آحدث المستجدات
القصة
٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦
أمسية شبابية احتفاء بيوم الأمم المتحدة في المركز العلمي البحريني لأهداف التنمية المستدامة
لمعرفة المزيد
القصة
١٥ أكتوبر ٢٠٢٦
مركز إعلام الأمم المتحدة في المنامة يسلّط الضوء على دور التواصل والإعلام المسؤول في مكافحة الاتجار بالأشخاص
لمعرفة المزيد
بيان صحفي
١٣ أكتوبر ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث 2026
لمعرفة المزيد
آحدث المستجدات
أهداف التنمية المستدامة في البحرين
داف التنمية المستدامة هي دعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر ، وحماية البيئة والمناخ، وضمان تمتع السكان في كل مكان بالسلام والازدهار. هذه هي الأهداف نفسها التي تعمل الأمم المتحدة عليها في البحرين:
القصة
١٠ فبراير ٢٠٢٦
منتدى الاستثمار في البحرين - رواد أعمال المستقبل يرسمون ملامح اقتصاد عالمي أكثر شمولا واستدامة
بقلم: عبد المنعم مكي من المنامة، البحرين
انطلقت في العاصمة البحرينية المنامة فعاليات النسخة السادسة من المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار، بمشاركة دولية واسعة تهدف إلى ربط الابتكارات المحلية بالمنصات العالمية، حيث التقت إبداعات الكروشيه المصرية وفنون البحرين البصرية بطموحات رائدات الأعمال من أفريقيا ورؤى صنّاع القرار العالمي، لرسم ملامح اقتصاد أكثر شمولا واستدامة. يُعدّ هذا المنتدى – الذي يُنظّمه مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين – منصة حيوية للأصوات التي تُساهم في بناء اقتصاد عالمي أكثر مرونة. ويهدف المنتدى، من خلال جمع القادة والمستثمرين ورواد الأعمال، إلى إتاحة فرص جديدة للمؤسسات التي تقودها النساء ودفع عجلة النمو المستدام في جميع أنحاء العالم.على هامش المنتدى في المنامة، أقيم معرض بعنوان: أقيم معرض بعنوان: "المعرض العربي للأسر المنتجة: رواد أعمال المشاريع المنزلية". وسلط الضوء على كيف يمكن للإبداع والعزيمة أن يحولا التحديات الشخصية إلى فرص اقتصادية، لا سيما بالنسبة للنساء والشباب والأشخاص من ذوي الإعاقة.كانت شيماء سعيد - وهي شابة مصرية من ذوات الإعاقة - من بين المشاركات في المعرض، بوصفها مصممة الكروشيه وفنانة الحرف اليدوية. وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة شاركت شيماء تجربتها في بناء مصدر رزق من المنزل بعد أن حالت ظروفها الصحية دون التحاقها بوظيفة رسمية.وشرحت لنا تجربتها بالقول: "بدأت مشروعي من المنزل عام 2018 بسبب ظروف صحية، بعد أن عجزت عن الحصول على وظيفة. وبدلا من الاستسلام، حولت هوايتي إلى مصدر دخل، وشاركت في بعض أكبر معارض الحرف اليدوية في مصر، واليوم أعرض أعمالي خارج بلدي لأول مرة، في البحرين".وتابعت: "تمثل مشاركتي في هذا المعرض، بالتعاون مع اليونيدو، خطوتي الأولى نحو العالمية. أعتبرها بداية واعدة، إذ ساعدني الدعم والتدريب على ريادة الأعمال الذي تلقيته على النمو شخصيا ومهنيا".وأكدت شيماء أن ما بدأ كهواية تحوّل إلى مشروع جاد مدفوع بالمثابرة، حيث قالت: "بدأ مشروعي كهواية بسيطة، لكن الإعاقة وعدم القدرة على إيجاد عمل رسمي دفعاني إلى تحويله إلى فرصة حقيقية. أواصل العمل بجد وأؤمن بأن النجاح لا يتحقق بين عشية وضحاها، بل من خلال رحلة مستمرة من الجهد والتعلم والتطوير".وبما أنها تعمل بالكامل عبر الإنترنت، فإن طموحاتها تتوسع باستمرار وعن ذلك تقول: "أعمل من المنزل وأسوّق منتجاتي عبر الإنترنت لأنني لا أملك متجرًا فعليا حتى الآن، لكن طموحاتي تتجاوز ذلك بكثير. أحلم بامتلاك مساحة خاصة بي لعرض وبيع أعمالي، والوصول إلى أسواق العالم".ووجهت شيماء رسالة إلى الأشخاص الآخرين الذين يواجهون تحديات مماثلة: "رسالتي إلى كل شاب عاطل عن العمل - سواء كان من ذوي الإعاقة أو غيرهم - هي أن الإعاقة أو محدودية الفرص لا تعني نهاية المطاف. بإمكاننا خلق فرصنا الخاصة انطلاقا من وضعنا الحالي، طالما لم نستسلم وآمنا بأن لكل إنسان دورا يؤديه في الحياة". الفن لغة تتجاوز الكلمات على مقربة من شيماء، كانت مريم سيد أنور - وهي معلمة فنون شابة من البحرين، وفنانة تشكيلية، ورسامة رمل - تجلس في جناحها منهمكة في إعادة ترتيب معروضاتها. ورغم التحديات التي تواجهها بسبب إعاقتها، إلا أن تركيزها ينصب على براعتها الإبداعية. وقالت لأخبار الأمم المتحدة: "يتنوع عملي بين الطبيعة الصامتة، والبورتريهات، والفحم، والقلم الرصاص، والأكريليك".ووصفت الشابة البحرينية العملية الإبداعية بأنها مدفوعة بالصبر والعاطفة، وقالت: "كما هو الحال مع أي فنان، أقضي وقتا طويلا في كل رسمة، لكن الشغف هو الذي يقود العملية. أكثر ما أحبه هو العمل بمواد مختلفة؛ فأنا لا أحصر نفسي أبدا في وسيط واحد".بالنسبة للسيدة أنور، يصبح الفن وسيلة للتعبير عندما تعجز الكلمات عن وصفه: "أحيانا لا تكفي الكلمات - فمن خلال الطلاء والفرشاة، أستطيع التعبير عما في قلبي وروحي أكثر مما تستطيع الكتابة". واختتمت حديثها بالقول: "الفن لغتي؛ عندما تصمت الكلمات، يتحدث عملي نيابة عني". القطاع الخاص أساسي لتحقيق التنميةفي رسالة وجهها إلى المنتدى، أكّد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على الدور المحوري للقطاع الخاص في تحقيق أهـداف التنمية المستدامة، واصفا انعقاد المنتدى بأنه يأتي في وقت المناسب.