آحدث المستجدات
بيان صحفي
٣٠ يوليو ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص 2026
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
١٨ يوليو ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي لنيلسون مانديلا 2026
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
١٥ يوليو ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب: ”مهارات من أجل مستقبل مشترك“
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في البحرين
داف التنمية المستدامة هي دعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر ، وحماية البيئة والمناخ، وضمان تمتع السكان في كل مكان بالسلام والازدهار. هذه هي الأهداف نفسها التي تعمل الأمم المتحدة عليها في البحرين:
قصة
١٠ فبراير ٢٠٢٦
منتدى الاستثمار في البحرين - رواد أعمال المستقبل يرسمون ملامح اقتصاد عالمي أكثر شمولا واستدامة
بقلم: عبد المنعم مكي من المنامة، البحرين
انطلقت في العاصمة البحرينية المنامة فعاليات النسخة السادسة من المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار، بمشاركة دولية واسعة تهدف إلى ربط الابتكارات المحلية بالمنصات العالمية، حيث التقت إبداعات الكروشيه المصرية وفنون البحرين البصرية بطموحات رائدات الأعمال من أفريقيا ورؤى صنّاع القرار العالمي، لرسم ملامح اقتصاد أكثر شمولا واستدامة. يُعدّ هذا المنتدى – الذي يُنظّمه مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين – منصة حيوية للأصوات التي تُساهم في بناء اقتصاد عالمي أكثر مرونة. ويهدف المنتدى، من خلال جمع القادة والمستثمرين ورواد الأعمال، إلى إتاحة فرص جديدة للمؤسسات التي تقودها النساء ودفع عجلة النمو المستدام في جميع أنحاء العالم.على هامش المنتدى في المنامة، أقيم معرض بعنوان: أقيم معرض بعنوان: "المعرض العربي للأسر المنتجة: رواد أعمال المشاريع المنزلية". وسلط الضوء على كيف يمكن للإبداع والعزيمة أن يحولا التحديات الشخصية إلى فرص اقتصادية، لا سيما بالنسبة للنساء والشباب والأشخاص من ذوي الإعاقة.كانت شيماء سعيد - وهي شابة مصرية من ذوات الإعاقة - من بين المشاركات في المعرض، بوصفها مصممة الكروشيه وفنانة الحرف اليدوية. وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة شاركت شيماء تجربتها في بناء مصدر رزق من المنزل بعد أن حالت ظروفها الصحية دون التحاقها بوظيفة رسمية.وشرحت لنا تجربتها بالقول: "بدأت مشروعي من المنزل عام 2018 بسبب ظروف صحية، بعد أن عجزت عن الحصول على وظيفة. وبدلا من الاستسلام، حولت هوايتي إلى مصدر دخل، وشاركت في بعض أكبر معارض الحرف اليدوية في مصر، واليوم أعرض أعمالي خارج بلدي لأول مرة، في البحرين".وتابعت: "تمثل مشاركتي في هذا المعرض، بالتعاون مع اليونيدو، خطوتي الأولى نحو العالمية. أعتبرها بداية واعدة، إذ ساعدني الدعم والتدريب على ريادة الأعمال الذي تلقيته على النمو شخصيا ومهنيا".وأكدت شيماء أن ما بدأ كهواية تحوّل إلى مشروع جاد مدفوع بالمثابرة، حيث قالت: "بدأ مشروعي كهواية بسيطة، لكن الإعاقة وعدم القدرة على إيجاد عمل رسمي دفعاني إلى تحويله إلى فرصة حقيقية. أواصل العمل بجد وأؤمن بأن النجاح لا يتحقق بين عشية وضحاها، بل من خلال رحلة مستمرة من الجهد والتعلم والتطوير".وبما أنها تعمل بالكامل عبر الإنترنت، فإن طموحاتها تتوسع باستمرار وعن ذلك تقول: "أعمل من المنزل وأسوّق منتجاتي عبر الإنترنت لأنني لا أملك متجرًا فعليا حتى الآن، لكن طموحاتي تتجاوز ذلك بكثير. أحلم بامتلاك مساحة خاصة بي لعرض وبيع أعمالي، والوصول إلى أسواق العالم".ووجهت شيماء رسالة إلى الأشخاص الآخرين الذين يواجهون تحديات مماثلة: "رسالتي إلى كل شاب عاطل عن العمل - سواء كان من ذوي الإعاقة أو غيرهم - هي أن الإعاقة أو محدودية الفرص لا تعني نهاية المطاف. بإمكاننا خلق فرصنا الخاصة انطلاقا من وضعنا الحالي، طالما لم نستسلم وآمنا بأن لكل إنسان دورا يؤديه في الحياة". الفن لغة تتجاوز الكلمات على مقربة من شيماء، كانت مريم سيد أنور - وهي معلمة فنون شابة من البحرين، وفنانة تشكيلية، ورسامة رمل - تجلس في جناحها منهمكة في إعادة ترتيب معروضاتها. ورغم التحديات التي تواجهها بسبب إعاقتها، إلا أن تركيزها ينصب على براعتها الإبداعية. وقالت لأخبار الأمم المتحدة: "يتنوع عملي بين الطبيعة الصامتة، والبورتريهات، والفحم، والقلم الرصاص، والأكريليك".ووصفت الشابة البحرينية العملية الإبداعية بأنها مدفوعة بالصبر والعاطفة، وقالت: "كما هو الحال مع أي فنان، أقضي وقتا طويلا في كل رسمة، لكن الشغف هو الذي يقود العملية. أكثر ما أحبه هو العمل بمواد مختلفة؛ فأنا لا أحصر نفسي أبدا في وسيط واحد".بالنسبة للسيدة أنور، يصبح الفن وسيلة للتعبير عندما تعجز الكلمات عن وصفه: "أحيانا لا تكفي الكلمات - فمن خلال الطلاء والفرشاة، أستطيع التعبير عما في قلبي وروحي أكثر مما تستطيع الكتابة". واختتمت حديثها بالقول: "الفن لغتي؛ عندما تصمت الكلمات، يتحدث عملي نيابة عني". القطاع الخاص أساسي لتحقيق التنميةفي رسالة وجهها إلى المنتدى، أكّد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على الدور المحوري للقطاع الخاص في تحقيق أهـداف التنمية المستدامة، واصفا انعقاد المنتدى بأنه يأتي في وقت المناسب.وقال غوتيريش في رسالته – التي قرأها بالنيابة عنه المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين، خالد المقود – إن قطاعات الأعمال تُعدّ محركا لريادة الأعمال والاستثمار وخلق فرص العمل، الأمر الذي يُسهم في تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام في المجتمعات حول العالم. كما سلّط الضوء على مساهمة القطاع الخاص بوصفه مصدرا للأفكار والتقنيات التي تُسرّع العمل المناخي وتدعم التحوّل إلى الطاقة المتجددة. دعم الحقوق والشمولوشدّد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة أن يُشارك قطاع الأعمال بوصفه شريكا في دعم حقوق الإنسان ومعايير العمل، مع توسيع الفرص المتاحة للنساء والشباب وذوي الإعاقة والمجتمعات المهمّشة.وأشار إلى أن المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار يُوفّر منصة بالغة الأهمية، ولا سيما بالنسبة للمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، لتوسيع نطاق تأثيرها. وأضاف: "إن تجمعكم في المنامة يوفر فرصة حيوية للشركات - وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تولد ما يقرب من ثلثي فرص العمل في العالم ونصف الناتج المحلي الإجمالي - لتوسيع شبكاتها، وإقامة شراكات، والاستفادة من مصادر جديدة للتمويل والخبرة والتقنيات، والارتقاء في سلاسل التوريد العالمية". رائدات الأعمال الأفريقيات مستعدات ولكن... من زيمبابوي، وصفت رائدة الأعمال الدكتورة روزلين موسارورو-واتشاروا كيف غيّر احتكاكها بالمنصات الدولية في البحرين نظرتها للأمور.وشرحت لنا ذلك بالقول: "إنّ قدومي إلى البحرين واطلاعي على أنشطة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) ومشاركتي في التحدي العالمي لرائدات الأعمال قد فتح عينيّ على ما هو ممكن، ليس فقط بالنسبة لي كرائدة أعمال، بل لأفريقيا ككل".وأشارت إلى التحديات التي يواجهها رواد الأعمال في بعض أنحاء أفريقيا: "في العديد من الدول الأفريقية، تفرض الحكومات ضرائب باهظة على رواد الأعمال، لدرجة أنهم يشعرون وكأنهم يريدون إخراجهم من السوق". وأشادت بنهج البحرين، قائلة: "هنا، أنشأوا منصة تُتيح ممارسة الأعمال التجارية فعليا، وهذا ما يُحدث الفرق".ووجهت نداء للحكومات: "رائدات الأعمال الأفريقيات على أهبة الاستعداد منذ فترة طويلة؛ والآن يقع على عاتق الحكومات تغيير هذا الواقع ومنحهنّ فرصا حقيقية واعترافا بجهودهنّ". "شبابنا لا ينتظرون المستقبل، بل يصنعونه" في افتتاح المنتدى، أكد الدكتور هاشم حسين، رئيس مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين، على ضرورة العمل الشامل.