آحدث المستجدات
بيان صحفي
٢٧ يونيو ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للمؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة لعام 2026
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
٢٦ يونيو ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة تعاطي المخدرات والاتجار غير المشروع بها 2026
لمعرفة المزيد
قصة
٢٤ يونيو ٢٠٢٦
أزمة المناخ - الأمين العام للأمم المتحدة يطرح خطة للانتقال إلى الطاقة النظيفة
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في البحرين
داف التنمية المستدامة هي دعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر ، وحماية البيئة والمناخ، وضمان تمتع السكان في كل مكان بالسلام والازدهار. هذه هي الأهداف نفسها التي تعمل الأمم المتحدة عليها في البحرين:
قصة
١٠ فبراير ٢٠٢٦
منتدى الاستثمار في البحرين - رواد أعمال المستقبل يرسمون ملامح اقتصاد عالمي أكثر شمولا واستدامة
بقلم: عبد المنعم مكي من المنامة، البحرين
انطلقت في العاصمة البحرينية المنامة فعاليات النسخة السادسة من المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار، بمشاركة دولية واسعة تهدف إلى ربط الابتكارات المحلية بالمنصات العالمية، حيث التقت إبداعات الكروشيه المصرية وفنون البحرين البصرية بطموحات رائدات الأعمال من أفريقيا ورؤى صنّاع القرار العالمي، لرسم ملامح اقتصاد أكثر شمولا واستدامة. يُعدّ هذا المنتدى – الذي يُنظّمه مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين – منصة حيوية للأصوات التي تُساهم في بناء اقتصاد عالمي أكثر مرونة. ويهدف المنتدى، من خلال جمع القادة والمستثمرين ورواد الأعمال، إلى إتاحة فرص جديدة للمؤسسات التي تقودها النساء ودفع عجلة النمو المستدام في جميع أنحاء العالم.على هامش المنتدى في المنامة، أقيم معرض بعنوان: أقيم معرض بعنوان: "المعرض العربي للأسر المنتجة: رواد أعمال المشاريع المنزلية". وسلط الضوء على كيف يمكن للإبداع والعزيمة أن يحولا التحديات الشخصية إلى فرص اقتصادية، لا سيما بالنسبة للنساء والشباب والأشخاص من ذوي الإعاقة.كانت شيماء سعيد - وهي شابة مصرية من ذوات الإعاقة - من بين المشاركات في المعرض، بوصفها مصممة الكروشيه وفنانة الحرف اليدوية. وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة شاركت شيماء تجربتها في بناء مصدر رزق من المنزل بعد أن حالت ظروفها الصحية دون التحاقها بوظيفة رسمية.وشرحت لنا تجربتها بالقول: "بدأت مشروعي من المنزل عام 2018 بسبب ظروف صحية، بعد أن عجزت عن الحصول على وظيفة. وبدلا من الاستسلام، حولت هوايتي إلى مصدر دخل، وشاركت في بعض أكبر معارض الحرف اليدوية في مصر، واليوم أعرض أعمالي خارج بلدي لأول مرة، في البحرين".وتابعت: "تمثل مشاركتي في هذا المعرض، بالتعاون مع اليونيدو، خطوتي الأولى نحو العالمية. أعتبرها بداية واعدة، إذ ساعدني الدعم والتدريب على ريادة الأعمال الذي تلقيته على النمو شخصيا ومهنيا".وأكدت شيماء أن ما بدأ كهواية تحوّل إلى مشروع جاد مدفوع بالمثابرة، حيث قالت: "بدأ مشروعي كهواية بسيطة، لكن الإعاقة وعدم القدرة على إيجاد عمل رسمي دفعاني إلى تحويله إلى فرصة حقيقية. أواصل العمل بجد وأؤمن بأن النجاح لا يتحقق بين عشية وضحاها، بل من خلال رحلة مستمرة من الجهد والتعلم والتطوير".وبما أنها تعمل بالكامل عبر الإنترنت، فإن طموحاتها تتوسع باستمرار وعن ذلك تقول: "أعمل من المنزل وأسوّق منتجاتي عبر الإنترنت لأنني لا أملك متجرًا فعليا حتى الآن، لكن طموحاتي تتجاوز ذلك بكثير. أحلم بامتلاك مساحة خاصة بي لعرض وبيع أعمالي، والوصول إلى أسواق العالم".ووجهت شيماء رسالة إلى الأشخاص الآخرين الذين يواجهون تحديات مماثلة: "رسالتي إلى كل شاب عاطل عن العمل - سواء كان من ذوي الإعاقة أو غيرهم - هي أن الإعاقة أو محدودية الفرص لا تعني نهاية المطاف. بإمكاننا خلق فرصنا الخاصة انطلاقا من وضعنا الحالي، طالما لم نستسلم وآمنا بأن لكل إنسان دورا يؤديه في الحياة". الفن لغة تتجاوز الكلمات على مقربة من شيماء، كانت مريم سيد أنور - وهي معلمة فنون شابة من البحرين، وفنانة تشكيلية، ورسامة رمل - تجلس في جناحها منهمكة في إعادة ترتيب معروضاتها. ورغم التحديات التي تواجهها بسبب إعاقتها، إلا أن تركيزها ينصب على براعتها الإبداعية. وقالت لأخبار الأمم المتحدة: "يتنوع عملي بين الطبيعة الصامتة، والبورتريهات، والفحم، والقلم الرصاص، والأكريليك".ووصفت الشابة البحرينية العملية الإبداعية بأنها مدفوعة بالصبر والعاطفة، وقالت: "كما هو الحال مع أي فنان، أقضي وقتا طويلا في كل رسمة، لكن الشغف هو الذي يقود العملية. أكثر ما أحبه هو العمل بمواد مختلفة؛ فأنا لا أحصر نفسي أبدا في وسيط واحد".بالنسبة للسيدة أنور، يصبح الفن وسيلة للتعبير عندما تعجز الكلمات عن وصفه: "أحيانا لا تكفي الكلمات - فمن خلال الطلاء والفرشاة، أستطيع التعبير عما في قلبي وروحي أكثر مما تستطيع الكتابة". واختتمت حديثها بالقول: "الفن لغتي؛ عندما تصمت الكلمات، يتحدث عملي نيابة عني". القطاع الخاص أساسي لتحقيق التنميةفي رسالة وجهها إلى المنتدى، أكّد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على الدور المحوري للقطاع الخاص في تحقيق أهـداف التنمية المستدامة، واصفا انعقاد المنتدى بأنه يأتي في وقت المناسب.وقال غوتيريش في رسالته – التي قرأها بالنيابة عنه المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين، خالد المقود – إن قطاعات الأعمال تُعدّ محركا لريادة الأعمال والاستثمار وخلق فرص العمل، الأمر الذي يُسهم في تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام في المجتمعات حول العالم. كما سلّط الضوء على مساهمة القطاع الخاص بوصفه مصدرا للأفكار والتقنيات التي تُسرّع العمل المناخي وتدعم التحوّل إلى الطاقة المتجددة. دعم الحقوق والشمولوشدّد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة أن يُشارك قطاع الأعمال بوصفه شريكا في دعم حقوق الإنسان ومعايير العمل، مع توسيع الفرص المتاحة للنساء والشباب وذوي الإعاقة والمجتمعات المهمّشة.وأشار إلى أن المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار يُوفّر منصة بالغة الأهمية، ولا سيما بالنسبة للمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، لتوسيع نطاق تأثيرها. وأضاف: "إن تجمعكم في المنامة يوفر فرصة حيوية للشركات - وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تولد ما يقرب من ثلثي فرص العمل في العالم ونصف الناتج المحلي الإجمالي - لتوسيع شبكاتها، وإقامة شراكات، والاستفادة من مصادر جديدة للتمويل والخبرة والتقنيات، والارتقاء في سلاسل التوريد العالمية". رائدات الأعمال الأفريقيات مستعدات ولكن... من زيمبابوي، وصفت رائدة الأعمال الدكتورة روزلين موسارورو-واتشاروا كيف غيّر احتكاكها بالمنصات الدولية في البحرين نظرتها للأمور.وشرحت لنا ذلك بالقول: "إنّ قدومي إلى البحرين واطلاعي على أنشطة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) ومشاركتي في التحدي العالمي لرائدات الأعمال قد فتح عينيّ على ما هو ممكن، ليس فقط بالنسبة لي كرائدة أعمال، بل لأفريقيا ككل".وأشارت إلى التحديات التي يواجهها رواد الأعمال في بعض أنحاء أفريقيا: "في العديد من الدول الأفريقية، تفرض الحكومات ضرائب باهظة على رواد الأعمال، لدرجة أنهم يشعرون وكأنهم يريدون إخراجهم من السوق". وأشادت بنهج البحرين، قائلة: "هنا، أنشأوا منصة تُتيح ممارسة الأعمال التجارية فعليا، وهذا ما يُحدث الفرق".ووجهت نداء للحكومات: "رائدات الأعمال الأفريقيات على أهبة الاستعداد منذ فترة طويلة؛ والآن يقع على عاتق الحكومات تغيير هذا الواقع ومنحهنّ فرصا حقيقية واعترافا بجهودهنّ". "شبابنا لا ينتظرون المستقبل، بل يصنعونه" في افتتاح المنتدى، أكد الدكتور هاشم حسين، رئيس مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين، على ضرورة العمل الشامل.وقال: "شبابنا لا ينتظرون المستقبل، بل يصنعونه. ففي جميع أنحاء العالم، يُطلق المبتكرون الشباب مشاريع خضراء، ويُساهمون في تشكيل الاقتصادات الرقمية، ويبنون حلولا تُحسّن حياة المجتمعات بأكملها. أصواتهم ليست اختيارية، بل هي أساسية لتوجيه السياسات والشراكات والاستثمارات".وأبرز الأثر المضاعف لريادة الأعمال النسائية، قائلا: "تُواصل رائدات الأعمال إثبات أن تمكين المرأة يُعزز الاقتصادات بأكملها. فعندما تُبدع النساء والشباب معا، تتسارع وتيرة التحول، مما يُحفز النمو الشامل، ويُعزز القدرة على الصمود، ويُتيح فرصا جديدة في المجتمعات والأسواق والدول حول العالم".وأوضح أن "تتمثل مسؤوليتنا كحكومات وشركاء تنمية ومنظمات دولية وإقليمية وقادة في القطاع الخاص في إزالة العوائق، وفتح الأبواب، وضمان عدم إغفال أي موهبة، بما في ذلك أصحاب الهمم، ورواد الأعمال المبدعين، والمبتكرين الذين يعملون من المنزل والذين يدعمون الاقتصاد الإبداعي في البحرين".واختتم الدكتور حسين حديثه قائلا: "بينما يجمع منتدى ريادة الأعمال العالمي 2026 أكثر من 700 رائد أعمال ومندوب من أكثر من 86 دولة، فإن هذه اللحظة تُعنى ببناء شراكات واتخاذ خطوات جريئة نحو عالم تصبح فيه ريادة الأعمال والابتكار مسارات عالمية للفرص". البحرين ملتزمة بتمكين الابتكار بدوره، سلّط الدكتور خالد فهد العلوي، نائب مساعد وزير الصناعة في وزارة الصناعة والتجارة البحرينية، الضوء على التزام بلاده بريادة الأعمال والابتكار.وقال لأخبار الأمم المتحدة: "إن استضافة الدورة السادسة من المنتدى الدولي للاستثمار وقيادة الأعمال تؤكد مكانة البحرين بوصفها مركزا إقليميا ودوليا لقيادة الأعمال".وأكد على الجهود الوطنية المبذولة لدعم رواد الأعمال الشباب والنساء، قائلا: "تتبوأ مملكة البحرين مكانة رائدة في دعم رواد الأعمال الشباب، لا سيما من خلال صندوق الأمل الذي أُنشئ لتمكين مشاريع الشباب. كما تُعد البحرين رائدة في تمكين المرأة، حيث تُسهم في دعمها اقتصاديا وفي مختلف القطاعات عبر مؤسسات وطنية متخصصة".وتُعدّ الابتكارات، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، جزءا لا يتجزأ من التخطيط الوطني لمملكة البحرين، وفقا للدكتور خالد فهد العلوي: "يُمثل الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة عنصرين أساسيين في استراتيجية البحرين الصناعية للفترة 2022-2026، مما يُشجع الشباب والصناعة على تبني التقنيات الحديثة". "أصوات المستقبل"ويوم غد الأربعاء، يسدل المنتدى الستار على نسخة هذا العام بحلقة نقاش تركز على الدور المحوري للتعليم والتكنولوجيا في دعم الزخم الاقتصادي العالمي. وستعقد حلقة نقاش أخرى بعنوان: "ميزة الاقتصاد الثلاثي"، وهو إطار استراتيجي يُبيّن كيف يمكن للقطاعات الخضراء (البيئية)، والزرقاء (المحيطية)، والبرتقالية (الإبداعية) أن تُسهم مجتمعةً في دفع عجلة التنمية المستدامة.ومن أبرز فعاليات اليوم الختامي أيضا جلسة بعنوان: "أصوات المستقبل"، التي ستضم نخبة من رواد الأعمال الشباب المتميزين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا، ليؤكدوا أن الابتكار بقيادة الشباب لم قوة هامشية، بل أصبح محركا رئيسيا للاقتصاد العالمي المعاصر. وسيُختتم المنتدى بالتوقيع الرسمي على إعلان المنامة، الذي يُلخص نتائج المنتدى.
