آحدث المستجدات
بيان صحفي
٢٠ يونيو ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للاجئين 2026
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
١٩ يونيو ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف الجنسي في حالات النزاع 2026
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
١٨ يونيو ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية 2026
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في البحرين
داف التنمية المستدامة هي دعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر ، وحماية البيئة والمناخ، وضمان تمتع السكان في كل مكان بالسلام والازدهار. هذه هي الأهداف نفسها التي تعمل الأمم المتحدة عليها في البحرين:
قصة
١٠ فبراير ٢٠٢٦
منتدى الاستثمار في البحرين - رواد أعمال المستقبل يرسمون ملامح اقتصاد عالمي أكثر شمولا واستدامة
بقلم: عبد المنعم مكي من المنامة، البحرين
انطلقت في العاصمة البحرينية المنامة فعاليات النسخة السادسة من المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار، بمشاركة دولية واسعة تهدف إلى ربط الابتكارات المحلية بالمنصات العالمية، حيث التقت إبداعات الكروشيه المصرية وفنون البحرين البصرية بطموحات رائدات الأعمال من أفريقيا ورؤى صنّاع القرار العالمي، لرسم ملامح اقتصاد أكثر شمولا واستدامة. يُعدّ هذا المنتدى – الذي يُنظّمه مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين – منصة حيوية للأصوات التي تُساهم في بناء اقتصاد عالمي أكثر مرونة. ويهدف المنتدى، من خلال جمع القادة والمستثمرين ورواد الأعمال، إلى إتاحة فرص جديدة للمؤسسات التي تقودها النساء ودفع عجلة النمو المستدام في جميع أنحاء العالم.على هامش المنتدى في المنامة، أقيم معرض بعنوان: أقيم معرض بعنوان: "المعرض العربي للأسر المنتجة: رواد أعمال المشاريع المنزلية". وسلط الضوء على كيف يمكن للإبداع والعزيمة أن يحولا التحديات الشخصية إلى فرص اقتصادية، لا سيما بالنسبة للنساء والشباب والأشخاص من ذوي الإعاقة.كانت شيماء سعيد - وهي شابة مصرية من ذوات الإعاقة - من بين المشاركات في المعرض، بوصفها مصممة الكروشيه وفنانة الحرف اليدوية. وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة شاركت شيماء تجربتها في بناء مصدر رزق من المنزل بعد أن حالت ظروفها الصحية دون التحاقها بوظيفة رسمية.وشرحت لنا تجربتها بالقول: "بدأت مشروعي من المنزل عام 2018 بسبب ظروف صحية، بعد أن عجزت عن الحصول على وظيفة. وبدلا من الاستسلام، حولت هوايتي إلى مصدر دخل، وشاركت في بعض أكبر معارض الحرف اليدوية في مصر، واليوم أعرض أعمالي خارج بلدي لأول مرة، في البحرين".وتابعت: "تمثل مشاركتي في هذا المعرض، بالتعاون مع اليونيدو، خطوتي الأولى نحو العالمية. أعتبرها بداية واعدة، إذ ساعدني الدعم والتدريب على ريادة الأعمال الذي تلقيته على النمو شخصيا ومهنيا".وأكدت شيماء أن ما بدأ كهواية تحوّل إلى مشروع جاد مدفوع بالمثابرة، حيث قالت: "بدأ مشروعي كهواية بسيطة، لكن الإعاقة وعدم القدرة على إيجاد عمل رسمي دفعاني إلى تحويله إلى فرصة حقيقية. أواصل العمل بجد وأؤمن بأن النجاح لا يتحقق بين عشية وضحاها، بل من خلال رحلة مستمرة من الجهد والتعلم والتطوير".وبما أنها تعمل بالكامل عبر الإنترنت، فإن طموحاتها تتوسع باستمرار وعن ذلك تقول: "أعمل من المنزل وأسوّق منتجاتي عبر الإنترنت لأنني لا أملك متجرًا فعليا حتى الآن، لكن طموحاتي تتجاوز ذلك بكثير. أحلم بامتلاك مساحة خاصة بي لعرض وبيع أعمالي، والوصول إلى أسواق العالم".ووجهت شيماء رسالة إلى الأشخاص الآخرين الذين يواجهون تحديات مماثلة: "رسالتي إلى كل شاب عاطل عن العمل - سواء كان من ذوي الإعاقة أو غيرهم - هي أن الإعاقة أو محدودية الفرص لا تعني نهاية المطاف. بإمكاننا خلق فرصنا الخاصة انطلاقا من وضعنا الحالي، طالما لم نستسلم وآمنا بأن لكل إنسان دورا يؤديه في الحياة". الفن لغة تتجاوز الكلمات على مقربة من شيماء، كانت مريم سيد أنور - وهي معلمة فنون شابة من البحرين، وفنانة تشكيلية، ورسامة رمل - تجلس في جناحها منهمكة في إعادة ترتيب معروضاتها. ورغم التحديات التي تواجهها بسبب إعاقتها، إلا أن تركيزها ينصب على براعتها الإبداعية. وقالت لأخبار الأمم المتحدة: "يتنوع عملي بين الطبيعة الصامتة، والبورتريهات، والفحم، والقلم الرصاص، والأكريليك".ووصفت الشابة البحرينية العملية الإبداعية بأنها مدفوعة بالصبر والعاطفة، وقالت: "كما هو الحال مع أي فنان، أقضي وقتا طويلا في كل رسمة، لكن الشغف هو الذي يقود العملية. أكثر ما أحبه هو العمل بمواد مختلفة؛ فأنا لا أحصر نفسي أبدا في وسيط واحد".بالنسبة للسيدة أنور، يصبح الفن وسيلة للتعبير عندما تعجز الكلمات عن وصفه: "أحيانا لا تكفي الكلمات - فمن خلال الطلاء والفرشاة، أستطيع التعبير عما في قلبي وروحي أكثر مما تستطيع الكتابة". واختتمت حديثها بالقول: "الفن لغتي؛ عندما تصمت الكلمات، يتحدث عملي نيابة عني". القطاع الخاص أساسي لتحقيق التنميةفي رسالة وجهها إلى المنتدى، أكّد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على الدور المحوري للقطاع الخاص في تحقيق أهـداف التنمية المستدامة، واصفا انعقاد المنتدى بأنه يأتي في وقت المناسب.وقال غوتيريش في رسالته – التي قرأها بالنيابة عنه المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين، خالد المقود – إن قطاعات الأعمال تُعدّ محركا لريادة الأعمال والاستثمار وخلق فرص العمل، الأمر الذي يُسهم في تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام في المجتمعات حول العالم. كما سلّط الضوء على مساهمة القطاع الخاص بوصفه مصدرا للأفكار والتقنيات التي تُسرّع العمل المناخي وتدعم التحوّل إلى الطاقة المتجددة. دعم الحقوق والشمولوشدّد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة أن يُشارك قطاع الأعمال بوصفه شريكا في دعم حقوق الإنسان ومعايير العمل، مع توسيع الفرص المتاحة للنساء والشباب وذوي الإعاقة والمجتمعات المهمّشة.وأشار إلى أن المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار يُوفّر منصة بالغة الأهمية، ولا سيما بالنسبة للمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، لتوسيع نطاق تأثيرها. وأضاف: "إن تجمعكم في المنامة يوفر فرصة حيوية للشركات - وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تولد ما يقرب من ثلثي فرص العمل في العالم ونصف الناتج المحلي الإجمالي - لتوسيع شبكاتها، وإقامة شراكات، والاستفادة من مصادر جديدة للتمويل والخبرة والتقنيات، والارتقاء في سلاسل التوريد العالمية". رائدات الأعمال الأفريقيات مستعدات ولكن... من زيمبابوي، وصفت رائدة الأعمال الدكتورة روزلين موسارورو-واتشاروا كيف غيّر احتكاكها بالمنصات الدولية في البحرين نظرتها للأمور.وشرحت لنا ذلك بالقول: "إنّ قدومي إلى البحرين واطلاعي على أنشطة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) ومشاركتي في التحدي العالمي لرائدات الأعمال قد فتح عينيّ على ما هو ممكن، ليس فقط بالنسبة لي كرائدة أعمال، بل لأفريقيا ككل".وأشارت إلى التحديات التي يواجهها رواد الأعمال في بعض أنحاء أفريقيا: "في العديد من الدول الأفريقية، تفرض الحكومات ضرائب باهظة على رواد الأعمال، لدرجة أنهم يشعرون وكأنهم يريدون إخراجهم من السوق". وأشادت بنهج البحرين، قائلة: "هنا، أنشأوا منصة تُتيح ممارسة الأعمال التجارية فعليا، وهذا ما يُحدث الفرق".ووجهت نداء للحكومات: "رائدات الأعمال الأفريقيات على أهبة الاستعداد منذ فترة طويلة؛ والآن يقع على عاتق الحكومات تغيير هذا الواقع ومنحهنّ فرصا حقيقية واعترافا بجهودهنّ". "شبابنا لا ينتظرون المستقبل، بل يصنعونه" في افتتاح المنتدى، أكد الدكتور هاشم حسين، رئيس مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين، على ضرورة العمل الشامل.