وقال: "شبابنا لا ينتظرون المستقبل، بل يصنعونه. ففي جميع أنحاء العالم، يُطلق المبتكرون الشباب مشاريع خضراء، ويُساهمون في تشكيل الاقتصادات الرقمية، ويبنون حلولا تُحسّن حياة المجتمعات بأكملها. أصواتهم ليست اختيارية، بل هي أساسية لتوجيه السياسات والشراكات والاستثمارات".وأبرز الأثر المضاعف لريادة الأعمال النسائية، قائلا: "تُواصل رائدات الأعمال إثبات أن تمكين المرأة يُعزز الاقتصادات بأكملها. فعندما تُبدع النساء والشباب معا، تتسارع وتيرة التحول، مما يُحفز النمو الشامل، ويُعزز القدرة على الصمود، ويُتيح فرصا جديدة في المجتمعات والأسواق والدول حول العالم".وأوضح أن "تتمثل مسؤوليتنا كحكومات وشركاء تنمية ومنظمات دولية وإقليمية وقادة في القطاع الخاص في إزالة العوائق، وفتح الأبواب، وضمان عدم إغفال أي موهبة، بما في ذلك أصحاب الهمم، ورواد الأعمال المبدعين، والمبتكرين الذين يعملون من المنزل والذين يدعمون الاقتصاد الإبداعي في البحرين".واختتم الدكتور حسين حديثه قائلا: "بينما يجمع منتدى ريادة الأعمال العالمي 2026 أكثر من 700 رائد أعمال ومندوب من أكثر من 86 دولة، فإن هذه اللحظة تُعنى ببناء شراكات واتخاذ خطوات جريئة نحو عالم تصبح فيه ريادة الأعمال والابتكار مسارات عالمية للفرص". البحرين ملتزمة بتمكين الابتكار بدوره، سلّط الدكتور خالد فهد العلوي، نائب مساعد وزير الصناعة في وزارة الصناعة والتجارة البحرينية، الضوء على التزام بلاده بريادة الأعمال والابتكار.وقال لأخبار الأمم المتحدة: "إن استضافة الدورة السادسة من المنتدى الدولي للاستثمار وقيادة الأعمال تؤكد مكانة البحرين بوصفها مركزا إقليميا ودوليا لقيادة الأعمال".وأكد على الجهود الوطنية المبذولة لدعم رواد الأعمال الشباب والنساء، قائلا: "تتبوأ مملكة البحرين مكانة رائدة في دعم رواد الأعمال الشباب، لا سيما من خلال صندوق الأمل الذي أُنشئ لتمكين مشاريع الشباب. كما تُعد البحرين رائدة في تمكين المرأة، حيث تُسهم في دعمها اقتصاديا وفي مختلف القطاعات عبر مؤسسات وطنية متخصصة".وتُعدّ الابتكارات، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، جزءا لا يتجزأ من التخطيط الوطني لمملكة البحرين، وفقا للدكتور خالد فهد العلوي: "يُمثل الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة عنصرين أساسيين في استراتيجية البحرين الصناعية للفترة 2022-2026، مما يُشجع الشباب والصناعة على تبني التقنيات الحديثة". "أصوات المستقبل"ويوم غد الأربعاء، يسدل المنتدى الستار على نسخة هذا العام بحلقة نقاش تركز على الدور المحوري للتعليم والتكنولوجيا في دعم الزخم الاقتصادي العالمي. وستعقد حلقة نقاش أخرى بعنوان: "ميزة الاقتصاد الثلاثي"، وهو إطار استراتيجي يُبيّن كيف يمكن للقطاعات الخضراء (البيئية)، والزرقاء (المحيطية)، والبرتقالية (الإبداعية) أن تُسهم مجتمعةً في دفع عجلة التنمية المستدامة.ومن أبرز فعاليات اليوم الختامي أيضا جلسة بعنوان: "أصوات المستقبل"، التي ستضم نخبة من رواد الأعمال الشباب المتميزين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا، ليؤكدوا أن الابتكار بقيادة الشباب لم قوة هامشية، بل أصبح محركا رئيسيا للاقتصاد العالمي المعاصر. وسيُختتم المنتدى بالتوقيع الرسمي على إعلان المنامة، الذي يُلخص نتائج المنتدى.
انطلقت في العاصمة البحرينية المنامة فعاليات النسخة السادسة من المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار، بمشاركة دولية واسعة تهدف إلى ربط الابتكارات المحلية بالمنصات العالمية، حيث التقت إبداعات الكروشيه المصرية وفنون البحرين البصرية بطموحات رائدات الأعمال من أفريقيا ورؤى صنّاع القرار العالمي، لرسم ملامح اقتصاد أكثر شمولا واستدامة. يُعدّ هذا المنتدى – الذي يُنظّمه مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين – منصة حيوية للأصوات التي تُساهم في بناء اقتصاد عالمي أكثر مرونة. ويهدف المنتدى، من خلال جمع القادة والمستثمرين ورواد الأعمال، إلى إتاحة فرص جديدة للمؤسسات التي تقودها النساء ودفع عجلة النمو المستدام في جميع أنحاء العالم.على هامش المنتدى في المنامة، أقيم معرض بعنوان: أقيم معرض بعنوان: "المعرض العربي للأسر المنتجة: رواد أعمال المشاريع المنزلية". وسلط الضوء على كيف يمكن للإبداع والعزيمة أن يحولا التحديات الشخصية إلى فرص اقتصادية، لا سيما بالنسبة للنساء والشباب والأشخاص من ذوي الإعاقة.كانت شيماء سعيد - وهي شابة مصرية من ذوات الإعاقة - من بين المشاركات في المعرض، بوصفها مصممة الكروشيه وفنانة الحرف اليدوية. وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة شاركت شيماء تجربتها في بناء مصدر رزق من المنزل بعد أن حالت ظروفها الصحية دون التحاقها بوظيفة رسمية.وشرحت لنا تجربتها بالقول: "بدأت مشروعي من المنزل عام 2018 بسبب ظروف صحية، بعد أن عجزت عن الحصول على وظيفة. وبدلا من الاستسلام، حولت هوايتي إلى مصدر دخل، وشاركت في بعض أكبر معارض الحرف اليدوية في مصر، واليوم أعرض أعمالي خارج بلدي لأول مرة، في البحرين".وتابعت: "تمثل مشاركتي في هذا المعرض، بالتعاون مع اليونيدو، خطوتي الأولى نحو العالمية. أعتبرها بداية واعدة، إذ ساعدني الدعم والتدريب على ريادة الأعمال الذي تلقيته على النمو شخصيا ومهنيا".وأكدت شيماء أن ما بدأ كهواية تحوّل إلى مشروع جاد مدفوع بالمثابرة، حيث قالت: "بدأ مشروعي كهواية بسيطة، لكن الإعاقة وعدم القدرة على إيجاد عمل رسمي دفعاني إلى تحويله إلى فرصة حقيقية. أواصل العمل بجد وأؤمن بأن النجاح لا يتحقق بين عشية وضحاها، بل من خلال رحلة مستمرة من الجهد والتعلم والتطوير".وبما أنها تعمل بالكامل عبر الإنترنت، فإن طموحاتها تتوسع باستمرار وعن ذلك تقول: "أعمل من المنزل وأسوّق منتجاتي عبر الإنترنت لأنني لا أملك متجرًا فعليا حتى الآن، لكن طموحاتي تتجاوز ذلك بكثير. أحلم بامتلاك مساحة خاصة بي لعرض وبيع أعمالي، والوصول إلى أسواق العالم".ووجهت شيماء رسالة إلى الأشخاص الآخرين الذين يواجهون تحديات مماثلة: "رسالتي إلى كل شاب عاطل عن العمل - سواء كان من ذوي الإعاقة أو غيرهم - هي أن الإعاقة أو محدودية الفرص لا تعني نهاية المطاف. بإمكاننا خلق فرصنا الخاصة انطلاقا من وضعنا الحالي، طالما لم نستسلم وآمنا بأن لكل إنسان دورا يؤديه في الحياة". الفن لغة تتجاوز الكلمات على مقربة من شيماء، كانت مريم سيد أنور - وهي معلمة فنون شابة من البحرين، وفنانة تشكيلية، ورسامة رمل - تجلس في جناحها منهمكة في إعادة ترتيب معروضاتها. ورغم التحديات التي تواجهها بسبب إعاقتها، إلا أن تركيزها ينصب على براعتها الإبداعية. وقالت لأخبار الأمم المتحدة: "يتنوع عملي بين الطبيعة الصامتة، والبورتريهات، والفحم، والقلم الرصاص، والأكريليك".ووصفت الشابة البحرينية العملية الإبداعية بأنها مدفوعة بالصبر والعاطفة، وقالت: "كما هو الحال مع أي فنان، أقضي وقتا طويلا في كل رسمة، لكن الشغف هو الذي يقود العملية. أكثر ما أحبه هو العمل بمواد مختلفة؛ فأنا لا أحصر نفسي أبدا في وسيط واحد".بالنسبة للسيدة أنور، يصبح الفن وسيلة للتعبير عندما تعجز الكلمات عن وصفه: "أحيانا لا تكفي الكلمات - فمن خلال الطلاء والفرشاة، أستطيع التعبير عما في قلبي وروحي أكثر مما تستطيع الكتابة". واختتمت حديثها بالقول: "الفن لغتي؛ عندما تصمت الكلمات، يتحدث عملي نيابة عني". القطاع الخاص أساسي لتحقيق التنميةفي رسالة وجهها إلى المنتدى، أكّد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على الدور المحوري للقطاع الخاص في تحقيق أهـداف التنمية المستدامة، واصفا انعقاد المنتدى بأنه يأتي في وقت المناسب.