وقال غوتيريش في رسالته – التي قرأها بالنيابة عنه المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين، خالد المقود – إن قطاعات الأعمال تُعدّ محركا لريادة الأعمال والاستثمار وخلق فرص العمل، الأمر الذي يُسهم في تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام في المجتمعات حول العالم. كما سلّط الضوء على مساهمة القطاع الخاص بوصفه مصدرا للأفكار والتقنيات التي تُسرّع العمل المناخي وتدعم التحوّل إلى الطاقة المتجددة. دعم الحقوق والشمولوشدّد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة أن يُشارك قطاع الأعمال بوصفه شريكا في دعم حقوق الإنسان ومعايير العمل، مع توسيع الفرص المتاحة للنساء والشباب وذوي الإعاقة والمجتمعات المهمّشة.وأشار إلى أن المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار يُوفّر منصة بالغة الأهمية، ولا سيما بالنسبة للمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، لتوسيع نطاق تأثيرها. وأضاف: "إن تجمعكم في المنامة يوفر فرصة حيوية للشركات - وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تولد ما يقرب من ثلثي فرص العمل في العالم ونصف الناتج المحلي الإجمالي - لتوسيع شبكاتها، وإقامة شراكات، والاستفادة من مصادر جديدة للتمويل والخبرة والتقنيات، والارتقاء في سلاسل التوريد العالمية". رائدات الأعمال الأفريقيات مستعدات ولكن... من زيمبابوي، وصفت رائدة الأعمال الدكتورة روزلين موسارورو-واتشاروا كيف غيّر احتكاكها بالمنصات الدولية في البحرين نظرتها للأمور.وشرحت لنا ذلك بالقول: "إنّ قدومي إلى البحرين واطلاعي على أنشطة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) ومشاركتي في التحدي العالمي لرائدات الأعمال قد فتح عينيّ على ما هو ممكن، ليس فقط بالنسبة لي كرائدة أعمال، بل لأفريقيا ككل".وأشارت إلى التحديات التي يواجهها رواد الأعمال في بعض أنحاء أفريقيا: "في العديد من الدول الأفريقية، تفرض الحكومات ضرائب باهظة على رواد الأعمال، لدرجة أنهم يشعرون وكأنهم يريدون إخراجهم من السوق". وأشادت بنهج البحرين، قائلة: "هنا، أنشأوا منصة تُتيح ممارسة الأعمال التجارية فعليا، وهذا ما يُحدث الفرق".ووجهت نداء للحكومات: "رائدات الأعمال الأفريقيات على أهبة الاستعداد منذ فترة طويلة؛ والآن يقع على عاتق الحكومات تغيير هذا الواقع ومنحهنّ فرصا حقيقية واعترافا بجهودهنّ". "شبابنا لا ينتظرون المستقبل، بل يصنعونه" في افتتاح المنتدى، أكد الدكتور هاشم حسين، رئيس مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين، على ضرورة العمل الشامل.وقال: "شبابنا لا ينتظرون المستقبل، بل يصنعونه. ففي جميع أنحاء العالم، يُطلق المبتكرون الشباب مشاريع خضراء، ويُساهمون في تشكيل الاقتصادات الرقمية، ويبنون حلولا تُحسّن حياة المجتمعات بأكملها. أصواتهم ليست اختيارية، بل هي أساسية لتوجيه السياسات والشراكات والاستثمارات".وأبرز الأثر المضاعف لريادة الأعمال النسائية، قائلا: "تُواصل رائدات الأعمال إثبات أن تمكين المرأة يُعزز الاقتصادات بأكملها. فعندما تُبدع النساء والشباب معا، تتسارع وتيرة التحول، مما يُحفز النمو الشامل، ويُعزز القدرة على الصمود، ويُتيح فرصا جديدة في المجتمعات والأسواق والدول حول العالم".وأوضح أن "تتمثل مسؤوليتنا كحكومات وشركاء تنمية ومنظمات دولية وإقليمية وقادة في القطاع الخاص في إزالة العوائق، وفتح الأبواب، وضمان عدم إغفال أي موهبة، بما في ذلك أصحاب الهمم، ورواد الأعمال المبدعين، والمبتكرين الذين يعملون من المنزل والذين يدعمون الاقتصاد الإبداعي في البحرين".واختتم الدكتور حسين حديثه قائلا: "بينما يجمع منتدى ريادة الأعمال العالمي 2026 أكثر من 700 رائد أعمال ومندوب من أكثر من 86 دولة، فإن هذه اللحظة تُعنى ببناء شراكات واتخاذ خطوات جريئة نحو عالم تصبح فيه ريادة الأعمال والابتكار مسارات عالمية للفرص". البحرين ملتزمة بتمكين الابتكار بدوره، سلّط الدكتور خالد فهد العلوي، نائب مساعد وزير الصناعة في وزارة الصناعة والتجارة البحرينية، الضوء على التزام بلاده بريادة الأعمال والابتكار.وقال لأخبار الأمم المتحدة: "إن استضافة الدورة السادسة من المنتدى الدولي للاستثمار وقيادة الأعمال تؤكد مكانة البحرين بوصفها مركزا إقليميا ودوليا لقيادة الأعمال".وأكد على الجهود الوطنية المبذولة لدعم رواد الأعمال الشباب والنساء، قائلا: "تتبوأ مملكة البحرين مكانة رائدة في دعم رواد الأعمال الشباب، لا سيما من خلال صندوق الأمل الذي أُنشئ لتمكين مشاريع الشباب. كما تُعد البحرين رائدة في تمكين المرأة، حيث تُسهم في دعمها اقتصاديا وفي مختلف القطاعات عبر مؤسسات وطنية متخصصة".وتُعدّ الابتكارات، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، جزءا لا يتجزأ من التخطيط الوطني لمملكة البحرين، وفقا للدكتور خالد فهد العلوي: "يُمثل الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة عنصرين أساسيين في استراتيجية البحرين الصناعية للفترة 2022-2026، مما يُشجع الشباب والصناعة على تبني التقنيات الحديثة". "أصوات المستقبل"ويوم غد الأربعاء، يسدل المنتدى الستار على نسخة هذا العام بحلقة نقاش تركز على الدور المحوري للتعليم والتكنولوجيا في دعم الزخم الاقتصادي العالمي. وستعقد حلقة نقاش أخرى بعنوان: "ميزة الاقتصاد الثلاثي"، وهو إطار استراتيجي يُبيّن كيف يمكن للقطاعات الخضراء (البيئية)، والزرقاء (المحيطية)، والبرتقالية (الإبداعية) أن تُسهم مجتمعةً في دفع عجلة التنمية المستدامة.ومن أبرز فعاليات اليوم الختامي أيضا جلسة بعنوان: "أصوات المستقبل"، التي ستضم نخبة من رواد الأعمال الشباب المتميزين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا، ليؤكدوا أن الابتكار بقيادة الشباب لم قوة هامشية، بل أصبح محركا رئيسيا للاقتصاد العالمي المعاصر. وسيُختتم المنتدى بالتوقيع الرسمي على إعلان المنامة، الذي يُلخص نتائج المنتدى.
