قصة
٠٤ فبراير ٢٠٢٦
البحرين تُحيي أول يوم دولي للتعايش السلمي
بمناسبة اليوم الدولي للتعايش السلمي، نظم مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي والتسامح في 28 يناير حفلا شارك فيه كبار المسؤولين والدبلوماسيين المعتمدين بالبحرين وممثلي الأمم المتحدة وممثلي منظمات المجتمع المدني ورجال دين، في تأكيد على التزام البحرين بترسيخ قيم الاحترام المتبادل والحوار والوئام بين مختلف الثقافات والمجتمعات.وأكّد المنسق المقيم للأمم المتحدة في مملكة البحرين خالد المقود خلال الفعالية رسالة الأمم المتحدة التي تشدّد على أن التعايش السلمي «أكثر من مجرد غيابٍ للصراع؛ فهو القدرة على العيش معًا رغم الاختلافات، مع الحفاظ على مبادئ العدالة والكرامة والمساواة وحقوق الإنسان للجميع."وأشار إلى أن هذا النهج يستند إلى ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأجندة التنمية المستدامة 2030، التي تؤكد مجتمعةً أن السلام هو أساس بناء مجتمعات شاملة ومستدامة.وأوضح المقود أن هذا اليوم يشكّل التزامًا جماعيًا ببناء جسور التفاهم والعمل المشترك من أجل مستقبل يعيش فيه كل إنسان بسلام وكرامة واحترام متبادل.كما شدّد المنسق المقيم على الدور المحوري للتعليم في تعزيز قيم التسامح والتفاهم بين الثقافات، انسجامًا مع دعوة الأمم المتحدة إلى بناء مجتمعات تقوم على الوئام والإنصاف والمسؤولية المشتركة.ويتزامن هذا الاحتفاء مع تولّي البحرين مقعدها كعضو غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة؛ وهو إنجاز وصفه المنسق المقيم بأنه يعكس ثقة المجتمع الدولي في دبلوماسية المملكة البنّاءة والتزامها بالعمل متعدد الأطراف.وقال المقود إن عضوية البحرين في مجلس الأمن تُتيح للملكة فرصة لعرض وجهات النظر الإقليمية، وتدعيم السبل السلمية لحل النزاعات، ودعم الحوار في ظل التوترات العالمية المتصاعدة.وفي 4 مارس 2025، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار A/RES/79/269، الذي أعلن 28 يناير يومًا دوليًا للتعايش السلمي.ويؤكد القرار على دور الدول الأعضاء وجميع الأطراف المعنية في تعزيز التسامح واحترام التنوع الديني والثقافي وحقوق الإنسان، كما يدعو الدول والمنظمات الدولية والمجتمع المدني ووسائل الإعلام إلى إحياء هذا اليوم من خلال فعاليات تُرسّخ ثقافة السلام والشمول والفهم والتضامن.