وقال: "شبابنا لا ينتظرون المستقبل، بل يصنعونه. ففي جميع أنحاء العالم، يُطلق المبتكرون الشباب مشاريع خضراء، ويُساهمون في تشكيل الاقتصادات الرقمية، ويبنون حلولا تُحسّن حياة المجتمعات بأكملها. أصواتهم ليست اختيارية، بل هي أساسية لتوجيه السياسات والشراكات والاستثمارات".وأبرز الأثر المضاعف لريادة الأعمال النسائية، قائلا: "تُواصل رائدات الأعمال إثبات أن تمكين المرأة يُعزز الاقتصادات بأكملها. فعندما تُبدع النساء والشباب معا، تتسارع وتيرة التحول، مما يُحفز النمو الشامل، ويُعزز القدرة على الصمود، ويُتيح فرصا جديدة في المجتمعات والأسواق والدول حول العالم".وأوضح أن "تتمثل مسؤوليتنا كحكومات وشركاء تنمية ومنظمات دولية وإقليمية وقادة في القطاع الخاص في إزالة العوائق، وفتح الأبواب، وضمان عدم إغفال أي موهبة، بما في ذلك أصحاب الهمم، ورواد الأعمال المبدعين، والمبتكرين الذين يعملون من المنزل والذين يدعمون الاقتصاد الإبداعي في البحرين".واختتم الدكتور حسين حديثه قائلا: "بينما يجمع منتدى ريادة الأعمال العالمي 2026 أكثر من 700 رائد أعمال ومندوب من أكثر من 86 دولة، فإن هذه اللحظة تُعنى ببناء شراكات واتخاذ خطوات جريئة نحو عالم تصبح فيه ريادة الأعمال والابتكار مسارات عالمية للفرص". البحرين ملتزمة بتمكين الابتكار بدوره، سلّط الدكتور خالد فهد العلوي، نائب مساعد وزير الصناعة في وزارة الصناعة والتجارة البحرينية، الضوء على التزام بلاده بريادة الأعمال والابتكار.وقال لأخبار الأمم المتحدة: "إن استضافة الدورة السادسة من المنتدى الدولي للاستثمار وقيادة الأعمال تؤكد مكانة البحرين بوصفها مركزا إقليميا ودوليا لقيادة الأعمال".وأكد على الجهود الوطنية المبذولة لدعم رواد الأعمال الشباب والنساء، قائلا: "تتبوأ مملكة البحرين مكانة رائدة في دعم رواد الأعمال الشباب، لا سيما من خلال صندوق الأمل الذي أُنشئ لتمكين مشاريع الشباب. كما تُعد البحرين رائدة في تمكين المرأة، حيث تُسهم في دعمها اقتصاديا وفي مختلف القطاعات عبر مؤسسات وطنية متخصصة".وتُعدّ الابتكارات، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، جزءا لا يتجزأ من التخطيط الوطني لمملكة البحرين، وفقا للدكتور خالد فهد العلوي: "يُمثل الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة عنصرين أساسيين في استراتيجية البحرين الصناعية للفترة 2022-2026، مما يُشجع الشباب والصناعة على تبني التقنيات الحديثة". "أصوات المستقبل"ويوم غد الأربعاء، يسدل المنتدى الستار على نسخة هذا العام بحلقة نقاش تركز على الدور المحوري للتعليم والتكنولوجيا في دعم الزخم الاقتصادي العالمي. وستعقد حلقة نقاش أخرى بعنوان: "ميزة الاقتصاد الثلاثي"، وهو إطار استراتيجي يُبيّن كيف يمكن للقطاعات الخضراء (البيئية)، والزرقاء (المحيطية)، والبرتقالية (الإبداعية) أن تُسهم مجتمعةً في دفع عجلة التنمية المستدامة.ومن أبرز فعاليات اليوم الختامي أيضا جلسة بعنوان: "أصوات المستقبل"، التي ستضم نخبة من رواد الأعمال الشباب المتميزين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا، ليؤكدوا أن الابتكار بقيادة الشباب لم قوة هامشية، بل أصبح محركا رئيسيا للاقتصاد العالمي المعاصر. وسيُختتم المنتدى بالتوقيع الرسمي على إعلان المنامة، الذي يُلخص نتائج المنتدى.
انطلقت في العاصمة البحرينية المنامة فعاليات النسخة السادسة من المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار، بمشاركة دولية واسعة تهدف إلى ربط الابتكارات المحلية بالمنصات العالمية، حيث التقت إبداعات الكروشيه المصرية وفنون البحرين البصرية بطموحات رائدات الأعمال من أفريقيا ورؤى صنّاع القرار العالمي، لرسم ملامح اقتصاد أكثر شمولا واستدامة. يُعدّ هذا المنتدى – الذي يُنظّمه مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين – منصة حيوية للأصوات التي تُساهم في بناء اقتصاد عالمي أكثر مرونة. ويهدف المنتدى، من خلال جمع القادة والمستثمرين ورواد الأعمال، إلى إتاحة فرص جديدة للمؤسسات التي تقودها النساء ودفع عجلة النمو المستدام في جميع أنحاء العالم.على هامش المنتدى في المنامة، أقيم معرض بعنوان: أقيم معرض بعنوان: "المعرض العربي للأسر المنتجة: رواد أعمال المشاريع المنزلية". وسلط الضوء على كيف يمكن للإبداع والعزيمة أن يحولا التحديات الشخصية إلى فرص اقتصادية، لا سيما بالنسبة للنساء والشباب والأشخاص من ذوي الإعاقة.كانت شيماء سعيد - وهي شابة مصرية من ذوات الإعاقة - من بين المشاركات في المعرض، بوصفها مصممة الكروشيه وفنانة الحرف اليدوية. وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة شاركت شيماء تجربتها في بناء مصدر رزق من المنزل بعد أن حالت ظروفها الصحية دون التحاقها بوظيفة رسمية.وشرحت لنا تجربتها بالقول: "بدأت مشروعي من المنزل عام 2018 بسبب ظروف صحية، بعد أن عجزت عن الحصول على وظيفة. وبدلا من الاستسلام، حولت هوايتي إلى مصدر دخل، وشاركت في بعض أكبر معارض الحرف اليدوية في مصر، واليوم أعرض أعمالي خارج بلدي لأول مرة، في البحرين".وتابعت: "تمثل مشاركتي في هذا المعرض، بالتعاون مع اليونيدو، خطوتي الأولى نحو العالمية. أعتبرها بداية واعدة، إذ ساعدني الدعم والتدريب على ريادة الأعمال الذي تلقيته على النمو شخصيا ومهنيا".وأكدت شيماء أن ما بدأ كهواية تحوّل إلى مشروع جاد مدفوع بالمثابرة، حيث قالت: "بدأ مشروعي كهواية بسيطة، لكن الإعاقة وعدم القدرة على إيجاد عمل رسمي دفعاني إلى تحويله إلى فرصة حقيقية. أواصل العمل بجد وأؤمن بأن النجاح لا يتحقق بين عشية وضحاها، بل من خلال رحلة مستمرة من الجهد والتعلم والتطوير".وبما أنها تعمل بالكامل عبر الإنترنت، فإن طموحاتها تتوسع باستمرار وعن ذلك تقول: "أعمل من المنزل وأسوّق منتجاتي عبر الإنترنت لأنني لا أملك متجرًا فعليا حتى الآن، لكن طموحاتي تتجاوز ذلك بكثير. أحلم بامتلاك مساحة خاصة بي لعرض وبيع أعمالي، والوصول إلى أسواق العالم".ووجهت شيماء رسالة إلى الأشخاص الآخرين الذين يواجهون تحديات مماثلة: "رسالتي إلى كل شاب عاطل عن العمل - سواء كان من ذوي الإعاقة أو غيرهم - هي أن الإعاقة أو محدودية الفرص لا تعني نهاية المطاف. بإمكاننا خلق فرصنا الخاصة انطلاقا من وضعنا الحالي، طالما لم نستسلم وآمنا بأن لكل إنسان دورا يؤديه في الحياة". الفن لغة تتجاوز الكلمات على مقربة من شيماء، كانت مريم سيد أنور - وهي معلمة فنون شابة من البحرين، وفنانة تشكيلية، ورسامة رمل - تجلس في جناحها منهمكة في إعادة ترتيب معروضاتها. ورغم التحديات التي تواجهها بسبب إعاقتها، إلا أن تركيزها ينصب على براعتها الإبداعية. وقالت لأخبار الأمم المتحدة: "يتنوع عملي بين الطبيعة الصامتة، والبورتريهات، والفحم، والقلم الرصاص، والأكريليك".ووصفت الشابة البحرينية العملية الإبداعية بأنها مدفوعة بالصبر والعاطفة، وقالت: "كما هو الحال مع أي فنان، أقضي وقتا طويلا في كل رسمة، لكن الشغف هو الذي يقود العملية. أكثر ما أحبه هو العمل بمواد مختلفة؛ فأنا لا أحصر نفسي أبدا في وسيط واحد".بالنسبة للسيدة أنور، يصبح الفن وسيلة للتعبير عندما تعجز الكلمات عن وصفه: "أحيانا لا تكفي الكلمات - فمن خلال الطلاء والفرشاة، أستطيع التعبير عما في قلبي وروحي أكثر مما تستطيع الكتابة". واختتمت حديثها بالقول: "الفن لغتي؛ عندما تصمت الكلمات، يتحدث عملي نيابة عني". القطاع الخاص أساسي لتحقيق التنميةفي رسالة وجهها إلى المنتدى، أكّد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على الدور المحوري للقطاع الخاص في تحقيق أهـداف التنمية المستدامة، واصفا انعقاد المنتدى بأنه يأتي في وقت المناسب.