انطلقت في العاصمة البحرينية المنامة فعاليات النسخة السادسة من المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار، بمشاركة دولية واسعة تهدف إلى ربط الابتكارات المحلية بالمنصات العالمية، حيث التقت إبداعات الكروشيه المصرية وفنون البحرين البصرية بطموحات رائدات الأعمال من أفريقيا ورؤى صنّاع القرار العالمي، لرسم ملامح اقتصاد أكثر شمولا واستدامة. يُعدّ هذا المنتدى – الذي يُنظّمه مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين – منصة حيوية للأصوات التي تُساهم في بناء اقتصاد عالمي أكثر مرونة. ويهدف المنتدى، من خلال جمع القادة والمستثمرين ورواد الأعمال، إلى إتاحة فرص جديدة للمؤسسات التي تقودها النساء ودفع عجلة النمو المستدام في جميع أنحاء العالم.على هامش المنتدى في المنامة، أقيم معرض بعنوان: أقيم معرض بعنوان: "المعرض العربي للأسر المنتجة: رواد أعمال المشاريع المنزلية". وسلط الضوء على كيف يمكن للإبداع والعزيمة أن يحولا التحديات الشخصية إلى فرص اقتصادية، لا سيما بالنسبة للنساء والشباب والأشخاص من ذوي الإعاقة.كانت شيماء سعيد - وهي شابة مصرية من ذوات الإعاقة - من بين المشاركات في المعرض، بوصفها مصممة الكروشيه وفنانة الحرف اليدوية. وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة شاركت شيماء تجربتها في بناء مصدر رزق من المنزل بعد أن حالت ظروفها الصحية دون التحاقها بوظيفة رسمية.وشرحت لنا تجربتها بالقول: "بدأت مشروعي من المنزل عام 2018 بسبب ظروف صحية، بعد أن عجزت عن الحصول على وظيفة. وبدلا من الاستسلام، حولت هوايتي إلى مصدر دخل، وشاركت في بعض أكبر معارض الحرف اليدوية في مصر، واليوم أعرض أعمالي خارج بلدي لأول مرة، في البحرين".وتابعت: "تمثل مشاركتي في هذا المعرض، بالتعاون مع اليونيدو، خطوتي الأولى نحو العالمية. أعتبرها بداية واعدة، إذ ساعدني الدعم والتدريب على ريادة الأعمال الذي تلقيته على النمو شخصيا ومهنيا".وأكدت شيماء أن ما بدأ كهواية تحوّل إلى مشروع جاد مدفوع بالمثابرة، حيث قالت: "بدأ مشروعي كهواية بسيطة، لكن الإعاقة وعدم القدرة على إيجاد عمل رسمي دفعاني إلى تحويله إلى فرصة حقيقية. أواصل العمل بجد وأؤمن بأن النجاح لا يتحقق بين عشية وضحاها، بل من خلال رحلة مستمرة من الجهد والتعلم والتطوير".وبما أنها تعمل بالكامل عبر الإنترنت، فإن طموحاتها تتوسع باستمرار وعن ذلك تقول: "أعمل من المنزل وأسوّق منتجاتي عبر الإنترنت لأنني لا أملك متجرًا فعليا حتى الآن، لكن طموحاتي تتجاوز ذلك بكثير. أحلم بامتلاك مساحة خاصة بي لعرض وبيع أعمالي، والوصول إلى أسواق العالم".ووجهت شيماء رسالة إلى الأشخاص الآخرين الذين يواجهون تحديات مماثلة: "رسالتي إلى كل شاب عاطل عن العمل - سواء كان من ذوي الإعاقة أو غيرهم - هي أن الإعاقة أو محدودية الفرص لا تعني نهاية المطاف. بإمكاننا خلق فرصنا الخاصة انطلاقا من وضعنا الحالي، طالما لم نستسلم وآمنا بأن لكل إنسان دورا يؤديه في الحياة". الفن لغة تتجاوز الكلمات على مقربة من شيماء، كانت مريم سيد أنور - وهي معلمة فنون شابة من البحرين، وفنانة تشكيلية، ورسامة رمل - تجلس في جناحها منهمكة في إعادة ترتيب معروضاتها. ورغم التحديات التي تواجهها بسبب إعاقتها، إلا أن تركيزها ينصب على براعتها الإبداعية. وقالت لأخبار الأمم المتحدة: "يتنوع عملي بين الطبيعة الصامتة، والبورتريهات، والفحم، والقلم الرصاص، والأكريليك".ووصفت الشابة البحرينية العملية الإبداعية بأنها مدفوعة بالصبر والعاطفة، وقالت: "كما هو الحال مع أي فنان، أقضي وقتا طويلا في كل رسمة، لكن الشغف هو الذي يقود العملية. أكثر ما أحبه هو العمل بمواد مختلفة؛ فأنا لا أحصر نفسي أبدا في وسيط واحد".بالنسبة للسيدة أنور، يصبح الفن وسيلة للتعبير عندما تعجز الكلمات عن وصفه: "أحيانا لا تكفي الكلمات - فمن خلال الطلاء والفرشاة، أستطيع التعبير عما في قلبي وروحي أكثر مما تستطيع الكتابة". واختتمت حديثها بالقول: "الفن لغتي؛ عندما تصمت الكلمات، يتحدث عملي نيابة عني". القطاع الخاص أساسي لتحقيق التنميةفي رسالة وجهها إلى المنتدى، أكّد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على الدور المحوري للقطاع الخاص في تحقيق أهـداف التنمية المستدامة، واصفا انعقاد المنتدى بأنه يأتي في وقت المناسب.وقال غوتيريش في رسالته – التي قرأها بالنيابة عنه المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين، خالد المقود – إن قطاعات الأعمال تُعدّ محركا لريادة الأعمال والاستثمار وخلق فرص العمل، الأمر الذي يُسهم في تحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام في المجتمعات حول العالم. كما سلّط الضوء على مساهمة القطاع الخاص بوصفه مصدرا للأفكار والتقنيات التي تُسرّع العمل المناخي وتدعم التحوّل إلى الطاقة المتجددة. دعم الحقوق والشمولوشدّد الأمين العام للأمم المتحدة على ضرورة أن يُشارك قطاع الأعمال بوصفه شريكا في دعم حقوق الإنسان ومعايير العمل، مع توسيع الفرص المتاحة للنساء والشباب وذوي الإعاقة والمجتمعات المهمّشة.وأشار إلى أن المنتدى العالمي لرواد الأعمال والاستثمار يُوفّر منصة بالغة الأهمية، ولا سيما بالنسبة للمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، لتوسيع نطاق تأثيرها. وأضاف: "إن تجمعكم في المنامة يوفر فرصة حيوية للشركات - وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تولد ما يقرب من ثلثي فرص العمل في العالم ونصف الناتج المحلي الإجمالي - لتوسيع شبكاتها، وإقامة شراكات، والاستفادة من مصادر جديدة للتمويل والخبرة والتقنيات، والارتقاء في سلاسل التوريد العالمية". رائدات الأعمال الأفريقيات مستعدات ولكن... من زيمبابوي، وصفت رائدة الأعمال الدكتورة روزلين موسارورو-واتشاروا كيف غيّر احتكاكها بالمنصات الدولية في البحرين نظرتها للأمور.وشرحت لنا ذلك بالقول: "إنّ قدومي إلى البحرين واطلاعي على أنشطة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) ومشاركتي في التحدي العالمي لرائدات الأعمال قد فتح عينيّ على ما هو ممكن، ليس فقط بالنسبة لي كرائدة أعمال، بل لأفريقيا ككل".وأشارت إلى التحديات التي يواجهها رواد الأعمال في بعض أنحاء أفريقيا: "في العديد من الدول الأفريقية، تفرض الحكومات ضرائب باهظة على رواد الأعمال، لدرجة أنهم يشعرون وكأنهم يريدون إخراجهم من السوق". وأشادت بنهج البحرين، قائلة: "هنا، أنشأوا منصة تُتيح ممارسة الأعمال التجارية فعليا، وهذا ما يُحدث الفرق".ووجهت نداء للحكومات: "رائدات الأعمال الأفريقيات على أهبة الاستعداد منذ فترة طويلة؛ والآن يقع على عاتق الحكومات تغيير هذا الواقع ومنحهنّ فرصا حقيقية واعترافا بجهودهنّ". "شبابنا لا ينتظرون المستقبل، بل يصنعونه" في افتتاح المنتدى، أكد الدكتور هاشم حسين، رئيس مكتب ترويج الاستثمار والتكنولوجيا التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في البحرين، على ضرورة العمل الشامل.وقال: "شبابنا لا ينتظرون المستقبل، بل يصنعونه. ففي جميع أنحاء العالم، يُطلق المبتكرون الشباب مشاريع خضراء، ويُساهمون في تشكيل الاقتصادات الرقمية، ويبنون حلولا تُحسّن حياة المجتمعات بأكملها. أصواتهم ليست اختيارية، بل هي أساسية لتوجيه السياسات والشراكات والاستثمارات".