وقال غوتيريش في رسالته – التي قرأها بالنيابة عنه المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين، خالد المقود – إن قطاعات الأعمال تُعدّ محركا لريادة الأعمال والاستثمار وخلق فرص العمل، الأمر الذي يُسهم في تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام في المجتمعات حول العالم. كما سلّط الضوء على مساهمة القطاع الخاص بوصفه مصدرا للأفكار والتقنيات التي تُسرّع العمل المناخي وتدعم التحوّل إلى الطاقة المتجددة. دعم الحقوق والشمولوشدّد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة أن يُشارك قطاع الأعمال بوصفه شريكا في دعم حقوق الإنسان ومعايير العمل، مع توسيع الفرص المتاحة للنساء والشباب وذوي الإعاقة والمجتمعات المهمّشة.وأشار إلى أن المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار يُوفّر منصة بالغة الأهمية، ولا سيما بالنسبة للمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، لتوسيع نطاق تأثيرها. وأضاف: "إن تجمعكم في المنامة يوفر فرصة حيوية للشركات - وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تولد ما يقرب من ثلثي فرص العمل في العالم ونصف الناتج المحلي الإجمالي - لتوسيع شبكاتها، وإقامة شراكات، والاستفادة من مصادر جديدة للتمويل والخبرة والتقنيات، والارتقاء في سلاسل التوريد العالمية". رائدات الأعمال الأفريقيات مستعدات ولكن... من زيمبابوي، وصفت رائدة الأعمال الدكتورة روزلين موسارورو-واتشاروا كيف غيّر احتكاكها بالمنصات الدولية في البحرين نظرتها للأمور.وشرحت لنا ذلك بالقول: "إنّ قدومي إلى البحرين واطلاعي على أنشطة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) ومشاركتي في التحدي العالمي لرائدات الأعمال قد فتح عينيّ على ما هو ممكن، ليس فقط بالنسبة لي كرائدة أعمال، بل لأفريقيا ككل".وأشارت إلى التحديات التي يواجهها رواد الأعمال في بعض أنحاء أفريقيا: "في العديد من الدول الأفريقية، تفرض الحكومات ضرائب باهظة على رواد الأعمال، لدرجة أنهم يشعرون وكأنهم يريدون إخراجهم من السوق". وأشادت بنهج البحرين، قائلة: "هنا، أنشأوا منصة تُتيح ممارسة الأعمال التجارية فعليا، وهذا ما يُحدث الفرق".ووجهت نداء للحكومات: "رائدات الأعمال الأفريقيات على أهبة الاستعداد منذ فترة طويلة؛ والآن يقع على عاتق الحكومات تغيير هذا الواقع ومنحهنّ فرصا حقيقية واعترافا بجهودهنّ". "شبابنا لا ينتظرون المستقبل، بل يصنعونه" في افتتاح المنتدى، أكد الدكتور هاشم حسين، رئيس مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين، على ضرورة العمل الشامل.وقال: "شبابنا لا ينتظرون المستقبل، بل يصنعونه. ففي جميع أنحاء العالم، يُطلق المبتكرون الشباب مشاريع خضراء، ويُساهمون في تشكيل الاقتصادات الرقمية، ويبنون حلولا تُحسّن حياة المجتمعات بأكملها. أصواتهم ليست اختيارية، بل هي أساسية لتوجيه السياسات والشراكات والاستثمارات".وأبرز الأثر المضاعف لريادة الأعمال النسائية، قائلا: "تُواصل رائدات الأعمال إثبات أن تمكين المرأة يُعزز الاقتصادات بأكملها. فعندما تُبدع النساء والشباب معا، تتسارع وتيرة التحول، مما يُحفز النمو الشامل، ويُعزز القدرة على الصمود، ويُتيح فرصا جديدة في المجتمعات والأسواق والدول حول العالم".وأوضح أن "تتمثل مسؤوليتنا كحكومات وشركاء تنمية ومنظمات دولية وإقليمية وقادة في القطاع الخاص في إزالة العوائق، وفتح الأبواب، وضمان عدم إغفال أي موهبة، بما في ذلك أصحاب الهمم، ورواد الأعمال المبدعين، والمبتكرين الذين يعملون من المنزل والذين يدعمون الاقتصاد الإبداعي في البحرين".واختتم الدكتور حسين حديثه قائلا: "بينما يجمع منتدى ريادة الأعمال العالمي 2026 أكثر من 700 رائد أعمال ومندوب من أكثر من 86 دولة، فإن هذه اللحظة تُعنى ببناء شراكات واتخاذ خطوات جريئة نحو عالم تصبح فيه ريادة الأعمال والابتكار مسارات عالمية للفرص". البحرين ملتزمة بتمكين الابتكار بدوره، سلّط الدكتور خالد فهد العلوي، نائب مساعد وزير الصناعة في وزارة الصناعة والتجارة البحرينية، الضوء على التزام بلاده بريادة الأعمال والابتكار.وقال لأخبار الأمم المتحدة: "إن استضافة الدورة السادسة من المنتدى الدولي للاستثمار وقيادة الأعمال تؤكد مكانة البحرين بوصفها مركزا إقليميا ودوليا لقيادة الأعمال".وأكد على الجهود الوطنية المبذولة لدعم رواد الأعمال الشباب والنساء، قائلا: "تتبوأ مملكة البحرين مكانة رائدة في دعم رواد الأعمال الشباب، لا سيما من خلال صندوق الأمل الذي أُنشئ لتمكين مشاريع الشباب. كما تُعد البحرين رائدة في تمكين المرأة، حيث تُسهم في دعمها اقتصاديا وفي مختلف القطاعات عبر مؤسسات وطنية متخصصة".وتُعدّ الابتكارات، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، جزءا لا يتجزأ من التخطيط الوطني لمملكة البحرين، وفقا للدكتور خالد فهد العلوي: "يُمثل الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة عنصرين أساسيين في استراتيجية البحرين الصناعية للفترة 2022-2026، مما يُشجع الشباب والصناعة على تبني التقنيات الحديثة". "أصوات المستقبل"ويوم غد الأربعاء، يسدل المنتدى الستار على نسخة هذا العام بحلقة نقاش تركز على الدور المحوري للتعليم والتكنولوجيا في دعم الزخم الاقتصادي العالمي. وستعقد حلقة نقاش أخرى بعنوان: "ميزة الاقتصاد الثلاثي"، وهو إطار استراتيجي يُبيّن كيف يمكن للقطاعات الخضراء (البيئية)، والزرقاء (المحيطية)، والبرتقالية (الإبداعية) أن تُسهم مجتمعةً في دفع عجلة التنمية المستدامة.ومن أبرز فعاليات اليوم الختامي أيضا جلسة بعنوان: "أصوات المستقبل"، التي ستضم نخبة من رواد الأعمال الشباب المتميزين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا، ليؤكدوا أن الابتكار بقيادة الشباب لم قوة هامشية، بل أصبح محركا رئيسيا للاقتصاد العالمي المعاصر. وسيُختتم المنتدى بالتوقيع الرسمي على إعلان المنامة، الذي يُلخص نتائج المنتدى.
1 / 4
قصة
٠٤ فبراير ٢٠٢٦
البحرين تُحيي أول يوم دولي للتعايش السلمي
بمناسبة اليوم الدولي للتعايش السلمي، نظم مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي والتسامح في 28 يناير حفلا شارك فيه كبار المسؤولين والدبلوماسيين المعتمدين بالبحرين وممثلي الأمم المتحدة وممثلي منظمات المجتمع المدني ورجال دين، في تأكيد على التزام البحرين بترسيخ قيم الاحترام المتبادل والحوار والوئام بين مختلف الثقافات والمجتمعات.وأكّد المنسق المقيم للأمم المتحدة في مملكة البحرين خالد المقود خلال الفعالية رسالة الأمم المتحدة التي تشدّد على أن التعايش السلمي «أكثر من مجرد غيابٍ للصراع؛ فهو القدرة على العيش معًا رغم الاختلافات، مع الحفاظ على مبادئ العدالة والكرامة والمساواة وحقوق الإنسان للجميع."وأشار إلى أن هذا النهج يستند إلى ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأجندة التنمية المستدامة 2030، التي تؤكد مجتمعةً أن السلام هو أساس بناء مجتمعات شاملة ومستدامة.وأوضح المقود أن هذا اليوم يشكّل التزامًا جماعيًا ببناء جسور التفاهم والعمل المشترك من أجل مستقبل يعيش فيه كل إنسان بسلام وكرامة واحترام متبادل.كما شدّد المنسق المقيم على الدور المحوري للتعليم في تعزيز قيم التسامح والتفاهم بين الثقافات، انسجامًا مع دعوة الأمم المتحدة إلى بناء مجتمعات تقوم على الوئام والإنصاف والمسؤولية المشتركة.ويتزامن هذا الاحتفاء مع تولّي البحرين مقعدها كعضو غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة؛ وهو إنجاز وصفه المنسق المقيم بأنه يعكس ثقة المجتمع الدولي في دبلوماسية المملكة البنّاءة والتزامها بالعمل متعدد الأطراف.وقال المقود إن عضوية البحرين في مجلس الأمن تُتيح للملكة فرصة لعرض وجهات النظر الإقليمية، وتدعيم السبل السلمية لحل النزاعات، ودعم الحوار في ظل التوترات العالمية المتصاعدة.وفي 4 مارس 2025، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار A/RES/79/269، الذي أعلن 28 يناير يومًا دوليًا للتعايش السلمي.ويؤكد القرار على دور الدول الأعضاء وجميع الأطراف المعنية في تعزيز التسامح واحترام التنوع الديني والثقافي وحقوق الإنسان، كما يدعو الدول والمنظمات الدولية والمجتمع المدني ووسائل الإعلام إلى إحياء هذا اليوم من خلال فعاليات تُرسّخ ثقافة السلام والشمول والفهم والتضامن.