وقال غوتيريش في رسالته – التي قرأها بالنيابة عنه المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين، خالد المقود – إن قطاعات الأعمال تُعدّ محركا لريادة الأعمال والاستثمار وخلق فرص العمل، الأمر الذي يُسهم في تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام في المجتمعات حول العالم. كما سلّط الضوء على مساهمة القطاع الخاص بوصفه مصدرا للأفكار والتقنيات التي تُسرّع العمل المناخي وتدعم التحوّل إلى الطاقة المتجددة. دعم الحقوق والشمولوشدّد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة أن يُشارك قطاع الأعمال بوصفه شريكا في دعم حقوق الإنسان ومعايير العمل، مع توسيع الفرص المتاحة للنساء والشباب وذوي الإعاقة والمجتمعات المهمّشة.وأشار إلى أن المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار يُوفّر منصة بالغة الأهمية، ولا سيما بالنسبة للمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، لتوسيع نطاق تأثيرها. وأضاف: "إن تجمعكم في المنامة يوفر فرصة حيوية للشركات - وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تولد ما يقرب من ثلثي فرص العمل في العالم ونصف الناتج المحلي الإجمالي - لتوسيع شبكاتها، وإقامة شراكات، والاستفادة من مصادر جديدة للتمويل والخبرة والتقنيات، والارتقاء في سلاسل التوريد العالمية". رائدات الأعمال الأفريقيات مستعدات ولكن... من زيمبابوي، وصفت رائدة الأعمال الدكتورة روزلين موسارورو-واتشاروا كيف غيّر احتكاكها بالمنصات الدولية في البحرين نظرتها للأمور.وشرحت لنا ذلك بالقول: "إنّ قدومي إلى البحرين واطلاعي على أنشطة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) ومشاركتي في التحدي العالمي لرائدات الأعمال قد فتح عينيّ على ما هو ممكن، ليس فقط بالنسبة لي كرائدة أعمال، بل لأفريقيا ككل".وأشارت إلى التحديات التي يواجهها رواد الأعمال في بعض أنحاء أفريقيا: "في العديد من الدول الأفريقية، تفرض الحكومات ضرائب باهظة على رواد الأعمال، لدرجة أنهم يشعرون وكأنهم يريدون إخراجهم من السوق". وأشادت بنهج البحرين، قائلة: "هنا، أنشأوا منصة تُتيح ممارسة الأعمال التجارية فعليا، وهذا ما يُحدث الفرق".ووجهت نداء للحكومات: "رائدات الأعمال الأفريقيات على أهبة الاستعداد منذ فترة طويلة؛ والآن يقع على عاتق الحكومات تغيير هذا الواقع ومنحهنّ فرصا حقيقية واعترافا بجهودهنّ". "شبابنا لا ينتظرون المستقبل، بل يصنعونه" في افتتاح المنتدى، أكد الدكتور هاشم حسين، رئيس مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين، على ضرورة العمل الشامل.وقال: "شبابنا لا ينتظرون المستقبل، بل يصنعونه. ففي جميع أنحاء العالم، يُطلق المبتكرون الشباب مشاريع خضراء، ويُساهمون في تشكيل الاقتصادات الرقمية، ويبنون حلولا تُحسّن حياة المجتمعات بأكملها. أصواتهم ليست اختيارية، بل هي أساسية لتوجيه السياسات والشراكات والاستثمارات".وأبرز الأثر المضاعف لريادة الأعمال النسائية، قائلا: "تُواصل رائدات الأعمال إثبات أن تمكين المرأة يُعزز الاقتصادات بأكملها. فعندما تُبدع النساء والشباب معا، تتسارع وتيرة التحول، مما يُحفز النمو الشامل، ويُعزز القدرة على الصمود، ويُتيح فرصا جديدة في المجتمعات والأسواق والدول حول العالم".وأوضح أن "تتمثل مسؤوليتنا كحكومات وشركاء تنمية ومنظمات دولية وإقليمية وقادة في القطاع الخاص في إزالة العوائق، وفتح الأبواب، وضمان عدم إغفال أي موهبة، بما في ذلك أصحاب الهمم، ورواد الأعمال المبدعين، والمبتكرين الذين يعملون من المنزل والذين يدعمون الاقتصاد الإبداعي في البحرين".واختتم الدكتور حسين حديثه قائلا: "بينما يجمع منتدى ريادة الأعمال العالمي 2026 أكثر من 700 رائد أعمال ومندوب من أكثر من 86 دولة، فإن هذه اللحظة تُعنى ببناء شراكات واتخاذ خطوات جريئة نحو عالم تصبح فيه ريادة الأعمال والابتكار مسارات عالمية للفرص". البحرين ملتزمة بتمكين الابتكار بدوره، سلّط الدكتور خالد فهد العلوي، نائب مساعد وزير الصناعة في وزارة الصناعة والتجارة البحرينية، الضوء على التزام بلاده بريادة الأعمال والابتكار.وقال لأخبار الأمم المتحدة: "إن استضافة الدورة السادسة من المنتدى الدولي للاستثمار وقيادة الأعمال تؤكد مكانة البحرين بوصفها مركزا إقليميا ودوليا لقيادة الأعمال".وأكد على الجهود الوطنية المبذولة لدعم رواد الأعمال الشباب والنساء، قائلا: "تتبوأ مملكة البحرين مكانة رائدة في دعم رواد الأعمال الشباب، لا سيما من خلال صندوق الأمل الذي أُنشئ لتمكين مشاريع الشباب. كما تُعد البحرين رائدة في تمكين المرأة، حيث تُسهم في دعمها اقتصاديا وفي مختلف القطاعات عبر مؤسسات وطنية متخصصة".وتُعدّ الابتكارات، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، جزءا لا يتجزأ من التخطيط الوطني لمملكة البحرين، وفقا للدكتور خالد فهد العلوي: "يُمثل الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة عنصرين أساسيين في استراتيجية البحرين الصناعية للفترة 2022-2026، مما يُشجع الشباب والصناعة على تبني التقنيات الحديثة". "أصوات المستقبل"ويوم غد الأربعاء، يسدل المنتدى الستار على نسخة هذا العام بحلقة نقاش تركز على الدور المحوري للتعليم والتكنولوجيا في دعم الزخم الاقتصادي العالمي. وستعقد حلقة نقاش أخرى بعنوان: "ميزة الاقتصاد الثلاثي"، وهو إطار استراتيجي يُبيّن كيف يمكن للقطاعات الخضراء (البيئية)، والزرقاء (المحيطية)، والبرتقالية (الإبداعية) أن تُسهم مجتمعةً في دفع عجلة التنمية المستدامة.ومن أبرز فعاليات اليوم الختامي أيضا جلسة بعنوان: "أصوات المستقبل"، التي ستضم نخبة من رواد الأعمال الشباب المتميزين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا، ليؤكدوا أن الابتكار بقيادة الشباب لم قوة هامشية، بل أصبح محركا رئيسيا للاقتصاد العالمي المعاصر. وسيُختتم المنتدى بالتوقيع الرسمي على إعلان المنامة، الذي يُلخص نتائج المنتدى.
1 / 4
قصة
٠٤ فبراير ٢٠٢٦
البحرين تُحيي أول يوم دولي للتعايش السلمي
بمناسبة اليوم الدولي للتعايش السلمي، نظم مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي والتسامح في 28 يناير حفلا شارك فيه كبار المسؤولين والدبلوماسيين المعتمدين بالبحرين وممثلي الأمم المتحدة وممثلي منظمات المجتمع المدني ورجال دين، في تأكيد على التزام البحرين بترسيخ قيم الاحترام المتبادل والحوار والوئام بين مختلف الثقافات والمجتمعات.وأكّد المنسق المقيم للأمم المتحدة في مملكة البحرين خالد المقود خلال الفعالية رسالة الأمم المتحدة التي تشدّد على أن التعايش السلمي «أكثر من مجرد غيابٍ للصراع؛ فهو القدرة على العيش معًا رغم الاختلافات، مع الحفاظ على مبادئ العدالة والكرامة والمساواة وحقوق الإنسان للجميع."وأشار إلى أن هذا النهج يستند إلى ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأجندة التنمية المستدامة 2030، التي تؤكد مجتمعةً أن السلام هو أساس بناء مجتمعات شاملة ومستدامة.وأوضح المقود أن هذا اليوم يشكّل التزامًا جماعيًا ببناء جسور التفاهم والعمل المشترك من أجل مستقبل يعيش فيه كل إنسان بسلام وكرامة واحترام متبادل.كما شدّد المنسق المقيم على الدور المحوري للتعليم في تعزيز قيم التسامح والتفاهم بين الثقافات، انسجامًا مع دعوة الأمم المتحدة إلى بناء مجتمعات تقوم على الوئام والإنصاف والمسؤولية المشتركة.ويتزامن هذا الاحتفاء مع تولّي البحرين مقعدها كعضو غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة؛ وهو إنجاز وصفه المنسق المقيم بأنه يعكس ثقة المجتمع الدولي في دبلوماسية المملكة البنّاءة والتزامها بالعمل متعدد الأطراف.وقال المقود إن عضوية البحرين في مجلس الأمن تُتيح للملكة فرصة لعرض وجهات النظر الإقليمية، وتدعيم السبل السلمية لحل النزاعات، ودعم الحوار في ظل التوترات العالمية المتصاعدة.وفي 4 مارس 2025، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار A/RES/79/269، الذي أعلن 28 يناير يومًا دوليًا للتعايش السلمي.ويؤكد القرار على دور الدول الأعضاء وجميع الأطراف المعنية في تعزيز التسامح واحترام التنوع الديني والثقافي وحقوق الإنسان، كما يدعو الدول والمنظمات الدولية والمجتمع المدني ووسائل الإعلام إلى إحياء هذا اليوم من خلال فعاليات تُرسّخ ثقافة السلام والشمول والفهم والتضامن.