وأبرز الأثر المضاعف لريادة الأعمال النسائية، قائلا: "تُواصل رائدات الأعمال إثبات أن تمكين المرأة يُعزز الاقتصادات بأكملها. فعندما تُبدع النساء والشباب معا، تتسارع وتيرة التحول، مما يُحفز النمو الشامل، ويُعزز القدرة على الصمود، ويُتيح فرصا جديدة في المجتمعات والأسواق والدول حول العالم".وأوضح أن "تتمثل مسؤوليتنا كحكومات وشركاء تنمية ومنظمات دولية وإقليمية وقادة في القطاع الخاص في إزالة العوائق، وفتح الأبواب، وضمان عدم إغفال أي موهبة، بما في ذلك أصحاب الهمم، ورواد الأعمال المبدعين، والمبتكرين الذين يعملون من المنزل والذين يدعمون الاقتصاد الإبداعي في البحرين".واختتم الدكتور حسين حديثه قائلا: "بينما يجمع منتدى ريادة الأعمال العالمي 2026 أكثر من 700 رائد أعمال ومندوب من أكثر من 86 دولة، فإن هذه اللحظة تُعنى ببناء شراكات واتخاذ خطوات جريئة نحو عالم تصبح فيه ريادة الأعمال والابتكار مسارات عالمية للفرص". البحرين ملتزمة بتمكين الابتكار بدوره، سلّط الدكتور خالد فهد العلوي، نائب مساعد وزير الصناعة في وزارة الصناعة والتجارة البحرينية، الضوء على التزام بلاده بريادة الأعمال والابتكار.وقال لأخبار الأمم المتحدة: "إن استضافة الدورة السادسة من المنتدى الدولي للاستثمار وقيادة الأعمال تؤكد مكانة البحرين بوصفها مركزا إقليميا ودوليا لقيادة الأعمال".وأكد على الجهود الوطنية المبذولة لدعم رواد الأعمال الشباب والنساء، قائلا: "تتبوأ مملكة البحرين مكانة رائدة في دعم رواد الأعمال الشباب، لا سيما من خلال صندوق الأمل الذي أُنشئ لتمكين مشاريع الشباب. كما تُعد البحرين رائدة في تمكين المرأة، حيث تُسهم في دعمها اقتصاديا وفي مختلف القطاعات عبر مؤسسات وطنية متخصصة".وتُعدّ الابتكارات، ولا سيما الذكاء الاصطناعي، جزءا لا يتجزأ من التخطيط الوطني لمملكة البحرين، وفقا للدكتور خالد فهد العلوي: "يُمثل الذكاء الاصطناعي والثورة الصناعية الرابعة عنصرين أساسيين في استراتيجية البحرين الصناعية للفترة 2022-2026، مما يُشجع الشباب والصناعة على تبني التقنيات الحديثة". "أصوات المستقبل"ويوم غد الأربعاء، يسدل المنتدى الستار على نسخة هذا العام بحلقة نقاش تركز على الدور المحوري للتعليم والتكنولوجيا في دعم الزخم الاقتصادي العالمي. وستعقد حلقة نقاش أخرى بعنوان: "ميزة الاقتصاد الثلاثي"، وهو إطار استراتيجي يُبيّن كيف يمكن للقطاعات الخضراء (البيئية)، والزرقاء (المحيطية)، والبرتقالية (الإبداعية) أن تُسهم مجتمعةً في دفع عجلة التنمية المستدامة.ومن أبرز فعاليات اليوم الختامي أيضا جلسة بعنوان: "أصوات المستقبل"، التي ستضم نخبة من رواد الأعمال الشباب المتميزين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا، ليؤكدوا أن الابتكار بقيادة الشباب لم قوة هامشية، بل أصبح محركا رئيسيا للاقتصاد العالمي المعاصر. وسيُختتم المنتدى بالتوقيع الرسمي على إعلان المنامة، الذي يُلخص نتائج المنتدى.
1 / 3
القصة
٠٤ فبراير ٢٠٢٦
البحرين تُحيي أول يوم دولي للتعايش السلمي
بمناسبة اليوم الدولي للتعايش السلمي، نظم مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي والتسامح في 28 يناير حفلا شارك فيه كبار المسؤولين والدبلوماسيين المعتمدين بالبحرين وممثلي الأمم المتحدة وممثلي منظمات المجتمع المدني ورجال دين، في تأكيد على التزام البحرين بترسيخ قيم الاحترام المتبادل والحوار والوئام بين مختلف الثقافات والمجتمعات.وأكّد المنسق المقيم للأمم المتحدة في مملكة البحرين خالد المقود خلال الفعالية رسالة الأمم المتحدة التي تشدّد على أن التعايش السلمي «أكثر من مجرد غيابٍ للصراع؛ فهو القدرة على العيش معًا رغم الاختلافات، مع الحفاظ على مبادئ العدالة والكرامة والمساواة وحقوق الإنسان للجميع."وأشار إلى أن هذا النهج يستند إلى ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأجندة التنمية المستدامة 2030، التي تؤكد مجتمعةً أن السلام هو أساس بناء مجتمعات شاملة ومستدامة.وأوضح المقود أن هذا اليوم يشكّل التزامًا جماعيًا ببناء جسور التفاهم والعمل المشترك من أجل مستقبل يعيش فيه كل إنسان بسلام وكرامة واحترام متبادل.كما شدّد المنسق المقيم على الدور المحوري للتعليم في تعزيز قيم التسامح والتفاهم بين الثقافات، انسجامًا مع دعوة الأمم المتحدة إلى بناء مجتمعات تقوم على الوئام والإنصاف والمسؤولية المشتركة.ويتزامن هذا الاحتفاء مع تولّي البحرين مقعدها كعضو غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة؛ وهو إنجاز وصفه المنسق المقيم بأنه يعكس ثقة المجتمع الدولي في دبلوماسية المملكة البنّاءة والتزامها بالعمل متعدد الأطراف.وقال المقود إن عضوية البحرين في مجلس الأمن تُتيح للملكة فرصة لعرض وجهات النظر الإقليمية، وتدعيم السبل السلمية لحل النزاعات، ودعم الحوار في ظل التوترات العالمية المتصاعدة.وفي 4 مارس 2025، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار A/RES/79/269، الذي أعلن 28 يناير يومًا دوليًا للتعايش السلمي.ويؤكد القرار على دور الدول الأعضاء وجميع الأطراف المعنية في تعزيز التسامح واحترام التنوع الديني والثقافي وحقوق الإنسان، كما يدعو الدول والمنظمات الدولية والمجتمع المدني ووسائل الإعلام إلى إحياء هذا اليوم من خلال فعاليات تُرسّخ ثقافة السلام والشمول والفهم والتضامن.
1 / 3
القصة
٠٥ نوفمبر ٢٠٢٥
الأمم المتحدة في البحرين تطلق معرضاً للصور الفوتوغرافية بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس المنظمة
أطلقت الأمم المتحدة في البحرين معرض الصور الفوتوغرافية "حياة مشتركة، مستقبل مشترك" الذي يقام بمناسبة الذكرى الثمانين للأمم المتحدة، وذلك يوم الثلاثاء 4 نوفمبر بغاليري "ألوان الشرق" بمجمع سيف التجاري، بحضور مسؤولين حكوميين ودبلوماسيين وفنانين وأصدقاء للأمم المتحدة، ما يعكس التزام البحرين الراسخ بالتعاون متعدد الأطراف والتنمية المستدامة. ويعرض المعرض قصصاً من جميع أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على الطرق العديدة التي تؤثر بها منظومة الأمم المتحدة على حياتنا اليومية، بما في ذلك دعم السلام والأمن، والإشراف على الأطر التنظيمية، وتقديم المساعدة الإنسانية، وتعزيز التنمية، وتسهيل الاتفاقيات الدولية بشأن التجارة، والدفاع عن حقوق الإنسان.وقال أحمد بن الأسود، مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام بالمنامة والقائم بأعمال المنسق المقيم للأمم المتحدة في مملكة البحرين: "المعرض الذي نطلقه الليلة يروي قصة رائعة - قصة بدأت قبل 80 عاماً، قصة طموح وعزيمة، وتعاون ونتائج. وتذكرنا هذه الصور بأن العمل متعدد الأطراف يجعل عالمنا مكاناً أفضل. معاً فقط يمكننا مواصلة بناء مستقبلنا المشترك".ويمكن الاطلاع على صور أخرى عبر الإنترنت في المعرض الافتراضي عبر الرابط: https://www.un.org/en/exhibits/exhibit/un80 ويقدم المعرض في البحرين 31 صورة فوتوغرافية مختارة، ويستمر حتى 15 نوفمبر. وهو جزء من معرض عالمي تنظمه إدارة التواصل العالمي التابعة للأمم المتحدة، بقيادة مراكز الأمم المتحدة للإعلام الـ59 ، وبدعم من إيطاليا وسلوفينيا وسويسرا.
