آحدث المستجدات
قصة
٣٠ أبريل ٢٠٢٦
الاستخدام غير المنضبط للذكاء الاصطناعي في الإعلانات يعمق أزمة سلامة المعلومات عالميا
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
٢٧ أبريل ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة 2026
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
٢٢ أبريل ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي لأمّنا الأرض ”قوتنا، كوكبنا
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في البحرين
داف التنمية المستدامة هي دعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر ، وحماية البيئة والمناخ، وضمان تمتع السكان في كل مكان بالسلام والازدهار. هذه هي الأهداف نفسها التي تعمل الأمم المتحدة عليها في البحرين:
قصة
١٠ فبراير ٢٠٢٦
منتدى الاستثمار في البحرين - رواد أعمال المستقبل يرسمون ملامح اقتصاد عالمي أكثر شمولا واستدامة
بقلم: عبد المنعم مكي من المنامة، البحرين
انطلقت في العاصمة البحرينية المنامة فعاليات النسخة السادسة من المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار، بمشاركة دولية واسعة تهدف إلى ربط الابتكارات المحلية بالمنصات العالمية، حيث التقت إبداعات الكروشيه المصرية وفنون البحرين البصرية بطموحات رائدات الأعمال من أفريقيا ورؤى صنّاع القرار العالمي، لرسم ملامح اقتصاد أكثر شمولا واستدامة. يُعدّ هذا المنتدى – الذي يُنظّمه مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين – منصة حيوية للأصوات التي تُساهم في بناء اقتصاد عالمي أكثر مرونة. ويهدف المنتدى، من خلال جمع القادة والمستثمرين ورواد الأعمال، إلى إتاحة فرص جديدة للمؤسسات التي تقودها النساء ودفع عجلة النمو المستدام في جميع أنحاء العالم.على هامش المنتدى في المنامة، أقيم معرض بعنوان: أقيم معرض بعنوان: "المعرض العربي للأسر المنتجة: رواد أعمال المشاريع المنزلية". وسلط الضوء على كيف يمكن للإبداع والعزيمة أن يحولا التحديات الشخصية إلى فرص اقتصادية، لا سيما بالنسبة للنساء والشباب والأشخاص من ذوي الإعاقة.كانت شيماء سعيد - وهي شابة مصرية من ذوات الإعاقة - من بين المشاركات في المعرض، بوصفها مصممة الكروشيه وفنانة الحرف اليدوية. وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة شاركت شيماء تجربتها في بناء مصدر رزق من المنزل بعد أن حالت ظروفها الصحية دون التحاقها بوظيفة رسمية.وشرحت لنا تجربتها بالقول: "بدأت مشروعي من المنزل عام 2018 بسبب ظروف صحية، بعد أن عجزت عن الحصول على وظيفة. وبدلا من الاستسلام، حولت هوايتي إلى مصدر دخل، وشاركت في بعض أكبر معارض الحرف اليدوية في مصر، واليوم أعرض أعمالي خارج بلدي لأول مرة، في البحرين".وتابعت: "تمثل مشاركتي في هذا المعرض، بالتعاون مع اليونيدو، خطوتي الأولى نحو العالمية. أعتبرها بداية واعدة، إذ ساعدني الدعم والتدريب على ريادة الأعمال الذي تلقيته على النمو شخصيا ومهنيا".وأكدت شيماء أن ما بدأ كهواية تحوّل إلى مشروع جاد مدفوع بالمثابرة، حيث قالت: "بدأ مشروعي كهواية بسيطة، لكن الإعاقة وعدم القدرة على إيجاد عمل رسمي دفعاني إلى تحويله إلى فرصة حقيقية. أواصل العمل بجد وأؤمن بأن النجاح لا يتحقق بين عشية وضحاها، بل من خلال رحلة مستمرة من الجهد والتعلم والتطوير".وبما أنها تعمل بالكامل عبر الإنترنت، فإن طموحاتها تتوسع باستمرار وعن ذلك تقول: "أعمل من المنزل وأسوّق منتجاتي عبر الإنترنت لأنني لا أملك متجرًا فعليا حتى الآن، لكن طموحاتي تتجاوز ذلك بكثير. أحلم بامتلاك مساحة خاصة بي لعرض وبيع أعمالي، والوصول إلى أسواق العالم".ووجهت شيماء رسالة إلى الأشخاص الآخرين الذين يواجهون تحديات مماثلة: "رسالتي إلى كل شاب عاطل عن العمل - سواء كان من ذوي الإعاقة أو غيرهم - هي أن الإعاقة أو محدودية الفرص لا تعني نهاية المطاف. بإمكاننا خلق فرصنا الخاصة انطلاقا من وضعنا الحالي، طالما لم نستسلم وآمنا بأن لكل إنسان دورا يؤديه في الحياة". الفن لغة تتجاوز الكلمات على مقربة من شيماء، كانت مريم سيد أنور - وهي معلمة فنون شابة من البحرين، وفنانة تشكيلية، ورسامة رمل - تجلس في جناحها منهمكة في إعادة ترتيب معروضاتها. ورغم التحديات التي تواجهها بسبب إعاقتها، إلا أن تركيزها ينصب على براعتها الإبداعية. وقالت لأخبار الأمم المتحدة: "يتنوع عملي بين الطبيعة الصامتة، والبورتريهات، والفحم، والقلم الرصاص، والأكريليك".ووصفت الشابة البحرينية العملية الإبداعية بأنها مدفوعة بالصبر والعاطفة، وقالت: "كما هو الحال مع أي فنان، أقضي وقتا طويلا في كل رسمة، لكن الشغف هو الذي يقود العملية. أكثر ما أحبه هو العمل بمواد مختلفة؛ فأنا لا أحصر نفسي أبدا في وسيط واحد".بالنسبة للسيدة أنور، يصبح الفن وسيلة للتعبير عندما تعجز الكلمات عن وصفه: "أحيانا لا تكفي الكلمات - فمن خلال الطلاء والفرشاة، أستطيع التعبير عما في قلبي وروحي أكثر مما تستطيع الكتابة". واختتمت حديثها بالقول: "الفن لغتي؛ عندما تصمت الكلمات، يتحدث عملي نيابة عني". القطاع الخاص أساسي لتحقيق التنميةفي رسالة وجهها إلى المنتدى، أكّد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على الدور المحوري للقطاع الخاص في تحقيق أهـداف التنمية المستدامة، واصفا انعقاد المنتدى بأنه يأتي في وقت المناسب.وقال غوتيريش في رسالته – التي قرأها بالنيابة عنه المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين، خالد المقود – إن قطاعات الأعمال تُعدّ محركا لريادة الأعمال والاستثمار وخلق فرص العمل، الأمر الذي يُسهم في تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام في المجتمعات حول العالم. كما سلّط الضوء على مساهمة القطاع الخاص بوصفه مصدرا للأفكار والتقنيات التي تُسرّع العمل المناخي وتدعم التحوّل إلى الطاقة المتجددة. دعم الحقوق والشمولوشدّد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة أن يُشارك قطاع الأعمال بوصفه شريكا في دعم حقوق الإنسان ومعايير العمل، مع توسيع الفرص المتاحة للنساء والشباب وذوي الإعاقة والمجتمعات المهمّشة.وأشار إلى أن المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار يُوفّر منصة بالغة الأهمية، ولا سيما بالنسبة للمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، لتوسيع نطاق تأثيرها. وأضاف: "إن تجمعكم في المنامة يوفر فرصة حيوية للشركات - وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تولد ما يقرب من ثلثي فرص العمل في العالم ونصف الناتج المحلي الإجمالي - لتوسيع شبكاتها، وإقامة شراكات، والاستفادة من مصادر جديدة للتمويل والخبرة والتقنيات، والارتقاء في سلاسل التوريد العالمية". رائدات الأعمال الأفريقيات مستعدات ولكن... من زيمبابوي، وصفت رائدة الأعمال الدكتورة روزلين موسارورو-واتشاروا كيف غيّر احتكاكها بالمنصات الدولية في البحرين نظرتها للأمور.وشرحت لنا ذلك بالقول: "إنّ قدومي إلى البحرين واطلاعي على أنشطة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) ومشاركتي في التحدي العالمي لرائدات الأعمال قد فتح عينيّ على ما هو ممكن، ليس فقط بالنسبة لي كرائدة أعمال، بل لأفريقيا ككل".