1 / 4
قصة
٠٥ نوفمبر ٢٠٢٥
الأمم المتحدة في البحرين تطلق معرضاً للصور الفوتوغرافية بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس المنظمة
أطلقت الأمم المتحدة في البحرين معرض الصور الفوتوغرافية "حياة مشتركة، مستقبل مشترك" الذي يقام بمناسبة الذكرى الثمانين للأمم المتحدة، وذلك يوم الثلاثاء 4 نوفمبر بغاليري "ألوان الشرق" بمجمع سيف التجاري، بحضور مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين وفنانين وأصدقاء للأمم المتحدة، ما يعكس التزام البحرين الراسخ بالتعاون متعدد الأطراف والتنمية المستدامة. ويعرض المعرض قصصاً من جميع أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على الطرق العديدة التي تؤثر بها منظومة الأمم المتحدة على حياتنا اليومية، بما في ذلك دعم السلام والأمن، والإشراف على الأطر التنظيمية، وتقديم المساعدة الإنسانية، وتعزيز التنمية، وتسهيل الاتفاقيات الدولية بشأن التجارة، والدفاع عن حقوق الإنسان.وقال أحمد بن الأسود، مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام بالمنامة والقائم بأعمال المنسق المقيم للأمم المتحدة في مملكة البحرين: "المعرض الذي نطلقه الليلة يروي قصة رائعة - قصة بدأت قبل 80 عاماً، قصة طموح وعزيمة، وتعاون ونتائج. وتذكرنا هذه الصور بأن العمل متعدد الأطراف يجعل عالمنا مكاناً أفضل. معاً فقط يمكننا مواصلة بناء مستقبلنا المشترك".ويمكن الاطلاع على صور أخرى عبر الإنترنت في المعرض الافتراضي عبر الرابط: https://www.un.org/en/exhibits/exhibit/un80 ويقدم المعرض في البحرين 31 صورة فوتوغرافية مختارة، ويستمر حتى 15 نوفمبر. وهو جزء من معرض عالمي تنظمه إدارة التواصل العالمي التابعة للأمم المتحدة، بقيادة مراكز الأمم المتحدة للإعلام الـ59 ، وبدعم من إيطاليا وسلوفينيا وسويسرا.
1 / 4
قصة
١٦ فبراير ٢٠٢٦
World Entrepreneurs and Investment Forum puts women at the heart of economic transformation
That was the central message of the Manama Declaration, issued at the close of the World Entrepreneurs and Investment Forum (WEIF) held this week in Bahrain.The declaration places women at the heart of economic transformation, underscoring that empowering them within business and innovation ecosystems is essential to achieving inclusive and sustainable growth.It also calls for strengthening women’s presence across emerging sectors, including the green, blue and orange economies which respectively promote environmental responsibility, sustainable use of ocean resources and creativity.Organized by the UN Industrial Development Organization’s (UNIDO) Investment and Technology Promotion Office in Bahrain, the forum convened leaders, investors and entrepreneurs from around the world to shape a more resilient global economy and unlock new opportunities for women-led enterprises.Abdelmonem MakkiWomen entrepreneurs gather on stage at the International Woman Entrepreneurial Challenge 2026 in Manama, Bahrain.“An amazing opportunity”For many participants, the forum delivered tangible results.Doris Martin, CEO of DMartin Consultancy in Bahrain, attended in search of meaningful collaboration and found it.Through business-to-business (B2B) meetings facilitated during the event, she established partnerships with companies in the United Arab Emirates and Morocco.“This forum has been effective for me,” she told UN News. “I’ve had B2B collaboration with regional companies through Bahrain and through UNIDO.”Tosin Arwejulo, CEO of Leadership Excel Consultancy and a Nigerian-American entrepreneur based in Bahrain, described the forum as a “powerful networking platform.”“I’ve had the opportunity to talk to people from literally every continent,” she said. “It has been an amazing opportunity to connect with like-minded leaders.”UN News/Abdelmonem MakkiFrom left to right: Tosin Arwejulo, CEO of Leadership Excel Consultancy and a Nigerian-American entrepreneur based in Bahrain, and Doris Martin, CEO of DMartin Consultancy in Bahrain(In the middle).Shared challenges, shared solutionsThe forum’s impact extended beyond the Arab region.Ayanthi Gurusinghe, President of the Ceylon Chamber of Women Entrepreneurs in Sri Lanka and representative of the South Asian Women Development Forum, attended alongside delegates from India, Nepal, Bangladesh and Pakistan.She said participants exchanged valuable lessons, particularly around access to finance, a challenge faced by women entrepreneurs across regions.“It was a good opportunity for networking, to come together, share views, learn and exchange experiences,” she said, expressing appreciation to UNIDO for creating a space where global connections could flourish.UN News/Abdelmonem MakkiAyanthi Gurusinghe, President of the Ceylon Chamber of Women Entrepreneurs in Sri Lanka and representative of the South Asian Women Development Forum, at WEIF 2026 in Bahrain.Special focus on artists with disabilitiesBeyond panel discussions and networking sessions, the forum also spotlighted inclusive entrepreneurship through three exhibitions including on “Determined Creative Entrepreneur.”Among the exhibitors was Nisreen Samour of Micro Art Center in Bahrain, which specializes in training and developing artistic talent, with a special focus on artists with disabilities.“Today, we have about nine students participating, each specializing in an artistic field that aligns with their interests and abilities,” she said.“I personally train them, and we are currently working on developing their skills and empowering them to produce professional artwork that will help them effectively enter the art market and the job market, thus contributing to increased productivity and the center's overall performance” she told UN News.The centre also works with orphans, helping them develop artistic skills and showcase their work publicly — fostering independence and self-reliance through creativity.UN News/Abdelmonem MakkiNisreen Samour of Micro Art Center in Bahrain, which specializes in training and developing artistic talent, with a special focus on artists with disabilities.The role of academiaOne recurring theme was the role of higher education in preparing young women to enter the world of entrepreneurship.In an interview with UN News, Dr. Nihal Al-Najjar, professor at the Royal University for Women in Bahrain, highlighted the need to embed entrepreneurship deeply within academic systems.“Our academic role is to integrate entrepreneurship not just as a subject, but as a methodology,” she said, explaining that experiential learning and practical application are key. “We encourage students to think, innovate and identify gaps in society, and then work to find solutions.”She added that universities must go beyond classroom teaching by connecting students to the wider entrepreneurial ecosystem, guiding them towards mentorship, funding opportunities and professional networks when they are ready to launch their own ventures.UN News/Abdelmonem MakkiDina Najar at WEIF2026 in Manama, Bahrain, covering Sustainable Development Goals.A driving force for sustainable developmentThe World Entrepreneurs and Investment Forum (WEIF) was preceded by the annual conference of the International Women Entrepreneurial Challenge (IWEC)—a New York-based NGO that helps women-owned businesses to grow.Speaking at the conference, UNIDO Director General Gerd Müller described women’s entrepreneurship as a driving force for sustainable development, global innovation and economic inclusion.“We must ensure that women everywhere have a level playing field and are given the opportunity to unlock their full potential,” he stated, highlighting persistent barriers to finance, technology, and higher-skilled roles for women globally.Reaffirming UNIDO’s commitment, he added that “empowering women is essential to achieving the Sustainable Development Goals.” The 17 SDGs, adopted by governments in 2015, provide a blueprint for a more just and equitable future for all people and the planet.Mr. Müller praised Bahrain’s leadership in supporting entrepreneurship and women’s economic participation and outlined UNIDO’s ongoing work in crisis-affected countries, noting, “UNIDO has just started working to set up recovery programmes in Syria, Sudan, and Palestine… mostly the women there are affected, and they need our support.”UNIDO ITPO BahrainGerd Müller, Director General of UNIDO, speaking at the International Woman Entrepreneurial Conference in Bahrain 2026.Women as engines of businessIn her opening remarks, IWEC Chair Ibukun Awosika highlighted women’s transformative role as engines of business, leadership, and national progress.She emphasized that women constitute half of the world’s productive assets and, when empowered, become game changers in corporate and political leadership. Drawing on her own journey, Ms. Awosika recalled building a manufacturing group over 36 years before becoming the first and only woman chair of sub-Saharan Africa’s oldest financial institution, First Bank of Nigeria.