1 / 3
القصة
٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦
أمسية شبابية احتفاء بيوم الأمم المتحدة في المركز العلمي البحريني لأهداف التنمية المستدامة
نظم الفريق القطري للأمم المتحدة في مملكة البحرين، بالشراكة مع وزارة شؤون الشباب والمركز العلمي البحريني لأهداف التنمية المستدامة، أمسية شبابية اليوم بمناسبة يوم الأمم المتحدة، وذلك في المركز العلمي البحريني لأهداف التنمية المستدامة بمدينة عيسى.وجمعت الفعالية نخبة من الشباب وشركاء التنمية المستدامة وممثلين عن الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني في جلسات تفاعلية تناولت دور الأمم المتحدة وعملها في مملكة البحرين وفي العالم، إلى جانب الدور المحوري للشباب في تحقيق التنمية المستدامة. وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين خالد المقود إن يوم الأمم المتحدة مناسبة لاستذكار أكثر من ثمانية عقود من عمل المنظمة في تعزيز السلام والتنمية وحقوق الإنسان، وفرصة للتطلع إلى المستقبل والاستثمار في طاقات الأجيال الشابة.ونوه المقود بإسهامات الشباب في صناعة المستقبل من خلال أفكارهم وابتكاراتهم وقيادتهم، مؤكداً أن الشباب في البحرين وحول العالم يطورون حلولاً للتحديات التي تواجه مجتمعاتهم، ويوظفون التكنولوجيا والإبداع وروح التعاون لإحداث أثر إيجابي ملموس.كما استعرض المقود أهمية الشراكات في تحقيق التنمية المستدامة، مؤكدا أن التقدم الحقيقي يعتمد على التعاون بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص والشباب أنفسهم. وركزت النقاشات على أهداف التنمية المستدامة وأهميتها في حياة الأفراد اليومية، بما يشمل التعليم، وتوسيع الفرص المتاحة للشباب، والمساواة بين الجنسين، والصحة، وحماية البيئة، وتعزيز الجهود المشتركة لبناء مستقبل أكثر شمولاً وازدهاراً.وسلطت الفعالية الضوء على التزام مملكة البحرين المتواصل بتعزيز الشراكات وتمكين الشباب باعتبارهم شركاء أساسيين في جهود التنمية الوطنية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.وفي ختام الأمسية، جددت الأمم المتحدة التزامها بمواصلة دعم الشباب في البحرين وإشراكهم في جهود التنمية، مشددة على أهمية دورهم في قيادة التغيير الإيجابي والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة وشمولاً وازدهاراً.
1 / 5
القصة
١٥ أكتوبر ٢٠٢٦
مركز إعلام الأمم المتحدة في المنامة يسلّط الضوء على دور التواصل والإعلام المسؤول في مكافحة الاتجار بالأشخاص
شارك مركز إعلام الأمم المتحدة لدول الخليج بالمنامة في المنتدى الحكومي السابع لمكافحة الاتجار بالأشخاص في الشرق الأوسط، الذي عُقد في البحرين خلال الفترة من 12 إلى 14 أكتوبر. وقد نُظمت هذه الفعالية من قِبل هيئة تنظيم سوق العمل، بالتنسيق مع اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص.وخلال مشاركته في حلقة نقاشية حول دور التواصل والإعلام في مكافحة الاتجار بالأشخاص، بمشاركة إعلاميين من البحرين ومنطقة الخليج، سلّط أحمد بن لسود، مدير مركز إعلام الأمم المتحدة في المنامة، الضوء على أهمية المعايير الدولية، بما فيها بروتوكول باليرمو، في تشكيل وتعزيز الفهم العام لهذه الجريمة.كما شدّد على أهمية الشراكات بين الحكومات والأمم المتحدة والمجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية، من أجل تعزيز التواصل والتغطية الإعلامية التي تتسم بالدقة، وتستند إلى نهج قائم على الحقوق، وتضع الضحايا في صميم اهتمامها.وقال بن الأسود إن المتاجرين بالأشخاص يستغلون بصورة متزايدة التقنيات الرقمية، بما في ذلك منصات التواصل الاجتماعي، وممارسات التوظيف المضللة عبر الإنترنت، وأدوات الذكاء الاصطناعي الناشئة، لتحديد الضحايا واستقطابهم واستغلالهم. وأكد أن جهود التواصل والتغطية الإعلامية يجب أن تتطور بما يتناسب مع هذه المستجدات، وأن تزوّد الأفراد بمعلومات عملية تساعدهم على التعرّف على المخاطر، والتحقق من فرص العمل، وطلب المساعدة عند الحاجة.وسلّط النقاش الضوء على الأهمية المتزايدة للانتقال من مجرد رفع الوعي إلى تبني استراتيجيات تواصل تدعم التغيير السلوكي، وتساعد الفئات الأكثر عرضة للخطر على رصد المؤشرات التحذيرية وحماية أنفسهم من الاستغلال. كما أكد المشاركون على ضرورة صياغة رسائل موجهة ومتعددة اللغات، تصل إلى الأفراد عبر المنصات والقنوات التي يستخدمونها بشكل متكرر.وأبرز بن الأسود أهمية اعتماد نهج إعلامي يركز على الجانب الإنساني في التوعية بقضية الاتجار بالأشخاص وأشكالها المتطورة. وأشار إلى أن الفهم العام لهذه القضية غالباً ما يتأثر بصور نمطية مسبقة حول هوية الضحايا، في حين أن جريمة الاتجار بالأشخاص تطال أفراداً من خلفيات متنوعة، وتتخذ باستمرار أشكالاً جديدة، بما في ذلك تلك المرتبطة بالبيئات الرقمية وعمليات الاحتيال عبر الإنترنت.وقال بن الأسود: «الأرقام والحقائق مهمة، لكن التغطية الإعلامية التي تتمحور حول الضحايا، بما في ذلك القصص الإنسانية التي تصون كرامتهم، تترك أثراً دائماً».وأضاف: «يمكن للسرد المسؤول للقصص أن يساعد الناس على فهم واقع الاتجار بالأشخاص بصورة أفضل، وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الضحايا، والإسهام في نهاية المطاف في جهود الوقاية والحماية». وجمع المنتدى مسؤولين حكوميين وإعلاميين وممثلين عن منظمات دولية وخبراء متخصصين لتبادل الخبرات ومناقشة سبل الوقاية والتوعية وحماية الضحايا والتعاون في التصدي للاتجار بالأشخاص.وحافظت البحرين في عام 2026 على تصنيفها ضمن الفئة الأولى في تقرير الاتجار بالأشخاص الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، وذلك للعام التاسع على التوالي. ويصنّف التقرير الحكومات وفقاً لجهودها في الإقرار بوجود الاتجار بالبشر ومكافحته، وتشمل الفئة الأولى البلدان التي تمتثل لقانون حماية ضحايا الاتجار بالبشر لعام 2000 (TVPA).