1 / 4
قصة
٠٥ نوفمبر ٢٠٢٥
الأمم المتحدة في البحرين تطلق معرضاً للصور الفوتوغرافية بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس المنظمة
أطلقت الأمم المتحدة في البحرين معرض الصور الفوتوغرافية "حياة مشتركة، مستقبل مشترك" الذي يقام بمناسبة الذكرى الثمانين للأمم المتحدة، وذلك يوم الثلاثاء 4 نوفمبر بغاليري "ألوان الشرق" بمجمع سيف التجاري، بحضور مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين وفنانين وأصدقاء للأمم المتحدة، ما يعكس التزام البحرين الراسخ بالتعاون متعدد الأطراف والتنمية المستدامة. ويعرض المعرض قصصاً من جميع أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على الطرق العديدة التي تؤثر بها منظومة الأمم المتحدة على حياتنا اليومية، بما في ذلك دعم السلام والأمن، والإشراف على الأطر التنظيمية، وتقديم المساعدة الإنسانية، وتعزيز التنمية، وتسهيل الاتفاقيات الدولية بشأن التجارة، والدفاع عن حقوق الإنسان.وقال أحمد بن الأسود، مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام بالمنامة والقائم بأعمال المنسق المقيم للأمم المتحدة في مملكة البحرين: "المعرض الذي نطلقه الليلة يروي قصة رائعة - قصة بدأت قبل 80 عاماً، قصة طموح وعزيمة، وتعاون ونتائج. وتذكرنا هذه الصور بأن العمل متعدد الأطراف يجعل عالمنا مكاناً أفضل. معاً فقط يمكننا مواصلة بناء مستقبلنا المشترك".ويمكن الاطلاع على صور أخرى عبر الإنترنت في المعرض الافتراضي عبر الرابط: https://www.un.org/en/exhibits/exhibit/un80 ويقدم المعرض في البحرين 31 صورة فوتوغرافية مختارة، ويستمر حتى 15 نوفمبر. وهو جزء من معرض عالمي تنظمه إدارة التواصل العالمي التابعة للأمم المتحدة، بقيادة مراكز الأمم المتحدة للإعلام الـ59 ، وبدعم من إيطاليا وسلوفينيا وسويسرا.
1 / 4
قصة
١٦ فبراير ٢٠٢٦
World Entrepreneurs and Investment Forum puts women at the heart of economic transformation
That was the central message of the Manama Declaration, issued at the close of the World Entrepreneurs and Investment Forum (WEIF) held this week in Bahrain.The declaration places women at the heart of economic transformation, underscoring that empowering them within business and innovation ecosystems is essential to achieving inclusive and sustainable growth.It also calls for strengthening women’s presence across emerging sectors, including the green, blue and orange economies which respectively promote environmental responsibility, sustainable use of ocean resources and creativity.Organized by the UN Industrial Development Organization’s (UNIDO) Investment and Technology Promotion Office in Bahrain, the forum convened leaders, investors and entrepreneurs from around the world to shape a more resilient global economy and unlock new opportunities for women-led enterprises.Abdelmonem MakkiWomen entrepreneurs gather on stage at the International Woman Entrepreneurial Challenge 2026 in Manama, Bahrain.“An amazing opportunity”For many participants, the forum delivered tangible results.Doris Martin, CEO of DMartin Consultancy in Bahrain, attended in search of meaningful collaboration and found it.Through business-to-business (B2B) meetings facilitated during the event, she established partnerships with companies in the United Arab Emirates and Morocco.“This forum has been effective for me,” she told UN News. “I’ve had B2B collaboration with regional companies through Bahrain and through UNIDO.”Tosin Arwejulo, CEO of Leadership Excel Consultancy and a Nigerian-American entrepreneur based in Bahrain, described the forum as a “powerful networking platform.”“I’ve had the opportunity to talk to people from literally every continent,” she said. “It has been an amazing opportunity to connect with like-minded leaders.”UN News/Abdelmonem MakkiFrom left to right: Tosin Arwejulo, CEO of Leadership Excel Consultancy and a Nigerian-American entrepreneur based in Bahrain, and Doris Martin, CEO of DMartin Consultancy in Bahrain(In the middle).Shared challenges, shared solutionsThe forum’s impact extended beyond the Arab region.Ayanthi Gurusinghe, President of the Ceylon Chamber of Women Entrepreneurs in Sri Lanka and representative of the South Asian Women Development Forum, attended alongside delegates from India, Nepal, Bangladesh and Pakistan.She said participants exchanged valuable lessons, particularly around access to finance, a challenge faced by women entrepreneurs across regions.“It was a good opportunity for networking, to come together, share views, learn and exchange experiences,” she said, expressing appreciation to UNIDO for creating a space where global connections could flourish.UN News/Abdelmonem MakkiAyanthi Gurusinghe, President of the Ceylon Chamber of Women Entrepreneurs in Sri Lanka and representative of the South Asian Women Development Forum, at WEIF 2026 in Bahrain.Special focus on artists with disabilitiesBeyond panel discussions and networking sessions, the forum also spotlighted inclusive entrepreneurship through three exhibitions including on “Determined Creative Entrepreneur.”Among the exhibitors was Nisreen Samour of Micro Art Center in Bahrain, which specializes in training and developing artistic talent, with a special focus on artists with disabilities.“Today, we have about nine students participating, each specializing in an artistic field that aligns with their interests and abilities,” she said.“I personally train them, and we are currently working on developing their skills and empowering them to produce professional artwork that will help them effectively enter the art market and the job market, thus contributing to increased productivity and the center's overall performance” she told UN News.The centre also works with orphans, helping them develop artistic skills and showcase their work publicly — fostering independence and self-reliance through creativity.UN News/Abdelmonem MakkiNisreen Samour of Micro Art Center in Bahrain, which specializes in training and developing artistic talent, with a special focus on artists with disabilities.The role of academiaOne recurring theme was the role of higher education in preparing young women to enter the world of entrepreneurship.In an interview with UN News, Dr. Nihal Al-Najjar, professor at the Royal University for Women in Bahrain, highlighted the need to embed entrepreneurship deeply within academic systems.“Our academic role is to integrate entrepreneurship not just as a subject, but as a methodology,” she said, explaining that experiential learning and practical application are key. “We encourage students to think, innovate and identify gaps in society, and then work to find solutions.”She added that universities must go beyond classroom teaching by connecting students to the wider entrepreneurial ecosystem, guiding them towards mentorship, funding opportunities and professional networks when they are ready to launch their own ventures.UN News/Abdelmonem MakkiDina Najar at WEIF2026 in Manama, Bahrain, covering Sustainable Development Goals.A driving force for sustainable developmentThe World Entrepreneurs and Investment Forum (WEIF) was preceded by the annual conference of the International Women Entrepreneurial Challenge (IWEC)—a New York-based NGO that helps women-owned businesses to grow.Speaking at the conference, UNIDO Director General Gerd Müller described women’s entrepreneurship as a driving force for sustainable development, global innovation and economic inclusion.“We must ensure that women everywhere have a level playing field and are given the opportunity to unlock their full potential,” he stated, highlighting persistent barriers to finance, technology, and higher-skilled roles for women globally.Reaffirming UNIDO’s commitment, he added that “empowering women is essential to achieving the Sustainable Development Goals.” The 17 SDGs, adopted by governments in 2015, provide a blueprint for a more just and equitable future for all people and the planet.Mr. Müller praised Bahrain’s leadership in supporting entrepreneurship and women’s economic participation and outlined UNIDO’s ongoing work in crisis-affected countries, noting, “UNIDO has just started working to set up recovery programmes in Syria, Sudan, and Palestine… mostly the women there are affected, and they need our support.”UNIDO ITPO BahrainGerd Müller, Director General of UNIDO, speaking at the International Woman Entrepreneurial Conference in Bahrain 2026.Women as engines of businessIn her opening remarks, IWEC Chair Ibukun Awosika highlighted women’s transformative role as engines of business, leadership, and national progress.She emphasized that women constitute half of the world’s productive assets and, when empowered, become game changers in corporate and political leadership. Drawing on her own journey, Ms. Awosika recalled building a manufacturing group over 36 years before becoming the first and only woman chair of sub-Saharan Africa’s oldest financial institution, First Bank of Nigeria.“What women represent to the world is 50 per cent of its assets — productive, constructive assets that are game changers when fully deployed,” she said.“Every nation that has enough wisdom to invest and to actualize the talent that is in 50 per cent of its population is a country that is set to win.”UNIDO ITPO BahrainH.E. Mrs. Ibukun Awo, IWECC Chair, speaking at WEIF2026 in Bahrain.Success Stories from Bahrain and NigeriaAccording to its website, the International Women Entrepreneurial Challenge (IWEC) has recognized 575 distinguished awardees globally, honoured annually at its conferences and nominated by partner organizations, representing women-owned businesses from across the world.In Bahrain, IWEC recognized a new cohort of awardees from the Middle East and Africa.Among them was Sonia Mohamed Janahi, founder of Maya La Chocolaterie, who highlighted UNIDO’s role in advancing women’s entrepreneurship.With UNIDO’s support, Janahi expanded her Bahraini chocolate brand into Africa, establishing a cocoa processing plant in Côte d’Ivoire, creating jobs, promoting ethical supply chains, and ensuring global recognition for African-produced chocolate.Abdelmonem MakkiOfficial event photo from WEIF2026 in Manama, Bahrain.“UNIDO has played a very vital role in my progression. They have taken my project and opened opportunities for me,” she told UN News, underscoring UNIDO’s commitment to recognizing women entrepreneurs across Bahrain, the Middle East, and Africa.“This event represents women globally and investments over $6 billion that bring women globally together. It awards women who have not just started a business but have sustained a business and scaled up a business and have had an impact on the economy and on the society.”Also honoured was Nigerian entrepreneur Oluwakelemi, who discussed her gifting and lifestyle retail business, which employs women and supports household incomes across Nigeria while preparing to expand internationally.“I am passionate about building scalable African businesses with global reach,” she told UN News. “Not less than 5,000 people have been able to benefit from our business, from our work.”UNIDO ITPO Bahrain