“What women represent to the world is 50 per cent of its assets — productive, constructive assets that are game changers when fully deployed,” she said.“Every nation that has enough wisdom to invest and to actualize the talent that is in 50 per cent of its population is a country that is set to win.”UNIDO ITPO BahrainH.E. Mrs. Ibukun Awo, IWECC Chair, speaking at WEIF2026 in Bahrain.Success Stories from Bahrain and NigeriaAccording to its website, the International Women Entrepreneurial Challenge (IWEC) has recognized 575 distinguished awardees globally, honoured annually at its conferences and nominated by partner organizations, representing women-owned businesses from across the world.In Bahrain, IWEC recognized a new cohort of awardees from the Middle East and Africa.Among them was Sonia Mohamed Janahi, founder of Maya La Chocolaterie, who highlighted UNIDO’s role in advancing women’s entrepreneurship.With UNIDO’s support, Janahi expanded her Bahraini chocolate brand into Africa, establishing a cocoa processing plant in Côte d’Ivoire, creating jobs, promoting ethical supply chains, and ensuring global recognition for African-produced chocolate.Abdelmonem MakkiOfficial event photo from WEIF2026 in Manama, Bahrain.“UNIDO has played a very vital role in my progression. They have taken my project and opened opportunities for me,” she told UN News, underscoring UNIDO’s commitment to recognizing women entrepreneurs across Bahrain, the Middle East, and Africa.“This event represents women globally and investments over $6 billion that bring women globally together. It awards women who have not just started a business but have sustained a business and scaled up a business and have had an impact on the economy and on the society.”Also honoured was Nigerian entrepreneur Oluwakelemi, who discussed her gifting and lifestyle retail business, which employs women and supports household incomes across Nigeria while preparing to expand internationally.“I am passionate about building scalable African businesses with global reach,” she told UN News. “Not less than 5,000 people have been able to benefit from our business, from our work.”UNIDO ITPO Bahrain
1 / 4
قصة
١١ يونيو ٢٠٢٦
فرق النتائج المشتركة تُبرز الشراكة القوية والملكية الوطنية في تعزيز أهداف التنمية المستدامة
عقد فريق الأمم المتحدة القطري وحكومة مملكة البحرين هذا الأسبوع سلسلة من اجتماعات فرق النتائج المشتركة لمراجعة التقدم المحرز في تنفيذ إطار التعاون الاستراتيجي للأمم المتحدة للفترة 2025–2029.وجمعت الاجتماعات ممثلين عن الحكومة ومسؤولي الأمم المتحدة لتقييم النتائج المحققة حتى الآن، ومعالجة التحديات، وتعزيز تنسيق العمل المشترك عبر المجالات الأربعة ذات الأولوية لإطار التعاون وهي الإنسان، والازدهار، والكوكب، والسلام.وأكد المشاركون على التقدم المستمر في تعزيز أولويات التنمية الوطنية وأهداف التنمية المستدامة (SDGs)، بما في ذلك الجهود الرامية إلى تعزيز الخدمات الاجتماعية، وتشجيع النمو الاقتصادي الشامل، ودعم الاستدامة البيئية، وتعزيز أنظمة الحوكمة والعدالة وحقوق الإنسان.وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين، خالد المقود إن :" الشراكة بين الأمم المتحدة ومملكة البحرين تمثل نموذجاً قوياً لكيفية مساهمة التعاون في تسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة. حيث تم بفضل القيادة الوطنية وبدعم من منظومة الأمم المتحدة تحقيق نتائج ملموسة في المجالات الأربعة ذات الأولوية — الإنسان، والازدهار، والكوكب، والسلام ".كما تم خلال الاجتماعات التطرق إلى دور فرق النتائج المشتركة باعتبارها الآلية الرئيسية للتنسيق والمساءلة لتنفيذ إطار التعاون. وقد استعرضت كل مجموعة، التي يشارك في رئاستها ممثلون عن الحكومة والأمم المتحدة، التقدم المحرز في النتائج المتفق عليها وحددت الأولويات للفترة المقبلة. وأضاف المنسق المقيم أن " فرق النتائج المشتركة تمثل نموذجاً مبتكراً للشراكة والتنسيق، يضمن ملكية وطنية قوية وإشرافاً فعالاً على إطار التعاون. كما يتيح هيكل القيادة المشتركة مواءمة فعالة مع الأولويات الوطنية، مع تعزيز الشفافية والمساءلة وتحقيق النتائج الجماعية."وأكدت الاجتماعات أهمية المقاربات المتكاملة والأولويات الشاملة، بما في ذلك المساواة بين الجنسين، وتمكين الشباب، والتحول الرقمي، في تسريع التقدم عبر جميع المجالات الموضوعية.واتفق المشاركون، في إطار التطلع إلى المرحلة المقبلة، على مجموعة من الإجراءات الرئيسية لمزيد تعزيز التنفيذ، بما في ذلك تحسين عمليات الرصد والإبلاغ، وتعميق مشاركة أصحاب المصلحة، وتوسيع نطاق المبادرات ذات الأثر الكبير.وجددت حكومة مملكة البحرين والأمم المتحدة التزامهما المشترك بتحقيق نتائج تنموية ملموسة وشاملة ومستدامة لصالح شعب البحرين.يُعد إطار التعاون الاستراتيجي للأمم المتحدة للفترة 2025–2029 الأداة الأهم لتخطيط وتنفيذ جميع أنشطة الأمم المتحدة الإنمائية على المستوى الوطني. ويشكل خارطة الطريق الرئيسية لترجمة خطة عام 2030 وأهداف التنمية المستدامة إلى إجراءات وطنية ملموسة تتماشى مع أولويات المملكة الوطنية.
1 / 5
قصة
٠٧ مايو ٢٠٢٦
مخاطر رقمية خفية تهدد الأنظمة العالمية - تقرير دولي يدعو لتعزيز المرونة والتأهب
حذّر تقرير دولي من هشاشة الأنظمة الرقمية المترابطة عالميا، داعيا إلى تعزيز المرونة لضمان استقرار البنية التحتية الرقمية. واستعرض سيناريوهات لمخاطر - منها انقطاع الكابلات البحرية وتعطل الأقمار الصناعية - قد تؤدي إلى اضطرابات في الاتصالات وربما إلى ما وُصف بالـ "جائحة رقمية".أصدر التقرير الاتحاد الدولي للاتصالات ومكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث ومعهد العلوم السياسية تحت عنوان: "عندما تفشل الأنظمة الرقمية: المخاطر الخفية لعالمنا الرقمي".يستعرض التقرير سيناريوهات متعددة للمخاطر المحتملة على الأرض وفي البحر والفضاء، بما في ذلك العواصف الشمسية، وانقطاع الكابلات البحرية، وتعطل الأقمار الصناعية، والظروف المناخية القاسية، والتي قد تؤدي إلى اضطرابات واسعة في شبكات الاتصالات وربما إلى ما وصفها التقرير بـ"جائحة رقمية".ودعا خبراء شاركوا في إعداد التقرير إلى اتخاذ إجراءات منسقة بين الدول لتعزيز مرونة الأنظمة الرقمية وحماية الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والخدمات المالية والاستجابة للطوارئ.الأمينة العامة للاتحاد الدولي للاتصالات دورين بوغدان - مارتن، قالت إن "المرونة يجب أن تُبنى في صميم التقنيات التي نعتمد عليها"، مشيرة إلى أن التقرير يحث على إعادة التفكير في كيفية حماية الأنظمة التي تربط البشرية وتمكّنها.من جانبه، حذر كمال كيشور الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، من أن اعتماد المجتمعات المتزايد على التكنولوجيا الرقمية يجعلها عرضة لاضطرابات قد تمتد آثارها عبر الأنظمة والحدود، مؤكدا ضرورة التخطيط لبنية تحتية رقمية تأخذ في الاعتبار المخاطر النظامية "الآن وفي المستقبل".مخاطر الاعتماد الرقميوأشار التقرير إلى أن التقنيات الرقمية أحدثت ثورة في طريقة عيشنا وتواصلنا وعملنا، لكنها في الوقت نفسه خلقت مخاطر غير مرئية. فالعواصف الشمسية الشديدة قد تعطل الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة وتزعزع استقرار شبكات الطاقة، فيما يمكن أن تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى تعطيل مراكز البيانات وانقطاع خدمات الاتصالات، فضلا عن تأثيرات محتملة على الأنظمة الصحية والمعاملات المالية.كما يمكن للزلازل وغيرها من الكوارث الطبيعية الأخرى أن تقطع اتصالات الإنترنت الحيوية، ما يؤدي إلى تباطؤ العمليات التجارية وترك دول بأكملها خارج الشبكة لأسابيع.ورغم أن هذه السيناريوهات قد تبدو منفصلة أو غير محتملة، إلا أن التقرير يؤكد أن الثغرات الرقمية حقيقية، وأن وقوع حوادث غير متوقعة أمر لا مفر منه.وسلط التقرير الضوء أيضا على اعتماد المجتمعات المتزايد على الأنظمة الرقمية دون الحفاظ على المهارات التقليدية أو توفير بدائل غير رقمية، مما يزيد من هشاشة الأنظمة في حال تعطلها.وقالت أرانشا غونزاليس عميدة كلية باريس للشؤون الدولية في معهد العلوم السياسية: "إن مواجهة المخاطر النظامية تعني النظر إلى ما هو أبعد من البيانات والعمل عبر مختلف التخصصات. ويُبين هذا التقرير كيف يمكن لصنع السياسات القائم على الأدلة أن يساعدنا في بناء القدرة على الصمود في عالم يزداد ترابطا".تحويل المعرفة إلى عملدعا التقرير صانعي السياسات والقطاع الخاص والمجتمع المدني إلى التحرك العاجل لمنع تحول هذه المخاطر إلى "جائحة رقمية"، من خلال التزام عالمي وتنسيق مشترك.واقترح التقرير النظر في ست أولويات رئيسية لحماية البنية التحتية الرقمية الحيوية، تشمل:🔹تعميق المعرفة: من خلال تحديد نقاط الضعف، ورسم خرائط الترابط بين القطاعات، ووضع نماذج لردود الفعل المتسلسلة المحتملة، والحفاظ على المهارات التقليدية.🔹تحديث إدارة المخاطر: التعامل مع الانقطاعات الرقمية غير المقصودة باعتبارها خطرا أساسيا من خلال تحديث الأطر القانونية وأطر مخاطر الكوارث والحوافز.🔹تعزيز المعايير والتخطيط: إنشاء أنظمة احتياطية فعّالة وإجراء تخطيط مشترك للسيناريوهات متعددة القطاعات.🔹تحسين التنسيق بشأن المخاطر الحرجة: التنسيق الاستباقي بشأن المخاطر ذات التأثير الكبير التي تؤثر على الطقس الفضائي، والكابلات البحرية، والأقمار الصناعية، ومراكز البيانات.🔹بناء القدرة المجتمعية على الصمود: تمكين المجتمعات والمنظمات من الصمود والتعافي من الاضطرابات الرقمية من خلال تعزيز القدرات التكيفية.🔹تعزيز الثقة والتعاون: بناء القدرات، وجمع أصحاب المصلحة، وتعزيز الوعي المشترك والمساءلة عبر القطاعات والحدود.هذه النتائج تعتبر ثمرة عملية تعاونية شارك فيها خبراء من 12 دولة، يمثلون السلطات الوطنية والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمنظمات الدولية.