وأشارت إلى التحديات التي يواجهها رواد الأعمال في بعض أنحاء أفريقيا: "في العديد من الدول الأفريقية، تفرض الحكومات ضرائب باهظة على رواد الأعمال، لدرجة أنهم يشعرون وكأنهم يريدون إخراجهم من السوق". وأشادت بنهج البحرين، قائلة: "هنا، أنشأوا منصة تُتيح ممارسة الأعمال التجارية فعليا، وهذا ما يُحدث الفرق".ووجهت نداء للحكومات: "رائدات الأعمال الأفريقيات على أهبة الاستعداد منذ فترة طويلة؛ والآن يقع على عاتق الحكومات تغيير هذا الواقع ومنحهنّ فرصا حقيقية واعترافا بجهودهنّ". "شبابنا لا ينتظرون المستقبل، بل يصنعونه" في افتتاح المنتدى، أكد الدكتور هاشم حسين، رئيس مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين، على ضرورة العمل الشامل.وقال: "شبابنا لا ينتظرون المستقبل، بل يصنعونه. ففي جميع أنحاء العالم، يُطلق المبتكرون الشباب مشاريع خضراء، ويُساهمون في تشكيل الاقتصادات الرقمية، ويبنون حلولا تُحسّن حياة المجتمعات بأكملها. أصواتهم ليست اختيارية، بل هي أساسية لتوجيه السياسات والشراكات والاستثمارات".وأبرز الأثر المضاعف لريادة الأعمال النسائية، قائلا: "تُواصل رائدات الأعمال إثبات أن تمكين المرأة يُعزز الاقتصادات بأكملها. فعندما تُبدع النساء والشباب معا، تتسارع وتيرة التحول، مما يُحفز النمو الشامل، ويُعزز القدرة على الصمود، ويُتيح فرصا جديدة في المجتمعات والأسواق والدول حول العالم".وأوضح أن "تتمثل مسؤوليتنا كحكومات وشركاء تنمية ومنظمات دولية وإقليمية وقادة في القطاع الخاص في إزالة العوائق، وفتح الأبواب، وضمان عدم إغفال أي موهبة، بما في ذلك أصحاب الهمم، ورواد الأعمال المبدعين، والمبتكرين الذين يعملون من المنزل والذين يدعمون الاقتصاد الإبداعي في البحرين".واختتم الدكتور حسين حديثه قائلا: "بينما يجمع منتدى ريادة الأعمال العالمي 2026 أكثر من 700 رائد أعمال ومندوب من أكثر من 86 دولة، فإن هذه اللحظة تُعنى ببناء شراكات واتخاذ خطوات جريئة نحو عالم تصبح فيه ريادة الأعمال والابتكار مسارات عالمية للفرص". البحرين ملتزمة بتمكين الابتكار بدوره، سلّط الدكتور خالد فهد العلوي، نائب مساعد وزير الصناعة في وزارة الصناعة والتجارة البحرينية، الضوء على التزام بلاده بريادة الأعمال والابتكار.وقال لأخبار الأمم المتحدة: "إن استضافة الدورة السادسة من المنتدى الدولي للاستثمار وقيادة الأعمال تؤكد مكانة البحرين بوصفها مركزا إقليميا ودوليا لقيادة الأعمال".وأكد على الجهود الوطنية المبذولة لدعم رواد الأعمال الشباب والنساء، قائلا: "تتبوأ مملكة البحرين مكانة رائدة في دعم رواد الأعمال الشباب، لا سيما من خلال صندوق الأمل الذي أُنشئ لتمكين مشاريع الشباب. كما تُعد البحرين رائدة في تمكين المرأة، حيث تُسهم في دعمها اقتصاديا وفي مختلف القطاعات عبر مؤسسات وطنية متخصصة".وتُعدّ الابتكارات، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، جزءا لا يتجزأ من التخطيط الوطني لمملكة البحرين، وفقا للدكتور خالد فهد العلوي: "يُمثل الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة عنصرين أساسيين في استراتيجية البحرين الصناعية للفترة 2022-2026، مما يُشجع الشباب والصناعة على تبني التقنيات الحديثة". "أصوات المستقبل"ويوم غد الأربعاء، يسدل المنتدى الستار على نسخة هذا العام بحلقة نقاش تركز على الدور المحوري للتعليم والتكنولوجيا في دعم الزخم الاقتصادي العالمي. وستعقد حلقة نقاش أخرى بعنوان: "ميزة الاقتصاد الثلاثي"، وهو إطار استراتيجي يُبيّن كيف يمكن للقطاعات الخضراء (البيئية)، والزرقاء (المحيطية)، والبرتقالية (الإبداعية) أن تُسهم مجتمعةً في دفع عجلة التنمية المستدامة.ومن أبرز فعاليات اليوم الختامي أيضا جلسة بعنوان: "أصوات المستقبل"، التي ستضم نخبة من رواد الأعمال الشباب المتميزين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا، ليؤكدوا أن الابتكار بقيادة الشباب لم قوة هامشية، بل أصبح محركا رئيسيا للاقتصاد العالمي المعاصر. وسيُختتم المنتدى بالتوقيع الرسمي على إعلان المنامة، الذي يُلخص نتائج المنتدى.
انطلقت في العاصمة البحرينية المنامة فعاليات النسخة السادسة من المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار، بمشاركة دولية واسعة تهدف إلى ربط الابتكارات المحلية بالمنصات العالمية، حيث التقت إبداعات الكروشيه المصرية وفنون البحرين البصرية بطموحات رائدات الأعمال من أفريقيا ورؤى صنّاع القرار العالمي، لرسم ملامح اقتصاد أكثر شمولا واستدامة. يُعدّ هذا المنتدى – الذي يُنظّمه مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين – منصة حيوية للأصوات التي تُساهم في بناء اقتصاد عالمي أكثر مرونة. ويهدف المنتدى، من خلال جمع القادة والمستثمرين ورواد الأعمال، إلى إتاحة فرص جديدة للمؤسسات التي تقودها النساء ودفع عجلة النمو المستدام في جميع أنحاء العالم.على هامش المنتدى في المنامة، أقيم معرض بعنوان: أقيم معرض بعنوان: "المعرض العربي للأسر المنتجة: رواد أعمال المشاريع المنزلية". وسلط الضوء على كيف يمكن للإبداع والعزيمة أن يحولا التحديات الشخصية إلى فرص اقتصادية، لا سيما بالنسبة للنساء والشباب والأشخاص من ذوي الإعاقة.كانت شيماء سعيد - وهي شابة مصرية من ذوات الإعاقة - من بين المشاركات في المعرض، بوصفها مصممة الكروشيه وفنانة الحرف اليدوية. وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة شاركت شيماء تجربتها في بناء مصدر رزق من المنزل بعد أن حالت ظروفها الصحية دون التحاقها بوظيفة رسمية.وشرحت لنا تجربتها بالقول: "بدأت مشروعي من المنزل عام 2018 بسبب ظروف صحية، بعد أن عجزت عن الحصول على وظيفة. وبدلا من الاستسلام، حولت هوايتي إلى مصدر دخل، وشاركت في بعض أكبر معارض الحرف اليدوية في مصر، واليوم أعرض أعمالي خارج بلدي لأول مرة، في البحرين".وتابعت: "تمثل مشاركتي في هذا المعرض، بالتعاون مع اليونيدو، خطوتي الأولى نحو العالمية. أعتبرها بداية واعدة، إذ ساعدني الدعم والتدريب على ريادة الأعمال الذي تلقيته على النمو شخصيا ومهنيا".وأكدت شيماء أن ما بدأ كهواية تحوّل إلى مشروع جاد مدفوع بالمثابرة، حيث قالت: "بدأ مشروعي كهواية بسيطة، لكن الإعاقة وعدم القدرة على إيجاد عمل رسمي دفعاني إلى تحويله إلى فرصة حقيقية. أواصل العمل بجد وأؤمن بأن النجاح لا يتحقق بين عشية وضحاها، بل من خلال رحلة مستمرة من الجهد والتعلم والتطوير".وبما أنها تعمل بالكامل عبر الإنترنت، فإن طموحاتها تتوسع باستمرار وعن ذلك تقول: "أعمل من المنزل وأسوّق منتجاتي عبر الإنترنت لأنني لا أملك متجرًا فعليا حتى الآن، لكن طموحاتي تتجاوز ذلك بكثير. أحلم بامتلاك مساحة خاصة بي لعرض وبيع أعمالي، والوصول إلى أسواق العالم".ووجهت شيماء رسالة إلى الأشخاص الآخرين الذين يواجهون تحديات مماثلة: "رسالتي إلى كل شاب عاطل عن العمل - سواء كان من ذوي الإعاقة أو غيرهم - هي أن الإعاقة أو محدودية الفرص لا تعني نهاية المطاف. بإمكاننا خلق فرصنا الخاصة انطلاقا من وضعنا الحالي، طالما لم نستسلم وآمنا بأن لكل إنسان دورا يؤديه في الحياة". الفن لغة تتجاوز الكلمات على مقربة من شيماء، كانت مريم سيد أنور - وهي معلمة فنون شابة من البحرين، وفنانة تشكيلية، ورسامة رمل - تجلس في جناحها منهمكة في إعادة ترتيب معروضاتها. ورغم التحديات التي تواجهها بسبب إعاقتها، إلا أن تركيزها ينصب على براعتها الإبداعية. وقالت لأخبار الأمم المتحدة: "يتنوع عملي بين الطبيعة الصامتة، والبورتريهات، والفحم، والقلم الرصاص، والأكريليك".