انطلقت في العاصمة البحرينية المنامة فعاليات النسخة السادسة من المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار، بمشاركة دولية واسعة تهدف إلى ربط الابتكارات المحلية بالمنصات العالمية، حيث التقت إبداعات الكروشيه المصرية وفنون البحرين البصرية بطموحات رائدات الأعمال من أفريقيا ورؤى صنّاع القرار العالمي، لرسم ملامح اقتصاد أكثر شمولا واستدامة. يُعدّ هذا المنتدى – الذي يُنظّمه مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين – منصة حيوية للأصوات التي تُساهم في بناء اقتصاد عالمي أكثر مرونة. ويهدف المنتدى، من خلال جمع القادة والمستثمرين ورواد الأعمال، إلى إتاحة فرص جديدة للمؤسسات التي تقودها النساء ودفع عجلة النمو المستدام في جميع أنحاء العالم.على هامش المنتدى في المنامة، أقيم معرض بعنوان: أقيم معرض بعنوان: "المعرض العربي للأسر المنتجة: رواد أعمال المشاريع المنزلية". وسلط الضوء على كيف يمكن للإبداع والعزيمة أن يحولا التحديات الشخصية إلى فرص اقتصادية، لا سيما بالنسبة للنساء والشباب والأشخاص من ذوي الإعاقة.كانت شيماء سعيد - وهي شابة مصرية من ذوات الإعاقة - من بين المشاركات في المعرض، بوصفها مصممة الكروشيه وفنانة الحرف اليدوية. وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة شاركت شيماء تجربتها في بناء مصدر رزق من المنزل بعد أن حالت ظروفها الصحية دون التحاقها بوظيفة رسمية.وشرحت لنا تجربتها بالقول: "بدأت مشروعي من المنزل عام 2018 بسبب ظروف صحية، بعد أن عجزت عن الحصول على وظيفة. وبدلا من الاستسلام، حولت هوايتي إلى مصدر دخل، وشاركت في بعض أكبر معارض الحرف اليدوية في مصر، واليوم أعرض أعمالي خارج بلدي لأول مرة، في البحرين".وتابعت: "تمثل مشاركتي في هذا المعرض، بالتعاون مع اليونيدو، خطوتي الأولى نحو العالمية. أعتبرها بداية واعدة، إذ ساعدني الدعم والتدريب على ريادة الأعمال الذي تلقيته على النمو شخصيا ومهنيا".وأكدت شيماء أن ما بدأ كهواية تحوّل إلى مشروع جاد مدفوع بالمثابرة، حيث قالت: "بدأ مشروعي كهواية بسيطة، لكن الإعاقة وعدم القدرة على إيجاد عمل رسمي دفعاني إلى تحويله إلى فرصة حقيقية. أواصل العمل بجد وأؤمن بأن النجاح لا يتحقق بين عشية وضحاها، بل من خلال رحلة مستمرة من الجهد والتعلم والتطوير".وبما أنها تعمل بالكامل عبر الإنترنت، فإن طموحاتها تتوسع باستمرار وعن ذلك تقول: "أعمل من المنزل وأسوّق منتجاتي عبر الإنترنت لأنني لا أملك متجرًا فعليا حتى الآن، لكن طموحاتي تتجاوز ذلك بكثير. أحلم بامتلاك مساحة خاصة بي لعرض وبيع أعمالي، والوصول إلى أسواق العالم".ووجهت شيماء رسالة إلى الأشخاص الآخرين الذين يواجهون تحديات مماثلة: "رسالتي إلى كل شاب عاطل عن العمل - سواء كان من ذوي الإعاقة أو غيرهم - هي أن الإعاقة أو محدودية الفرص لا تعني نهاية المطاف. بإمكاننا خلق فرصنا الخاصة انطلاقا من وضعنا الحالي، طالما لم نستسلم وآمنا بأن لكل إنسان دورا يؤديه في الحياة". الفن لغة تتجاوز الكلمات على مقربة من شيماء، كانت مريم سيد أنور - وهي معلمة فنون شابة من البحرين، وفنانة تشكيلية، ورسامة رمل - تجلس في جناحها منهمكة في إعادة ترتيب معروضاتها. ورغم التحديات التي تواجهها بسبب إعاقتها، إلا أن تركيزها ينصب على براعتها الإبداعية. وقالت لأخبار الأمم المتحدة: "يتنوع عملي بين الطبيعة الصامتة، والبورتريهات، والفحم، والقلم الرصاص، والأكريليك".ووصفت الشابة البحرينية العملية الإبداعية بأنها مدفوعة بالصبر والعاطفة، وقالت: "كما هو الحال مع أي فنان، أقضي وقتا طويلا في كل رسمة، لكن الشغف هو الذي يقود العملية. أكثر ما أحبه هو العمل بمواد مختلفة؛ فأنا لا أحصر نفسي أبدا في وسيط واحد".بالنسبة للسيدة أنور، يصبح الفن وسيلة للتعبير عندما تعجز الكلمات عن وصفه: "أحيانا لا تكفي الكلمات - فمن خلال الطلاء والفرشاة، أستطيع التعبير عما في قلبي وروحي أكثر مما تستطيع الكتابة". واختتمت حديثها بالقول: "الفن لغتي؛ عندما تصمت الكلمات، يتحدث عملي نيابة عني". القطاع الخاص أساسي لتحقيق التنميةفي رسالة وجهها إلى المنتدى، أكّد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على الدور المحوري للقطاع الخاص في تحقيق أهـداف التنمية المستدامة، واصفا انعقاد المنتدى بأنه يأتي في وقت المناسب.وقال غوتيريش في رسالته – التي قرأها بالنيابة عنه المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين، خالد المقود – إن قطاعات الأعمال تُعدّ محركا لريادة الأعمال والاستثمار وخلق فرص العمل، الأمر الذي يُسهم في تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام في المجتمعات حول العالم. كما سلّط الضوء على مساهمة القطاع الخاص بوصفه مصدرا للأفكار والتقنيات التي تُسرّع العمل المناخي وتدعم التحوّل إلى الطاقة المتجددة. دعم الحقوق والشمولوشدّد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة أن يُشارك قطاع الأعمال بوصفه شريكا في دعم حقوق الإنسان ومعايير العمل، مع توسيع الفرص المتاحة للنساء والشباب وذوي الإعاقة والمجتمعات المهمّشة.وأشار إلى أن المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار يُوفّر منصة بالغة الأهمية، ولا سيما بالنسبة للمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، لتوسيع نطاق تأثيرها. وأضاف: "إن تجمعكم في المنامة يوفر فرصة حيوية للشركات - وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تولد ما يقرب من ثلثي فرص العمل في العالم ونصف الناتج المحلي الإجمالي - لتوسيع شبكاتها، وإقامة شراكات، والاستفادة من مصادر جديدة للتمويل والخبرة والتقنيات، والارتقاء في سلاسل التوريد العالمية". رائدات الأعمال الأفريقيات مستعدات ولكن... من زيمبابوي، وصفت رائدة الأعمال الدكتورة روزلين موسارورو-واتشاروا كيف غيّر احتكاكها بالمنصات الدولية في البحرين نظرتها للأمور.وشرحت لنا ذلك بالقول: "إنّ قدومي إلى البحرين واطلاعي على أنشطة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) ومشاركتي في التحدي العالمي لرائدات الأعمال قد فتح عينيّ على ما هو ممكن، ليس فقط بالنسبة لي كرائدة أعمال، بل لأفريقيا ككل".وأشارت إلى التحديات التي يواجهها رواد الأعمال في بعض أنحاء أفريقيا: "في العديد من الدول الأفريقية، تفرض الحكومات ضرائب باهظة على رواد الأعمال، لدرجة أنهم يشعرون وكأنهم يريدون إخراجهم من السوق". وأشادت بنهج البحرين، قائلة: "هنا، أنشأوا منصة تُتيح ممارسة الأعمال التجارية فعليا، وهذا ما يُحدث الفرق".ووجهت نداء للحكومات: "رائدات الأعمال الأفريقيات على أهبة الاستعداد منذ فترة طويلة؛ والآن يقع على عاتق الحكومات تغيير هذا الواقع ومنحهنّ فرصا حقيقية واعترافا بجهودهنّ". "شبابنا لا ينتظرون المستقبل، بل يصنعونه" في افتتاح المنتدى، أكد الدكتور هاشم حسين، رئيس مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين، على ضرورة العمل الشامل.وقال: "شبابنا لا ينتظرون المستقبل، بل يصنعونه. ففي جميع أنحاء العالم، يُطلق المبتكرون الشباب مشاريع خضراء، ويُساهمون في تشكيل الاقتصادات الرقمية، ويبنون حلولا تُحسّن حياة المجتمعات بأكملها. أصواتهم ليست اختيارية، بل هي أساسية لتوجيه السياسات والشراكات والاستثمارات".وأبرز الأثر المضاعف لريادة الأعمال النسائية، قائلا: "تُواصل رائدات الأعمال إثبات أن تمكين المرأة يُعزز الاقتصادات بأكملها. فعندما تُبدع النساء والشباب معا، تتسارع وتيرة التحول، مما يُحفز النمو الشامل، ويُعزز القدرة على الصمود، ويُتيح فرصا جديدة في المجتمعات والأسواق والدول حول العالم".وأوضح أن "تتمثل مسؤوليتنا كحكومات وشركاء تنمية ومنظمات دولية وإقليمية وقادة في القطاع الخاص في إزالة العوائق، وفتح الأبواب، وضمان عدم إغفال أي موهبة، بما في ذلك أصحاب الهمم، ورواد الأعمال المبدعين، والمبتكرين الذين يعملون من المنزل والذين يدعمون الاقتصاد الإبداعي في البحرين".واختتم الدكتور حسين حديثه قائلا: "بينما يجمع منتدى ريادة الأعمال العالمي 2026 أكثر من 700 رائد أعمال ومندوب من أكثر من 86 دولة، فإن هذه اللحظة تُعنى ببناء شراكات واتخاذ خطوات جريئة نحو عالم تصبح فيه ريادة الأعمال والابتكار مسارات عالمية للفرص". البحرين ملتزمة بتمكين الابتكار بدوره، سلّط الدكتور خالد فهد العلوي، نائب مساعد وزير الصناعة في وزارة الصناعة والتجارة البحرينية، الضوء على التزام بلاده بريادة الأعمال والابتكار.وقال لأخبار الأمم المتحدة: "إن استضافة الدورة السادسة من المنتدى الدولي للاستثمار وقيادة الأعمال تؤكد مكانة البحرين بوصفها مركزا إقليميا ودوليا لقيادة الأعمال".وأكد على الجهود الوطنية المبذولة لدعم رواد الأعمال الشباب والنساء، قائلا: "تتبوأ مملكة البحرين مكانة رائدة في دعم رواد الأعمال الشباب، لا سيما من خلال صندوق الأمل الذي أُنشئ لتمكين مشاريع الشباب. كما تُعد البحرين رائدة في تمكين المرأة، حيث تُسهم في دعمها اقتصاديا وفي مختلف القطاعات عبر مؤسسات وطنية متخصصة".وتُعدّ الابتكارات، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، جزءا لا يتجزأ من التخطيط الوطني لمملكة البحرين، وفقا للدكتور خالد فهد العلوي: "يُمثل الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة عنصرين أساسيين في استراتيجية البحرين الصناعية للفترة 2022-2026، مما يُشجع الشباب والصناعة على تبني التقنيات الحديثة". "أصوات المستقبل"ويوم غد الأربعاء، يسدل المنتدى الستار على نسخة هذا العام بحلقة نقاش تركز على الدور المحوري للتعليم والتكنولوجيا في دعم الزخم الاقتصادي العالمي. وستعقد حلقة نقاش أخرى بعنوان: "ميزة الاقتصاد الثلاثي"، وهو إطار استراتيجي يُبيّن كيف يمكن للقطاعات الخضراء (البيئية)، والزرقاء (المحيطية)، والبرتقالية (الإبداعية) أن تُسهم مجتمعةً في دفع عجلة التنمية المستدامة.ومن أبرز فعاليات اليوم الختامي أيضا جلسة بعنوان: "أصوات المستقبل"، التي ستضم نخبة من رواد الأعمال الشباب المتميزين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا، ليؤكدوا أن الابتكار بقيادة الشباب لم قوة هامشية، بل أصبح محركا رئيسيا للاقتصاد العالمي المعاصر. وسيُختتم المنتدى بالتوقيع الرسمي على إعلان المنامة، الذي يُلخص نتائج المنتدى.