1 / 5
قصة
٣٠ أبريل ٢٠٢٦
الاستخدام غير المنضبط للذكاء الاصطناعي في الإعلانات يعمق أزمة سلامة المعلومات عالميا
جاء ذلك في ورقة عمل أصدرتها إدارة الأمم المتحدة للتواصل العالمي بالاشتراك مع شبكة الإعلان الواعي.ورقة العمل التي حملت عنوان "تعزيز سلامة المعلومات: الإعلان والذكاء الاصطناعي وأزمة المعلومات العالمية"، سلطت الضوء على فجوة متزايدة باستمرار بين التبني السريع للذكاء الاصطناعي وغياب أطر حوكمة لإدارة تأثيره. وحذرت مما يلي: 🔹يسرع الذكاء الاصطناعي من انتشار مخاطر المعلومات، بما في ذلك التضليل والكراهية.🔹تستمر عائدات الإعلانات في تمويل المحتوى بغض النظر عن الضرر أو المخاطر أو الجودة أو الدقة أو الفعالية المحتملة.🔹ينذر تزايد الغموض في شراء الوسائط الإعلامية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي بتفاقم الاحتيال وعدم الكفاءة.🔹يهدد صعود المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي استدامة الصحافة المستقلة والتعددية.قضية مجتمعية وخطر تجاريوأكدت ورقة العمل أن هذه ليست مجرد قضية مجتمعية، بل خطر تجاري مباشر على العلامات التجارية.ونبهت إلى أن المعلنين يتمتعون بموقع فريد للتأثير على مستقبل الذكاء الاصطناعي من خلال قراراتهم الاستثمارية في الوسائط الإعلامية. وأشارت إلى أنه مع تجاوز الإنفاق العالمي على الإعلانات تريليون دولار أمريكي سنويا، يمكن للعلامات التجارية المطالبة بمعايير أعلى من المنصات ومطوري الذكاء الاصطناعي وشركاء الإعلام.توصيات لصناع السياسات والمعلنينوطرحت الورقة مجموعة من التوصيات لصناع السياسات بما فيها: ⬅️ مواءمة الحوكمة والسياسات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والإعلان مع توصيات مبادئ الأمم المتحدة العالمية لسلامة المعلومات.⬅️ التعاون مع المجتمع المدني وقطاع الإعلان لتعزيز الشفافية والمساءلة في جميع أنحاء منظومة الإعلان الرقمي.⬅️ دعم إعلان بيليم بشأن نزاهة المعلومات المتعلقة بتغير المناخ والمبادرة العالمية لنزاهة المعلومات المتعلقة بتغير المناخ كآليتين لترجمة الالتزامات إلى ممارسات عملية.أما فيما يتعلق بالتوصيات الرئيسية للمعلنين فكانت كالآتي:⬅️ المطالبة بالشفافية في جميع مراحل الذكاء الاصطناعي وسلاسل توريد الإعلانات⬅️ إعطاء الأولوية لبيئات إعلامية وصحافة عالية الجودة.⬅️ وضع معايير واضحة لمكان وكيفية ظهور الإعلانات في المحتوى المولد بواسطة الذكاء الاصطناعي.⬅️ استخدام النفوذ التجاري لفرض ضمانات أقوى على المنصات.وقالت شارلوت سكادان كبيرة مستشاري الأمم المتحدة لشؤون سلامة المعلومات إنه "بدون تحرك سريع وضوابط فعالة، يهدد الذكاء الاصطناعي بتسريع انهيار سلامة منظومة المعلومات. ويملك المعلنون القدرة على المساعدة في إصلاح هذا الوضع".
1 / 5
قصة
١٢ مارس ٢٠٢٦
البحرين تحتفل باليوم الدولي للغة الأم
في 24 فبراير، شاركت الأمم المتحدة في مملكة البحرين، إلى جانب سفارة بنغلاديش في المنامة، في الاحتفال باليوم الدولي للغة الأم خلال فعالية أقيمت في الجامعة العربية المفتوحة، بحضور عدد من المسؤولين البحرينيين، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وممثلي منظمات المجتمع المدني، والأكاديميين، والعاملين في قطاع التعليم. وشدد المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين، خالد المقود، خلال كلمته في الفعالية، على أهمية اللغات في تشكيل الهويات، وتكوين الثقافات، وبناء مجتمعات شاملة ومتماسكة. وقال: "إن اليوم الدولي للغة الأم يذكّرنا بأن الحقوق اللغوية هي جزء من حقوق الإنسان، وأن علينا السعي لحماية وتعزيز لغات جميع الشعوب، ولا سيما تلك المهددة بالاندثار أو المهمشة." وأضاف المقود: "يسلط موضوع هذا العام، ‘أصوات الشباب في التعليم متعدد اللغات’، الضوء على الدور المحوري للغة في التعلم ونقل المعرفة والمشاركة الكاملة في المجتمع. كما يضع الشباب في صميم الجهود الرامية إلى صون التنوع اللغوي من خلال التعليم والابتكار والمشاركة المجتمعية"، مشيراً إلى التحديات العالمية المرتبطة باللغة والتعليم. ووفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) ، يتم التحدث أو استخدام أكثر من 7,000 لغة منطوقة أو لغة إشارات حول العالم، إلا أن 351 لغة فقط تُستخدم في أنظمة التعليم، وأقل من 100 لغة تُستخدم في الفضاء الرقمي. كما يفتقر نحو 40 في المئة من المتعلمين عالمياً إلى إمكانية الوصول إلى التعليم بلغة يتحدثونها أو يفهمونها، وهي نسبة ترتفع إلى أكثر من 90 في المئة في بعض المناطق. وجدد المنسق المقيم التزام الأمم المتحدة بدعم الحق في الحصول على تعليم جيد بلغات يفهمها المتعلمون، مؤكداً أن تعزيز اللغات الأم يسهم في تحسين التحصيل الدراسي، و تعزيز الإدماج الاجتماعي، وترسيخ الشعور بالهوية الثقافية. وشهدت الفعالية عرض أكثر من 70 عملاً فنياً قدمها طلاب مدارس من مختلف أنحاء مملكة البحرين، حيث تم تكريم أصحاب أفضل الأعمال، في تجسيد لأهمية هذا اليوم من خلال إبداع الأطفال. كما تضمن البرنامج فقرة شعرية خاصة، ألقى خلالها عدد من السفراء المعتمدين لدى مملكة البحرين قصائد بلغاتهم الأم. ويُعد الاحتفاء العالمي باليوم الدولي للغة الأم مبادرة اقترحتها في الأصل جمهورية بنغلاديش الشعبية، واعتمدها رسمياً المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو عام 1999. ومنذ أول احتفال عالمي به في عام 2000، أصبح هذا اليوم مناسبة تجمع الشعوب حول التزام مشترك بالحفاظ على التنوع اللغوي وصون التراث الثقافي غير المادي.