1 / 4
قصة
٢٤ يونيو ٢٠٢٦
أزمة المناخ - الأمين العام للأمم المتحدة يطرح خطة للانتقال إلى الطاقة النظيفة
في وقت تواصلت فيه موجة حر قاتلة اجتياح أجزاء واسعة من أوروبا، وجه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، نداء قويا من أجل اتخاذ إجراءات عالمية أكثر طموحا لمواجهة تغير المناخ الناجم عن الوقود الأحفوري، والحيلولة دون وقوع أضرار لا رجعة فيها. وفي كلمة رئيسية ألقاها، اليوم الثلاثاء، في أسبوع لندن للعمل المناخي، سلّط الأمين العام الضوء على كيف أن اعتماد العالم على النفط يُفاقم أزمة المناخ وأزمة السيادة على الطاقة، المرتبطة باضطرابات الملاحة البحرية الهائلة في مضيق هرمز والحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.وقال السيد غوتيريش: "قد تبدو هذه الأزمات منفصلة، لكنها تشترك في نفس الأصل المدمر: الوقود الأحفوري. وتتطلب الحل نفسه: انتقال سريع وعادل إلى الطاقة النظيفة، وتعزيز التكيف والمرونة والعدالة المناخية لمن يواجهون بالفعل أضرارا مناخية". ودعا غوتيريش القيادة السياسية إلى دفع عجلة التغيير العالمي على غرار ما هو مطلوب للتخلص التدريجي من البنزين المحتوي على الرصاص وحظر المواد الكيميائية التي تُحدث ثقبا في طبقة الأوزون.باختصار: خطة الأمم المتحدة لتحقيق استقلال الطاقة🔹خفض الانبعاثات بسرعة: يجب أن تبلغ الانبعاثات ذروتها الآن وأن تصل إلى الصفر بحلول عام 2050، بما في ذلك من خلال جهد عالمي للحد من تلوث غاز الميثان.🔹تسريع وتيرة الطاقة النظيفة: يجب مواصلة التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة، ووقف الدعم المقدم لمشاريع الوقود الأحفوري، وفرض ضرائب على أرباح الوقود الأحفوري لدعم المجتمعات الأكثر ضعفا والتحول في قطاع الطاقة.🔹جعل الذكاء الاصطناعي أكثر استدامة: إلزام شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى بالكشف عن الأثر البيئي لمراكز بياناتها وتزويدها بالطاقة المتجددة بحلول عام 2030.🔹ضمان انتقال عادل: ضمان أن يُسهم التحول إلى الطاقة النظيفة في خلق فرص عمل، ودعم المجتمعات، وتحقيق فوائد تنموية للدول النامية.🔹تعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ: زيادة الاستثمار في التكيف، وأنظمة الإنذار المبكر، وغيرها من التدابير لحماية الفئات الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ.🔹إتاحة التمويل العادل: توسيع نطاق التمويل الميسر للدول النامية للاستثمار في الطاقة النظيفة، والتكيف مع تغير المناخ، والتنمية المستدامة.🔹الدفاع عن العلم والحقيقة: تعزيز الثقة في العلم، ومكافحة التضليل المناخي، وحماية الصحفيين البيئيين والمدافعين عن حقوق الإنسان.نقاط تحول حرجة لكوكب الأرضمرّ أكثر من عقد على اتفاق قادة العالم في باريس على الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، في بادرة بارزة للوحدة الدولية بقيادة الأمم المتحدة. واليوم، ورغم استمرار العمل بهذا الاتفاق - ورغم انسحاب الولايات المتحدة الرسمي منه للمرة الثانية في كانون الثاني/يناير من هذا العام - يحذر علماء مدعومون من الأمم المتحدة من أن متوسط درجات الحرارة السنوية من المرجح أن يتجاوز هذا الحد في السنوات القادمة.وأكد الأمين العام قائلا: "كل جزء من الدرجة مهم"، محذرا من الضرر الذي لا يمكن إصلاحه للشعاب المرجانية التي لن تتمكن من البقاء في المياه الدافئة، وذوبان الصفائح الجليدية الذي يهدد بتغيير شكل السواحل وتشريد الملايين، والاحتمال الحقيقي لاختفاء بعض الدول الجزرية الصغيرة تحت الأمواج.وأمام هذا السيناريو الوجودي، أكد السيد غوتيريش أن "المهمة الملقاة على عاتقنا هي الحدّ من التجاوز بشكل صارم، وتقصير مدته، وخفض درجات الحرارة إلى أقل من 1.5 درجة مئوية بأسرع وقت ممكن".وأضاف السيد غوتيريش: "في مواجهة هذا السيناريو الوجودي، تكمن المهمة أمامنا في الحدّ من التجاوز بشكل صارم، وتقصير مدته، وخفض درجات الحرارة إلى أقل من 1.5 درجة مئوية بأسرع وقت ممكن". صدمة كبرى في قطاع الطاقةوفي حين أشار إلى أن "أي اتفاق سلام مرحب به وسيُخفف من حدة الأزمة"، في إشارة إلى وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما للسماح باستمرار المحادثات الإيرانية الأمريكية في سويسرا، نوّه الأمين العام للأمم المتحدة بأن أزمة الشرق الأوسط قد أطلقت "أمّ صدمات الطاقة" تُضاهي أزمة النفط في سبعينيات القرن الماضي والغزو الروسي الشامل لأوكرانيا.وبقدر ما ألحقت حرب الشرق الأوسط من أضرار بالدول الصناعية الكبرى، أصرّ الأمين العام للأمم المتحدة على أن الدول النامية قد تضرّرت بشدة أكبر: "إنها صدمة ديون، وصدمة غذائية، وصدمة تنموية".مستقبل عادل من مصادر الطاقة المتجددةوتابع الأمين العام قائلا: "الخبر السار هو - على عكس كل أزمات الطاقة السابقة - أن لدينا الآن مخرجا واضحا، مخرجا نظيفا".وأشار إلى أنه منذ عام 2010، انخفضت تكلفة الطاقة الشمسية بنحو 90%، وطاقة الرياح البرية بأكثر من 70%، وتخزين البطاريات بنسبة 95%. وقال السيد غوتيريش إن مصادر الطاقة المتجددة ساهمت في تجنب انبعاثات ثاني أكسيد الكربون السنوية التي تتجاوز مجموع انبعاثات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان مجتمعة، مضيفا أن الاستثمار في الطاقة النظيفة يجذب الآن ما يقارب ضعف الاستثمار في الوقود الأحفوري.وأضاف: "لا توجد قيود على استخدام الطاقة الشمسية ولا عوائق أمام طاقة الرياح".خطة من سبع نقاط لتحقيق الاستقلال في مجال الطاقةوحدد الأمين العام للأمم المتحدة سبع خطوات رئيسية في إطار خطته الرامية للتحول بعيدا عن الوقود الأحفوري:🔹أولا، يجب أن تبلغ الانبعاثات ذروتها فورا وأن تنخفض بشكل حاد خلال هذا العقد، وصولا إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050. وأكد السيد غوتيريش أن مجموعة العشرين، التي تضم الدول الغنية، "يجب أن تقود" هذا المسعى، نظرا لمسؤوليتها عن نحو 80% من الانبعاثات العالمية. وتشمل التدابير الطموحة دعوة عالمية للعمل بشأن غاز الميثان للحد من انبعاثات هذا الغاز الذي يحبس حرارة تفوق حرارة ثاني أكسيد الكربون بنحو 80 ضعفا، ولكنه يتحلل في الغلاف الجوي في غضون عقد أو عقدين فقط.وأكد الأمين العام للأمم المتحدة: "لقد تخلص العالم تدريجيا من البنزين المحتوي على الرصاص. وتخلصنا من المواد الكيميائية المستنفدة للأوزون. ويجب أن يكون تلوث الميثان هو الخطوة التالية".🔹ثانيا، ينبغي تشجيع مشاريع الطاقة النظيفة وإلغاء الدعم الحكومي لمشاريع الوقود الأحفوري الجديدة. قال السيد غوتيريش: "أفادت أكبر ثماني شركات للوقود الأحفوري بتحقيق أرباح إضافية بلغت 6.5 مليار دولار في الربع الأول من هذا العام وحده... وأحث الحكومات على فرض ضرائب عليها" لمساعدة الأسر والمجتمعات الأكثر ضعفا وتسريع التحول إلى طاقة نظيفة وبأسعار معقولة.🔹ثالثا، يجب على كل شركة كبرى في مجال الذكاء الاصطناعي "قياس ونشر الأثر البيئي الكامل" لمراكز البيانات: بصمتها الكربونية والمائية والأرضية، والالتزام بتزويد كل مركز بيانات بالطاقة المتجددة بحلول عام 2030. وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تستهلك اليوم كهرباء أكثر من معظم الدول؛ "حان وقت الشفافية".وقال الأمين العام إنه بحلول عام 2030، قد تستهلك مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي كمية من المياه تكفي لتلبية الاحتياجات الأساسية لجميع سكان أفريقيا جنوب الصحراء البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة لمدة عام كامل.🔹رابعا، "لا مزيد من الاستخراج دون تنمية": دعا السيد غوتيريش إلى تقديم دعم أكبر للتحول إلى الطاقة النظيفة بطريقة تعود بالنفع على العمال والمجتمعات في كل مكان، بما فيها الدول النامية، مدفوعةً بمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP31) في تركيا. أكد قائلا: "لم يعد الانتقال نفسه موضع شك"، مضيفا: "سيكون إما مُدارا أو فوضويا، عادلا أو غير متكافئ، مصدرا للاستقرار أو مزيدا من الانقسام؛ وهذه الخيارات لا تزال بين أيدينا".🔹خامسا، حماية الفئات الأكثر عرضة لخطر فوضى المناخ من خلال مساعدتهم على التكيف، لأن هذا، وفقا للأمين العام: "ينقذ الأرواح، ويحمي المنازل والمجتمعات، ويساعد الاقتصادات على استيعاب الصدمات، ويحافظ على تماسك المجتمعات". وأضاف السيد غوتيريش أنه يجب وضع أنظمة طوارئ قبل أن تتحول الصدمات إلى كوارث إنسانية واقتصادية. وفي الوقت نفسه، يجب على الدول المتقدمة الوفاء "بالتزامها طويل الأمد بمضاعفة تمويل التكيف، مع مسار واضح نحو مضاعفته ثلاث مرات".🔹سادسا، دعم التمويل العادل لتشجيع التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري والتحول الأخضر على نطاق واسع وبسرعة، لأن العديد من الدول النامية تواجه تكاليف اقتراض أعلى بمرتين إلى ثلاث مرات من مثيلاتها في الاقتصادات الأكثر ثراء.وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن "الدول الغنية بإمكانيات الطاقة المتجددة تُستبعد من ثورة الطاقة النظيفة"، مشيرا إلى الدول الأفريقية التي لا تحصل إلا على 2% فقط من الاستثمارات العالمية في الطاقة النظيفة، رغم امتلاكها 60% من أفضل موارد الطاقة الشمسية في العالم.وسلط السيد غوتيريش الضوء على القدرة الإقراضية الإضافية للبنوك التنموية متعددة الأطراف، كالبنك الدولي، والتي تتراوح بين 600 و800 مليار دولار. وأكد ضرورة استخدام هذه القدرة "بشكل مكثف" لتمويل البنية التحتية المستقبلية والتكيف مع تغير المناخ، إلى جانب تدابير استثمارية أخرى كفرض ضرائب على القطاعات ذات الانبعاثات العالية.وبالمثل، أكد الأمين العام للأمم المتحدة ضرورة وفاء الدول المتقدمة بوعودها، بما في ذلك دعم صندوق الاستجابة للخسائر والأضرار وصندوق المناخ الأخضر، مشيرا إلى ضرورة تقديم مبلغ 300 مليار دولار أمريكي المخصص للدول النامية، إلى جانب اتخاذ خطوات ملموسة لتعبئة 1.3 تريليون دولار أمريكي سنوياً بحلول عام 2035.🔹سابعا، وفي الختام، حث الأمين العام للأمم المتحدة على دعم العلم باعتباره أساس الحقيقة وأنظمة الإنذار المبكر، وعلى التصدي للمعلومات المضللة بشأن تغير المناخ، إذ تنتشر المعلومات المضللة عمدا لتأخير العمل المناخي، وترسيخ المصالح الخاصة، وتقويض الثقة.وأكد السيد غوتيريش على ضرورة حماية المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين الذين يغطون قضايا المناخ والبيئة، وتعزيز الثقة في الأدلة والمؤسسات، مشيرا إلى المبادرة العالمية لنزاهة المعلومات بشأن تغير المناخ، التي تقودها الأمم المتحدة واليونسكو والبرازيل دعما لهذا الهدف.