1 / 4
قصة
٠٤ فبراير ٢٠٢٦
البحرين تُحيي أول يوم دولي للتعايش السلمي
بمناسبة اليوم الدولي للتعايش السلمي، نظم مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي والتسامح في 28 يناير حفلا شارك فيه كبار المسؤولين والدبلوماسيين المعتمدين بالبحرين وممثلي الأمم المتحدة وممثلي منظمات المجتمع المدني ورجال دين، في تأكيد على التزام البحرين بترسيخ قيم الاحترام المتبادل والحوار والوئام بين مختلف الثقافات والمجتمعات.وأكّد المنسق المقيم للأمم المتحدة في مملكة البحرين خالد المقود خلال الفعالية رسالة الأمم المتحدة التي تشدّد على أن التعايش السلمي «أكثر من مجرد غيابٍ للصراع؛ فهو القدرة على العيش معًا رغم الاختلافات، مع الحفاظ على مبادئ العدالة والكرامة والمساواة وحقوق الإنسان للجميع."وأشار إلى أن هذا النهج يستند إلى ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأجندة التنمية المستدامة 2030، التي تؤكد مجتمعةً أن السلام هو أساس بناء مجتمعات شاملة ومستدامة.وأوضح المقود أن هذا اليوم يشكّل التزامًا جماعيًا ببناء جسور التفاهم والعمل المشترك من أجل مستقبل يعيش فيه كل إنسان بسلام وكرامة واحترام متبادل.كما شدّد المنسق المقيم على الدور المحوري للتعليم في تعزيز قيم التسامح والتفاهم بين الثقافات، انسجامًا مع دعوة الأمم المتحدة إلى بناء مجتمعات تقوم على الوئام والإنصاف والمسؤولية المشتركة.ويتزامن هذا الاحتفاء مع تولّي البحرين مقعدها كعضو غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة؛ وهو إنجاز وصفه المنسق المقيم بأنه يعكس ثقة المجتمع الدولي في دبلوماسية المملكة البنّاءة والتزامها بالعمل متعدد الأطراف.وقال المقود إن عضوية البحرين في مجلس الأمن تُتيح للملكة فرصة لعرض وجهات النظر الإقليمية، وتدعيم السبل السلمية لحل النزاعات، ودعم الحوار في ظل التوترات العالمية المتصاعدة.وفي 4 مارس 2025، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار A/RES/79/269، الذي أعلن 28 يناير يومًا دوليًا للتعايش السلمي.ويؤكد القرار على دور الدول الأعضاء وجميع الأطراف المعنية في تعزيز التسامح واحترام التنوع الديني والثقافي وحقوق الإنسان، كما يدعو الدول والمنظمات الدولية والمجتمع المدني ووسائل الإعلام إلى إحياء هذا اليوم من خلال فعاليات تُرسّخ ثقافة السلام والشمول والفهم والتضامن.
1 / 4
قصة
٠٥ نوفمبر ٢٠٢٥
الأمم المتحدة في البحرين تطلق معرضاً للصور الفوتوغرافية بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس المنظمة
أطلقت الأمم المتحدة في البحرين معرض الصور الفوتوغرافية "حياة مشتركة، مستقبل مشترك" الذي يقام بمناسبة الذكرى الثمانين للأمم المتحدة، وذلك يوم الثلاثاء 4 نوفمبر بغاليري "ألوان الشرق" بمجمع سيف التجاري، بحضور مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين وفنانين وأصدقاء للأمم المتحدة، ما يعكس التزام البحرين الراسخ بالتعاون متعدد الأطراف والتنمية المستدامة. ويعرض المعرض قصصاً من جميع أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على الطرق العديدة التي تؤثر بها منظومة الأمم المتحدة على حياتنا اليومية، بما في ذلك دعم السلام والأمن، والإشراف على الأطر التنظيمية، وتقديم المساعدة الإنسانية، وتعزيز التنمية، وتسهيل الاتفاقيات الدولية بشأن التجارة، والدفاع عن حقوق الإنسان.وقال أحمد بن الأسود، مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام بالمنامة والقائم بأعمال المنسق المقيم للأمم المتحدة في مملكة البحرين: "المعرض الذي نطلقه الليلة يروي قصة رائعة - قصة بدأت قبل 80 عاماً، قصة طموح وعزيمة، وتعاون ونتائج. وتذكرنا هذه الصور بأن العمل متعدد الأطراف يجعل عالمنا مكاناً أفضل. معاً فقط يمكننا مواصلة بناء مستقبلنا المشترك".ويمكن الاطلاع على صور أخرى عبر الإنترنت في المعرض الافتراضي عبر الرابط: https://www.un.org/en/exhibits/exhibit/un80 ويقدم المعرض في البحرين 31 صورة فوتوغرافية مختارة، ويستمر حتى 15 نوفمبر. وهو جزء من معرض عالمي تنظمه إدارة التواصل العالمي التابعة للأمم المتحدة، بقيادة مراكز الأمم المتحدة للإعلام الـ59 ، وبدعم من إيطاليا وسلوفينيا وسويسرا.
1 / 4
قصة
١٦ فبراير ٢٠٢٦
World Entrepreneurs and Investment Forum puts women at the heart of economic transformation
That was the central message of the Manama Declaration, issued at the close of the World Entrepreneurs and Investment Forum (WEIF) held this week in Bahrain.The declaration places women at the heart of economic transformation, underscoring that empowering them within business and innovation ecosystems is essential to achieving inclusive and sustainable growth.It also calls for strengthening women’s presence across emerging sectors, including the green, blue and orange economies which respectively promote environmental responsibility, sustainable use of ocean resources and creativity.Organized by the UN Industrial Development Organization’s (UNIDO) Investment and Technology Promotion Office in Bahrain, the forum convened leaders, investors and entrepreneurs from around the world to shape a more resilient global economy and unlock new opportunities for women-led enterprises.Abdelmonem MakkiWomen entrepreneurs gather on stage at the International Woman Entrepreneurial Challenge 2026 in Manama, Bahrain.“An amazing opportunity”For many participants, the forum delivered tangible results.Doris Martin, CEO of DMartin Consultancy in Bahrain, attended in search of meaningful collaboration and found it.Through business-to-business (B2B) meetings facilitated during the event, she established partnerships with companies in the United Arab Emirates and Morocco.“This forum has been effective for me,” she told UN News. “I’ve had B2B collaboration with regional companies through Bahrain and through UNIDO.”Tosin Arwejulo, CEO of Leadership Excel Consultancy and a Nigerian-American entrepreneur based in Bahrain, described the forum as a “powerful networking platform.”“I’ve had the opportunity to talk to people from literally every continent,” she said. “It has been an amazing opportunity to connect with like-minded leaders.”UN News/Abdelmonem MakkiFrom left to right: Tosin Arwejulo, CEO of Leadership Excel Consultancy and a Nigerian-American entrepreneur based in Bahrain, and Doris Martin, CEO of DMartin Consultancy in Bahrain(In the middle).Shared challenges, shared solutionsThe forum’s impact extended beyond the Arab region.Ayanthi Gurusinghe, President of the Ceylon Chamber of Women Entrepreneurs in Sri Lanka and representative of the South Asian Women Development Forum, attended alongside delegates from India, Nepal, Bangladesh and Pakistan.She said participants exchanged valuable lessons, particularly around access to finance, a challenge faced by women entrepreneurs across regions.“It was a good opportunity for networking, to come together, share views, learn and exchange experiences,” she said, expressing appreciation to UNIDO for creating a space where global connections could flourish.UN News/Abdelmonem MakkiAyanthi Gurusinghe, President of the Ceylon Chamber of Women Entrepreneurs in Sri Lanka and representative of the South Asian Women Development Forum, at WEIF 2026 in Bahrain.Special focus on artists with disabilitiesBeyond panel discussions and networking sessions, the forum also spotlighted inclusive entrepreneurship through three exhibitions including on “Determined Creative Entrepreneur.”Among the exhibitors was Nisreen Samour of Micro Art Center in Bahrain, which specializes in training and developing artistic talent, with a special focus on artists with disabilities.“Today, we have about nine students participating, each specializing in an artistic field that aligns with their interests and abilities,” she said.“I personally train them, and we are currently working on developing their skills and empowering them to produce professional artwork that will help them effectively enter the art market and the job market, thus contributing to increased productivity and the center's overall performance” she told UN News.The centre also works with orphans, helping them develop artistic skills and showcase their work publicly — fostering independence and self-reliance through creativity.UN News/Abdelmonem MakkiNisreen Samour of Micro Art Center in Bahrain, which specializes in training and developing artistic talent, with a special focus on artists with disabilities.The role of academiaOne recurring theme was the role of higher education in preparing young women to enter the world of entrepreneurship.In an interview with UN News, Dr. Nihal Al-Najjar, professor at the Royal University for Women in Bahrain, highlighted the need to embed entrepreneurship deeply within academic systems.“Our academic role is to integrate entrepreneurship not just as a subject, but as a methodology,” she said, explaining that experiential learning and practical application are key. “We encourage students to think, innovate and identify gaps in society, and then work to find solutions.”She added that universities must go beyond classroom teaching by connecting students to the wider entrepreneurial ecosystem, guiding them towards mentorship, funding opportunities and professional networks when they are ready to launch their own ventures.UN News/Abdelmonem MakkiDina Najar at WEIF2026 in Manama, Bahrain, covering Sustainable Development Goals.A driving force for sustainable developmentThe World Entrepreneurs and Investment Forum (WEIF) was preceded by the annual conference of the International Women Entrepreneurial Challenge (IWEC)—a New York-based NGO that helps women-owned businesses to grow.Speaking at the conference, UNIDO Director General Gerd Müller described women’s entrepreneurship as a driving force for sustainable development, global innovation and economic inclusion.“We must ensure that women everywhere have a level playing field and are given the opportunity to unlock their full potential,” he stated, highlighting persistent barriers to finance, technology, and higher-skilled roles for women globally.Reaffirming UNIDO’s commitment, he added that “empowering women is essential to achieving the Sustainable Development Goals.” The 17 SDGs, adopted by governments in 2015, provide a blueprint for a more just and equitable future for all people and the planet.Mr. Müller praised Bahrain’s leadership in supporting entrepreneurship and women’s economic participation and outlined UNIDO’s ongoing work in crisis-affected countries, noting, “UNIDO has just started working to set up recovery programmes in Syria, Sudan, and Palestine… mostly the women there are affected, and they need our support.”UNIDO ITPO BahrainGerd Müller, Director General of UNIDO, speaking at the International Woman Entrepreneurial Conference in Bahrain 2026.Women as engines of businessIn her opening remarks, IWEC Chair Ibukun Awosika highlighted women’s transformative role as engines of business, leadership, and national progress.She emphasized that women constitute half of the world’s productive assets and, when empowered, become game changers in corporate and political leadership. Drawing on her own journey, Ms. Awosika recalled building a manufacturing group over 36 years before becoming the first and only woman chair of sub-Saharan Africa’s oldest financial institution, First Bank of Nigeria.“What women represent to the world is 50 per cent of its assets — productive, constructive assets that are game changers when fully deployed,” she said.“Every nation that has enough wisdom to invest and to actualize the talent that is in 50 per cent of its population is a country that is set to win.”UNIDO ITPO BahrainH.E. Mrs. Ibukun Awo, IWECC Chair, speaking at WEIF2026 in Bahrain.Success Stories from Bahrain and NigeriaAccording to its website, the International Women Entrepreneurial Challenge (IWEC) has recognized 575 distinguished awardees globally, honoured annually at its conferences and nominated by partner organizations, representing women-owned businesses from across the world.In Bahrain, IWEC recognized a new cohort of awardees from the Middle East and Africa.Among them was Sonia Mohamed Janahi, founder of Maya La Chocolaterie, who highlighted UNIDO’s role in advancing women’s entrepreneurship.With UNIDO’s support, Janahi expanded her Bahraini chocolate brand into Africa, establishing a cocoa processing plant in Côte d’Ivoire, creating jobs, promoting ethical supply chains, and ensuring global recognition for African-produced chocolate.Abdelmonem MakkiOfficial event photo from WEIF2026 in Manama, Bahrain.“UNIDO has played a very vital role in my progression. They have taken my project and opened opportunities for me,” she told UN News, underscoring UNIDO’s commitment to recognizing women entrepreneurs across Bahrain, the Middle East, and Africa.“This event represents women globally and investments over $6 billion that bring women globally together. It awards women who have not just started a business but have sustained a business and scaled up a business and have had an impact on the economy and on the society.”Also honoured was Nigerian entrepreneur Oluwakelemi, who discussed her gifting and lifestyle retail business, which employs women and supports household incomes across Nigeria while preparing to expand internationally.“I am passionate about building scalable African businesses with global reach,” she told UN News. “Not less than 5,000 people have been able to benefit from our business, from our work.”UNIDO ITPO Bahrain