1 / 5
القصة
٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
بناء مستقبل أفضل، وقف الحروب، إدارة الذكاء الاصطناعي، العمل المناخي – آخر خطاب للأمين العام قبيل المناقشة العامة
افتتحت الدورة الحادية والثمانون للجمعية العامة للأمم المتحدة أعمال مناقشتها العامة السنوية رفيعة المستوى، التي يستعرض خلالها قادة الدول أولوياتهم ومواقفهم بشأن القضايا المختلفة. وقبل ذلك، استمع الأعضاء إلى خطاب من الأمين العام أنطونيو غوتيريش حول عمل الأمم المتحدة، أكد فيه أن أعظم قوة ليست القدرة على السيطرة، بل قوة بناء مستقبل صالح للجميع. وأكد غوتيريش في كلمته أن "مستقبلنا المشترك سيتحدد بناءً على قدرة البشرية على إدارة القوة بحكمة، من خلال إعمال القانون قبل أن يصبح الإفلات من العقاب أمرا معتادا، وإنهاء الحروب قبل أن تلتهم أجيالا بأكملها، ومعالجة عدم المساواة قبل أن تتصدع المجتمعات، وتسريع العمل المناخي قبل تجاوز نقاط اللاعودة، وحوكمة الذكاء الاصطناعي قبل أن يتحكم بنا".وحذر من أن التصدعات في العالم آخذة في الاتساع، وأن الشقوق صارت خوانق، منبها إلى أنه في اللحظة التي تواجه فيها البشرية مجموعة غير مسبوقة من التهديدات المتكالبة عليها، "تتعرض آلياتنا للعمل الجماعي لضغوط متزايدة".وأشار إلى أننا نمضي نحو عالم متعدد الأقطاب، وأن هناك طرقا شتى يمكن أن تتشكل بها هذه التعددية القطبية.ولفت إلى أن أحد الاحتمالات هو عالم يتسم بالتشرذم والنزعة المعاملاتية، لكنه أكد أن هناك مسارا آخر، وهو "مسار نحو التعددية القطبية المترابطة".وأكد غوتيريش أن مستقبلنا سيتحدد بناءً على الطريقة التي نتعامل بها مع أربعة اختبارات كبرى للقوة، وهي: 🔹 السلطة على اتخاذ قرار الحرب والسلام.🔹 القوة التي تكرس تركز الثروة وتفاقم عدم المساواة.🔹 القوة التي تؤجج فوضى المناخ والحرب على الطبيعة.🔹 القوة التي أطلقها الذكاء الاصطناعي.صراعات تتوالى فصولها في الشرق الأوسطوتحدث الأمين العام عن الصراعات التي تتوالى في جميع أنحاء الشرق الأوسط، مضيفا: "ما تسمى باتفاقات وقف إطلاق النار لم تكن أكثر من تقليل لإطلاق النار، بينما يواصل المدنيون دفع الثمن. لقد طفح الكيل".ودعا إلى وقف القتال وضمان تدفق المساعدات الإنسانية واستعادة حقوق وحريات الملاحة بالكامل وفقا للقانون الدولي.وقال إنه "في خضم الاضطرابات التي تجتاح المنطقة، لا ينبغي أن نغفل الحالة الكارثية في الأرض الفلسطينية المحتلة".وشدد على ضرورة أن تمتثل جميع الأطراف للقانون الدولي وأوامر مـحكمة العدل الدولية بشأن غزة.ولفت كذلك إلى أعمال العنف والتهجير وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، بما يُقوض مسار السلام ويثير شبح التطهير العرقي، مضيفا: "لا يمكننا السماح لحل الدولتين بأن يختفي أمام أعيننا".وعن الوضع في السودان، قال غوتيريش إن حربا من أجل القوة الغاشمة تؤججها جهات فاعلة خارجية تحولت إلى حرب على المدنيين. جيل يستنزف مستقبل جيل آخروعن عدم المساواة، قال غوتيريش إنه لا ينبغي حرمان أي بلد من مستقبل مستدام لأنه يقف على الجانب الخطأ من نظام مالي شديد التفاوت.وأشار كذلك إلى عدم المساواة بين النساء والرجال، حيث لا تزال النساء والفتيات يواجهن التمييز والعنف والإقصاء وسوء المعاملة.وأضاف: "عندما تشارك المرأة، يكون السلام أكثر دواما. وعندما تتاح للمرأة فرص متكافئة، تصبح الاقتصادات أكثر حيوية".وعن أزمة المناخ، حذر الأمين العام من أنها تعد أشد اختلال في ميزان القوى بين الأجيال على الإطلاق، مضيفا أن "جيلا واحدا يستنزف مستقبل الجيل الذي يليه".ودعا الحكومات إلى اعتماد خطة وطنية للتحول عن الوقود الأحفوري (مثل النفط)، وأن تبذل الجهات الأكثر تسببا في التلوث جهدا أكبر لإصلاح الأضرار التي تسببت فيها.وعن الذكاء الاصطناعي، أكد غوتيريش أن تلك التكنولوجيا هي عامل تغيير جذري. لكنه أضاف: "الخطر لا يكمن في التكنولوجيا، بل يكمن في التكنولوجيا التي تفتقر إلى المساءلة، وفي القدرة التي تفتقر إلى الرقابة، وفي اتخاذ القرارات في غياب الشفافية".وقال غوتيريش: "يجب أن يتم تشكيل الذكاء الاصطناعي من قِبل البشرية، وبالتعاون معها، ولصالح البشرية جمعاء".وفي ختام كلمته، أكد غوتيريش أن العالم لا يحتاج إلى أمم متحدة أضعف، "بل يحتاج إلى أمم متحدة تتمتع بالقوة الكافية لمواجهة العالم كما هو، وبالعزيمة الكافية لبناء العالم كما ينبغي أن يكون".وأكد أنه بعد مغادرة منصبه - حيث تنتهي ولايته آخر العام - سيظل، أينما كان ومهما كان عمله "مدافعا عن قناعتي بأن السلام ممكن. وأن كرامة الإنسان حق عالمي. وأن قوة القانون يجب أن تسود على قانون القوة".رئيس الجمعية العامةUN Photo/Loey Felipe رئيس الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة خليل الرحمن يلقي كلمة أمام المناقشة العامة للجمعية العامة من جانبه، أكد رئيس الدورة الحالية للجمعية العامة خليل الرحمن، أنه "لا غنى" عن الأمم المتحدة وأن البديل عن وجودها "أمر لا يمكن تصوره ببساطة".وقال خليل الرحمن إن المنظمة "جمعت البشرية تحت سقف واحد، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ البشرية"، إلا أن قصص نجاحها في دعم الشعوب وإعادة بناء المجتمعات ومنع نشوب حرب عالمية ثالثة "نادرا ما تتصدر عناوين الأخبار". لكنه أقر بأن التحديات التي "تبدو وكأنها تتزايد يوما بعد يوم" قد أضعفت ثقة الجمهور في المنظمة، وشدد على أن "الثقة لا تمنح، بل تكتسب"، محددا 3 طرق لإعادة بناء الثقة في الأمم المتحدة:🔹 التحلي بواقعية صريحة بشأن المجالات التي تخفق فيها؛🔹 إجراء مراجعة جوهرية للإصلاحات التي تحتاجها؛🔹 جعل عملها أكثر شمولا وإشراك جميع الأطراف المعنية لضمان تحقيق نتائج فعالة.ودعا رئيس الجمعية العامة مجلس الأمن إلى تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقه في صون السلم والأمن الدوليين. وقال: "هذا ما تتوقعه شعوب العالم؛ ففي نظرهم، عندما يعمل مجلس الأمن، تعمل الأمم المتحدة".وسلط الضوء على الحاجة إلى مجلس أمن أكثر تمثيلا وشفافية يعكس الحقائق الجيوسياسية الحالية، وخاصة فيما يتعلق بتمثيل أفريقيا، وشدد على ضرورة زيادة الاستثمار في التنمية المستدامة، ومعالجة أعباء الديون، وإصلاح الهيكل المالي الدولي.ودعا رئيس الجمعية العامة الدول الأعضاء إلى أخذ زمام المبادرة في إصلاح منظومة الأمم المتحدة بما يتجاوز مجرد خفض الميزانيات وإعادة الهيكلة، وذلك من خلال مراجعة آلاف التفويضات القائمة، وتعزيز العمليات على المستوى القطري، وضمان الاستدامة المالية للمنظمة ومساءلتها.كما دعا خليل الرحمن إلى تعزيز مشاركة قطاع الأعمال والمبتكرين والمجتمع المدني وغيرهم، إلى جانب الحكومات، مع الأمم المتحدة لتسخير قوة الذكاء الاصطناعي كمحرك للتقدم البشري ودعم الابتكار، فضلا عن معالجة أضراره المحتملة ووضع تدابير وقائية قائمة على الأدلة. وقال: "لدينا فرصة في هذه الدورة لنظهر أننا تعلمنا مما أثبت نجاحه، وأننا مستعدون لمواجهة ما لم ينجح، وأننا قادرون على بناء أمم متحدة لا تكتفي بمجرد الصمود أمام التغيير، بل قادرة على تشكيله".