ووصفت الشابة البحرينية العملية الإبداعية بأنها مدفوعة بالصبر والعاطفة، وقالت: "كما هو الحال مع أي فنان، أقضي وقتا طويلا في كل رسمة، لكن الشغف هو الذي يقود العملية. أكثر ما أحبه هو العمل بمواد مختلفة؛ فأنا لا أحصر نفسي أبدا في وسيط واحد".بالنسبة للسيدة أنور، يصبح الفن وسيلة للتعبير عندما تعجز الكلمات عن وصفه: "أحيانا لا تكفي الكلمات - فمن خلال الطلاء والفرشاة، أستطيع التعبير عما في قلبي وروحي أكثر مما تستطيع الكتابة". واختتمت حديثها بالقول: "الفن لغتي؛ عندما تصمت الكلمات، يتحدث عملي نيابة عني". القطاع الخاص أساسي لتحقيق التنميةفي رسالة وجهها إلى المنتدى، أكّد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على الدور المحوري للقطاع الخاص في تحقيق أهـداف التنمية المستدامة، واصفا انعقاد المنتدى بأنه يأتي في وقت المناسب.وقال غوتيريش في رسالته – التي قرأها بالنيابة عنه المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين، خالد المقود – إن قطاعات الأعمال تُعدّ محركا لريادة الأعمال والاستثمار وخلق فرص العمل، الأمر الذي يُسهم في تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام في المجتمعات حول العالم. كما سلّط الضوء على مساهمة القطاع الخاص بوصفه مصدرا للأفكار والتقنيات التي تُسرّع العمل المناخي وتدعم التحوّل إلى الطاقة المتجددة. دعم الحقوق والشمولوشدّد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة أن يُشارك قطاع الأعمال بوصفه شريكا في دعم حقوق الإنسان ومعايير العمل، مع توسيع الفرص المتاحة للنساء والشباب وذوي الإعاقة والمجتمعات المهمّشة.وأشار إلى أن المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار يُوفّر منصة بالغة الأهمية، ولا سيما بالنسبة للمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، لتوسيع نطاق تأثيرها. وأضاف: "إن تجمعكم في المنامة يوفر فرصة حيوية للشركات - وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تولد ما يقرب من ثلثي فرص العمل في العالم ونصف الناتج المحلي الإجمالي - لتوسيع شبكاتها، وإقامة شراكات، والاستفادة من مصادر جديدة للتمويل والخبرة والتقنيات، والارتقاء في سلاسل التوريد العالمية". رائدات الأعمال الأفريقيات مستعدات ولكن... من زيمبابوي، وصفت رائدة الأعمال الدكتورة روزلين موسارورو-واتشاروا كيف غيّر احتكاكها بالمنصات الدولية في البحرين نظرتها للأمور.وشرحت لنا ذلك بالقول: "إنّ قدومي إلى البحرين واطلاعي على أنشطة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) ومشاركتي في التحدي العالمي لرائدات الأعمال قد فتح عينيّ على ما هو ممكن، ليس فقط بالنسبة لي كرائدة أعمال، بل لأفريقيا ككل".وأشارت إلى التحديات التي يواجهها رواد الأعمال في بعض أنحاء أفريقيا: "في العديد من الدول الأفريقية، تفرض الحكومات ضرائب باهظة على رواد الأعمال، لدرجة أنهم يشعرون وكأنهم يريدون إخراجهم من السوق". وأشادت بنهج البحرين، قائلة: "هنا، أنشأوا منصة تُتيح ممارسة الأعمال التجارية فعليا، وهذا ما يُحدث الفرق".ووجهت نداء للحكومات: "رائدات الأعمال الأفريقيات على أهبة الاستعداد منذ فترة طويلة؛ والآن يقع على عاتق الحكومات تغيير هذا الواقع ومنحهنّ فرصا حقيقية واعترافا بجهودهنّ". "شبابنا لا ينتظرون المستقبل، بل يصنعونه" في افتتاح المنتدى، أكد الدكتور هاشم حسين، رئيس مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين، على ضرورة العمل الشامل.وقال: "شبابنا لا ينتظرون المستقبل، بل يصنعونه. ففي جميع أنحاء العالم، يُطلق المبتكرون الشباب مشاريع خضراء، ويُساهمون في تشكيل الاقتصادات الرقمية، ويبنون حلولا تُحسّن حياة المجتمعات بأكملها. أصواتهم ليست اختيارية، بل هي أساسية لتوجيه السياسات والشراكات والاستثمارات".وأبرز الأثر المضاعف لريادة الأعمال النسائية، قائلا: "تُواصل رائدات الأعمال إثبات أن تمكين المرأة يُعزز الاقتصادات بأكملها. فعندما تُبدع النساء والشباب معا، تتسارع وتيرة التحول، مما يُحفز النمو الشامل، ويُعزز القدرة على الصمود، ويُتيح فرصا جديدة في المجتمعات والأسواق والدول حول العالم".وأوضح أن "تتمثل مسؤوليتنا كحكومات وشركاء تنمية ومنظمات دولية وإقليمية وقادة في القطاع الخاص في إزالة العوائق، وفتح الأبواب، وضمان عدم إغفال أي موهبة، بما في ذلك أصحاب الهمم، ورواد الأعمال المبدعين، والمبتكرين الذين يعملون من المنزل والذين يدعمون الاقتصاد الإبداعي في البحرين".واختتم الدكتور حسين حديثه قائلا: "بينما يجمع منتدى ريادة الأعمال العالمي 2026 أكثر من 700 رائد أعمال ومندوب من أكثر من 86 دولة، فإن هذه اللحظة تُعنى ببناء شراكات واتخاذ خطوات جريئة نحو عالم تصبح فيه ريادة الأعمال والابتكار مسارات عالمية للفرص". البحرين ملتزمة بتمكين الابتكار بدوره، سلّط الدكتور خالد فهد العلوي، نائب مساعد وزير الصناعة في وزارة الصناعة والتجارة البحرينية، الضوء على التزام بلاده بريادة الأعمال والابتكار.وقال لأخبار الأمم المتحدة: "إن استضافة الدورة السادسة من المنتدى الدولي للاستثمار وقيادة الأعمال تؤكد مكانة البحرين بوصفها مركزا إقليميا ودوليا لقيادة الأعمال".وأكد على الجهود الوطنية المبذولة لدعم رواد الأعمال الشباب والنساء، قائلا: "تتبوأ مملكة البحرين مكانة رائدة في دعم رواد الأعمال الشباب، لا سيما من خلال صندوق الأمل الذي أُنشئ لتمكين مشاريع الشباب. كما تُعد البحرين رائدة في تمكين المرأة، حيث تُسهم في دعمها اقتصاديا وفي مختلف القطاعات عبر مؤسسات وطنية متخصصة".وتُعدّ الابتكارات، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، جزءا لا يتجزأ من التخطيط الوطني لمملكة البحرين، وفقا للدكتور خالد فهد العلوي: "يُمثل الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة عنصرين أساسيين في استراتيجية البحرين الصناعية للفترة 2022-2026، مما يُشجع الشباب والصناعة على تبني التقنيات الحديثة". "أصوات المستقبل"ويوم غد الأربعاء، يسدل المنتدى الستار على نسخة هذا العام بحلقة نقاش تركز على الدور المحوري للتعليم والتكنولوجيا في دعم الزخم الاقتصادي العالمي. وستعقد حلقة نقاش أخرى بعنوان: "ميزة الاقتصاد الثلاثي"، وهو إطار استراتيجي يُبيّن كيف يمكن للقطاعات الخضراء (البيئية)، والزرقاء (المحيطية)، والبرتقالية (الإبداعية) أن تُسهم مجتمعةً في دفع عجلة التنمية المستدامة.ومن أبرز فعاليات اليوم الختامي أيضا جلسة بعنوان: "أصوات المستقبل"، التي ستضم نخبة من رواد الأعمال الشباب المتميزين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا، ليؤكدوا أن الابتكار بقيادة الشباب لم قوة هامشية، بل أصبح محركا رئيسيا للاقتصاد العالمي المعاصر. وسيُختتم المنتدى بالتوقيع الرسمي على إعلان المنامة، الذي يُلخص نتائج المنتدى.