1 / 5
قصة
١١ يونيو ٢٠٢٦
فرق النتائج المشتركة تُبرز الشراكة القوية والملكية الوطنية في تعزيز أهداف التنمية المستدامة
عقد فريق الأمم المتحدة القطري وحكومة مملكة البحرين هذا الأسبوع سلسلة من اجتماعات فرق النتائج المشتركة لمراجعة التقدم المحرز في تنفيذ إطار التعاون الاستراتيجي للأمم المتحدة للفترة 2025–2029.وجمعت الاجتماعات ممثلين عن الحكومة ومسؤولي الأمم المتحدة لتقييم النتائج المحققة حتى الآن، ومعالجة التحديات، وتعزيز تنسيق العمل المشترك عبر المجالات الأربعة ذات الأولوية لإطار التعاون وهي الإنسان، والازدهار، والكوكب، والسلام.وأكد المشاركون على التقدم المستمر في تعزيز أولويات التنمية الوطنية وأهداف التنمية المستدامة (SDGs)، بما في ذلك الجهود الرامية إلى تعزيز الخدمات الاجتماعية، وتشجيع النمو الاقتصادي الشامل، ودعم الاستدامة البيئية، وتعزيز أنظمة الحوكمة والعدالة وحقوق الإنسان.وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين، خالد المقود إن :" الشراكة بين الأمم المتحدة ومملكة البحرين تمثل نموذجاً قوياً لكيفية مساهمة التعاون في تسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة. حيث تم بفضل القيادة الوطنية وبدعم من منظومة الأمم المتحدة تحقيق نتائج ملموسة في المجالات الأربعة ذات الأولوية — الإنسان، والازدهار، والكوكب، والسلام ".كما تم خلال الاجتماعات التطرق إلى دور فرق النتائج المشتركة باعتبارها الآلية الرئيسية للتنسيق والمساءلة لتنفيذ إطار التعاون. وقد استعرضت كل مجموعة، التي يشارك في رئاستها ممثلون عن الحكومة والأمم المتحدة، التقدم المحرز في النتائج المتفق عليها وحددت الأولويات للفترة المقبلة. وأضاف المنسق المقيم أن " فرق النتائج المشتركة تمثل نموذجاً مبتكراً للشراكة والتنسيق، يضمن ملكية وطنية قوية وإشرافاً فعالاً على إطار التعاون. كما يتيح هيكل القيادة المشتركة مواءمة فعالة مع الأولويات الوطنية، مع تعزيز الشفافية والمساءلة وتحقيق النتائج الجماعية."وأكدت الاجتماعات أهمية المقاربات المتكاملة والأولويات الشاملة، بما في ذلك المساواة بين الجنسين، وتمكين الشباب، والتحول الرقمي، في تسريع التقدم عبر جميع المجالات الموضوعية.واتفق المشاركون، في إطار التطلع إلى المرحلة المقبلة، على مجموعة من الإجراءات الرئيسية لمزيد تعزيز التنفيذ، بما في ذلك تحسين عمليات الرصد والإبلاغ، وتعميق مشاركة أصحاب المصلحة، وتوسيع نطاق المبادرات ذات الأثر الكبير.وجددت حكومة مملكة البحرين والأمم المتحدة التزامهما المشترك بتحقيق نتائج تنموية ملموسة وشاملة ومستدامة لصالح شعب البحرين.يُعد إطار التعاون الاستراتيجي للأمم المتحدة للفترة 2025–2029 الأداة الأهم لتخطيط وتنفيذ جميع أنشطة الأمم المتحدة الإنمائية على المستوى الوطني. ويشكل خارطة الطريق الرئيسية لترجمة خطة عام 2030 وأهداف التنمية المستدامة إلى إجراءات وطنية ملموسة تتماشى مع أولويات المملكة الوطنية.
1 / 5
قصة
٠٧ مايو ٢٠٢٦
مخاطر رقمية خفية تهدد الأنظمة العالمية - تقرير دولي يدعو لتعزيز المرونة والتأهب
حذّر تقرير دولي من هشاشة الأنظمة الرقمية المترابطة عالميا، داعيا إلى تعزيز المرونة لضمان استقرار البنية التحتية الرقمية. واستعرض سيناريوهات لمخاطر - منها انقطاع الكابلات البحرية وتعطل الأقمار الصناعية - قد تؤدي إلى اضطرابات في الاتصالات وربما إلى ما وُصف بالـ "جائحة رقمية".أصدر التقرير الاتحاد الدولي للاتصالات ومكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث ومعهد العلوم السياسية تحت عنوان: "عندما تفشل الأنظمة الرقمية: المخاطر الخفية لعالمنا الرقمي".يستعرض التقرير سيناريوهات متعددة للمخاطر المحتملة على الأرض وفي البحر والفضاء، بما في ذلك العواصف الشمسية، وانقطاع الكابلات البحرية، وتعطل الأقمار الصناعية، والظروف المناخية القاسية، والتي قد تؤدي إلى اضطرابات واسعة في شبكات الاتصالات وربما إلى ما وصفها التقرير بـ"جائحة رقمية".ودعا خبراء شاركوا في إعداد التقرير إلى اتخاذ إجراءات منسقة بين الدول لتعزيز مرونة الأنظمة الرقمية وحماية الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والخدمات المالية والاستجابة للطوارئ.الأمينة العامة للاتحاد الدولي للاتصالات دورين بوغدان - مارتن، قالت إن "المرونة يجب أن تُبنى في صميم التقنيات التي نعتمد عليها"، مشيرة إلى أن التقرير يحث على إعادة التفكير في كيفية حماية الأنظمة التي تربط البشرية وتمكّنها.من جانبه، حذر كمال كيشور الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، من أن اعتماد المجتمعات المتزايد على التكنولوجيا الرقمية يجعلها عرضة لاضطرابات قد تمتد آثارها عبر الأنظمة والحدود، مؤكدا ضرورة التخطيط لبنية تحتية رقمية تأخذ في الاعتبار المخاطر النظامية "الآن وفي المستقبل".مخاطر الاعتماد الرقميوأشار التقرير إلى أن التقنيات الرقمية أحدثت ثورة في طريقة عيشنا وتواصلنا وعملنا، لكنها في الوقت نفسه خلقت مخاطر غير مرئية. فالعواصف الشمسية الشديدة قد تعطل الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة وتزعزع استقرار شبكات الطاقة، فيما يمكن أن تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى تعطيل مراكز البيانات وانقطاع خدمات الاتصالات، فضلا عن تأثيرات محتملة على الأنظمة الصحية والمعاملات المالية.كما يمكن للزلازل وغيرها من الكوارث الطبيعية الأخرى أن تقطع اتصالات الإنترنت الحيوية، ما يؤدي إلى تباطؤ العمليات التجارية وترك دول بأكملها خارج الشبكة لأسابيع.ورغم أن هذه السيناريوهات قد تبدو منفصلة أو غير محتملة، إلا أن التقرير يؤكد أن الثغرات الرقمية حقيقية، وأن وقوع حوادث غير متوقعة أمر لا مفر منه.وسلط التقرير الضوء أيضا على اعتماد المجتمعات المتزايد على الأنظمة الرقمية دون الحفاظ على المهارات التقليدية أو توفير بدائل غير رقمية، مما يزيد من هشاشة الأنظمة في حال تعطلها.وقالت أرانشا غونزاليس عميدة كلية باريس للشؤون الدولية في معهد العلوم السياسية: "إن مواجهة المخاطر النظامية تعني النظر إلى ما هو أبعد من البيانات والعمل عبر مختلف التخصصات. ويُبين هذا التقرير كيف يمكن لصنع السياسات القائم على الأدلة أن يساعدنا في بناء القدرة على الصمود في عالم يزداد ترابطا".تحويل المعرفة إلى عملدعا التقرير صانعي السياسات والقطاع الخاص والمجتمع المدني إلى التحرك العاجل لمنع تحول هذه المخاطر إلى "جائحة رقمية"، من خلال التزام عالمي وتنسيق مشترك.واقترح التقرير النظر في ست أولويات رئيسية لحماية البنية التحتية الرقمية الحيوية، تشمل:🔹تعميق المعرفة: من خلال تحديد نقاط الضعف، ورسم خرائط الترابط بين القطاعات، ووضع نماذج لردود الفعل المتسلسلة المحتملة، والحفاظ على المهارات التقليدية.🔹تحديث إدارة المخاطر: التعامل مع الانقطاعات الرقمية غير المقصودة باعتبارها خطرا أساسيا من خلال تحديث الأطر القانونية وأطر مخاطر الكوارث والحوافز.🔹تعزيز المعايير والتخطيط: إنشاء أنظمة احتياطية فعّالة وإجراء تخطيط مشترك للسيناريوهات متعددة القطاعات.🔹تحسين التنسيق بشأن المخاطر الحرجة: التنسيق الاستباقي بشأن المخاطر ذات التأثير الكبير التي تؤثر على الطقس الفضائي، والكابلات البحرية، والأقمار الصناعية، ومراكز البيانات.🔹بناء القدرة المجتمعية على الصمود: تمكين المجتمعات والمنظمات من الصمود والتعافي من الاضطرابات الرقمية من خلال تعزيز القدرات التكيفية.🔹تعزيز الثقة والتعاون: بناء القدرات، وجمع أصحاب المصلحة، وتعزيز الوعي المشترك والمساءلة عبر القطاعات والحدود.هذه النتائج تعتبر ثمرة عملية تعاونية شارك فيها خبراء من 12 دولة، يمثلون السلطات الوطنية والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمنظمات الدولية.