1 / 5
القصة
٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦
جلسة طلابية في مركز الأمم المتحدة للإعلام بمناسبة اليوم الدولي للسلام
احتفالاً باليوم الدولي للسلام، استقبل مركز الأمم المتحدة للإعلام لدول الخليج في المنامة مجموعة من الطلاب المتحمسين للمشاركة خلال جلسة تعليمية تفاعلية سلطت الضوء على مساهمة الشباب في بناء مجتمعات أكثر سلاماً وشمولاً.وناقش الطلبة مع مدير المركز، أحمد بن الأسود، أهمية السلام في عالم اليوم، وكيفية تجاوز الفهم التقليدي للسلام باعتباره مجرد غياب الصراع. وناقشوا كيف تُعد قيم الاحترام والتعاطف والمساواة، بالإضافة إلى كفاءة التعليم والمشاركة المجتمعية، ركائز أساسية لتحقيق سلام دائم، فضلا عن الترابط الوثيق بين أهداف التنمية المستدامة وبناء مجتمعات سلمية ومزدهرة.وخلال الفعالية، شارك الطلاب بفاعلية في النقاشات وناقشوا انخراط الشباب في تعزيز قيم السلام والتفاهم والتعاون في المجتمع. وقد سلط هذا التفاعل الضوء على الدور الحيوي الذي يلعبه الشباب كدعاة للحوار والتغيير الإيجابي.كما أتاحت الفعالية للمشاركين فرصة التعرف بشكل أعمق على عمل وجهود الأمم المتحدة الرامية إلى تعزيز السلام ودعم المجتمعات في جميع أنحاء العالم.وفي هذا الصدد، قال بن الأسود، مدير مركز الأمم المتحدة للإعلام في المنامة: "في ظل التحديات التي تواجه السلام العالمي، تظل عملية تثقيف الشباب حول قيم السلام أمراً جوهرياً. لقد أظهر شغف الطلاب وتفاعلهم خلال الجلسة الإمكانات الكبيرة لدى الشباب ليصبحوا قادة وسفراء للسلام في مجتمعاتهم".يُذكر أن شعار اليوم الدولي للسلام لعام 2026 هو "استثمر في السلام: للجميع، وفي كل مكان، وكل يوم".وفي رسالته بهذه المناسبة، أشاد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بالمتطوعين والدعاة وقادة المجتمع المدني وحفظة السلام وصُنّاع السلام الذين يعملون على ردم الهوّة وتوحيد المجتمعات والدفع نحو الحوار.وقال غوتيريش: "في هذا اليوم الدولي للسلام، دعونا جميعاً نستلهم العبر من شجاعة أولئك الذين يناصرون السلام في الأحياء والفصول الدراسية والمجتمعات، ولندعُ قادة العالم إلى الاستثمار في مستقبل يسوده السلام لجميع الناس"
1 / 5
القصة
٠٨ سبتمبر ٢٠٢٦
الأمم المتحدة في البحرين تصدر تقرير النتائج السنوية لعام 2025
أصدرت الأمم المتحدة في البحرين اليوم تقرير النتائج السنوية لعام 2025، والذي يسلّط الضوء على إنجازات السنة الأولى من تنفيذ إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة للفترة 2025-2029، ويستعرض نتائج الشراكة بين الأمم المتحدة ومملكة البحرين في دعم مسيرة التنمية المستدامة. وقد تم تقديم التقرير إلى حكومة البحرين خلال اجتماع اللجنة التوجيهية المشتركة لإطار التعاون، الذي عُقد اليوم بمقر وزارة الخارجية. ويستعرض التقرير التقدم المحرز في الأولويات الاستراتيجية الأربع لإطار التعاون، وهي: الإنسان، والازدهار، والسلام، والكوكب. وخلال عام 2025، ركزت الجهود المشتركة للأمم المتحدة والبحرين على تعزيز الصحة والعدالة الاجتماعية والرفاه؛ ودعم التحول الاقتصادي المستدام؛ وتقوية مؤسسات الحوكمة وحقوق الإنسان؛ وتعزيز المساواة بين الجنسين ومشاركة الشباب؛ ودعم الاستدامة البيئية والقدرة على الصمود في مواجهة تغير المناخ، وذلك بما يتماشى مع رؤية البحرين 2030 وأهداف التنمية المستدامة.وقال خالد المقود المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين إن" الأمم المتحدة تثمن شراكتها مع البحرين في تنفيذ أجندة أهداف التنمية المستدامة. ففي عام 2025، حققت هذه الشراكة نتائج ملموسة، حيث قمنا، بالتعاون مع حكومة مملكة البحرين وشركائنا في مختلف فئات المجتمع، بتعزبز الإدماج الاجتماعي، ودعم التحول الاقتصادي، كما قدمنا إسهامات في مجال حماية البيئة، وعززنا الشراكات التي تُعدّ ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة." وشهد عام 2025 إنشاء آليات جديدة للتنسيق، بما في ذلك فرق النتائج المشتركة التي تجمع بين الجهات الحكومية المعنية وكيانات الأمم المتحدة بهدف تعزيز الملكية الوطنية والإشراف على تنفيذ الأولويات التنموية المشتركة ومتابعتها. كما تزامن العام مع الاحتفال بالذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة، والتي تم إحياؤها في البحرين من خلال سلسلة من الأنشطة التي شاركت فيها المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والشباب والجمهور. ويقر التقرير أيضاً بتزايد تعقيد البيئة الإقليمية، ويؤكد أهمية التعاون الدولي والشراكات في مواجهة التحديات التنموية.وقال المقود إن " الأمم المتحدة ملتزمة التزاماً كاملاً تجاه شعب البحرين. وسيواصل فريق الأمم المتحدة القطري في البحرين العمل جنباً إلى جنب مع الشركاء الوطنيين للمساهمة في بناء المستقبل الشامل والمزدهر الذي يستحقه شعب البحرين." للاطلاع على التقرير الكامل، يرجى زيارة: تقرير النتائج القطرية 2025 | الأمم المتحدة في البحرين
1 / 5
بيان صحفي
١٣ أكتوبر ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث 2026
منازلنا هي المكان الذي ننام فيه، ونعتني فيه ببعضنا البعض، ونبني فيه حياتنا اليومية. لكن طريقة تخطيطها وبنائها وصيانتها يمكن أن تحدد ما إذا كانت تحافظ على سلامتنا أم لا. وفي كل عام، تتضرر ملايين المنازل أو تدمر، ما يؤدي إلى نزوح الأسر وتفاقم الفقر، ويتكبد بعض أكبر الخسائر كبار السن والأشخاص ذوو الإعاقة والأسر المعيشية المنخفضة الدخل والفئات الضعيفة الأخرى. ولهذا السبب، فإن موضوع اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث لهذا العام، وهو ”القدرة على الصمود تبدأ من المنزل“، يكتسي أهمية بالغة. فالسلامة تبدأ من المكان الذي نعيش فيه، ويمكن أن يعني التأهب على مستوى الأسرة المعيشية — من خلال فهم المخاطر، وامتلاك خطة، والتصرف بسرعة — الفرق بين الحياة والخسارة. لكن الأسر المعيشية لا يمكنها القيام بذلك بمفردها. فيجب على الحكومات إنفاذ قوانين البناء المراعية للمخاطر وتخطيط استخدام الأراضي على أساس الوعي بها. ويجب على القطاع الخاص الاستثمار في البناء القادر على الصمود وفي التأمين بأسعار معقولة. ويجب أن يتمتع الجميع، في كل مكان، بإمكانية الاستفادة من نظم إنذار مبكر فعالة في الوقت المناسب – وهذا هو الوعد الأساسي في مبادرة نظم الإنذار المبكر للجميع. ويجب علينا أيضا إصلاح الهيكل المالي الدولي لضمان حصول البلدان النامية على موارد التأهب التي تحتاجها. ومع تزايد مخاطر تغير المناخ والكوارث، فإن بناء مساكن أكثر أمانا هو مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الحكومات والمقاولين والمهندسين والمجتمعات المحلية. فلنتعهد جميعا بجعل كل منزل منزلا قادرا على الصمود، في الحاضر وفي المستقبل.
