قصة
٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦
جلسة طلابية في مركز الأمم المتحدة للإعلام بمناسبة اليوم الدولي للسلام
احتفالاً باليوم الدولي للسلام، استقبل مركز الأمم المتحدة للإعلام لدول الخليج في المنامة مجموعة من الطلاب المتحمسين للمشاركة خلال جلسة تعليمية تفاعلية سلطت الضوء على مساهمة الشباب في بناء مجتمعات أكثر سلاماً وشمولاً.وناقش الطلبة مع مدير المركز، أحمد بن الأسود، أهمية السلام في عالم اليوم، وكيفية تجاوز الفهم التقليدي للسلام باعتباره مجرد غياب الصراع. وناقشوا كيف تُعد قيم الاحترام والتعاطف والمساواة، بالإضافة إلى كفاءة التعليم والمشاركة المجتمعية، ركائز أساسية لتحقيق سلام دائم، فضلا عن الترابط الوثيق بين أهداف التنمية المستدامة وبناء مجتمعات سلمية ومزدهرة.وخلال الفعالية، شارك الطلاب بفاعلية في النقاشات وناقشوا انخراط الشباب في تعزيز قيم السلام والتفاهم والتعاون في المجتمع. وقد سلط هذا التفاعل الضوء على الدور الحيوي الذي يلعبه الشباب كدعاة للحوار والتغيير الإيجابي.كما أتاحت الفعالية للمشاركين فرصة التعرف بشكل أعمق على عمل وجهود الأمم المتحدة الرامية إلى تعزيز السلام ودعم المجتمعات في جميع أنحاء العالم.وفي هذا الصدد، قال بن الأسود، مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام في المنامة: "في ظل التحديات التي تواجه السلام العالمي، تظل عملية تثقيف الشباب حول قيم السلام أمراً جوهرياً. لقد أظهر شغف الطلاب وتفاعلهم خلال الجلسة الإمكانات الكبيرة لدى الشباب ليصبحوا قادة وسفراء للسلام في مجتمعاتهم".يُذكر أن شعار اليوم الدولي للسلام لعام 2026 هو "استثمر في السلام: للجميع، وفي كل مكان، وكل يوم".وفي رسالته بهذه المناسبة، أشاد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالمتطوعين والدعاة وقادة المجتمع المدني وحفظة السلام وصُنّاع السلام الذين يعملون على ردم الهوّة وتوحيد المجتمعات والدفع نحو الحوار.وقال غوتيريش: "في هذا اليوم الدولي للسلام، دعونا جميعاً نستلهم العبر من شجاعة أولئك الذين يناصرون السلام في الأحياء والفصول الدراسية والمجتمعات، ولندعُ قادة العالم إلى الاستثمار في مستقبل يسوده السلام لجميع الناس"