1 / 5
قصة
٣٠ أبريل ٢٠٢٦
الاستخدام غير المنضبط للذكاء الاصطناعي في الإعلانات يعمق أزمة سلامة المعلومات عالميا
جاء ذلك في ورقة عمل أصدرتها إدارة الأمم المتحدة للتواصل العالمي بالاشتراك مع شبكة الإعلان الواعي.ورقة العمل التي حملت عنوان "تعزيز سلامة المعلومات: الإعلان والذكاء الاصطناعي وأزمة المعلومات العالمية"، سلطت الضوء على فجوة متزايدة باستمرار بين التبني السريع للذكاء الاصطناعي وغياب أطر حوكمة لإدارة تأثيره. وحذرت مما يلي: 🔹يسرع الذكاء الاصطناعي من انتشار مخاطر المعلومات، بما في ذلك التضليل والكراهية.🔹تستمر عائدات الإعلانات في تمويل المحتوى بغض النظر عن الضرر أو المخاطر أو الجودة أو الدقة أو الفعالية المحتملة.🔹ينذر تزايد الغموض في شراء الوسائط الإعلامية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي بتفاقم الاحتيال وعدم الكفاءة.🔹يهدد صعود المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي استدامة الصحافة المستقلة والتعددية.قضية مجتمعية وخطر تجاريوأكدت ورقة العمل أن هذه ليست مجرد قضية مجتمعية، بل خطر تجاري مباشر على العلامات التجارية.ونبهت إلى أن المعلنين يتمتعون بموقع فريد للتأثير على مستقبل الذكاء الاصطناعي من خلال قراراتهم الاستثمارية في الوسائط الإعلامية. وأشارت إلى أنه مع تجاوز الإنفاق العالمي على الإعلانات تريليون دولار أمريكي سنويا، يمكن للعلامات التجارية المطالبة بمعايير أعلى من المنصات ومطوري الذكاء الاصطناعي وشركاء الإعلام.توصيات لصناع السياسات والمعلنينوطرحت الورقة مجموعة من التوصيات لصناع السياسات بما فيها: ⬅️ مواءمة الحوكمة والسياسات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والإعلان مع توصيات مبادئ الأمم المتحدة العالمية لسلامة المعلومات.⬅️ التعاون مع المجتمع المدني وقطاع الإعلان لتعزيز الشفافية والمساءلة في جميع أنحاء منظومة الإعلان الرقمي.⬅️ دعم إعلان بيليم بشأن نزاهة المعلومات المتعلقة بتغير المناخ والمبادرة العالمية لنزاهة المعلومات المتعلقة بتغير المناخ كآليتين لترجمة الالتزامات إلى ممارسات عملية.أما فيما يتعلق بالتوصيات الرئيسية للمعلنين فكانت كالآتي:⬅️ المطالبة بالشفافية في جميع مراحل الذكاء الاصطناعي وسلاسل توريد الإعلانات⬅️ إعطاء الأولوية لبيئات إعلامية وصحافة عالية الجودة.⬅️ وضع معايير واضحة لمكان وكيفية ظهور الإعلانات في المحتوى المولد بواسطة الذكاء الاصطناعي.⬅️ استخدام النفوذ التجاري لفرض ضمانات أقوى على المنصات.وقالت شارلوت سكادان كبيرة مستشاري الأمم المتحدة لشؤون سلامة المعلومات إنه "بدون تحرك سريع وضوابط فعالة، يهدد الذكاء الاصطناعي بتسريع انهيار سلامة منظومة المعلومات. ويملك المعلنون القدرة على المساعدة في إصلاح هذا الوضع".
1 / 5
قصة
١٢ مارس ٢٠٢٦
البحرين تحتفل باليوم الدولي للغة الأم
في 24 فبراير، شاركت الأمم المتحدة في مملكة البحرين، إلى جانب سفارة بنغلاديش في المنامة، في الاحتفال باليوم الدولي للغة الأم خلال فعالية أقيمت في الجامعة العربية المفتوحة، بحضور عدد من المسؤولين البحرينيين، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وممثلي منظمات المجتمع المدني، والأكاديميين، والعاملين في قطاع التعليم. وشدد المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين، خالد المقود، خلال كلمته في الفعالية، على أهمية اللغات في تشكيل الهويات، وتكوين الثقافات، وبناء مجتمعات شاملة ومتماسكة. وقال: "إن اليوم الدولي للغة الأم يذكّرنا بأن الحقوق اللغوية هي جزء من حقوق الإنسان، وأن علينا السعي لحماية وتعزيز لغات جميع الشعوب، ولا سيما تلك المهددة بالاندثار أو المهمشة." وأضاف المقود: "يسلط موضوع هذا العام، ‘أصوات الشباب في التعليم متعدد اللغات’، الضوء على الدور المحوري للغة في التعلم ونقل المعرفة والمشاركة الكاملة في المجتمع. كما يضع الشباب في صميم الجهود الرامية إلى صون التنوع اللغوي من خلال التعليم والابتكار والمشاركة المجتمعية"، مشيراً إلى التحديات العالمية المرتبطة باللغة والتعليم. ووفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) ، يتم التحدث أو استخدام أكثر من 7,000 لغة منطوقة أو لغة إشارات حول العالم، إلا أن 351 لغة فقط تُستخدم في أنظمة التعليم، وأقل من 100 لغة تُستخدم في الفضاء الرقمي. كما يفتقر نحو 40 في المئة من المتعلمين عالمياً إلى إمكانية الوصول إلى التعليم بلغة يتحدثونها أو يفهمونها، وهي نسبة ترتفع إلى أكثر من 90 في المئة في بعض المناطق. وجدد المنسق المقيم التزام الأمم المتحدة بدعم الحق في الحصول على تعليم جيد بلغات يفهمها المتعلمون، مؤكداً أن تعزيز اللغات الأم يسهم في تحسين التحصيل الدراسي، و تعزيز الإدماج الاجتماعي، وترسيخ الشعور بالهوية الثقافية. وشهدت الفعالية عرض أكثر من 70 عملاً فنياً قدمها طلاب مدارس من مختلف أنحاء مملكة البحرين، حيث تم تكريم أصحاب أفضل الأعمال، في تجسيد لأهمية هذا اليوم من خلال إبداع الأطفال. كما تضمن البرنامج فقرة شعرية خاصة، ألقى خلالها عدد من السفراء المعتمدين لدى مملكة البحرين قصائد بلغاتهم الأم. ويُعد الاحتفاء العالمي باليوم الدولي للغة الأم مبادرة اقترحتها في الأصل جمهورية بنغلاديش الشعبية، واعتمدها رسمياً المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو عام 1999. ومنذ أول احتفال عالمي به في عام 2000، أصبح هذا اليوم مناسبة تجمع الشعوب حول التزام مشترك بالحفاظ على التنوع اللغوي وصون التراث الثقافي غير المادي.
1 / 5
بيان صحفي
٣٠ يوليو ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص 2026
في هذا اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالأشخاص، نسلط الضوء على أسرع أشكال الاتجار بالبشر نموا: وهو الاحتيال القسري عبر الإنترنت. ففي مختلف أنحاء العالم، يُستدرج الناس بوعود كاذبة بتوفير عمل لائق، ليجدوا أنفسهم محاصرين في شبكات إجرامية ومُكرهين على تنفيذ عمليات احتيال بحق آخرين. وتُوقِع هذه العمليات ملايين الأشخاص ضحايا للاحتيال، وتدرّ أرباحا طائلة غير مشروعة للجريمة المنظمة عبر الوطنية. وتساعد التكنولوجيات الجديدة القوية، ومنها الذكاء الاصطناعي، المحتالين على توسيع نطاق نشاطهم بسرعة تثير الجزع. ويتطلب هذا التهديد المتصاعد تصديا عالميا موحدا، يجمع أجهزة الاستخبارات وأجهزة إنفاذ القانون والجهات التنظيمية المالية من أجل تعقب الشبكات وحرمان الجناة من أموالهم. وفي عام 2024، اعتمدت الدول الأعضاء اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية، وهي اتفاق تاريخي لتعزيز التعاون عبر الحدود. وأدعو الحكومات في كل مكان إلى التصديق على الاتفاقية، والتصدي للفساد الذي يمكّن المجرمين من إجرامهم، وكفالة أن تكبح شركات التكنولوجيا التجاوزات التي تحدث على منصاتها. وفي الوقت نفسه، يجب علينا دعم الناجين من مراكز الاحتيال كي يتعافوا ويعيدوا بناء حياتهم. إن الاتجار بالبشر بجميع أشكاله انتهاك جسيم لحقوق الإنسان. وبالعمل معاً، يمكننا أن نقضي تماماً على هذا الاستغلال.#اليوم_العالمي_لمكافحة_الاتجار_بالأشخاص
1 / 5
بيان صحفي
١٨ يوليو ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي لنيلسون مانديلا 2026
نيويورك، 18 تموز/يوليه 2026 نحتفي اليوم بحياة نيلسون مانديلا وإرثه، وهو شخصية شامخة كرّست حياتها للسلام والمصالحة والعدالة وحقوق الإنسان.