1 / 4
قصة
٢٤ يونيو ٢٠٢٦
أزمة المناخ - الأمين العام للأمم المتحدة يطرح خطة للانتقال إلى الطاقة النظيفة
في وقت تواصلت فيه موجة حر قاتلة اجتياح أجزاء واسعة من أوروبا، وجه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، نداء قويا من أجل اتخاذ إجراءات عالمية أكثر طموحا لمواجهة تغير المناخ الناجم عن الوقود الأحفوري، والحيلولة دون وقوع أضرار لا رجعة فيها. وفي كلمة رئيسية ألقاها، اليوم الثلاثاء، في أسبوع لندن للعمل المناخي، سلّط الأمين العام الضوء على كيف أن اعتماد العالم على النفط يُفاقم أزمة المناخ وأزمة السيادة على الطاقة، المرتبطة باضطرابات الملاحة البحرية الهائلة في مضيق هرمز والحرب الدائرة بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.وقال السيد غوتيريش: "قد تبدو هذه الأزمات منفصلة، لكنها تشترك في نفس الأصل المدمر: الوقود الأحفوري. وتتطلب الحل نفسه: انتقال سريع وعادل إلى الطاقة النظيفة، وتعزيز التكيف والمرونة والعدالة المناخية لمن يواجهون بالفعل أضرارا مناخية". ودعا غوتيريش القيادة السياسية إلى دفع عجلة التغيير العالمي على غرار ما هو مطلوب للتخلص التدريجي من البنزين المحتوي على الرصاص وحظر المواد الكيميائية التي تُحدث ثقبا في طبقة الأوزون.باختصار: خطة الأمم المتحدة لتحقيق استقلال الطاقة🔹خفض الانبعاثات بسرعة: يجب أن تبلغ الانبعاثات ذروتها الآن وأن تصل إلى الصفر بحلول عام 2050، بما في ذلك من خلال جهد عالمي للحد من تلوث غاز الميثان.🔹تسريع وتيرة الطاقة النظيفة: يجب مواصلة التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة، ووقف الدعم المقدم لمشاريع الوقود الأحفوري، وفرض ضرائب على أرباح الوقود الأحفوري لدعم المجتمعات الأكثر ضعفا والتحول في قطاع الطاقة.🔹جعل الذكاء الاصطناعي أكثر استدامة: إلزام شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى بالكشف عن الأثر البيئي لمراكز بياناتها وتزويدها بالطاقة المتجددة بحلول عام 2030.🔹ضمان انتقال عادل: ضمان أن يُسهم التحول إلى الطاقة النظيفة في خلق فرص عمل، ودعم المجتمعات، وتحقيق فوائد تنموية للدول النامية.🔹تعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ: زيادة الاستثمار في التكيف، وأنظمة الإنذار المبكر، وغيرها من التدابير لحماية الفئات الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ.🔹إتاحة التمويل العادل: توسيع نطاق التمويل الميسر للدول النامية للاستثمار في الطاقة النظيفة، والتكيف مع تغير المناخ، والتنمية المستدامة.🔹الدفاع عن العلم والحقيقة: تعزيز الثقة في العلم، ومكافحة التضليل المناخي، وحماية الصحفيين البيئيين والمدافعين عن حقوق الإنسان.نقاط تحول حرجة لكوكب الأرضمرّ أكثر من عقد على اتفاق قادة العالم في باريس على الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، في بادرة بارزة للوحدة الدولية بقيادة الأمم المتحدة. واليوم، ورغم استمرار العمل بهذا الاتفاق - ورغم انسحاب الولايات المتحدة الرسمي منه للمرة الثانية في كانون الثاني/يناير من هذا العام - يحذر علماء مدعومون من الأمم المتحدة من أن متوسط درجات الحرارة السنوية من المرجح أن يتجاوز هذا الحد في السنوات القادمة.وأكد الأمين العام قائلا: "كل جزء من الدرجة مهم"، محذرا من الضرر الذي لا يمكن إصلاحه للشعاب المرجانية التي لن تتمكن من البقاء في المياه الدافئة، وذوبان الصفائح الجليدية الذي يهدد بتغيير شكل السواحل وتشريد الملايين، والاحتمال الحقيقي لاختفاء بعض الدول الجزرية الصغيرة تحت الأمواج.وأمام هذا السيناريو الوجودي، أكد السيد غوتيريش أن "المهمة الملقاة على عاتقنا هي الحدّ من التجاوز بشكل صارم، وتقصير مدته، وخفض درجات الحرارة إلى أقل من 1.5 درجة مئوية بأسرع وقت ممكن".وأضاف السيد غوتيريش: "في مواجهة هذا السيناريو الوجودي، تكمن المهمة أمامنا في الحدّ من التجاوز بشكل صارم، وتقصير مدته، وخفض درجات الحرارة إلى أقل من 1.5 درجة مئوية بأسرع وقت ممكن". صدمة كبرى في قطاع الطاقةوفي حين أشار إلى أن "أي اتفاق سلام مرحب به وسيُخفف من حدة الأزمة"، في إشارة إلى وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما للسماح باستمرار المحادثات الإيرانية الأمريكية في سويسرا، نوّه الأمين العام للأمم المتحدة بأن أزمة الشرق الأوسط قد أطلقت "أمّ صدمات الطاقة" تُضاهي أزمة النفط في سبعينيات القرن الماضي والغزو الروسي الشامل لأوكرانيا.وبقدر ما ألحقت حرب الشرق الأوسط من أضرار بالدول الصناعية الكبرى، أصرّ الأمين العام للأمم المتحدة على أن الدول النامية قد تضرّرت بشدة أكبر: "إنها صدمة ديون، وصدمة غذائية، وصدمة تنموية".مستقبل عادل من مصادر الطاقة المتجددةوتابع الأمين العام قائلا: "الخبر السار هو - على عكس كل أزمات الطاقة السابقة - أن لدينا الآن مخرجا واضحا، مخرجا نظيفا".وأشار إلى أنه منذ عام 2010، انخفضت تكلفة الطاقة الشمسية بنحو 90%، وطاقة الرياح البرية بأكثر من 70%، وتخزين البطاريات بنسبة 95%. وقال السيد غوتيريش إن مصادر الطاقة المتجددة ساهمت في تجنب انبعاثات ثاني أكسيد الكربون السنوية التي تتجاوز مجموع انبعاثات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان مجتمعة، مضيفا أن الاستثمار في الطاقة النظيفة يجذب الآن ما يقارب ضعف الاستثمار في الوقود الأحفوري.وأضاف: "لا توجد قيود على استخدام الطاقة الشمسية ولا عوائق أمام طاقة الرياح".خطة من سبع نقاط لتحقيق الاستقلال في مجال الطاقةوحدد الأمين العام للأمم المتحدة سبع خطوات رئيسية في إطار خطته الرامية للتحول بعيدا عن الوقود الأحفوري:🔹أولا، يجب أن تبلغ الانبعاثات ذروتها فورا وأن تنخفض بشكل حاد خلال هذا العقد، وصولا إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050. وأكد السيد غوتيريش أن مجموعة العشرين، التي تضم الدول الغنية، "يجب أن تقود" هذا المسعى، نظرا لمسؤوليتها عن نحو 80% من الانبعاثات العالمية. وتشمل التدابير الطموحة دعوة عالمية للعمل بشأن غاز الميثان للحد من انبعاثات هذا الغاز الذي يحبس حرارة تفوق حرارة ثاني أكسيد الكربون بنحو 80 ضعفا، ولكنه يتحلل في الغلاف الجوي في غضون عقد أو عقدين فقط.وأكد الأمين العام للأمم المتحدة: "لقد تخلص العالم تدريجيا من البنزين المحتوي على الرصاص. وتخلصنا من المواد الكيميائية المستنفدة للأوزون. ويجب أن يكون تلوث الميثان هو الخطوة التالية".🔹ثانيا، ينبغي تشجيع مشاريع الطاقة النظيفة وإلغاء الدعم الحكومي لمشاريع الوقود الأحفوري الجديدة. قال السيد غوتيريش: "أفادت أكبر ثماني شركات للوقود الأحفوري بتحقيق أرباح إضافية بلغت 6.5 مليار دولار في الربع الأول من هذا العام وحده... وأحث الحكومات على فرض ضرائب عليها" لمساعدة الأسر والمجتمعات الأكثر ضعفا وتسريع التحول إلى طاقة نظيفة وبأسعار معقولة.🔹ثالثا، يجب على كل شركة كبرى في مجال الذكاء الاصطناعي "قياس ونشر الأثر البيئي الكامل" لمراكز البيانات: بصمتها الكربونية والمائية والأرضية، والالتزام بتزويد كل مركز بيانات بالطاقة المتجددة بحلول عام 2030. وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تستهلك اليوم كهرباء أكثر من معظم الدول؛ "حان وقت الشفافية".وقال الأمين العام إنه بحلول عام 2030، قد تستهلك مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي كمية من المياه تكفي لتلبية الاحتياجات الأساسية لجميع سكان أفريقيا جنوب الصحراء البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة لمدة عام كامل.🔹رابعا، "لا مزيد من الاستخراج دون تنمية": دعا السيد غوتيريش إلى تقديم دعم أكبر للتحول إلى الطاقة النظيفة بطريقة تعود بالنفع على العمال والمجتمعات في كل مكان، بما فيها الدول النامية، مدفوعةً بمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (COP31) في تركيا. أكد قائلا: "لم يعد الانتقال نفسه موضع شك"، مضيفا: "سيكون إما مُدارا أو فوضويا، عادلا أو غير متكافئ، مصدرا للاستقرار أو مزيدا من الانقسام؛ وهذه الخيارات لا تزال بين أيدينا".🔹خامسا، حماية الفئات الأكثر عرضة لخطر فوضى المناخ من خلال مساعدتهم على التكيف، لأن هذا، وفقا للأمين العام: "ينقذ الأرواح، ويحمي المنازل والمجتمعات، ويساعد الاقتصادات على استيعاب الصدمات، ويحافظ على تماسك المجتمعات". وأضاف السيد غوتيريش أنه يجب وضع أنظمة طوارئ قبل أن تتحول الصدمات إلى كوارث إنسانية واقتصادية. وفي الوقت نفسه، يجب على الدول المتقدمة الوفاء "بالتزامها طويل الأمد بمضاعفة تمويل التكيف، مع مسار واضح نحو مضاعفته ثلاث مرات".🔹سادسا، دعم التمويل العادل لتشجيع التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري والتحول الأخضر على نطاق واسع وبسرعة، لأن العديد من الدول النامية تواجه تكاليف اقتراض أعلى بمرتين إلى ثلاث مرات من مثيلاتها في الاقتصادات الأكثر ثراء.وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن "الدول الغنية بإمكانيات الطاقة المتجددة تُستبعد من ثورة الطاقة النظيفة"، مشيرا إلى الدول الأفريقية التي لا تحصل إلا على 2% فقط من الاستثمارات العالمية في الطاقة النظيفة، رغم امتلاكها 60% من أفضل موارد الطاقة الشمسية في العالم.وسلط السيد غوتيريش الضوء على القدرة الإقراضية الإضافية للبنوك التنموية متعددة الأطراف، كالبنك الدولي، والتي تتراوح بين 600 و800 مليار دولار. وأكد ضرورة استخدام هذه القدرة "بشكل مكثف" لتمويل البنية التحتية المستقبلية والتكيف مع تغير المناخ، إلى جانب تدابير استثمارية أخرى كفرض ضرائب على القطاعات ذات الانبعاثات العالية.وبالمثل، أكد الأمين العام للأمم المتحدة ضرورة وفاء الدول المتقدمة بوعودها، بما في ذلك دعم صندوق الاستجابة للخسائر والأضرار وصندوق المناخ الأخضر، مشيرا إلى ضرورة تقديم مبلغ 300 مليار دولار أمريكي المخصص للدول النامية، إلى جانب اتخاذ خطوات ملموسة لتعبئة 1.3 تريليون دولار أمريكي سنوياً بحلول عام 2035.🔹سابعا، وفي الختام، حث الأمين العام للأمم المتحدة على دعم العلم باعتباره أساس الحقيقة وأنظمة الإنذار المبكر، وعلى التصدي للمعلومات المضللة بشأن تغير المناخ، إذ تنتشر المعلومات المضللة عمدا لتأخير العمل المناخي، وترسيخ المصالح الخاصة، وتقويض الثقة.وأكد السيد غوتيريش على ضرورة حماية المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين الذين يغطون قضايا المناخ والبيئة، وتعزيز الثقة في الأدلة والمؤسسات، مشيرا إلى المبادرة العالمية لنزاهة المعلومات بشأن تغير المناخ، التي تقودها الأمم المتحدة واليونسكو والبرازيل دعما لهذا الهدف.
1 / 5
قصة
١١ يونيو ٢٠٢٦
فرق النتائج المشتركة تُبرز الشراكة القوية والملكية الوطنية في تعزيز أهداف التنمية المستدامة
عقد فريق الأمم المتحدة القطري وحكومة مملكة البحرين هذا الأسبوع سلسلة من اجتماعات فرق النتائج المشتركة لمراجعة التقدم المحرز في تنفيذ إطار التعاون الاستراتيجي للأمم المتحدة للفترة 2025–2029.وجمعت الاجتماعات ممثلين عن الحكومة ومسؤولي الأمم المتحدة لتقييم النتائج المحققة حتى الآن، ومعالجة التحديات، وتعزيز تنسيق العمل المشترك عبر المجالات الأربعة ذات الأولوية لإطار التعاون وهي الإنسان، والازدهار، والكوكب، والسلام.وأكد المشاركون على التقدم المستمر في تعزيز أولويات التنمية الوطنية وأهداف التنمية المستدامة (SDGs)، بما في ذلك الجهود الرامية إلى تعزيز الخدمات الاجتماعية، وتشجيع النمو الاقتصادي الشامل، ودعم الاستدامة البيئية، وتعزيز أنظمة الحوكمة والعدالة وحقوق الإنسان.وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين، خالد المقود إن :" الشراكة بين الأمم المتحدة ومملكة البحرين تمثل نموذجاً قوياً لكيفية مساهمة التعاون في تسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة. حيث تم بفضل القيادة الوطنية وبدعم من منظومة الأمم المتحدة تحقيق نتائج ملموسة في المجالات الأربعة ذات الأولوية — الإنسان، والازدهار، والكوكب، والسلام ".كما تم خلال الاجتماعات التطرق إلى دور فرق النتائج المشتركة باعتبارها الآلية الرئيسية للتنسيق والمساءلة لتنفيذ إطار التعاون. وقد استعرضت كل مجموعة، التي يشارك في رئاستها ممثلون عن الحكومة والأمم المتحدة، التقدم المحرز في النتائج المتفق عليها وحددت الأولويات للفترة المقبلة. وأضاف المنسق المقيم أن " فرق النتائج المشتركة تمثل نموذجاً مبتكراً للشراكة والتنسيق، يضمن ملكية وطنية قوية وإشرافاً فعالاً على إطار التعاون. كما يتيح هيكل القيادة المشتركة مواءمة فعالة مع الأولويات الوطنية، مع تعزيز الشفافية والمساءلة وتحقيق النتائج الجماعية."وأكدت الاجتماعات أهمية المقاربات المتكاملة والأولويات الشاملة، بما في ذلك المساواة بين الجنسين، وتمكين الشباب، والتحول الرقمي، في تسريع التقدم عبر جميع المجالات الموضوعية.واتفق المشاركون، في إطار التطلع إلى المرحلة المقبلة، على مجموعة من الإجراءات الرئيسية لمزيد تعزيز التنفيذ، بما في ذلك تحسين عمليات الرصد والإبلاغ، وتعميق مشاركة أصحاب المصلحة، وتوسيع نطاق المبادرات ذات الأثر الكبير.وجددت حكومة مملكة البحرين والأمم المتحدة التزامهما المشترك بتحقيق نتائج تنموية ملموسة وشاملة ومستدامة لصالح شعب البحرين.يُعد إطار التعاون الاستراتيجي للأمم المتحدة للفترة 2025–2029 الأداة الأهم لتخطيط وتنفيذ جميع أنشطة الأمم المتحدة الإنمائية على المستوى الوطني. ويشكل خارطة الطريق الرئيسية لترجمة خطة عام 2030 وأهداف التنمية المستدامة إلى إجراءات وطنية ملموسة تتماشى مع أولويات المملكة الوطنية.