1 / 4
قصة
٢٦ أكتوبر ٢٠٢٥
انطلاق فعاليات الذكرى الثمانين للأمم المتحدة في البحرين باحتفالية تركز على الشباب
انطلقت فعاليات الذكرى الثمانين للأمم المتحدة في البحرين يوم الأحد 25 أكتوبر 2025 خلال حفل افتتاح في المركز العلمي البحريني لأهداف التنمية المستدامة، بتنظيم من فريق الأمم المتحدة القطري في البحرين بالتعاون مع وزارة شؤون الشباب والمركز العلمي البحريني لأهداف التنمية المستدامة. ومثّل حفل الافتتاح نقطة انطلاق برنامج ثري ومتنوع لمدة ثلاثة أيام (25-27 أكتوبر 2025) مُصمّم للاحتفال بثمانية عقود من التعاون العالمي وبناء السلام والتنمية المستدامة، مع تسليط الضوء على الدور التحويلي للشباب في تشكيل المستقبل. وقال أحمد بن الأسود، مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام في المنامة، إن الذكرى الثمانين للأمم المتحدة تُمثّل فرصةً لإعادة تأكيد قيم التعددية والتضامن الدولي، مُسلّطاً الضوء على أهمية الأمم المتحدة في عالم اليوم من خلال دعم الابتكار والشمولية وإشراك الشباب. وأضاف: "لا يُمكن بناء المستقبل بدون الشباب".وأكدت شيخة بطي، مديرة إدارة تمكين الشباب بوزارة شؤون الشباب، فخر مملكة البحرين بكونها جزءاً من مسيرة الأمم المتحدة وإرثها الإنساني، مشيدةً بالشراكة الوثيقة بين الوزارة والأمم المتحدة في تمكين الشباب ودعم تحقيق أهداف أجندة التنمية المستدامة 2030. كما أبرزت أن الاحتفال بهذه المناسبة في المركز العلمي البحريني لأهداف التنمية المستدامة يجسد الرؤية المشتركة نحو تمكين الشباب وبناء مستقبل أكثر استدامة وشمولاً. وتضمنت الفعالية رسالةً للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بمناسبة يوم الأمم المتحدة، الموافق 24 أكتوبر/تشرين الأول، وعرضًا لفيديو حول الذكرى الثمانين لإنشاء الأمم المتحدة، بمشاركة مجوعة من المنسقين المقيمين للأمم المتحدة وشباب من جميع أنحاء العالم. وتتضمن الفعالية، التي تستمر ثلاثة أيام، مجموعةً متنوعةً من الأنشطة التي تهدف إلى إشراك الشباب وعامة الناس.
1 / 4
قصة
٠٥ نوفمبر ٢٠٢٥
الأمم المتحدة في البحرين تطلق معرضاً للصور الفوتوغرافية بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس المنظمة
أطلقت الأمم المتحدة في البحرين معرض الصور الفوتوغرافية "حياة مشتركة، مستقبل مشترك" الذي يقام بمناسبة الذكرى الثمانين للأمم المتحدة، وذلك يوم الثلاثاء 4 نوفمبر بغاليري "ألوان الشرق" بمجمع سيف التجاري، بحضور مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين وفنانين وأصدقاء للأمم المتحدة، ما يعكس التزام البحرين الراسخ بالتعاون متعدد الأطراف والتنمية المستدامة. ويعرض المعرض قصصاً من جميع أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على الطرق العديدة التي تؤثر بها منظومة الأمم المتحدة على حياتنا اليومية، بما في ذلك دعم السلام والأمن، والإشراف على الأطر التنظيمية، وتقديم المساعدة الإنسانية، وتعزيز التنمية، وتسهيل الاتفاقيات الدولية بشأن التجارة، والدفاع عن حقوق الإنسان.وقال أحمد بن الأسود، مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام بالمنامة والقائم بأعمال المنسق المقيم للأمم المتحدة في مملكة البحرين: "المعرض الذي نطلقه الليلة يروي قصة رائعة - قصة بدأت قبل 80 عاماً، قصة طموح وعزيمة، وتعاون ونتائج. وتذكرنا هذه الصور بأن العمل متعدد الأطراف يجعل عالمنا مكاناً أفضل. معاً فقط يمكننا مواصلة بناء مستقبلنا المشترك".ويمكن الاطلاع على صور أخرى عبر الإنترنت في المعرض الافتراضي عبر الرابط: https://www.un.org/en/exhibits/exhibit/un80 ويقدم المعرض في البحرين 31 صورة فوتوغرافية مختارة، ويستمر حتى 15 نوفمبر. وهو جزء من معرض عالمي تنظمه إدارة التواصل العالمي التابعة للأمم المتحدة، بقيادة مراكز الأمم المتحدة للإعلام الـ59 ، وبدعم من إيطاليا وسلوفينيا وسويسرا.
1 / 4
قصة
١٦ فبراير ٢٠٢٦
World Entrepreneurs and Investment Forum puts women at the heart of economic transformation
That was the central message of the Manama Declaration, issued at the close of the World Entrepreneurs and Investment Forum (WEIF) held this week in Bahrain.The declaration places women at the heart of economic transformation, underscoring that empowering them within business and innovation ecosystems is essential to achieving inclusive and sustainable growth.It also calls for strengthening women’s presence across emerging sectors, including the green, blue and orange economies which respectively promote environmental responsibility, sustainable use of ocean resources and creativity.Organized by the UN Industrial Development Organization’s (UNIDO) Investment and Technology Promotion Office in Bahrain, the forum convened leaders, investors and entrepreneurs from around the world to shape a more resilient global economy and unlock new opportunities for women-led enterprises.Abdelmonem MakkiWomen entrepreneurs gather on stage at the International Woman Entrepreneurial Challenge 2026 in Manama, Bahrain.“An amazing opportunity”For many participants, the forum delivered tangible results.Doris Martin, CEO of DMartin Consultancy in Bahrain, attended in search of meaningful collaboration and found it.Through business-to-business (B2B) meetings facilitated during the event, she established partnerships with companies in the United Arab Emirates and Morocco.“This forum has been effective for me,” she told UN News. “I’ve had B2B collaboration with regional companies through Bahrain and through UNIDO.”Tosin Arwejulo, CEO of Leadership Excel Consultancy and a Nigerian-American entrepreneur based in Bahrain, described the forum as a “powerful networking platform.”“I’ve had the opportunity to talk to people from literally every continent,” she said. “It has been an amazing opportunity to connect with like-minded leaders.”UN News/Abdelmonem MakkiFrom left to right: Tosin Arwejulo, CEO of Leadership Excel Consultancy and a Nigerian-American entrepreneur based in Bahrain, and Doris Martin, CEO of DMartin Consultancy in Bahrain(In the middle).Shared challenges, shared solutionsThe forum’s impact extended beyond the Arab region.Ayanthi Gurusinghe, President of the Ceylon Chamber of Women Entrepreneurs in Sri Lanka and representative of the South Asian Women Development Forum, attended alongside delegates from India, Nepal, Bangladesh and Pakistan.She said participants exchanged valuable lessons, particularly around access to finance, a challenge faced by women entrepreneurs across regions.“It was a good opportunity for networking, to come together, share views, learn and exchange experiences,” she said, expressing appreciation to UNIDO for creating a space where global connections could flourish.UN News/Abdelmonem MakkiAyanthi Gurusinghe, President of the Ceylon Chamber of Women Entrepreneurs in Sri Lanka and representative of the South Asian Women Development Forum, at WEIF 2026 in Bahrain.Special focus on artists with disabilitiesBeyond panel discussions and networking sessions, the forum also spotlighted inclusive entrepreneurship through three exhibitions including on “Determined Creative Entrepreneur.”Among the exhibitors was Nisreen Samour of Micro Art Center in Bahrain, which specializes in training and developing artistic talent, with a special focus on artists with disabilities.“Today, we have about nine students participating, each specializing in an artistic field that aligns with their interests and abilities,” she said.“I personally train them, and we are currently working on developing their skills and empowering them to produce professional artwork that will help them effectively enter the art market and the job market, thus contributing to increased productivity and the center's overall performance” she told UN News.The centre also works with orphans, helping them develop artistic skills and showcase their work publicly — fostering independence and self-reliance through creativity.UN News/Abdelmonem MakkiNisreen Samour of Micro Art Center in Bahrain, which specializes in training and developing artistic talent, with a special focus on artists with disabilities.The role of academiaOne recurring theme was the role of higher education in preparing young women to enter the world of entrepreneurship.In an interview with UN News, Dr. Nihal Al-Najjar, professor at the Royal University for Women in Bahrain, highlighted the need to embed entrepreneurship deeply within academic systems.“Our academic role is to integrate entrepreneurship not just as a subject, but as a methodology,” she said, explaining that experiential learning and practical application are key. “We encourage students to think, innovate and identify gaps in society, and then work to find solutions.”She added that universities must go beyond classroom teaching by connecting students to the wider entrepreneurial ecosystem, guiding them towards mentorship, funding opportunities and professional networks when they are ready to launch their own ventures.UN News/Abdelmonem MakkiDina Najar at WEIF2026 in Manama, Bahrain, covering Sustainable Development Goals.A driving force for sustainable developmentThe World Entrepreneurs and Investment Forum (WEIF) was preceded by the annual conference of the International Women Entrepreneurial Challenge (IWEC)—a New York-based NGO that helps women-owned businesses to grow.Speaking at the conference, UNIDO Director General Gerd Müller described women’s entrepreneurship as a driving force for sustainable development, global innovation and economic inclusion.