1 / 5
قصة
١٦ فبراير ٢٠٢٦
منتدى رواد الأعمال في البحرين يختتم أعماله بـ"إعلان المنامة" ويؤكد أن الشباب شركاء في التحول الاقتصادي العالمي
وشهدت فعاليات اليوم الختامي جلسات حوارية وحلقات نقاش تنوعت مواضيعها، وكانت من بينها حلقة نقاش بعنوان: "أصوات المستقبل: الشباب يتحدثون"، بمشاركة شباب وشابات من مصر، فلسطين، سوريا، الأردن، البحرين، السودان، كينيا ومالي. الشاب الفلسطيني أحمد ديرية شارك ممثلا لشباب بلاده. وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة، قال ديرية إنه ينفذ مشروعا على الأرض يساهم في تعزيز الصناعة الفلسطينية، مشيرا إلى أن ريع المنتجات التي يتم تصنيعها يذهب لدعم صندوق دعم الطلاب المحتاجين في فلسطين ومساعدتهم على دفع الرسوم الدراسية.وقال إن المشاركة في المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار "مهمة للغاية وفعالة وقد ساهمت كثيرا في تطوير مهاراتي ومعرفتي وأفكاري. أحاول قدر الإمكان أن أنقل المعرفة اللي تعلمتها هنا للشباب الفلسطيني".UN News/Abdelmonem Makkiوفي رده على سؤال مستقبل ريادة الأعمال في فلسطين في ظل الظروف الحالية، قال السيد أحمد: "لا نستطيع أن ننكر أن الوضع السياسي والأمني على الأرض صعب. لكن برغم كل الظروف أرى أن لدينا فرصة، ونحاول، قدر الإمكان، كشباب أن نأخذ أدوارنا من أجل تحسين ظروف الناس وزيادة الفرص للشباب والشابات. وفي الوقت نفسه نعزز دورهم من خلال رفع مهاراتهم ومعارفهم حول موضوع ريادة الأعمال".حلول مبتكرة للتحديات العالميةانطلقت جائزة اليونيدو العالمية، والتي تعرف أيضا بـ "النداء العالمي"، عام 2020 ويُحتفل هذا العام بنسخته السادسة، ويعد الحدث السنوي الأبرز لمنظمة اليونيدو، حيث يتم تكريم الشركات التي تُقدّم حلولا مبتكرة للتحديات العالمية.ومن خلال هذا الحدث، تُحدّد اليونيدو التقنيات التي يُمكن الاستفادة منها لتحقيق التنمية الصناعية المستدامة في البلدان النامية، بينما تُبرز الشركات خبراتها التقنية وابتكاراتها على الساحة الدولية، لتساهم بذلك في تحقيق أهـداف التنمية المستدامة.جاءت مسابقة اليونيدو لهذا العام تحت شعار: "الاقتصاد البرتقال الإبداعي: ابتكار المستقبل". واشتملت على أربع فئات وهي:⬅️ التجارة والتراث في الاقتصاد البرتقالي⬅️الإنتاج الصديق للبيئة⬅️الابتكار الرقمي⬅️ مسار خاص بالطلاب، يُقدم لأول مرة في النداء العالمي، حيث تتم استضافة طلاب الجامعات والمدارس الثانوية لعرض أفكارهم التي يمكن منحها جوائز. وذكر منظمو الفعالية أن نداء الابتكار العالمي لهذا العام استقبل أكثر من 800 طلب تم تقديمه من جميع أنحاء العالم.فائزات من البحرين والسودان وتونسفي فئة التراث الثقافي فازت منظمة "المحطة الفنية"، وهي منظمة بحرينية غير ربحية، بالمركز الأول. بينما فازت مصممة الأزياء السودانية هيام حميدة بالمركز الثاني. أما المركز الثالث فكان من نصيب سارة جمعة، من تونس، عن مشروعها المتخصص في إحياء الزخارف الحرفية التونسية باستخدام الفضة والمواد الطبيعية.وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة، أعربت هيام حميدة عن سعادتها بالتكريم، مشيرة إلى أن هذا التكريم هو تكريم للمرأة السودانية وأضافت: "نحتفي بالثقافة والتراث في وقت يمر السودان بظروف صعبة للغاية. المرأة في قلب علامتي التجارية. أحث المرأة السودانية على استخدام مهاراتها كوسيلة لجلب الدخل لأسرتها وفي الوقت نفسه أن تظل متصلة بتراثها، وهو تراث غني للغاية".UN News/Abdelmonem Makkiكيف تمكّن الأكاديميا طالبات البحرين من دخول عالم ريادة الأعمال؟دور للمنهج الأكاديمي في ريادة الاعمال كان حاضرا بقوة في الكثير من الموضوعات التي جرى تناولها في المنتدي العالمي لرواد الاعمال والاستثمار. وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة، على هامش فعاليات المنتدى، قالت الدكتورة، نهال النجار، الأستاذة في الجامعة الملكية للبنات في البحرين إن رواد الأعمال الشباب بحاجة إلى التدريب والتوجيه كي يتمكنوا من شق طريقهم في هذا المجال ومضت قائلة: "يتمثل دورنا الأكاديمي في إدماج عنصر ريادة الأعمال، ليس فقط كمادة تُدرَّس، بل كمنهجية تعليمية قائمة على أساليب ريادة الأعمال، أي التعلم القائم على التجربة والتطبيق العملي. نسعى إلى تشجيع الطالبات على التفكير والابتكار وتطوير أفكارهن، وكذلك التعرف على الفجوات الموجودة في المجتمع ومحاولة إيجاد حلول لها. وأضافت أن هذا الامر يُعد جزءا أساسيا من تصميم المناهج الدراسية، وتابعت قائلة: "دورنا يتمثل في تطوير المناهج، وتوجيه الطالبات، وإتاحة الفرص لهن لاكتشاف قدراتهن وتنمية مهاراتهن، إضافة إلى ربطهن بالمنظومة الريادية، حتى يعرفن إلى أين يتوجهن عند الرغبة في بدء مشروع، أو طلب الإرشاد، أو الحصول على نصيحة أو دعم مالي".UN News/Abdelmonem Makkiاليونيدو تنير طريق الشباب ليصبحوا قادة المستقبلالدكتور هاشم حسين، رئيس مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة اليونيدو أكد أن النسخة السادسة من المنتدى العالمي لريادة الأعمال والاستثمار مثلت محطة مهمة، إذ تزامنت مع مرور 30 عاما على تأسيس مكتب منظمة اليونيدو في البحرين و25 عاما على نجاح النموذج البحريني في ريادة الأعمال في أكثر من 56 دولة. وقال في حوار مع أخبار الأمم المتحدة: "يعتبر المنتدى من أهم منتديات الأمم المتحدة في مجال ريادة الأعمال والابتكار"، مشيرا إلى مشاركة نحو 700 من قادة الأعمال والخبراء وممثلي الجامعات والمؤسسات المالية والمجتمع المدني.وأضاف أن إعلان المنامة هذا العام ركز على "الاقتصاد الثلاثي: الأزرق والبرتقالي والأخضر"، لتعزيز الإبداع وربطه بالتسويق.وشدد الدكتور هاشم حسين على أهمية إشراك الشباب قائلا: "يجب أن نستمع لهم... ويجب أن يأخذوا زمام المبادرة في التنمية"، مؤكدا أن الشباب هم "قادة المستقبل والتغيير".UN News/Abdelmonem Makkiإعلان المنامةيشار إلى أن إعلان المنامة الذي جرى اعتماده في ختام المنتدى أكد أن الشباب ليسوا فقط مستفيدين، بل هم أيضا شركاء في بناء التحول الاقتصادي.ودعا الإعلان الحكومات والمؤسسات المالية ووكالات التنمية والجامعات والمدارس والقطاع الخاص إلى دمج منظور الشباب في الاستثمار وتصميم السياسات واستراتيجيات التنمية الوطنية، وتمويل التقنيات والمشاريع التي يقودها الشباب، وتشجيع القيادة الشبابية في القطاعات الناشئة، بما في ذلك التكنولوجيا الخضراء والابتكار الرقمي وريادة الأعمال الاجتماعية.UN News/Abdelmonem Makkiدعوة إلى إنهاء النزاعات وتحقيق سلام مستدامكما أكد إعلان المنامة، من بين أمور أخرى، على:⬅️ضرورة تمكين المرأة بوصفها عامل نمو شامل، إدراكا لدور رائدات الأعمال القيادي المتميز وقدرتهن على الصمود.⬅️دعوة الجهات المعنية إلى تعزيز دعم الأسر المنتجة والصناعات الإبداعية، ودعم الاقتصاد البرتقالي بوصفه محركا لسبل العيش المستدامة. ⬅️تعزيز التكامل بين الاقتصادات الثلاثة: الأخضر والأزرق والبرتقالي.⬅️تقليص الفجوة الرقمية التي تؤثر على النساء والشباب وأصحاب الهمم ورواد الأعمال في المناطق الريفية. ⬅️تعزيز السلام والاستقرار والتعافي الاقتصادي بعد الأزمات. ⬅️حث المجتمع الدولي على العمل نحو إنهاء النزاعات وتحقيق السلام المستدام.