1 / 5
قصة
٠٧ مايو ٢٠٢٦
مخاطر رقمية خفية تهدد الأنظمة العالمية - تقرير دولي يدعو لتعزيز المرونة والتأهب
حذّر تقرير دولي من هشاشة الأنظمة الرقمية المترابطة عالميا، داعيا إلى تعزيز المرونة لضمان استقرار البنية التحتية الرقمية. واستعرض سيناريوهات لمخاطر - منها انقطاع الكابلات البحرية وتعطل الأقمار الصناعية - قد تؤدي إلى اضطرابات في الاتصالات وربما إلى ما وُصف بالـ "جائحة رقمية".أصدر التقرير الاتحاد الدولي للاتصالات ومكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث ومعهد العلوم السياسية تحت عنوان: "عندما تفشل الأنظمة الرقمية: المخاطر الخفية لعالمنا الرقمي".يستعرض التقرير سيناريوهات متعددة للمخاطر المحتملة على الأرض وفي البحر والفضاء، بما في ذلك العواصف الشمسية، وانقطاع الكابلات البحرية، وتعطل الأقمار الصناعية، والظروف المناخية القاسية، والتي قد تؤدي إلى اضطرابات واسعة في شبكات الاتصالات وربما إلى ما وصفها التقرير بـ"جائحة رقمية".ودعا خبراء شاركوا في إعداد التقرير إلى اتخاذ إجراءات منسقة بين الدول لتعزيز مرونة الأنظمة الرقمية وحماية الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والخدمات المالية والاستجابة للطوارئ.الأمينة العامة للاتحاد الدولي للاتصالات دورين بوغدان - مارتن، قالت إن "المرونة يجب أن تُبنى في صميم التقنيات التي نعتمد عليها"، مشيرة إلى أن التقرير يحث على إعادة التفكير في كيفية حماية الأنظمة التي تربط البشرية وتمكّنها.من جانبه، حذر كمال كيشور الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، من أن اعتماد المجتمعات المتزايد على التكنولوجيا الرقمية يجعلها عرضة لاضطرابات قد تمتد آثارها عبر الأنظمة والحدود، مؤكدا ضرورة التخطيط لبنية تحتية رقمية تأخذ في الاعتبار المخاطر النظامية "الآن وفي المستقبل".مخاطر الاعتماد الرقميوأشار التقرير إلى أن التقنيات الرقمية أحدثت ثورة في طريقة عيشنا وتواصلنا وعملنا، لكنها في الوقت نفسه خلقت مخاطر غير مرئية. فالعواصف الشمسية الشديدة قد تعطل الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة وتزعزع استقرار شبكات الطاقة، فيما يمكن أن تؤدي درجات الحرارة المرتفعة إلى تعطيل مراكز البيانات وانقطاع خدمات الاتصالات، فضلا عن تأثيرات محتملة على الأنظمة الصحية والمعاملات المالية.كما يمكن للزلازل وغيرها من الكوارث الطبيعية الأخرى أن تقطع اتصالات الإنترنت الحيوية، ما يؤدي إلى تباطؤ العمليات التجارية وترك دول بأكملها خارج الشبكة لأسابيع.ورغم أن هذه السيناريوهات قد تبدو منفصلة أو غير محتملة، إلا أن التقرير يؤكد أن الثغرات الرقمية حقيقية، وأن وقوع حوادث غير متوقعة أمر لا مفر منه.وسلط التقرير الضوء أيضا على اعتماد المجتمعات المتزايد على الأنظمة الرقمية دون الحفاظ على المهارات التقليدية أو توفير بدائل غير رقمية، مما يزيد من هشاشة الأنظمة في حال تعطلها.وقالت أرانشا غونزاليس عميدة كلية باريس للشؤون الدولية في معهد العلوم السياسية: "إن مواجهة المخاطر النظامية تعني النظر إلى ما هو أبعد من البيانات والعمل عبر مختلف التخصصات. ويُبين هذا التقرير كيف يمكن لصنع السياسات القائم على الأدلة أن يساعدنا في بناء القدرة على الصمود في عالم يزداد ترابطا".تحويل المعرفة إلى عملدعا التقرير صانعي السياسات والقطاع الخاص والمجتمع المدني إلى التحرك العاجل لمنع تحول هذه المخاطر إلى "جائحة رقمية"، من خلال التزام عالمي وتنسيق مشترك.واقترح التقرير النظر في ست أولويات رئيسية لحماية البنية التحتية الرقمية الحيوية، تشمل:🔹تعميق المعرفة: من خلال تحديد نقاط الضعف، ورسم خرائط الترابط بين القطاعات، ووضع نماذج لردود الفعل المتسلسلة المحتملة، والحفاظ على المهارات التقليدية.🔹تحديث إدارة المخاطر: التعامل مع الانقطاعات الرقمية غير المقصودة باعتبارها خطرا أساسيا من خلال تحديث الأطر القانونية وأطر مخاطر الكوارث والحوافز.🔹تعزيز المعايير والتخطيط: إنشاء أنظمة احتياطية فعّالة وإجراء تخطيط مشترك للسيناريوهات متعددة القطاعات.🔹تحسين التنسيق بشأن المخاطر الحرجة: التنسيق الاستباقي بشأن المخاطر ذات التأثير الكبير التي تؤثر على الطقس الفضائي، والكابلات البحرية، والأقمار الصناعية، ومراكز البيانات.🔹بناء القدرة المجتمعية على الصمود: تمكين المجتمعات والمنظمات من الصمود والتعافي من الاضطرابات الرقمية من خلال تعزيز القدرات التكيفية.🔹تعزيز الثقة والتعاون: بناء القدرات، وجمع أصحاب المصلحة، وتعزيز الوعي المشترك والمساءلة عبر القطاعات والحدود.هذه النتائج تعتبر ثمرة عملية تعاونية شارك فيها خبراء من 12 دولة، يمثلون السلطات الوطنية والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمنظمات الدولية.
1 / 5
قصة
٣٠ أبريل ٢٠٢٦
الاستخدام غير المنضبط للذكاء الاصطناعي في الإعلانات يعمق أزمة سلامة المعلومات عالميا
جاء ذلك في ورقة عمل أصدرتها إدارة الأمم المتحدة للتواصل العالمي بالاشتراك مع شبكة الإعلان الواعي.ورقة العمل التي حملت عنوان "تعزيز سلامة المعلومات: الإعلان والذكاء الاصطناعي وأزمة المعلومات العالمية"، سلطت الضوء على فجوة متزايدة باستمرار بين التبني السريع للذكاء الاصطناعي وغياب أطر حوكمة لإدارة تأثيره. وحذرت مما يلي: 🔹يسرع الذكاء الاصطناعي من انتشار مخاطر المعلومات، بما في ذلك التضليل والكراهية.🔹تستمر عائدات الإعلانات في تمويل المحتوى بغض النظر عن الضرر أو المخاطر أو الجودة أو الدقة أو الفعالية المحتملة.🔹ينذر تزايد الغموض في شراء الوسائط الإعلامية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي بتفاقم الاحتيال وعدم الكفاءة.🔹يهدد صعود المحتوى المُولّد بالذكاء الاصطناعي استدامة الصحافة المستقلة والتعددية.قضية مجتمعية وخطر تجاريوأكدت ورقة العمل أن هذه ليست مجرد قضية مجتمعية، بل خطر تجاري مباشر على العلامات التجارية.ونبهت إلى أن المعلنين يتمتعون بموقع فريد للتأثير على مستقبل الذكاء الاصطناعي من خلال قراراتهم الاستثمارية في الوسائط الإعلامية. وأشارت إلى أنه مع تجاوز الإنفاق العالمي على الإعلانات تريليون دولار أمريكي سنويا، يمكن للعلامات التجارية المطالبة بمعايير أعلى من المنصات ومطوري الذكاء الاصطناعي وشركاء الإعلام.توصيات لصناع السياسات والمعلنينوطرحت الورقة مجموعة من التوصيات لصناع السياسات بما فيها: ⬅️ مواءمة الحوكمة والسياسات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والإعلان مع توصيات مبادئ الأمم المتحدة العالمية لسلامة المعلومات.⬅️ التعاون مع المجتمع المدني وقطاع الإعلان لتعزيز الشفافية والمساءلة في جميع أنحاء منظومة الإعلان الرقمي.⬅️ دعم إعلان بيليم بشأن نزاهة المعلومات المتعلقة بتغير المناخ والمبادرة العالمية لنزاهة المعلومات المتعلقة بتغير المناخ كآليتين لترجمة الالتزامات إلى ممارسات عملية.أما فيما يتعلق بالتوصيات الرئيسية للمعلنين فكانت كالآتي:⬅️ المطالبة بالشفافية في جميع مراحل الذكاء الاصطناعي وسلاسل توريد الإعلانات⬅️ إعطاء الأولوية لبيئات إعلامية وصحافة عالية الجودة.⬅️ وضع معايير واضحة لمكان وكيفية ظهور الإعلانات في المحتوى المولد بواسطة الذكاء الاصطناعي.⬅️ استخدام النفوذ التجاري لفرض ضمانات أقوى على المنصات.وقالت شارلوت سكادان كبيرة مستشاري الأمم المتحدة لشؤون سلامة المعلومات إنه "بدون تحرك سريع وضوابط فعالة، يهدد الذكاء الاصطناعي بتسريع انهيار سلامة منظومة المعلومات. ويملك المعلنون القدرة على المساعدة في إصلاح هذا الوضع".
1 / 5
قصة
١٢ مارس ٢٠٢٦
البحرين تحتفل باليوم الدولي للغة الأم
في 24 فبراير، شاركت الأمم المتحدة في مملكة البحرين، إلى جانب سفارة بنغلاديش في المنامة، في الاحتفال باليوم الدولي للغة الأم خلال فعالية أقيمت في الجامعة العربية المفتوحة، بحضور عدد من المسؤولين البحرينيين، وأعضاء السلك الدبلوماسي، وممثلي منظمات المجتمع المدني، والأكاديميين، والعاملين في قطاع التعليم. وشدد المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين، خالد المقود، خلال كلمته في الفعالية، على أهمية اللغات في تشكيل الهويات، وتكوين الثقافات، وبناء مجتمعات شاملة ومتماسكة. وقال: "إن اليوم الدولي للغة الأم يذكّرنا بأن الحقوق اللغوية هي جزء من حقوق الإنسان، وأن علينا السعي لحماية وتعزيز لغات جميع الشعوب، ولا سيما تلك المهددة بالاندثار أو المهمشة." وأضاف المقود: "يسلط موضوع هذا العام، ‘أصوات الشباب في التعليم متعدد اللغات’، الضوء على الدور المحوري للغة في التعلم ونقل المعرفة والمشاركة الكاملة في المجتمع. كما يضع الشباب في صميم الجهود الرامية إلى صون التنوع اللغوي من خلال التعليم والابتكار والمشاركة المجتمعية"، مشيراً إلى التحديات العالمية المرتبطة باللغة والتعليم. ووفقاً لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) ، يتم التحدث أو استخدام أكثر من 7,000 لغة منطوقة أو لغة إشارات حول العالم، إلا أن 351 لغة فقط تُستخدم في أنظمة التعليم، وأقل من 100 لغة تُستخدم في الفضاء الرقمي. كما يفتقر نحو 40 في المئة من المتعلمين عالمياً إلى إمكانية الوصول إلى التعليم بلغة يتحدثونها أو يفهمونها، وهي نسبة ترتفع إلى أكثر من 90 في المئة في بعض المناطق. وجدد المنسق المقيم التزام الأمم المتحدة بدعم الحق في الحصول على تعليم جيد بلغات يفهمها المتعلمون، مؤكداً أن تعزيز اللغات الأم يسهم في تحسين التحصيل الدراسي، و تعزيز الإدماج الاجتماعي، وترسيخ الشعور بالهوية الثقافية. وشهدت الفعالية عرض أكثر من 70 عملاً فنياً قدمها طلاب مدارس من مختلف أنحاء مملكة البحرين، حيث تم تكريم أصحاب أفضل الأعمال، في تجسيد لأهمية هذا اليوم من خلال إبداع الأطفال. كما تضمن البرنامج فقرة شعرية خاصة، ألقى خلالها عدد من السفراء المعتمدين لدى مملكة البحرين قصائد بلغاتهم الأم. ويُعد الاحتفاء العالمي باليوم الدولي للغة الأم مبادرة اقترحتها في الأصل جمهورية بنغلاديش الشعبية، واعتمدها رسمياً المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو عام 1999. ومنذ أول احتفال عالمي به في عام 2000، أصبح هذا اليوم مناسبة تجمع الشعوب حول التزام مشترك بالحفاظ على التنوع اللغوي وصون التراث الثقافي غير المادي.