“We must ensure that women everywhere have a level playing field and are given the opportunity to unlock their full potential,” he stated, highlighting persistent barriers to finance, technology, and higher-skilled roles for women globally.Reaffirming UNIDO’s commitment, he added that “empowering women is essential to achieving the Sustainable Development Goals.” The 17 SDGs, adopted by governments in 2015, provide a blueprint for a more just and equitable future for all people and the planet.Mr. Müller praised Bahrain’s leadership in supporting entrepreneurship and women’s economic participation and outlined UNIDO’s ongoing work in crisis-affected countries, noting, “UNIDO has just started working to set up recovery programmes in Syria, Sudan, and Palestine… mostly the women there are affected, and they need our support.”UNIDO ITPO BahrainGerd Müller, Director General of UNIDO, speaking at the International Woman Entrepreneurial Conference in Bahrain 2026.Women as engines of businessIn her opening remarks, IWEC Chair Ibukun Awosika highlighted women’s transformative role as engines of business, leadership, and national progress.She emphasized that women constitute half of the world’s productive assets and, when empowered, become game changers in corporate and political leadership. Drawing on her own journey, Ms. Awosika recalled building a manufacturing group over 36 years before becoming the first and only woman chair of sub-Saharan Africa’s oldest financial institution, First Bank of Nigeria.“What women represent to the world is 50 per cent of its assets — productive, constructive assets that are game changers when fully deployed,” she said.“Every nation that has enough wisdom to invest and to actualize the talent that is in 50 per cent of its population is a country that is set to win.”UNIDO ITPO BahrainH.E. Mrs. Ibukun Awo, IWECC Chair, speaking at WEIF2026 in Bahrain.Success Stories from Bahrain and NigeriaAccording to its website, the International Women Entrepreneurial Challenge (IWEC) has recognized 575 distinguished awardees globally, honoured annually at its conferences and nominated by partner organizations, representing women-owned businesses from across the world.In Bahrain, IWEC recognized a new cohort of awardees from the Middle East and Africa.Among them was Sonia Mohamed Janahi, founder of Maya La Chocolaterie, who highlighted UNIDO’s role in advancing women’s entrepreneurship.With UNIDO’s support, Janahi expanded her Bahraini chocolate brand into Africa, establishing a cocoa processing plant in Côte d’Ivoire, creating jobs, promoting ethical supply chains, and ensuring global recognition for African-produced chocolate.Abdelmonem MakkiOfficial event photo from WEIF2026 in Manama, Bahrain.“UNIDO has played a very vital role in my progression. They have taken my project and opened opportunities for me,” she told UN News, underscoring UNIDO’s commitment to recognizing women entrepreneurs across Bahrain, the Middle East, and Africa.“This event represents women globally and investments over $6 billion that bring women globally together. It awards women who have not just started a business but have sustained a business and scaled up a business and have had an impact on the economy and on the society.”Also honoured was Nigerian entrepreneur Oluwakelemi, who discussed her gifting and lifestyle retail business, which employs women and supports household incomes across Nigeria while preparing to expand internationally.“I am passionate about building scalable African businesses with global reach,” she told UN News. “Not less than 5,000 people have been able to benefit from our business, from our work.”UNIDO ITPO Bahrain
1 / 4
قصة
٣٠ أبريل ٢٠٢٦
الاستخدام غير المنضبط للذكاء الاصطناعي في الإعلانات يعمق أزمة سلامة المعلومات عالميا
جاء ذلك في ورقة عمل أصدرتها إدارة الأمم المتحدة للتواصل العالمي بالاشتراك مع شبكة الإعلان الواعي.ورقة العمل التي حملت عنوان "تعزيز سلامة المعلومات: الإعلان والذكاء الاصطناعي وأزمة المعلومات العالمية"، سلطت الضوء على فجوة متزايدة باستمرار بين التبني السريع للذكاء الاصطناعي وغياب أطر حوكمة لإدارة تأثيره. وحذرت مما يلي: 🔹يسرع الذكاء الاصطناعي من انتشار مخاطر المعلومات، بما في ذلك التضليل والكراهية.🔹تستمر عائدات الإعلانات في تمويل المحتوى بغض النظر عن الضرر أو المخاطر أو الجودة أو الدقة أو الفعالية المحتملة.🔹ينذر تزايد الغموض في شراء الوسائط الإعلامية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي بتفاقم الاحتيال وعدم الكفاءة.🔹يهدد صعود المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي استدامة الصحافة المستقلة والتعددية.قضية مجتمعية وخطر تجاريوأكدت ورقة العمل أن هذه ليست مجرد قضية مجتمعية، بل خطر تجاري مباشر على العلامات التجارية.ونبهت إلى أن المعلنين يتمتعون بموقع فريد للتأثير على مستقبل الذكاء الاصطناعي من خلال قراراتهم الاستثمارية في الوسائط الإعلامية. وأشارت إلى أنه مع تجاوز الإنفاق العالمي على الإعلانات تريليون دولار أمريكي سنويا، يمكن للعلامات التجارية المطالبة بمعايير أعلى من المنصات ومطوري الذكاء الاصطناعي وشركاء الإعلام.توصيات لصناع السياسات والمعلنينوطرحت الورقة مجموعة من التوصيات لصناع السياسات بما فيها: ⬅️ مواءمة الحوكمة والسياسات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والإعلان مع توصيات مبادئ الأمم المتحدة العالمية لسلامة المعلومات.⬅️ التعاون مع المجتمع المدني وقطاع الإعلان لتعزيز الشفافية والمساءلة في جميع أنحاء منظومة الإعلان الرقمي.⬅️ دعم إعلان بيليم بشأن نزاهة المعلومات المتعلقة بتغير المناخ والمبادرة العالمية لنزاهة المعلومات المتعلقة بتغير المناخ كآليتين لترجمة الالتزامات إلى ممارسات عملية.أما فيما يتعلق بالتوصيات الرئيسية للمعلنين فكانت كالآتي:⬅️ المطالبة بالشفافية في جميع مراحل الذكاء الاصطناعي وسلاسل توريد الإعلانات⬅️ إعطاء الأولوية لبيئات إعلامية وصحافة عالية الجودة.⬅️ وضع معايير واضحة لمكان وكيفية ظهور الإعلانات في المحتوى المولد بواسطة الذكاء الاصطناعي.⬅️ استخدام النفوذ التجاري لفرض ضمانات أقوى على المنصات.وقالت شارلوت سكادان كبيرة مستشاري الأمم المتحدة لشؤون سلامة المعلومات إنه "بدون تحرك سريع وضوابط فعالة، يهدد الذكاء الاصطناعي بتسريع انهيار سلامة منظومة المعلومات. ويملك المعلنون القدرة على المساعدة في إصلاح هذا الوضع".
1 / 5
قصة
١٢ مارس ٢٠٢٦
البحرين تحتفل باليوم الدولي للغة الأم
في 24 فبراير، شاركت الأمم المتحدة في مملكة البحرين، إلى جانب سفارة بنغلاديش في المنامة، في الاحتفال باليوم الدولي للغة الأم خلال فعالية أقيمت في الجامعة العربية المفتوحة، بحضور عدد من المسؤولين البحرينيين، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وممثلي منظمات المجتمع المدني، والأكاديميين، والعاملين في قطاع التعليم. وشدد المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين، خالد المقود، خلال كلمته في الفعالية، على أهمية اللغات في تشكيل الهويات، وتكوين الثقافات، وبناء مجتمعات شاملة ومتماسكة. وقال: "إن اليوم الدولي للغة الأم يذكّرنا بأن الحقوق اللغوية هي جزء من حقوق الإنسان، وأن علينا السعي لحماية وتعزيز لغات جميع الشعوب، ولا سيما تلك المهددة بالاندثار أو المهمشة." وأضاف المقود: "يسلط موضوع هذا العام، ‘أصوات الشباب في التعليم متعدد اللغات’، الضوء على الدور المحوري للغة في التعلم ونقل المعرفة والمشاركة الكاملة في المجتمع. كما يضع الشباب في صميم الجهود الرامية إلى صون التنوع اللغوي من خلال التعليم والابتكار والمشاركة المجتمعية"، مشيراً إلى التحديات العالمية المرتبطة باللغة والتعليم. ووفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) ، يتم التحدث أو استخدام أكثر من 7,000 لغة منطوقة أو لغة إشارات حول العالم، إلا أن 351 لغة فقط تُستخدم في أنظمة التعليم، وأقل من 100 لغة تُستخدم في الفضاء الرقمي. كما يفتقر نحو 40 في المئة من المتعلمين عالمياً إلى إمكانية الوصول إلى التعليم بلغة يتحدثونها أو يفهمونها، وهي نسبة ترتفع إلى أكثر من 90 في المئة في بعض المناطق. وجدد المنسق المقيم التزام الأمم المتحدة بدعم الحق في الحصول على تعليم جيد بلغات يفهمها المتعلمون، مؤكداً أن تعزيز اللغات الأم يسهم في تحسين التحصيل الدراسي، و تعزيز الإدماج الاجتماعي، وترسيخ الشعور بالهوية الثقافية. وشهدت الفعالية عرض أكثر من 70 عملاً فنياً قدمها طلاب مدارس من مختلف أنحاء مملكة البحرين، حيث تم تكريم أصحاب أفضل الأعمال، في تجسيد لأهمية هذا اليوم من خلال إبداع الأطفال. كما تضمن البرنامج فقرة شعرية خاصة، ألقى خلالها عدد من السفراء المعتمدين لدى مملكة البحرين قصائد بلغاتهم الأم. ويُعد الاحتفاء العالمي باليوم الدولي للغة الأم مبادرة اقترحتها في الأصل جمهورية بنغلاديش الشعبية، واعتمدها رسمياً المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو عام 1999. ومنذ أول احتفال عالمي به في عام 2000، أصبح هذا اليوم مناسبة تجمع الشعوب حول التزام مشترك بالحفاظ على التنوع اللغوي وصون التراث الثقافي غير المادي.