1 / 5
بيان صحفي
١١ أكتوبر ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي للطفلة 2026 ”أوقفوا زواج الأطفال واستثمروا في حقوق الفتيات!“
كل ثلاث ثوانٍ، يُنهي زواج الأطفال طفولة فتاة قبل الأوان. وتتزوج فتاة واحدة من كل خمس فتيات في العالم قبل بلوغ سن الثامنة عشرة. ويؤدي زواج الأطفال إلى تقويض تعليم ملايين الفتيات وصحتهن وسلامتهن في جميع أنحاء العالم. وهو في أساسه متجذر في الفقر. ويزداد خطر وقوعه في أوقات النزاع، والصدمات المناخية، وحالات النزوح، التي تترك للأسر خيارات أقل فيما يتعلق ببناتهن. لكننا نعرف كيف نوقف هذه الممارسة الضارة. فإبقاء الفتيات في المدارس، وتحسين الفرص الاقتصادية للأسر، وتعزيز الحماية الاجتماعية والقانونية، والتصدي للمعايير الجنسانية التمييزية، كلها عوامل تساعد الفتيات على استعادة إرادتهن الحرة. وعلى مدى السنوات الخمس والعشرين الماضية، حالت هذه الحلول دون وقوع ما يُقدَّر بـ 68 مليون حالة زواج أطفال. إلا أن التخفيضات الأخيرة في التمويل تهدد هذا التقدم. وبالوتيرة التي نسير بها، سيستغرق القضاء على زواج الأطفال قرونا من الزمن. وفي هذا اليوم الدولي للطفلة، أدعو الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والقيادات المجتمعية إلى زيادة الاستثمار في الحلول التي أثبتت جدواها، وضمان وصولها إلى كل فتاة في كل مكان. لقد حان الوقت لإنهاء زواج الأطفال إلى الأبد. فلندافع جميعا عن حق جميع الفتيات في التمتع بطفولتهن، ولنضمن أن تنشأ كل ابنة وكل أخت حرةً في تشكيل مستقبلها بنفسها.
1 / 5
بيان صحفي
٠٩ أكتوبر ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للبريد 2026
إننا في اليوم العالمي للبريد نحتفي بنظام يقوم بدور أكبر بكثير من مجرّد إيصال البريد. فبواسطة ما يربو على 000 660 مكتب و 4,6 ملايين من العاملين، يربط النظام البريدي بين المجتمعات ويقدم خدمات أساسية يُسعى من خلالها إلى تحقيق هدف ألا يُترك أحدٌ خلف الركب. وموضوع الاحتفال لهذا العام – ”شبكة بريدية واحدة، وإمكانات لا نهائية“ – هو انعكاس لدور النظام البريدي كنافذة موحّدة يقصدها الناس لتلقّي خدمات تمكّنهم من المشاركة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية. وسواء كانت المنفعة في صورة أول حساب مصرفي رقمي يفتحه فتى أو فتاة في مقتبل العمر، أو خدمة رعاية صحية افتراضية تتلقاها أسرة، أو فرصة للنفاذ إلى الأسواق العالمية يحصل عليها أحد روّاد المشاريع الصغيرة، أو جار مسنّ يجد من يطمئن عليه، نجد أن القاسم المشترك هو شبكة بريد تقوم بدور الوسيط الموثوق به. ومن الأهمية بمكان أن هذه الخدمات غالبا ما تُقدَّم وجها لوجه، فتوفّر لحظة تلاقٍ إنساني حقيقي في عالم اليوم المتجه إلى الرقمنة بشكل متزايد. والنظام البريدي هو أحد أقدم الأمثلة على تطبيق مفهوم تعددية الأطراف في الممارسة العملية، حيث يضمن التعاون العالمي وصول الرسائل والسلع والخدمات، حتى في خضم الكوارث وحالات الطوارئ. فلنكرّم اليوم عمّال البريد والاتحاد البريدي العالمي – ولنحتفي بكل ما يقومون به لربط عالمنا من أقصاه إلى أقصاه.
1 / 5
بيان صحفي
٠٥ أكتوبر ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للموئل
السكن اللائق هو أساس الكرامة والأمان والفرص. ومع ذلك، فإن 3 بلايين شخص ونيفا يعيشون محرومين من هذا الحق الإنساني العالمي. ويقيم أكثر من بليون شخص في المستوطنات العشوائية والأحياء الفقيرة، كما تتكاثر أعداد الناس الذين يعانون التشرد أو الذين أكرهوا على النزوح من جراء النزاعات والكوارث وتغير المناخ. ولذلك فإن الاستثمار في توفير السكن اللائق والارتقاء بالمستوطنات العشوائية يسهمان في الحد من تفشي الفقر ومعالجة مظاهر التفاوت وبناء القدرة على الصمود في وجه تغير المناخ، وتوطئة التربة لقيام مجتمعات مسالمة تحتضن الجميع. ويتطلب تحقيق ذلك أن تتخذ الحكومات الوطنية والمحلية إجراءات منسقة على الصعد كافة عن طريق صوغ سياسات جريئة وإقامة شراكات واتخاذ قرارات تستند إلى بيانات صحيحة. ويجب كذلك إصلاح الهيكل المالي الدولي لتعبئة ما تحتاج إليه البلدان النامية من تمويل كاف ومضمون وميسر للاستثمار في قطاع السكن على نطاق واسع. فلنتخذ من مناسبة الاحتفال باليوم العالمي للموئل فرصةً نتعامل فيها مع السكن باعتباره منفعة عامة ونبني عالماً يكون فيه لكل إنسان بيت يأوي إليه. ***
1 / 5
بيان صحفي
٢٧ سبتمبر ٢٠٢٦
رسالة الأمين العام للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للسياحة 2026
اليوم العالمي للسياحة هو مناسبة للاحتفاء بالطرق المتعددة التي تسهم بواسطتها السياحة في ربط الثقافات بعضها ببعض وإثراء حياة الناس. ويثور بمناسبة الاحتفال هذا العام أيضا السؤال حول نوع المستقبل الذي نبتغيه للسياحة. ويجسد موضوع ”دور الخطة الرقمية والذكاء الاصطناعي في إعادة تصميم قطاع السياحة“ أحد التحولات البارزة في عصرنا. لقد أصبحت تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تغير جذريا طريقة اختيار الناس للأماكن التي يقصدونها في سفرهم، كما تغير طرق عمل هذا القطاع وكيفية تصميم تجارب السفر. ويمكنها أن تسهم في تعزيز الأعمال التجارية الصغيرة وتحسين الخدمات وخلق فرص جديدة. ومع ذلك، إذا لم توضع لها ضوابط تنظمها، فقد تفضي بالسياح إلى التوجه إلى نفس الأماكن والمنصات القليلة التي يزورونها، تاركين وراءهم العديد من الوجهات الجديرة بالزيارة. ويجب أن تكون التكنولوجيا في خدمة البشرية. ويجب على العاملين في قطاع السياحة والمجتمعات المحلية والوجهات السياحية الناشئة المساهمة في تشكيل مستقبل هذا القطاع. وهذا يتطلب الاستثمار في المهارات الرقمية، وتوسيع نطاق الوصول إلى التكنولوجيا، وضمان أن تعود فوائد الابتكار بالنفع على الأشخاص والمناطق التي تجعل السياحة ممكنة. فلنساهم في بناء مستقبل رقمي للسياحة يتسم بالانفتاح والشمول والإنسانية - ولنسخِّر هذه الأدوات الجديدة للدفع بعجلة التنمية المستدامة لصالح الجميع. ***
1 / 5
أحدث الموارد
1 / 11
1 / 11