1 / 5
بيان صحفي
٢٧ يونيو ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للمؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة لعام 2026
نحتفي اليوم بالدور الحيوي الذي تضطلع به المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في النهوض بظروف المجتمعات المحلية، وإعالة الأسر، والدفع بعجلة التقدم الاقتصادي. فهي بوصفها محركات لخلق فرص العمل تكتسي أهمية بالغة لمستقبل كل بلد، لا سيما باعتبارها أفضل من يفتح مسارات التوظيف في وجه الشباب. لكن هذه المؤسسات تواجه تحديات كبرى — بدءا من المصاعب التي تواجهها في الحصول على التمويل اللازم لتوسِّع من نطاق عملياتها، مرورا بالتأثيرات الجذرية التي يُحدثها الذكاء الاصطناعي في نماذج الأعمال الحالية، وصولاً إلى ارتفاع الرسوم الجمركية وتزايد التضخم. وعدم الاستقرار على صعيد العالم له تأثيره السلبي أيضا. فقد أدى النزاع الدائر في الشرق الأوسط إلى تعطيل طرق التجارة وسلاسل الإمداد، ورفَع أسعار الطاقة، وأحدث ارتفاعا حادا للتكاليف. ويتعين على الحكومات والمؤسسات التجارية أن تعمل معا من أجل بناء القدرة على الصمود في مواجهة الصدمات العالمية، وتنويع أسواق التصدير، والاستفادة من مصادر جديدة للمدخلات والمواد الخام، وتعزيز تنمية المهارات لدعم رواد الأعمال — ولا سيما من النساء والشباب. وينبغي تعزيز النظم المالية حتى تتمكن المؤسسات التجارية من الحصول على الائتمان بأسعار معقولة وخفض تكاليف الاقتراض. وكما يذكرنا شعار هذا العام، يتعين علينا أن نساعد المؤسسات التجارية على الاستفادة من قوة الابتكار والتكنولوجيا الرقمية من أجل المنافسة والنجاح في الأسواق العالمية. وقبل كل شيء، لقد حان الوقت، في عالم يتزايد فيه عدم اليقين، لإعطاء الأولوية للسلام، وتمكين الأسواق العالمية وشبكات النقل من العمل بكفاءة وأمان. معا، يمكننا أن نضمن أن تظل المؤسسات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة محركات للازدهار والفرص على مدى أجيال قادمة.
1 / 5
بيان صحفي
٢٦ يونيو ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة تعاطي المخدرات والاتجار غير المشروع بها 2026
ليس الاتجار غير المشروع بالمخدرات جريمة بلا ضحايا. إنه يلحق ضرراً بالغاً بالناس والمجتمعات في جميع أنحاء العالم، ويؤدي في الوقت نفسه إلى تأجيج العنف والجريمة وحالة عدم الاستقرار. ويؤدي انتشار المخدرات الاصطناعية وتوسع شبكات الاتجار عبر الإنترنت إلى تفاقم هذه الأزمة. وفي الوقت نفسه، تقوض هشاشة النظم الصحية، واستمرار الثغرات في العلاج، ومحدودية فرص الحصول على الدعم الجهود الرامية إلى الحد من الوصم ومعالجة اضطرابات تعاطي المخدرات. ويدعو موضوع هذا العام العالم إلى إيجاد حلول تستند إلى الاستشراف والابتكار والتضامن. من خلال تسخير التكنولوجيا لوقف الاتجار عبر الإنترنت. ومن خلال العمل مع الشرطة والسلطات للكشف عن الشبكات الإجرامية وعمليات تصنيع المخدرات الاصطناعية وتفكيكها. ومن خلال تعزيز الاستثمار في مجالات الوقاية والحد من الأضرار والعلاج. وبينما نحتفل بهذا اليوم الدولي لمكافحة تعاطي المخدرات والاتجار غير المشروع بها، دعونا نجدد التزامنا بالحلول الجريئة والمبتكرة والقائمة على الأدلة التي تتطلبها هذه الآفة.
1 / 5
بيان صحفي
٢٣ يونيو ٢٠٢٦
كلمة الأمين العام للأمم المتحدة في أسبوع المناخ
أصدقائي الأعزاء، تجلب الأزمات معها وضوحاً في الرؤية. ومن الواضح، ونحن هنا في لندن – مدينة ديكنز – أن عالمنا يواجه حاليا ”قصة أزمتين“. أزمة مناخ تدفعنا إلى مزيد من الارتفاع في درجات الحرارة وتقربنا أكثر من نقاط تحول كارثية. وأزمة طاقة تكشف حماقة عالم أدمن الاعتماد على الوقود الهيدروكربوني. وقد تبدو هاتان الأزمتان، للوهلة الأولى، منفصلتين إحداهما عن الأخرى. غير أنهما تشتركان في القوة المدمِّرة ذاتها: وهي الوقود الأحفوري. كما تتطلبان الجواب نفسه: انتقالا سريعا وعادلا إلى الطاقة النظيفة، وتعزيزا كبيرا للتكيف والقدرة على الصمود والعدالة المناخية لصالح من يعانون بالفعل من آثار تغير المناخ. أصدقائي الأعزاء، الأزمة الأولى: هي أن فوضى المناخ تتسارع أمام أعيننا. فقد كانت السنوات الإحدى عشرة الأخيرة الأشد حرارة على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات. وباتت كوارث المناخ تتزايد تواترا وتشتد تدميرا وتتصاعد تكلفةً. وقد حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من أن الأسوأ لم يأت بعد. فإن ظاهرة النينيو لا تكتفي بقرع الأبواب، بل تهدد باقتلاع البيت من أساسه. فهي ترفع درجات الحرارة، وتعطل نظم الغذاء والمياه، وتلحق أفدح الأضرار بالفئات الأشد ضعفاً. وقبل عشر سنوات، اتفق قادة العالم في باريس على حصر ارتفاع درجة حرارة الكوكب في حدود 1,5 درجة مئوية. أما اليوم، فيقول العلماء إن متوسط درجات الحرارة السنوية سيتجاوز هذا الحد خلال السنوات المقبلة. وتتمثل المهمة المطروحة أمامنا الآن في الحد على نحو صارم من حجم هذا التجاوز، وتقليص مدته، وخفض درجات الحرارة إلى أقل من 1,5 درجة مئوية بأسرع ما يمكن. فكل جزء من الدرجة له أهميته. وكل لحظة لها قيمتها. فكلما ازداد التجاوز وطالت مدته، ازداد خطر بلوغ نقاط التحول الكوكبية التي تؤدي إلى تغييرات لا رجعة فيها. واليوم، يصدر المجلس الاستشاري العلمي للأمم المتحدة تقريرا يوضح بدقة ما الذي يعنيه ذلك. إنه يعني دفع نظم الشعاب المرجانية نحو الانهيار. وتسارع فقدان الصفائح الجليدية في غرينلاند وغرب القارة القطبية الجنوبية، بما يرسخ ارتفاع مستويات سطح البحر على نحو يعيد تشكيل السواحل ويتسبب في نزوح الملايين ويهدد وجود بعض الدول الساحلية. وإضعاف نظم دوران المحيطات الرئيسية التي تنظم أنماط الطقس وهطول الأمطار. وتحول أجزاء من غابات الأمازون المطيرة إلى أوضاع أقرب إلى السافانا. أصدقائي الأعزاء، إن نقاط التحول التي تواجهها الأرض تشبه الأجسام التي تظهر في مرآة السيارة: فهي أقرب بكثير مما تبدو عليه. وفي الوقت نفسه، نجد أنفسنا في مواجهة أزمة ثانية. فقد أطلق الصراع في الشرق الأوسط العنانَ لأكبر صدمة طاقة يشهدها العالم. إذ تذكر الوكالة الدولية للطاقة أن حجم هذه الصدمة يضاهي الاضطرابات النفطية التي شهدتها سبعينيات القرن الماضي، والاضطرابات التي أعقبت الغزو الروسي لأوكرانيا. مجتمعة. وبالنسبة لكثير من البلدان النامية، لا تمثل هذه الأزمة مجرد أزمة طاقة. بل هي صدمة ديون، وصدمة غذاء، وصدمة تنمية. وأود أن أضيف أن أي اتفاق سلام سيكون موضع ترحيب وسيحقق انفراجا تشتد الحاجة إليه، غير أن علينا ألا نخطئ التقدير: فمن المرجح أن تظل الآثار ماثلة لفترة طويلة.أصدقائي الأعزاء، لقد كشفت هاتان الأزمتان المتلازمتان مرة أخرى حدود نموذج تنموي عفا عليه الزمن. نموذج يقوم على الوقود الأحفوري، بحيث يمكن لصراع واحد أن يربك إمدادات الطاقة العالمية، ويمكن لممر استراتيجي واحد أن يدفع الأسعار إلى مستويات قياسية. نموذج يتعامل مع الطبيعة باعتبارها موردا لا حدود له يمكن استهلاكه بلا تبعات. نموذج أوجد ثروات هائلة، لكنه عمّق أيضا أوجه عدم المساواة وأجج انعدام الأمن. نموذج يدفع فيه الذين أسهموا بأقل قدر في التسبب في هذه الأزمات أعلى الأثمان. والدرس واضح: وهو أن هذا النموذج لا مستقبل له. ولقد أدرك المجتمع الدولي حدوده عندما اعتمد خطة التنمية المستدامة لعام 2030.ولا يمكن للعالم أن يعود إلى الوراء. ولا يمكننا أن نضاعف الرهان على نظام قائم على الوقود الأحفوري يتسبب أزمتي المناخ والطاقة كلتيهما. وما نحتاجه بإلحاح هو الإرادة السياسية لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة تنفيذا كاملا.والتوفيق بين الرخاء والقدرة على الصمود. وبين النمو والاستدامة. وبين الفرص والعدالة. والخبر السار هو أننا نملك الآن، بخلاف كل أزمات الطاقة السابقة، طريقا واضحا للخروج. طريقا نظيفا للخروج. فالطاقة المتجددة بأنواعها هي أرخص مصادر الكهرباء الجديدة وأسرعها نموا وأكثرها قابلية للتوسع في معظم أنحاء العالم. ومنذ عام 2010، شهدت تكلفة الطاقة الشمسية انخفاضا حادا بلغ ما يقارب 90 في المائة، فيما انخفضت تكلفة طاقة الرياح البرية بأكثر من 70 في المائة وتكلفة تخزين الطاقة بالبطاريات بنسبة 95 في المائة. وفي العام الماضي، تجاوز إنتاج طاقة الرياح والطاقة الشمسية مجتمعتين كامل الزيادة في الطلب على الكهرباء في العالم أجمع. وسجلت الطاقة الشمسية أكبر زيادة سنوية منفردة لأي مصدر للكهرباء في التاريخ. وأصبح أكثر من 90 في المائة من القدرات الجديدة للطاقة المتجددة المضافة على الصعيد العالمي أقل تكلفة بالفعل من أرخص البدائل القائمة على الوقود الأحفوري. فوفقا للوكالة الدولية للطاقة المتجددة، جنبت القدرات الإنتاجية القائمة للطاقة المتجددة الاقتصادَ العالمي تكاليف للوقود الأحفوري بلغت 480 بليون دولار من دولارات الولايات المتحدة في عام 2025 وحده. كما جنبت الطاقة المتجددة بأنواعها العالم انبعاثات من ثاني أكسيد الكربون تزيد على مجموع الانبعاثات السنوية للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان مجتمعة. وفي الوقت نفسه، تجتذب استثمارات الطاقة النظيفة حاليا تمويلا يكاد يبلغ ضعف ما تجتذبه الاستثمارات في الوقود الأحفوري. ويأتي جزء كبير من هذا الزخم من البلدان المستوردة للوقود الأحفوري الساعية إلى التحرر من أسواق الطاقة غير المستقرة وغير القابلة للتنبؤ. وهي تدرك حقيقة أساسية: أن كل وحدة طاقة ينتجها بلد ما بنفسه تغنيه عن وحدة طاقة يضطر إلى شرائها من سوق لا يستطيع التحكم فيها، عبر طريق لا يستطيع حمايته، وبسعر تحدده أحداث لم يخترها. ولا يوجد حظر على ضوء الشمس ولا حصار للرياح. أصدقائي الأعزاء، إن الحقيقة باتت جلية واضحة: وهي أن الاعتماد على الوقود الأحفوري لا يمكن أن يكون أساس الاستقلال في مجال الطاقة. والطاقة المتجددة هي الركيزة الأساسية للأمن الحقيقي في مجال الطاقة. كما أن كهربة النقل والمباني والصناعة من أسرع السبل إلى خفض الانبعاثات وإنهاء الاعتماد على الوقود الأحفوري المستورد. فكلما ازدادت الاقتصادات اعتمادا على الكهرباء النظيفة، ازدادت أمنا وقدرة على الصمود وقدرة على المنافسة. فكيف نحقق هذا التحول الحاسم؟ اسمحوا لي أن أشير إلى سبع خطوات. أولا، يجب أن نتحرك بإلحاح أكبر بكثير نحو الحد على نحو صارم من حجم ومدة أي تجاوز لعتبة الـ 1,5 درجة مئوية. لقد رسم العلم خريطة طريق واضحة: يجب أن تبدأ الانبعاثات فورا في النزول، وأن تنخفض انخفاضا حادا خلال هذا العقد، وأن يصل العالم إلى صافي انبعاثات صفري بحلول عام 2050. ومع ذلك، لا يزال العالم بعيدا على نحو خطير عن المسار الصحيح. فأحدث الخطط المناخية الوطنية لن تؤدي إلا إلى خفض الانبعاثات العالمية بنحو 10 في المائة فقط بحلول عام 2035. بينما يؤكد العلم أن الانبعاثات يجب أن تنخفض بنسبة 60 في المائة خلال الفترة نفسها إذا أردنا إبقاء هدف 1,5 درجة مئوية في المتناول. ويتعين على مجموعة العشرين، المسؤولة عن نحو 80 في المائة من الانبعاثات العالمية، أن تتصدر الجهود. كما يجب على كل مصدر رئيسي للانبعاثات أن يعجّل وتيرة العمل. وعلى كل بلد أن يقوم بما هو أكثر من الالتزامات الواقعة على عاتقه. وذلك عن طريق التعجيل بالتحول بعيدا عن الوقود الأحفوري نحو الطاقة النظيفة، وفقا لما تعهدت به الحكومات في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالمناخ لعام 2023. ومن خلال وقف إزالة الغابات واستعادة عافية الطبيعة. وعبر التخفيض السريع لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناجمة عن إنتاج واستهلاك الفحم والنفط والغاز. وإذا كان ثاني أكسيد الكربون لا يزال المحرك الرئيسي للاحترار الطويل الأجل، فإن الوقت قد حان أيضا لإعطاء الأولوية لخفض انبعاثات الميثان. فالـميثان مسؤول عن نحو ثلث الاحترار العالمي. وتفوق قدرته على التسبب في الاحترار قدرة ثاني أكسيد الكربون بنحو ثمانين مرة. لكن الميثان، بخلاف ثاني أكسيد الكربون، يتحلل في الغلاف الجوي خلال عقد أو عقدين. وهذا يعني أن إجراء تخفيضات كبيرة فيه يمكن أن يفضي إلى انخفاض ملموس في درجات الحرارة خلال جيل واحد. ولهذا السبب، أطلق اليوم نداءً عالمياً للعمل بشأن الميثان. وهو نداء يسلط الضوء على ثلاثة قطاعات. قطاع النفايات - من خلال اتخاذ خطوات حاسمة للحد من هدر الأغذية، ووقف عمليات التخلص العشوائي من النفايات في المكبات المفتوحة، واحتجاز الانبعاثات الصادرة عن مدافن النفايات ومياه الصرف الصحي. وقطاع الزراعة - من خلال خفض الانبعاثات بالاستفادة من الحلول المجرَّبة التي تعزز الأمن الغذائي وتحمي سبل عيش المزارعين. مع التركيز بصورة خاصة على القطاع الذي يشكل السبب الجذري للأزمتين اللتين يواجههما عالمنا، والذي يمكن أن يحقق أكبر المكاسب الفورية، ألا وهو قطاع الفحم والنفط والغاز. إني أحث صناعة الوقود الأحفوري إلى الاضطلاع بما تأخر القيام به طويلا. فقد خلصت وكالة الطاقة الدولية إلى أن نحو 70 في المائة من انبعاثات الميثان الناجمة عن قطاع النفط والغاز يمكن إزالتها باستخدام التكنولوجيا المتاحة حاليا، وكثير منها بتكلفة صافية منخفضة أو منعدمة. ومع ذلك، شهد عام 2025 وحده حرق نحو 167 بليون متر مكعب من الغاز في المشاعل، وهو ما يعادل الاستهلاك السنوي لأفريقيا بأسرها. وأصدر نظام الإنذار والاستجابة بشأن الميثان التابع لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة أكثر من 000 5 إنذار في 33 بلدا. غير أن معدل الاستجابة العالمي لا يتجاوز نحو 12 في المائة. ولهذا السبب، لم يعد العمل الطوعي كافيا. فلقد نجح العالم في التخلص التدريجي من البنزين المحتوي على الرصاص. وقضينا على المواد الكيميائية المستنفدة لطبقة الأوزون. وتلوثُ الميثان يجب أن يكون الهدف التالي. وأدعو الحكومات المنتجة والمستهلكة على السواء إلى وضع معيار عالمي جديد لقطاع النفط والغاز يتمثل في الوصول إلى مستويات تكاد تنعدم فيها انبعاثات الميثان على امتداد سلسلة القيمة بأكملها. ثانيا، يجب أن نتصدى لأزمة الطاقة الراهنة دون تعميق الاعتماد على أنواع الوقود التي تتسبب فيها. ففي مختلف أنحاء العالم، لا تزال أصوات نافذة تُصرّ على المزيد من مناجم الفحم، والمزيد من حقول النفط، والمزيد من التوسع في إنتاج الغاز. ويأتي ذلك في وقت لن يكون فيه العالم قادرا حتى على استخدام جميع احتياطيات الوقود الأحفوري المتاحة بالفعل، ناهيك عن المجازفة بالاستثمار في إمدادات جديدة وبنى تحتية جديدة قد تصبح عديمة الجدوى قبل انتهاء عمرها الاقتصادي بوقت طويل. ولنكن واضحين: لن تكون الأصول وحدها هي التي ستتحول إلى أصول عالقة، بل ستكون اقتصادات بأكملها كذلك. فآلة النمو اليوم وغدا تعمل بالطاقة النظيفة. وأنا أتفهم الدافع إلى التمسك بما يبدو مألوفا، ولا سيما في فترات الاضطراب. وقد يبدو وعد ”العمل كالمعتاد“ مطمئنا للبعض. لكنه يعني دفع المزيد مقابل أمنٍ أقل. ويعني التنازل للآخرين عن صناعات القرن الحادي والعشرين ووظائفه، في وقت تتفاقم فيه المخاطر داخلياً. فهذا ليس تصدُّرا للصفوف، بل تراجع. ويجب أن نكون على القدر نفسه من الوضوح بشأن الطرف الذي يتحمل التكلفة: إنه الشعب العامل. والأسر التي تواجه أعباء متزايدة نتيجة ارتفاع الفواتير وازدياد حالة عدم اليقين والشعور بأن النظام لا يعمل لصالحها، بينما تواصل شركات الوقود الأحفوري العملاقة جني أرباح استثنائية. وقد أفادت أكبر ثماني شركات للوقود الأحفوري بأنها جنت أرباحا إضافية قدرها 6,5 بلايين دولار في الربع الأول من هذا العام وحده، وهو ما واكب شهرا واحدا فقط من أزمة الشرق الأوسط، بينما واصلت أسعار النفط الارتفاع واستمرت الأرباح في التزايد. إنها أرباح استثنائية وُلدت من رحم المعاناة، ومن عدم الاستقرار والمشقة والاعتماد على الغير. إني أحث الحكومات على فرض الضرائب عليها. كما أحثها على توجيه عائداتها إلى حيث ينبغي أن تذهب: إلى مساعدة الأسر والمجتمعات المحلية الضعيفة، وتسريع التحول إلى طاقة نظيفة وميسورة التكلفة. غير أن إزالة الإعانات والحوافز الضارة لا تكفي. فعلينا أيضا إزالة العقبات الهيكلية التي تعوق مشاريع الطاقة النظيفة. فكثيرا ما تظل هذه المشاريع في حالة انتظار، وأحيانا لسنوات، من أجل الربط بالشبكة الكهربائية. ذلك أن القدرات المتاحة لنقل الكهرباء غير كافية. وشبكات التوزيع متقادمة. وقدرات التخزين متأخرة عن الركب. أما النظم الرقمية فما زالت تفتقر إلى القدر الكافي من الذكاء والمرونة. ولا تزال الروابط الأقاليمية محدودة للغاية. وإذا كنا جادين في إنجاز هذا التحول، فعلينا أن نتعامل مع الشبكات الكهربائية بوصفها بنية تحتية استراتيجية. فحقبة الكهربة ستتطلب توسعا هائلا في الشبكات، وقدرات التخزين، ومرونة النظم. ونحن بحاجة أيضا إلى قواعد تتلاءم مع متطلبات القرن الحادي والعشرين. ويتعين على الحكومات أن تهيئ الظروف اللازمة للاستثمار من خلال تحديث عمليات التخطيط، وتسريع إجراءات إصدار التراخيص، وإصلاح الأطر التنظيمية. ثالثا، مع استمرار تزايد الطلب على الطاقة، يتعين علينا أن نواجه أحد أسرع مصادر هذا الطلب نموا: مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. فالذكاء الاصطناعي قادر على تسريع وتيرة إيجاد الحلول المناخية. ويمكن أن يساعد في علاج الأمراض، وتحويل مسار التعليم، وتمكين البشرية من التصدي لتحديات كان يُعتقد يوما ما أنها تتجاوز قدراتها. يجب علينا أن نستثمر هذه الإمكانات. غير أن الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى مساحات كبيرة من الأراضي ويستهلك كميات كبيرة من المياه والطاقة. فمراكز البيانات التي تقف وراءه تستهلك بالفعل كهرباء أكثر مما تستهلكه معظم الدول. وبحلول عام 2030، قد تستهلك هذه المراكز طاقة تفوق ما تستهلكه جميع دول العالم باستثناء خمس دول فقط، كما قد تستهلك من المياه ما يكفي لتلبية الاحتياجات الأساسية لجميع سكان أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى البالغ عددهم 1,3 بليون نسمة طوال عام كامل. وتَشغل المراكز أيضا مساحات واسعة من الأراضي، وغالبا ما تكون في مجتمعات محلية لا تجني إلا القليل من فوائدها. ورغم هذه الشواغل الواضحة، كثيرا ما تُترك المجتمعات المحلية في جهل بالآثار البيئية للبنى التحتية التي ترتفع شاهقةً حولها. ولذلك، أقترح اليوم إطلاق مبادرة الشفافية البيئية في مجال الذكاء الاصطناعي. وأدعو جميع الشركات الكبرى العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي إلى قياس كامل الآثار البيئية لنظمها والإفصاح عنها علناً، بما يشمل الآثار المتعلقة بالكربون والمياه والأراضي، والالتزام بتشغيل جميع مراكز البيانات بالطاقة المتجددة بحلول عام 2030. فلا مزيد من التكاليف الخفية. ولا مزيد من تحميل الأعباء لمن هم أقل قدرة على تحملها. لقد آن الأوان للمصارحة الكاملة. فإذا كان للذكاء الاصطناعي أن يساعد في بناء مستقبل أفضل، فعليه أن يكون صادقا بشأن التكاليف التي يحملنا إياها اليوم. رابعا، يجب أن نحقق انتقالا عادلا. فالتاريخ يعلمنا درسا قاسيا: وهو أن الخطر الأكبر لا يكمن في عملية الانتقال نفسها، بل في الإخفاق في إدارتها. وهذا هو الخطر الذي نواجهه اليوم. فانتقال الطاقة لا يسير حاليا بصورة منسقة ومتماسكة. إذ يستمر الاستثمار في الوقود الأحفوري في الوقت الذي تنمو فيه الطاقة النظيفة. وتسير البلدان في اتجاهات مختلفة. فالبلدان المنتجة تتساءل: ماذا سيحدث لإيراداتنا ووظائفنا واقتصاداتنا؟ والبلدان المستهلكة تتساءل: هل ستظل الطاقة ميسورة التكلفة وموثوقة الإمداد؟ أما البلدان النامية فتتساءل: هل سنتمكن من المنافسة أم سنُترك خلف الركب؟ كما يتساءل العمال والمجتمعات المحلية والشباب: ماذا يعني هذا الانتقال بالنسبة لمستقبلنا؟ وفي الوقت الراهن، لا يجري التعامل مع هذه الأسئلة بصورة متكاملة. لذا، نحن بحاجة إلى جهد مشترك وعملي يركز على التنفيذ. وإلى إطار يجمع بين المنتجين والمستهلكين، والبلدان المتقدمة النمو والبلدان النامية، والجهات المالية والصناعة والعمال والمجتمع المدني. وإلى مساحة للحوار بشأن القضايا الحقيقية التي ستحدد ما إذا كان هذا الانتقال سينجح أم سيفشل. فكيف يمكننا أن نتخلص من الاعتماد على الوقود الأحفوري تدريجيا مع التوسع السريع في الطاقة النظيفة؟ وكيف ندير المخاطر الاقتصادية التي تواجه البلدان المعتمدة على إيرادات الوقود الأحفوري؟ وكيف ندعم العمال والمجتمعات المحلية من خلال انتقال عادل؟ وكيف نحشد الاستثمارات بالسرعة والحجم المطلوبين؟ سأدعو القادة إلى الاجتماع في أيلول/سبتمبر للمساعدة في دفع هذا العمل قدما تمهيدا لانعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالمناخ في تركيا (المؤتمر الحادي والثلاثون للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ). والانتقال نفسه لم يعد موضع جدال. وسيحدث بصورة منضبطة أو فوضوية... بصورة عادلة أو غير متكافئة... وسيكون مصدرا للاستقرار أو لمزيد من الانقسام. إن الاختيار بين هذه الثنائيات لا يزال بأيدينا. وأود أن أؤكد أن الطاقة النظيفة لا يمكن أن تُبنى على ممارسات غير نظيفة. فالانتقال العادل يعني أن البلدان والمجتمعات المحلية التي تحوي أراضيها المعادن الحيوية اللازمة لمستقبل الطاقة النظيفة يجب أن تنال نصيبها الكامل من المنافع. فلا مزيد من الاستخراج بدون تنمية. خامسا، وهو أمر أساسي، يجب أن نبذل جهوداً أكبر بكثير لحماية الناس والمجتمعات المحلية من الآثار الحالية والملموسة لفوضى المناخ. فحتى لو تحركنا بأقصى سرعة، فلن نستطيع الإفلات من آثار تغير المناخ. لأن آثاره حاضرة بالفعل، ومتفاقمة ولها انعكاسات تتابعية. فالجفاف يمكن أن يتحول بسرعة إلى أزمة غذائية. والعاصفة يمكن أن تتحول إلى أزمة ديون. وموجة الحر يمكن أن تتحول إلى حالة طوارئ صحية عامة. لذلك، فإن التكيف أمر لا غنى عنه. فهو ينقذ الأرواح، ويحمي المنازل والمجتمعات المحلية، ويساعد الاقتصادات على امتصاص الصدمات، ويحافظ على تماسك المجتمعات. ومع ذلك، فقد ظل التكيف يُنظر إليه لفترة طويلة على أنه عمل خيري. وهذا خطأ. فآثار تغير المناخ تعيد بالفعل تشكيل مسارات التنمية والاستقرار والأمن. وتحمِّل نظم الغذاء والمياه فوق طاقتها، وتعطل سلاسل الإمداد، وتضغط على المالية العامة، وتفاقم الهشاشة. إن استجابتنا يجب أن تكون على قدر هذا التحدي. فلا بد من إدماج التكيف في التخطيط الوطني وعمليات صنع القرار، بدءا من استراتيجيات التنمية وصولا إلى الأطر التنظيمية. ونحن بحاجة إلى نظم أكثر فعالية للتأمين وتقاسم المخاطر. كما نحتاج إلى نظم للطوارئ قادرة على التحرك قبل أن تتحول الصدمات إلى كوارث إنسانية واقتصادية. ونحتاج إلى استعداد أفضل قبل وقوع الكوارث، وإلى التنفيذ الكامل لمبادرة الإنذار المبكر للجميع. كما يتعين على البلدان المتقدمة النمو الوفاء بالتزامها القائم منذ أمد طويل بمضاعفة تمويل التكيف، مع وضع مسار واضح لزيادته إلى ثلاثة أمثاله. ويقودنا ذلك إلى النقطة السادسة، وهي أن كل ما سبق يتطلب تمويلا بالحجم والسرعة والإنصاف الذي تقتضيه الأزمتان. فالنظام المالي العالمي يخفق اليوم في دعم البلدان الأشد احتياجا إلى الدعم. إذ يبالغ في تقدير المخاطر ويبخس تقدير الفرص. فالعديد من البلدان النامية تواجه تكاليف اقتراض لتمويل الطاقة النظيفة والقدرة على الصمود يمكن أن تزيد ضعفين إلى ثلاثة أضعاف على ما تواجهه الاقتصادات الأكثر ثراءً. ويؤدي هذا إلى استبعاد البلدان الغنية بإمكانات الطاقة المتجددة من ثورة الطاقة النظيفة. ويكفي أن ننظر إلى القارة الأفريقية الشاسعة. فأفريقيا تضم 60 في المائة من أفضل موارد الطاقة الشمسية في العالم، و 30 في المائة من المعادن الحيوية، وخُمس سكان البشرية. ومع ذلك، فإنها لا تستقطب سوى 2 في المائة من الاستثمارات العالمية في الطاقة النظيفة. وفي الوقت نفسه، لا يزال أكثر من 600 مليون أفريقي محرومين من الكهرباء. وذلك وضع مجحف وفرصة ضائعة لأفريقيا وللعالم. ويتعين على البلدان المتقدمة النمو أن تفي بوعودها، بما في ذلك تقديم الدعم لصندوق مواجهة الخسائر والأضرار والصندوق الأخضر للمناخ. ويجب الوفاء بالتعهد البالغ 300 بليون دولار المقدم إلى البلدان النامية، مع اتخاذ خطوات ملموسة لحشد 1,3 تريليون دولار سنويا بحلول عام 2035. وفي عالم تتراجع فيه المساعدة الإنمائية، يجب علينا أيضا إطلاق العنان للدور التحفيزي الذي يمكن أن تؤديه المصارف الإنمائية المتعددة الأطراف ومنظومة تمويل التنمية الأوسع نطاقا للمساعدة في تمويل البنى التحتية الطويلة الأجل، مثل شبكات الكهرباء، وشبكات النقل الجماعي، ونظم المياه. وقد أدت الإصلاحات الأخيرة والقرارات السياساتية المتخذة إلى زيادة القدرة الإقراضية للمصارف الإنمائية المتعددة الأطراف بما يتراوح بين 600 و 800 بليون دولار. ويجب أن تستخدم هذه المصارف تلك القدرة بقوة لتمويل البنية التحتية للمستقبل وتمويل التكيف مع تغير المناخ. ويتعين عليها أيضا أن تكيّف أدواتها بما يتناسب مع حجم التحدي وأفقه الزمني، بما في ذلك توفير تمويل يمتد لخمسين عاما عند الاقتضاء. غير أنه يتعين علينا أن نمضي أبعد من ذلك. فلا بد من أن يعزز المساهمون في هذه المصارف قدرتها الإقراضية بدرجة أكبر، بما في ذلك من خلال إعادة رسملة جريئة وإصلاحات إضافية. وفي ظل تقلص الحيز المالي المتاح، يجب أن يعمل كل دولار من الأموال العامة بكفاءة أكبر وأن يُستخدم بصورة أكثر ابتكارا لاستقطاب رأس المال الخاص. وهذا يعني توسيع نطاق الضمانات، والتمويل بالعملات المحلية، والتمويل المختلط، وغير ذلك من أدوات تقاسم المخاطر لخفض تكلفة رأس المال واجتذاب الاستثمارات الخاصة، ولا سيما في البلدان النامية التي يُنظر فيها إلى المخاطر على أنها مرتفعة. كما يعني الاستفادة من مصادر تمويل إضافية، بدءا من الرسوم التضامنية المفروضة على القطاعات العالية الانبعاثات، مرورا بمبادلات الديون مقابل العمل المناخي، وعائدات أسواق الكربون، وصولا إلى تعبئة الموارد الخيرية. ويعني أيضا ضمان أن توائم جميع المؤسسات المالية، العامة والخاصة على السواء، عملياتها مع اتفاق باريس ومع واقع عالم يشهد ارتفاعا في درجات الحرارة. وفي نهاية المطاف، فإن معيار النجاح بسيط: يجب أن نوجه رؤوس الأموال إلى البلدان النامية بالسرعة والحجم والتكلفة الميسورة التي تتطلبها المرحلة الراهنة للتصدي لأزمة المناخ وإطلاق نمو أقوى وأكثر قدرة على الصمود والتعجيل بتحقيق أهداف التنمية المستدامة. سابعا وأخيرا، يجب أن نحمي العلم، بل والحقيقة نفسها. فالعلم أتاح للبشرية القدرة على فهم المخاطر قبل وقوع الكارثة. غير أن المعلومات المضللة تنتشر عمدا بهدف تأخير العمل المناخي، وتعميق المصالح الراسخة، وتقويض الثقة. ويجب أن نتحرك لحماية استقلالية العلم. وأن نعزز الثقة في الأدلة والمؤسسات. وأن نوفر الحماية للمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين الذين يُغَطون قضايا المناخ والبيئة. وأن نضمن حصول الجميع على معلومات موثوقة وذات مصداقية وقائمة على أسس علمية. وقد أطلقت الأمم المتحدة المبادرة العالمية بشأن ضمان سلامة المعلومات عن تغير المناخ للمساعدة على تحقيق ذلك. فالحقائق مهمة. والعلم مهم. وسلامة المعلومات مهمة. أصدقائي الأعزاء، اسمحوا لي أن أختتم من حيث بدأت، مع ديكنز. فبالنسبة إلى مساعي التعامل مع المناخ، فإن ما نعيشه يمثل بالفعل أفضل الأزمنة وأسوأ الأزمنة. أما أسوأها، فراجع إلى أن آثار تغير المناخ تتفاقم، ونقاط التحول تلوح في الأفق، وأزمة الطاقة كشفت المخاطر العميقة للاعتماد على الوقود الأحفوري. وأما أفضلها، فراجع إلى أن ثورة الطاقة المتجددة أصبحت بالفعل في طريقها السريع إلى التحقق. إنها ثورة الطاقة النظيفة، والكهربة، وتراجع التكاليف، وارتفاع سقف الطموحات، واتساع نطاق الفرص. ثورةٌ يمكن أن تحرر البلدان من تقلبات أسواق الوقود الأحفوري، وتوسع نطاق الحصول على الطاقة، وتعزز الأمن، وتوفر فرص العمل، وتحسن نوعية الهواء، وتستعيد عافية النظم الإيكولوجية، وتجعل مستقبلا أكثر أمنا في متناول اليد. إن أمامنا فرصة هائلة - وعلينا مسؤولية - لأن نحول ”قصة الأزمتين“ هذه إلى قصة واحدة عنوانها العزم والإنصاف والتقدم المشترك. وبإمكاننا أخيراً أن نطوي صفحة الوقود الأحفوري وأن نكتب مستقبلا تقوده الطاقة المتجددة وترتكز دعائمه على العدالة المناخية. شكرا لكم.
1 / 5
بيان صحفي
٢١ يونيو ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة يوم الأمم المتحدة للخدمة العامة 2026
من المدارس إلى ساحات العمل الاجتماعي. ومن المحاكم إلى الشوارع النظيفة. ومن المتنزّهات الوطنية إلى دوائر العمل الشرطي ووسائل النقل العام، لا يتحرّك عالمنا دون موظفي الخدمة العامة. وفي يوم الأمم المتحدة للخدمة العامة، نحتفي بإسهامات موظفي الخدمة العامة في كل مكان، ونؤكد من جديد على أهمية الدور الأساسي للقطاع العام في بناء مجتمعات آمنة ومستقرة. ففي عالم يُعاد تشكيله بفعل تغيّر المناخ والنزاعات والذكاء الاصطناعي، يتوقّف مستقبلنا على وجود مؤسسات قادرة على الابتكار والتكيّف. وهذا يعني ضمان أن تُستخدم التكنولوجيات الرقمية بطريقة أخلاقية وفعّالة – سواءً للوصول إلى أعداد أكبر من المحتاجين، أو لتهيئة المجال لزيادة حجم المشاركة المجتمعية في صنع القرار. ويستطيع موظفو الخدمة العامة، من خلال مراعاة الشفافية والنزاهة والإنصاف في عملهم، المساهمة في تعزيز الحوكمة الرشيدة وبناء الثقة بين المواطنين والمؤسسات. فلنمدّ أيادينا لدعم أولئك المخلصين الذين يحوّلون السياسات إلى تقدّم فعلي، ولنَبْن معاً مستقبلا أفضل للجميع.
1 / 5
بيان صحفي
٢٠ يونيو ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للاجئين 2026
في وقت يزداد فيه عمق الانقسامات في مختلف أرجاء عالمنا، يجد الملايين من النساء والأطفال والرجال أنفسهم مضطرين إلى البحث عن الملاذ الآمن بعيدا عن ديارهم بسبب نزاعاتٍ منها ما هو مستجدٌّ ومنها ما هو مستمرٌّ منذ أمد بعيد. وأوقات الاضطراب هذه هي اللحظة التي يلزم فيها أن نجدّد تضامننا ونتحرك بقوة لحماية من نزحوا من أوطانهم بسبب النزاع أو الاضطهاد. وهذا يشمل التمسّك بأحكام اتفاقية اللاجئين، ذلك الصك الذي أنقذ أرواح الملايين منذ اعتماده قبل 75 سنةً خلت، بعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها. وإننا في اليوم العالمي للاجئين ندعو إلى تقديم دعم أقوى لكل مَنْ أُجبروا على الفرار من ديارهم، وكذلك للبلدان والمجتمعات التي تستضيفهم. وسبيلنا إلى ذلك هو التمسك بالقانون الدولي للاجئين. وحماية الحق في طلب اللجوء. وإيجاد الحلول التي تمكّن اللاجئين من العيش بأمان وكرامة، مع إعطائهم فرصا حقيقية للاعتماد على الذات. ومضاعفة الجهود من أجل إحلال السلام. ودعونا نستخلص دروسا ملهمةً من كرم تلك المجتمعات الموجودة في بلدان نامية، حيث يُستضاف زهاء ثلاثة أرباع لاجئي العالم. فبعملنا الجماعي نستطيع حماية حقوق كل مَنْ يُجبر على الفرار من دياره، الآن وعلى مرّ الأجيال.
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 11
1 / 11