1 / 5
قصة
١٦ فبراير ٢٠٢٦
منتدى رواد الأعمال في البحرين يختتم أعماله بـ"إعلان المنامة" ويؤكد أن الشباب شركاء في التحول الاقتصادي العالمي
وشهدت فعاليات اليوم الختامي جلسات حوارية وحلقات نقاش تنوعت مواضيعها، وكانت من بينها حلقة نقاش بعنوان: "أصوات المستقبل: الشباب يتحدثون"، بمشاركة شباب وشابات من مصر، فلسطين، سوريا، الأردن، البحرين، السودان، كينيا ومالي. الشاب الفلسطيني أحمد ديرية شارك ممثلا لشباب بلاده. وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة، قال ديرية إنه ينفذ مشروعا على الأرض يساهم في تعزيز الصناعة الفلسطينية، مشيرا إلى أن ريع المنتجات التي يتم تصنيعها يذهب لدعم صندوق دعم الطلاب المحتاجين في فلسطين ومساعدتهم على دفع الرسوم الدراسية.وقال إن المشاركة في المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار "مهمة للغاية وفعالة وقد ساهمت كثيرا في تطوير مهاراتي ومعرفتي وأفكاري. أحاول قدر الإمكان أن أنقل المعرفة اللي تعلمتها هنا للشباب الفلسطيني".UN News/Abdelmonem Makkiوفي رده على سؤال مستقبل ريادة الأعمال في فلسطين في ظل الظروف الحالية، قال السيد أحمد: "لا نستطيع أن ننكر أن الوضع السياسي والأمني على الأرض صعب. لكن برغم كل الظروف أرى أن لدينا فرصة، ونحاول، قدر الإمكان، كشباب أن نأخذ أدوارنا من أجل تحسين ظروف الناس وزيادة الفرص للشباب والشابات. وفي الوقت نفسه نعزز دورهم من خلال رفع مهاراتهم ومعارفهم حول موضوع ريادة الأعمال".حلول مبتكرة للتحديات العالميةانطلقت جائزة اليونيدو العالمية، والتي تعرف أيضا بـ "النداء العالمي"، عام 2020 ويُحتفل هذا العام بنسخته السادسة، ويعد الحدث السنوي الأبرز لمنظمة اليونيدو، حيث يتم تكريم الشركات التي تُقدّم حلولا مبتكرة للتحديات العالمية.ومن خلال هذا الحدث، تُحدّد اليونيدو التقنيات التي يُمكن الاستفادة منها لتحقيق التنمية الصناعية المستدامة في البلدان النامية، بينما تُبرز الشركات خبراتها التقنية وابتكاراتها على الساحة الدولية، لتساهم بذلك في تحقيق أهـداف التنمية المستدامة.جاءت مسابقة اليونيدو لهذا العام تحت شعار: "الاقتصاد البرتقال الإبداعي: ابتكار المستقبل". واشتملت على أربع فئات وهي:⬅️ التجارة والتراث في الاقتصاد البرتقالي⬅️الإنتاج الصديق للبيئة⬅️الابتكار الرقمي⬅️ مسار خاص بالطلاب، يُقدم لأول مرة في النداء العالمي، حيث تتم استضافة طلاب الجامعات والمدارس الثانوية لعرض أفكارهم التي يمكن منحها جوائز. وذكر منظمو الفعالية أن نداء الابتكار العالمي لهذا العام استقبل أكثر من 800 طلب تم تقديمه من جميع أنحاء العالم.فائزات من البحرين والسودان وتونسفي فئة التراث الثقافي فازت منظمة "المحطة الفنية"، وهي منظمة بحرينية غير ربحية، بالمركز الأول. بينما فازت مصممة الأزياء السودانية هيام حميدة بالمركز الثاني. أما المركز الثالث فكان من نصيب سارة جمعة، من تونس، عن مشروعها المتخصص في إحياء الزخارف الحرفية التونسية باستخدام الفضة والمواد الطبيعية.وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة، أعربت هيام حميدة عن سعادتها بالتكريم، مشيرة إلى أن هذا التكريم هو تكريم للمرأة السودانية وأضافت: "نحتفي بالثقافة والتراث في وقت يمر السودان بظروف صعبة للغاية. المرأة في قلب علامتي التجارية. أحث المرأة السودانية على استخدام مهاراتها كوسيلة لجلب الدخل لأسرتها وفي الوقت نفسه أن تظل متصلة بتراثها، وهو تراث غني للغاية".UN News/Abdelmonem Makkiكيف تمكّن الأكاديميا طالبات البحرين من دخول عالم ريادة الأعمال؟دور للمنهج الأكاديمي في ريادة الاعمال كان حاضرا بقوة في الكثير من الموضوعات التي جرى تناولها في المنتدي العالمي لرواد الاعمال والاستثمار. وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة، على هامش فعاليات المنتدى، قالت الدكتورة، نهال النجار، الأستاذة في الجامعة الملكية للبنات في البحرين إن رواد الأعمال الشباب بحاجة إلى التدريب والتوجيه كي يتمكنوا من شق طريقهم في هذا المجال ومضت قائلة: "يتمثل دورنا الأكاديمي في إدماج عنصر ريادة الأعمال، ليس فقط كمادة تُدرَّس، بل كمنهجية تعليمية قائمة على أساليب ريادة الأعمال، أي التعلم القائم على التجربة والتطبيق العملي. نسعى إلى تشجيع الطالبات على التفكير والابتكار وتطوير أفكارهن، وكذلك التعرف على الفجوات الموجودة في المجتمع ومحاولة إيجاد حلول لها. وأضافت أن هذا الامر يُعد جزءا أساسيا من تصميم المناهج الدراسية، وتابعت قائلة: "دورنا يتمثل في تطوير المناهج، وتوجيه الطالبات، وإتاحة الفرص لهن لاكتشاف قدراتهن وتنمية مهاراتهن، إضافة إلى ربطهن بالمنظومة الريادية، حتى يعرفن إلى أين يتوجهن عند الرغبة في بدء مشروع، أو طلب الإرشاد، أو الحصول على نصيحة أو دعم مالي".UN News/Abdelmonem Makkiاليونيدو تنير طريق الشباب ليصبحوا قادة المستقبلالدكتور هاشم حسين، رئيس مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة اليونيدو أكد أن النسخة السادسة من المنتدى العالمي لريادة الأعمال والاستثمار مثلت محطة مهمة، إذ تزامنت مع مرور 30 عاما على تأسيس مكتب منظمة اليونيدو في البحرين و25 عاما على نجاح النموذج البحريني في ريادة الأعمال في أكثر من 56 دولة. وقال في حوار مع أخبار الأمم المتحدة: "يعتبر المنتدى من أهم منتديات الأمم المتحدة في مجال ريادة الأعمال والابتكار"، مشيرا إلى مشاركة نحو 700 من قادة الأعمال والخبراء وممثلي الجامعات والمؤسسات المالية والمجتمع المدني.وأضاف أن إعلان المنامة هذا العام ركز على "الاقتصاد الثلاثي: الأزرق والبرتقالي والأخضر"، لتعزيز الإبداع وربطه بالتسويق.وشدد الدكتور هاشم حسين على أهمية إشراك الشباب قائلا: "يجب أن نستمع لهم... ويجب أن يأخذوا زمام المبادرة في التنمية"، مؤكدا أن الشباب هم "قادة المستقبل والتغيير".UN News/Abdelmonem Makkiإعلان المنامةيشار إلى أن إعلان المنامة الذي جرى اعتماده في ختام المنتدى أكد أن الشباب ليسوا فقط مستفيدين، بل هم أيضا شركاء في بناء التحول الاقتصادي.ودعا الإعلان الحكومات والمؤسسات المالية ووكالات التنمية والجامعات والمدارس والقطاع الخاص إلى دمج منظور الشباب في الاستثمار وتصميم السياسات واستراتيجيات التنمية الوطنية، وتمويل التقنيات والمشاريع التي يقودها الشباب، وتشجيع القيادة الشبابية في القطاعات الناشئة، بما في ذلك التكنولوجيا الخضراء والابتكار الرقمي وريادة الأعمال الاجتماعية.UN News/Abdelmonem Makkiدعوة إلى إنهاء النزاعات وتحقيق سلام مستدامكما أكد إعلان المنامة، من بين أمور أخرى، على:⬅️ضرورة تمكين المرأة بوصفها عامل نمو شامل، إدراكا لدور رائدات الأعمال القيادي المتميز وقدرتهن على الصمود.⬅️دعوة الجهات المعنية إلى تعزيز دعم الأسر المنتجة والصناعات الإبداعية، ودعم الاقتصاد البرتقالي بوصفه محركا لسبل العيش المستدامة. ⬅️تعزيز التكامل بين الاقتصادات الثلاثة: الأخضر والأزرق والبرتقالي.⬅️تقليص الفجوة الرقمية التي تؤثر على النساء والشباب وأصحاب الهمم ورواد الأعمال في المناطق الريفية. ⬅️تعزيز السلام والاستقرار والتعافي الاقتصادي بعد الأزمات. ⬅️حث المجتمع الدولي على العمل نحو إنهاء النزاعات وتحقيق السلام المستدام.