1 / 5
بيان صحفي
٢٠ يونيو ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للاجئين 2026
في وقت يزداد فيه عمق الانقسامات في مختلف أرجاء عالمنا، يجد الملايين من النساء والأطفال والرجال أنفسهم مضطرين إلى البحث عن الملاذ الآمن بعيدا عن ديارهم بسبب نزاعاتٍ منها ما هو مستجدٌّ ومنها ما هو مستمرٌّ منذ أمد بعيد. وأوقات الاضطراب هذه هي اللحظة التي يلزم فيها أن نجدّد تضامننا ونتحرك بقوة لحماية من نزحوا من أوطانهم بسبب النزاع أو الاضطهاد. وهذا يشمل التمسّك بأحكام اتفاقية اللاجئين، ذلك الصك الذي أنقذ أرواح الملايين منذ اعتماده قبل 75 سنةً خلت، بعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها. وإننا في اليوم العالمي للاجئين ندعو إلى تقديم دعم أقوى لكل مَنْ أُجبروا على الفرار من ديارهم، وكذلك للبلدان والمجتمعات التي تستضيفهم. وسبيلنا إلى ذلك هو التمسك بالقانون الدولي للاجئين. وحماية الحق في طلب اللجوء. وإيجاد الحلول التي تمكّن اللاجئين من العيش بأمان وكرامة، مع إعطائهم فرصا حقيقية للاعتماد على الذات. ومضاعفة الجهود من أجل إحلال السلام. ودعونا نستخلص دروسا ملهمةً من كرم تلك المجتمعات الموجودة في بلدان نامية، حيث يُستضاف زهاء ثلاثة أرباع لاجئي العالم. فبعملنا الجماعي نستطيع حماية حقوق كل مَنْ يُجبر على الفرار من دياره، الآن وعلى مرّ الأجيال.
1 / 5
بيان صحفي
١٩ يونيو ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف الجنسي في حالات النزاع 2026
في اليوم الدولي للقضاء على العنف الجنسي في حالات النزاع لهذا العام، نسلّط الضوء على الأطفال الذين يتعرضون لهذه الجريمة الشنعاء. فمع تصاعد النزاعات في مختلف أرجاء العالم، تقع أعدادٌ مروّعة من الفتيات والفتيان ضحايا للاغتصاب والاستعباد الجنسي والزواج القسري والاتجار بالبشر. ويتعرّض الكثير منهم لأفعال وحشية أثناء الهجوم على منازلهم أو خلال نزوحهم فرارا من العنف. ويتعرّض آخرون للاختطاف أو التجنيد في صفوف المقاتلين، أو يُجبرون على مشاهدة فظائع تُرتكب أمام أعينهم، بل وقد يُجبرون على القيام هم أنفسهم بأعمال عنف جنسي. ويتم ارتكاب العنف الجنسي ضد الأطفال في إطار استراتيجية متعمّدة توظَّف لمعاقبة المجتمعات وتفكيك الروابط الاجتماعية. وهذا قد يترك ندوباً تظل معهم مدى العمر، ندوباً تتخذ أشكالا شتّى من بينها الصدمة الجسدية والنفسية والإقصاء الاجتماعي. ويتطلب القضاء على هذه الجريمة النكراء تحرّكا في ثلاث جبهات. الحماية، لكي تُضمن سلامة الأطفال الموجودين في مناطق النزاع. والمساءلة، لكي يُنصف الضحايا ويواجه الجناة عاقبة ما اقترفوه. والمنع، من خلال القضاء على مسبّبات العنف الجنسي وتعزيز المؤسسات والاستثمار في خدمات يكون الطفل محور اهتمامها. ومن المتطلبات الحيوية أيضا توفير الدعم الشامل للناجين لكي يعيدوا بناء حياتهم وأسرهم. ويجب ألا يُستهدف الأطفال في الحرب أبدا. وحمايتهم واجب قانوني وأخلاقي يقع على عاتق كل مقاتل، وكل دولة. وللأسف، كثيرا جدا ما يجرِّد النزاعُ الأطفال من طفولتهم قبل الأوان. ولكن بمقدورنا أن نبني معاً مستقبلا تُضمن فيه لكل طفلة وطفل نشأةٌ آمنة وكريمة.
1 / 5
بيان صحفي
١٨ يونيو ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة خطاب الكراهية 2026
إن خطاب الكراهية هو الخطوة الأولى على طريق تجريد الإنسان من إنسانيته، وهو طريق يفضي في كثير من الأحيان إلى العنف والنزاع والجرائم الفظيعة. وخطاب الكراهية أداة لبثّ الفرقة تستهدف فئات معينة – بما في ذلك النساء والمهاجرون واللاجئون وأفراد مجتمع الميم الموسّع والأشخاص ذوو الإعاقة والعديد من الأقليات الأخرى – وغالبا ما تُستغل لتحقيق مكاسب سياسية. وفي عصرنا الرقمي، ينتشر خطاب الكراهية بسرعة لم يسبق لها مثيل، إذ تضخّمه المنصاتُ غير الخاضعة للرقابة وتزيد من حدّته تقنياتُ الذكاء الاصطناعي. فكثير من الخوارزميات يكافئ الغضب والانقسام، فيشجع على نشر الأكاذيب من أجل حصد الإعجابات، ويروّج للعنف من أجل زيادة عدد المشاهدات. كما أن إخفاء الهوية على الإنترنت يجعل من الصعب مساءلة مرتكبي هذه الأفعال. غير أن هناك حلولاً عملية يمكنها كسر هذه الحلقة الخطيرة، بدءاً من التثقيف الهادف إلى تمكين الناس من التعرّف على خطاب الكراهية ورفضه؛ مرورا بتقديم الدعم للأشخاص المستهدَفين بالإساءة؛ وصولا إلى اتخاذ الحكومات وشركات التكنولوجيا تدابيرَ أكثر صرامة. وتقع على عاتق الدول التزامات واضحة بموجب القانون الدولي لمكافحة التحريض على الكراهية وتعزيز الإدماج واحترام التنوع والتضامن. وفي الوقت نفسه، يجب ألا تُتخذ حرية التعبير ذريعةً لتبرير نشر الرسائل ضارة. وتحدّد استراتيجية الأمم المتحدة وخطة عملها بشأن خطاب الكراهية الطريق الذي ينبغي أن نسلكه، في حين توفر المبادئ العالمية بشأن سلامة المعلومات خريطة طريق نحو منظومة رقمية أكثر أمانا وأكثر مراعاةً للاعتبارات الأخلاقية. وفي هذا اليوم الدولي الخامس لمكافحة خطاب الكراهية، فلنرفض التحيّز بجميع أشكاله، ولنعمل معا لبناء عالم يقوم على حقوق الإنسان والكرامة والاحترام.
1 / 5
بيان صحفي
١٤ يونيو ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف 2026
المراعي مساحات مفتوحة شاسعة توجد في كل مناخ، وفي كل قارة. وهي تغطي نصف مساحة اليابسة على كوكب الأرض، وتوفر الغذاء الحيوي والألياف الضرورية، وتكفل سبل العيش لأكثر من بليوني شخص. كما تؤدي دورًا حاسمًا بوصفها موائل للحياة البرية ومصارف للكربون. ومع ذلك، أصبح ما يصل إلى خمسين في المائة من المراعي في العالم في حالة متدهورة أو باتت معرضة لخطر التدهور. وتُشكل هذه الظروف تهديدًا للمنظومة الغذائية العالمية، كما تضر بسبل العيش المحلية، وتحد من التنوع البيولوجي، وتزيد من انبعاث غازات الدفيئة. في هذا اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف، نوجه نداءً عاجلاً للاعتراف بأهمية مراعي العالم واحترامها. وهذا يعني الاستثمار في جهود الإصلاح، ولا سيما في مجال الأمن المائي؛ وتمكين المجتمعات الريفية من خلال توفير فرص العمل المستدامة؛ وإيجاد حلول فعالة عبر الحدود من خلال التعاون الدولي. ويصادف هذا العام أيضًا السنة الدولية للمراعي والرعاة – وهي فرصة لدعم الرعاة والشعوب الأصلية الذين يمكن أن تساعد معارفهم التقليدية في الحفاظ على هذه النظم الإيكولوجية. فحماية مستقبلنا يتطلب منا حماية الأرض. لنعمل معًا على ضمان ازدهار المراعي في كل مكان من أجل الأجيال القادمة. شكراً لكم.**
1 / 5
بيان صحفي
١٣ يونيو ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة بدء العدّ التنازلي لـمائة يوم قبل اليوم الدولي للسلام 2026
في عالم تعصف به النزاعات، من الطبيعي أن ينتاب المرء شعور بالإنهاك وقلة الحيلة. ولكننا محاطون في كل مكان بصُناع السلام في حياتنا اليومية – من متطوعين إلى ناشطين وقادة المجتمع المدني – كنبراس يضيء لنا درب العمل من أجل إعادة تشكيل مجتمعاتنا نحو الأفضل. وخلال المائة يوم المقبلة، وبينما يستمر العدّ التنازلي وصولا إلى اليوم الدولي للسلام، دعونا نحتفي بهؤلاء الرواد صنّاع التغيير – ولنتخذهم مصدر إلهام لنا. فالسلام لا يُصنع على موائد المؤتمرات وحدها، بل يُصنع أيضا في الفصول الدراسية والأحياء السكنية وفي كل مكان يلتقي فيه الناس بعقول وقلوب منفتحة. ومعًا، يومًا بعد يوم، نستطيع أن نبني عالما أكثر عدلاً، يسوده التعاطف ويقوم على المساواة والكرامة للجميع. ***
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 11
1 / 11