ويذكّرنا موضوع هذا العام بأن ماديبا كان أيضاً نصيراً نافذ البصيرة للقضاء على الفقر وتحقيق المساواة.
فقد كان يدرك أن القضاء على الفقر ليس صدقة.
بل هو عمل تقتضيه دواعي الإنصاف.
وواجب يقع على عاتقنا جميعاً.
ونحن نعيش اليوم في عالم يزداد فيه التفاوت ترسُّخاً.
حيث تتراكم الثروات بصورة مجحفة في أيدي قلة محظوظة، بينما يكابد كثيرون لتلبية احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والماء والمأوى والتعليم.
وحيث توقفت مسيرة التقدم التي استمرت لسنوات في مكافحة الفقر بسبب النزاعات والصدمات الاقتصادية والكوارث المناخية.
إننا نستطيع جميعا أن نسهم، كما فعل ماديبا، في بناء اقتصادات عادلة ومجتمعات شاملة للجميع.
وذلك بالاستثمار في العمل اللائق، والتغطية الصحية الشاملة، والتعليم الجيد، ونظم الحماية الاجتماعية.
وبزيادة التمويل وإصلاح الهيكل المالي الدولي حتى تحصل البلدان النامية على ما تحتاجه من تمويل وتخفيفٍ لأعباء الديون.
وببناء اقتصادات تقوم على الطاقة المتجددة خدمةً للناس وكوكب الأرض.
لقد كانت حياة ماديبا مُلهمةً لي دائماً هي وإيمانُه بأنه لا شيء مستحيلاً عندما يتكاتف الناس.
والمستقبل بين أيدينا.
فلنمضِ اليوم، وفي كل يوم، قُدماً في حمل رؤية مانديلا لعالم يسوده العدل والشمول والمساواة والسلام.
ويذكّرنا موضوع هذا العام بأن ماديبا كان أيضاً نصيراً نافذ البصيرة للقضاء على الفقر وتحقيق المساواة.
فقد كان يدرك أن القضاء على الفقر ليس صدقة.
بل هو عمل تقتضيه دواعي الإنصاف.
وواجب يقع على عاتقنا جميعاً.
ونحن نعيش اليوم في عالم يزداد فيه التفاوت ترسُّخاً.
حيث تتراكم الثروات بصورة مجحفة في أيدي قلة محظوظة، بينما يكابد كثيرون لتلبية احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والماء والمأوى والتعليم.
وحيث توقفت مسيرة التقدم التي استمرت لسنوات في مكافحة الفقر بسبب النزاعات والصدمات الاقتصادية والكوارث المناخية.
إننا نستطيع جميعا أن نسهم، كما فعل ماديبا، في بناء اقتصادات عادلة ومجتمعات شاملة للجميع.
وذلك بالاستثمار في العمل اللائق، والتغطية الصحية الشاملة، والتعليم الجيد، ونظم الحماية الاجتماعية.
وبزيادة التمويل وإصلاح الهيكل المالي الدولي حتى تحصل البلدان النامية على ما تحتاجه من تمويل وتخفيفٍ لأعباء الديون.
وببناء اقتصادات تقوم على الطاقة المتجددة خدمةً للناس وكوكب الأرض.
لقد كانت حياة ماديبا مُلهمةً لي دائماً هي وإيمانُه بأنه لا شيء مستحيلاً عندما يتكاتف الناس.
والمستقبل بين أيدينا.
فلنمضِ اليوم، وفي كل يوم، قُدماً في حمل رؤية مانديلا لعالم يسوده العدل والشمول والمساواة والسلام.
1 / 5
بيان صحفي
١٥ يوليو ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب: ”مهارات من أجل مستقبل مشترك“
في اليوم العالمي لمهارات الشباب، نحتفي بمساهمات الشباب في جميع أنحاء العالم. فالشباب، سواء كانوا مبتكرين أو قادة أو دعاة تغيير، يسعون إلى بناء جماعات ومجتمعات أكثر شمولاً ومرونة واستدامة. ومن الأهمية بمكان أن يُتاح لهم ما يحتاجون إليه ويستحقونه من مهارات وتدريب وتعليم. إن عالمنا يشهد تحولات جذرية بفعل التكنولوجيات الرقمية، وتغير المناخ، وتزايد عدم اليقين الاقتصادي واللامساواة. ولنا في موضوع هذا العام ما يذكرنا بأن مواكبة هذه التحولات السريعة يتطلب مجموعة جديدة من المهارات: من الدراية الرقمية، والذكاء الاصطناعي، فالتواصل، إلى التفكير النقدي. ولإطلاق العنان لكل ما تزخر به الأجيال الشابة من إمكانات يتعين توجيه استثمارات ضخمة إلى التعليم والتدريب الجيدين والشاملين للجميع. فإن سد فجوة المهارات يمكن أن يساعد في توفير فرص للعمل اللائق وسبل عيش مستدامة على نطاق واسع. بمناسبة هذا اليوم العالمي لمهارات الشباب، دعونا نلتزم بتزويد الشباب بالكفاءات التي يتطلبها عالمنا المتغيّر، حتى يتمكنوا من الإسهام في بناء غدٍ أفضل للجميع.
1 / 5
بيان صحفي
٢٧ يونيو ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للمؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة لعام 2026
نحتفي اليوم بالدور الحيوي الذي تضطلع به المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في النهوض بظروف المجتمعات المحلية، وإعالة الأسر، والدفع بعجلة التقدم الاقتصادي. فهي بوصفها محركات لخلق فرص العمل تكتسي أهمية بالغة لمستقبل كل بلد، لا سيما باعتبارها أفضل من يفتح مسارات التوظيف في وجه الشباب. لكن هذه المؤسسات تواجه تحديات كبرى — بدءا من المصاعب التي تواجهها في الحصول على التمويل اللازم لتوسِّع من نطاق عملياتها، مرورا بالتأثيرات الجذرية التي يُحدثها الذكاء الاصطناعي في نماذج الأعمال الحالية، وصولاً إلى ارتفاع الرسوم الجمركية وتزايد التضخم. وعدم الاستقرار على صعيد العالم له تأثيره السلبي أيضا. فقد أدى النزاع الدائر في الشرق الأوسط إلى تعطيل طرق التجارة وسلاسل الإمداد، ورفَع أسعار الطاقة، وأحدث ارتفاعا حادا للتكاليف. ويتعين على الحكومات والمؤسسات التجارية أن تعمل معا من أجل بناء القدرة على الصمود في مواجهة الصدمات العالمية، وتنويع أسواق التصدير، والاستفادة من مصادر جديدة للمدخلات والمواد الخام، وتعزيز تنمية المهارات لدعم رواد الأعمال — ولا سيما من النساء والشباب. وينبغي تعزيز النظم المالية حتى تتمكن المؤسسات التجارية من الحصول على الائتمان بأسعار معقولة وخفض تكاليف الاقتراض. وكما يذكرنا شعار هذا العام، يتعين علينا أن نساعد المؤسسات التجارية على الاستفادة من قوة الابتكار والتكنولوجيا الرقمية من أجل المنافسة والنجاح في الأسواق العالمية. وقبل كل شيء، لقد حان الوقت، في عالم يتزايد فيه عدم اليقين، لإعطاء الأولوية للسلام، وتمكين الأسواق العالمية وشبكات النقل من العمل بكفاءة وأمان. معا، يمكننا أن نضمن أن تظل المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة محركات للازدهار والفرص على مدى أجيال قادمة.
1 / 5
بيان صحفي
٢٦ يونيو ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة تعاطي المخدرات والاتجار غير المشروع بها 2026
ليس الاتجار غير المشروع بالمخدرات جريمة بلا ضحايا. إنه يلحق ضرراً بالغاً بالناس والمجتمعات في جميع أنحاء العالم، ويؤدي في الوقت نفسه إلى تأجيج العنف والجريمة وحالة عدم الاستقرار. ويؤدي انتشار المخدرات الاصطناعية وتوسع شبكات الاتجار عبر الإنترنت إلى تفاقم هذه الأزمة. وفي الوقت نفسه، تقوض هشاشة النظم الصحية، واستمرار الثغرات في العلاج، ومحدودية فرص الحصول على الدعم الجهود الرامية إلى الحد من الوصم ومعالجة اضطرابات تعاطي المخدرات. ويدعو موضوع هذا العام العالم إلى إيجاد حلول تستند إلى الاستشراف والابتكار والتضامن. من خلال تسخير التكنولوجيا لوقف الاتجار عبر الإنترنت. ومن خلال العمل مع الشرطة والسلطات للكشف عن الشبكات الإجرامية وعمليات تصنيع المخدرات الاصطناعية وتفكيكها. ومن خلال تعزيز الاستثمار في مجالات الوقاية والحد من الأضرار والعلاج. وبينما نحتفل بهذا اليوم الدولي لمكافحة تعاطي المخدرات والاتجار غير المشروع بها، دعونا نجدد التزامنا بالحلول الجريئة والمبتكرة والقائمة على الأدلة التي تتطلبها هذه الآفة.
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 11
1 / 11