1 / 5
قصة
٠٤ فبراير ٢٠٢٦
الأمم المتحدة في البحرين تبحث مع القطاعين العام والخاص تطوير استراتيجية جديدة للشراكات
نظمت الأمم المتحدة في البحرين هذا الأسبوع ورشتي مشاورات رفيعة المستوى مع ممثلين من القطاعين العام والخاص في البحرين بهدف تعزيز نهج أكثر اتساقًا وسلاسة وفعالية للشراكات في إطار خطة الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة 2025-2029.وشارك في الورشتين، اللتين نظمهما مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين، مسؤولون من الأمم المتحدة وممثلون عن الجهات الحكومية وشركاء من القطاع الخاص، بما في ذلك ممثلين عن الغرف التجارية، وأكاديميون، في خطوة مهمة نحو تطوير استراتيجية شراكة جديدة بين الأمم المتحدة والقطاعين العام والخاص في البحرين للفترة 2026–2029.وأبرز المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين، خالد المقود، في كلمته الافتتاحية، الإمكانات الكبيرة للشراكات الاستراتيجية بين الأمم المتحدة والبحرين ودرها في تسريع التقدم نحو تحقيق الأولويات المشتركة، بما يشمل تحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأكد المقود على ضرورة العمل على "جعل الشراكات أسهل تنفيذًا، وأسرع إطلاقًا، وأكثر اتساقًا مع الأولويات التنموية الوطنية"، مشيرًا إلى أن الشراكات لا تقتصر على التمويل فقط، بل تشمل تضخيم نقاط قوة البحرين الغنية بالخبرات التقنية وفرص الابتكار والحلول الرقمية ونماذج التمويل المشترك.وقال حاتم عبد الحميد حاتم، رئيس قطاع المنظمات الدولية بوزارة خارجية مملكة البحرين، إن إطار الأمم المتحدة للتعاون في مجال التنمية المستدامة للفترة 2025-2029 يوفر إطاراً استراتيجياً يربط دعم الأمم المتحدة بأولويات التنمية في مملكة البحرين، بما في ذلك رؤية البحرين الاقتصادية 2030، مع التركيز على النتائج والابتكار والأثر. وأكد في هذا السياق على "أهمية وجود نموذج ثلاثي واضح ومنظم يجمع بين الحكومة والأمم المتحدة والقطاع الخاص لترجمة الأولويات إلى مبادرات ملموسة واستثمارات وأثر قابل للتوسع".وناقش المشاركون مقترحات مسارات فعّالة للشراكات بين الأمم المتحدة والقطاع الخاص وفق نموذج ثلاثي الأبعاد يجمع الأمم المتحدة والحكومة والقطاع الخاص، بهدف تعزيز وضوح الأدوار وآليات التنسيق ومسارات الموافقة. كما استعرض المشاركون نتائج الاستراتيجية الجديدة للشراكات للأمم المتحدة في البحرين ، وبحثوا فرص تمويل أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب سبل تعزيز الاتساق المؤسسي في التفاعل مع الشركاء.وشملت النقاشات المجالات ذات الأولوية للشراكة بين الأمم المتحدة والبحرين، بما في ذلك التصنيع والأمن الغذائي والخدمات اللوجستية والاتصال؛ والتحول الرقمي والابتكار - التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات؛ والانتقال إلى الطاقة النظيفة والمتجددة؛ والتعليم المهني والخدمات الصحية والسياحة المستدامة والضيافة المبتكرة، وتمكين المرأة و إدماج ذوي الإعاقة.
1 / 5
قصة
٠٤ فبراير ٢٠٢٦
البحرين تُحيي أول يوم دولي للتعايش السلمي
بمناسبة اليوم الدولي للتعايش السلمي، نظم مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي والتسامح في 28 يناير حفلا شارك فيه كبار المسؤولين والدبلوماسيين المعتمدين بالبحرين وممثلي الأمم المتحدة وممثلي منظمات المجتمع المدني ورجال دين، في تأكيد على التزام البحرين بترسيخ قيم الاحترام المتبادل والحوار والوئام بين مختلف الثقافات والمجتمعات.وأكّد المنسق المقيم للأمم المتحدة في مملكة البحرين خالد المقود خلال الفعالية رسالة الأمم المتحدة التي تشدّد على أن التعايش السلمي «أكثر من مجرد غيابٍ للصراع؛ فهو القدرة على العيش معًا رغم الاختلافات، مع الحفاظ على مبادئ العدالة والكرامة والمساواة وحقوق الإنسان للجميع."وأشار إلى أن هذا النهج يستند إلى ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأجندة التنمية المستدامة 2030، التي تؤكد مجتمعةً أن السلام هو أساس بناء مجتمعات شاملة ومستدامة.وأوضح المقود أن هذا اليوم يشكّل التزامًا جماعيًا ببناء جسور التفاهم والعمل المشترك من أجل مستقبل يعيش فيه كل إنسان بسلام وكرامة واحترام متبادل.كما شدّد المنسق المقيم على الدور المحوري للتعليم في تعزيز قيم التسامح والتفاهم بين الثقافات، انسجامًا مع دعوة الأمم المتحدة إلى بناء مجتمعات تقوم على الوئام والإنصاف والمسؤولية المشتركة.ويتزامن هذا الاحتفاء مع تولّي البحرين مقعدها كعضو غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة؛ وهو إنجاز وصفه المنسق المقيم بأنه يعكس ثقة المجتمع الدولي في دبلوماسية المملكة البنّاءة والتزامها بالعمل متعدد الأطراف.وقال المقود إن عضوية البحرين في مجلس الأمن تُتيح للملكة فرصة لعرض وجهات النظر الإقليمية، وتدعيم السبل السلمية لحل النزاعات، ودعم الحوار في ظل التوترات العالمية المتصاعدة.وفي 4 مارس 2025، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار A/RES/79/269، الذي أعلن 28 يناير يومًا دوليًا للتعايش السلمي.ويؤكد القرار على دور الدول الأعضاء وجميع الأطراف المعنية في تعزيز التسامح واحترام التنوع الديني والثقافي وحقوق الإنسان، كما يدعو الدول والمنظمات الدولية والمجتمع المدني ووسائل الإعلام إلى إحياء هذا اليوم من خلال فعاليات تُرسّخ ثقافة السلام والشمول والفهم والتضامن.
1 / 5
بيان صحفي
٢٧ أبريل ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة 2026
كثيرا ما يقال إن الحقيقة هي أولى ضحايا الحروب. لكن كثيرا جدا ما يكون الصحفيون الذين يخاطرون بكل شيء لنقل تلك الحقيقة أول الضحايا، ليس في الحرب فحسب، بل أينما خشي أصحاب السلطة من المساءلة. فالعاملون في مجال الإعلام يواجهون، في مختلف أنحاء العالم، مخاطر الرقابة والترصد والمضايقات القانونية، بل وحتى الموت. وقد شهدت السنوات الأخيرة ارتفاعاً حاداً في عدد الصحفيين الذين قُتلوا في مناطق الحرب، وكثيرا ما كان قتلهم إثر استهداف متعمد. ولا يجري تحقيق أو عقاب في 85 في المائة من الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين: وهو مستوى غير مقبول من الإفلات من العقاب. كما تتعرض حرية الصحافة لتضييق غير مسبوق بسبب الضغوط الاقتصادية والتكنولوجيات الجديدة والتلاعب المتعمد. وعندما تتآكل إمكانية الوصول إلى المعلومات الموثوقة، يتجذر الارتياب. وعندما يُشوه النقاش العام، يضعف التماسك الاجتماعي. وعندما تقوَّض الصحافة، تزداد كثيرا صعوبة منع الأزمات وحلها. وكل الحريات تعتمد على حرية الصحافة. وبدونها، لا يمكن أن تكون هناك حقوق إنسان، ولا تنمية مستدامة – ولا سلام. دعونا، في هذا اليوم العالمي لحرية الصحافة، نوفر الحماية لحقوق الصحفيين، ونبنِ عالماً تكون فيه الحقيقة – ومن يقولون الحقيقة – في مأمن.***#اليوم_العالمي_لحرية_الصحافة2026
1 / 5
بيان صحفي
٢٢ أبريل ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي لأمّنا الأرض ”قوتنا، كوكبنا
لقد وهبتنا أمّنا الأرض كل شيء. وجازيناها بالتدمير المتهور – بتلويث هوائها، وتسميم مياهها، وزعزعة استقرار مناخها، ودفع عدد لا يحصى من الأنواع إلى حافة الانقراض. إنها تدق ناقوس الخطر – من خلال الحرائق والفيضانات والجفاف والحرارة القاتلة وارتفاع مستوى سطح البحر. ومع ذلك، فإن استجابتنا قاصرة بشكل خطير. ولدينا الحلول. ففي معظم أنحاء العالم، أصبحت الطاقة المتجددة الآن أرخص مصدر للكهرباء. ويهيئ العمل المناخي فرص العمل، ويعزز الاقتصادات، وينقذ الأرواح. غير أننا نتحرك ببطء شديد. ويجب علينا التخلص من اعتمادنا على الوقود الأحفوري، وحماية الطبيعة واستعادتها على نطاق واسع، وتحقيق العدالة المناخية لأولئك الذين تسببوا بأقل قدر في هذه الأزمة لكنهم الأكثر تضررا منها. وفي جميع أنحاء العالم، ينير النشطاء الشباب والشعوب الأصلية والعلماء والمجتمع المدني الطريق بالفعل. وقوتهم هي قوتنا. ويجب على الحكومات وقطاع الأعمال إبداء نفس الشجاعة باتخاذ إجراءات عاجلة – من أجل كوكبنا، ومن أجل كل من يعتمد عليه، ومن أجل كل الأجيال القادمة.
