على التنمية البشرية". وأضاف: "فبتبني السياسات الصحيحة والتركيز على الإنسان، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون جسرًا أساسيًا نحو معارف ومهارات وأفكار جديدة من شأنها أن تسهم في تمكين الجميع، من المزارعين إلى أصحاب المشاريع الصغيرة".
1 / 5
بيان صحفي
٢٨ أغسطس ٢٠٢٥
الأمم المتحدة في البحرين تُصدر تقريرها السنوي لعام 2024
يُسلّط التقرير الضوء على الإنجازات الجماعية للأمم المتحدة في البحرين في مجالات التنمية الرئيسية. ومن أبرزها تعزيز دعم السياسات المتعلقة بالقدرة على التكيّف مع تغير المناخ، والمدن المستدامة والصحية، والتحول الأخضر الشامل. بالإضافة إلى ذلك، تم تعزيز مشاركة الشباب من خلال برامج التعليم والابتكار، وتوسيع نطاق المبادرات التي تُعزز القيادة النسائية ومشاركتهن في الاقتصاد، بالإضافة إلى تسريع الحلول الرقمية لتقديم الخدمات العامة والحوكمة. وصرح خالد المقود، المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين: "من خلال الشراكات الاستراتيجية مع حكومة البحرين والمجتمع المدني والقطاع الخاص، حقق فريق الأمم المتحدة القُطري نتائج تعكس التزام البلاد بالتنمية المستدامة والشاملة." وقال إن "هذا التقرير يمثل أكثر من مجرد توثيق لعملنا المشترك مع حكومة البحرين، بل هو شهادة على ما يمكن تحقيقه معا عندما نتحد حول أهداف مشتركة، كما يُظهر كيف تواصل منظومة الأمم المتحدة دعم رؤية البحرين 2030 وأولوياتها التنموية الوطنية." وباعتباره العام الختامي لإطار التعاون 2021-2024 بين الأمم المتحدة والبحرين، كان عام 2024 أيضًا عامًا للتحول والتطلع إلى المستقبل، تميز بتعزيز الإنجازات، وتفاعل رفيع المستوى بين الأمم المتحدة والبحرين، بالإضافة إلى مشاورات متعددة الأطراف أفضت إلى توقيع إطار تعاون جديد للبحرين للفترة 2025-2029 في 23 ديسمبر ديسمبر 2024.
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 11
1 / 11