1 / 5
بيان صحفي
٢٢ أبريل ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الزلازل 2026
الزلازل من أشد أخطار الطبيعة فتكاً. إذ يمكنها في ثوانٍ معدودة أن تحول المنازل إلى ركام وتقضي على عقود من التقدم وتودي بحياة الآلاف. دعونا، في هذا اليوم الدولي الأول لإحياء ذكرى ضحايا الزلازل، نكرّم أرواح الضحايا من خلال الاستثمار في القدرة على الصمود في وجه الكوارث. فالتدابير الوقائية الفعالة – بدءاً من التدريبات الدورية، مروراً بتشديد القواعد المنظمة للبناء، وصولاً إلى تحسين التخطيط الحضري – هي عامل أساسي في حماية المجتمعات. والتضامن الدولي أمر حيوي للتعامل مع الزلازل والتعافي من أضرارها. وإذا كانت الزلازل أمرا حتمياً، فإن الدمار الذي تسببه ليس قدرا محتوما. فبالتخطيط والتفكير المسبق، يمكننا بناء بلدات ومدن أكثر أماناً، مهما كانت شدة الهزات الأرضية. ***
1 / 5
بيان صحفي
٢٨ يناير ٢٠٢٦
بيان من المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين، خالد المقود، بمناسبة اليوم الدولي للتعايش السلمي، الموافق 28 يناير 2026
المنامة، البحرين، 28 يناير 2026 يحيي العالم اليوم لأول مرة اليوم الدولي للتعايش السلمي، ويجدد الالتزام الدولي بالتفاهم والحوار والإنسانية المشتركة. ويكتسب هذا اليوم أهمية خاصة لمملكة البحرين، إذ كان لدورها القيادي وجهودها في الأمم المتحدة أثرٌ بالغ في إرساءه. ولا يزال نموذج البحرين الفريد للتعايش السلمي والقائم على الاحترام المتبادل والتنوع الثقافي والوئام بين الأديان مصدر إلهام للدول الساعية إلى بناء مجتمعات شاملة ومتسامحة.ويذكرنا اليوم الدولي للتعايش السلمي بأن مفهوم السلام أوسع بكثير من مجرد غياب الصراع؛ إذ يشمل القدرة على العيش معًا رغم اختلافاتنا مع ترسيخ العدالة وحقوق الإنسان. وهو عملية مستمرة تتطلب اليقظة والتفهم والمشاركة الفعَالة من جميع أفراد المجتمع.ويُسلّط هذا اليوم الضوء أيضاً على أهمية الأطر الدولية، على غرار ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، اللتي ترسخ مبادئ وقيماً أساسية للتعايش السلمي، بما في ذلك المساواة، وعدم التمييز، والتسوية السلمية للنزاعات. وتُحدد هذه الأطر التأسيسية، إلى جانب صكوك دولية أخرى، كخطة التنمية المستدامة لعام 2030، قيم التسامح والحوار والاحترام المتبادل التي تُشكّل أساساً لعالم مستقر ومتناغم.وفي وقتٍ يتزايد فيه عدم الاستقرار والصراع في الشرق الأوسط ومناطق أخرى من العالم، يُشكّل اليوم الدولي للتعايش السلمي مناسبة للتوعية بتنوع الثقافات والمعتقدات وأنماط الحياة، ولتأكيد التزام المجتمع الدولي بمبادئ وأهداف الأمم المتحدة، كما يُؤكّد على الدور المحوري للتعليم في تعزيز التسامح والقضاء على التمييز.وستواصل الأمم المتحدة في البحرين دعم جهود المملكة المتواصلة في بناء جسور التواصل بين المجتمعات، وتعزيز الحوار بين الأديان، ورعاية التنوع، حيث تبرهن البحرين أن التعايش السلمي ليس ممكناً فحسب، بل هو ضروري لتحقيق التنمية المستدامة والتماسك الاجتماعي والاستقرار على المدى الطويل.
1 / 5
بيان صحفي
٢٢ يناير ٢٠٢٦
اليوم الدولي للتعليم 2026: "قوّة الشباب في الإسهام المشترك في صنع التعليم"
يسرّنا أن نحتفي معًا باليوم الدولي للتعليم لعام 2026، مستحضرين مبدأً جوهريًا يشكّل أساس رسالة منظمة اليونسكو: فالتعليم حقٌّ أساسي من حقوق الإنسان، وخيرٌ عام، ومسؤوليةٌ جماعية تقع على عاتقنا جميعًا. ويأتي شعار هذا العام، «دور الشباب في الإسهام المشترك في بناء مستقبل التعليم»، ليؤكد أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من النظم التعليمية، بل شركاء فاعلين ومبتكرين، يسهمون بفاعلية في صياغة مستقبل التعليم ومجتمعاتهم.إنّ الشباب في دول الخليج واليمن يمثلون رصيدًا استراتيجيًا يتميز بالإبداع والقدرة على التكيّف والصمود. ومع تجاوز نسبة من هم دون سن الثلاثين أكثر من نصف سكان العالم، بات دور الشباب القيادي محوريًا في دفع مسارات التنمية نحو مزيد من السلم والعدالة والشمول. غير أن العديد من الشباب لا يزالون يواجهون تحديات معقّدة، من فقر وعدم مساواة ومحدودية الوصول إلى تعليم ذي جودة، ما يعيق تحقيق إمكاناتهم الكاملة. ومن هذا المنطلق، تؤكد اليونسكو أن تمكين الشباب لا يقتصر على الاستشارة، بل يتطلب إشراكهم مشاركة حقيقية وذات معنى في جميع مراحل صنع السياسات وتنفيذها.وفي هذا الإطار، تعتزم منظمة اليونسكو خلال هذا العام إطلاق تقرير عالمي جديد لرصد مشاركة الشباب في التشريعات والسياسات التعليمية. وقد جرى تطوير هذا المقياس من قبل فريق تقرير التعليم العالمي، بالتعاون مع مكتب المبعوث الأممي للشباب، دعمًا للالتزام المشترك بضمان المساءلة عن التعهدات التي قُطعت في قمة تحويل التعليم وفي «ميثاق المستقبل». وسيوفر هذا المقياس للحكومات أدوات عملية قائمة على الأدلة لتعزيز الآليات الكفيلة بإيصال صوت الشباب على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.وتشهد دول الخليج واليمن تحولات اجتماعية واقتصادية وتكنولوجية متسارعة، تفتح آفاقًا جديدة لإعادة النظر في كيفية إعداد أنظمة التعليم لتمكين الشباب في عالم يتسم بالابتكار والاستدامة والتحول الرقمي. وفي هذا السياق، تدعو منظمة اليونسكو إلى الاستثمار في بيئات تعلم تعزّز التفكير النقدي، والمشاركة المدنية، والقدرة على حل المشكلات، باعتبارها مهارات أساسية لمواجهة تحديات عالم سريع التغيّر.إن التحديات العالمية الراهنة تستوجب إعادة تصوّر أنظمة التعليم وتصميمها بالشراكة مع الشباب، لا بالنيابة عنهم.ونثمّن عاليًا ما يضطلع به شباب هذه المنطقة من أدوار قيادية مؤثرة، من دعم أقرانهم في سياقات الأزمات، إلى المشاركة في مبادرات التعلّم المجتمعي، وقيادة الابتكار الرقمي، والدفاع عن قضايا الاستدامة. وتؤكد هذه التجارب أن تمكين الشباب يجعل التعليم أكثر شمولًا، وأكثر ارتباطًا بالواقع، وأفضل استعدادًا للمستقبل.وبهذه المناسبة، ندعو المربين، ومنظمات المجتمع المدني، وكافة الشركاء، إلى الانضمام إلى اليونسكو في وضع الشباب في صميم جهود تطوير التعليم. فلنلتزم معًا ببناء أنظمة تعليمية تُنصت إلى الشباب، وتستثمر في مشاركتهم، وتدعم قيادتهم. فتمكين الشباب ليس فقط سبيلًا إلى أنظمة تعليمية أقوى، بل هو استثمار راسخ في السلام والازدهار ومستقبل الإنسانية المشترك.
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 11
1 / 11