بيان صحفي

رسالة الأمين العام بمناسبة اليوم الدولي لنقاوة الهواء من أجل سماء زرقاء

٠٧ سبتمبر ٢٠٢٣

يعتبر تلوث الهواء حالة طوارئ عالمية. فتسعة وتسعون في المائة من البشر يتنفسون هواء محمّلاً بالسِناج والكبريت وغيرهما من المواد الكيميائية السامة، والبلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل هي الأكثر تعرضاً لهذا التلوث. ويشهد العالم كل عام سبعة ملايين حالة وفاة مبكرة جراء ذلك كما أن تلوث الهواء يرتبط ارتباطا وثيقا بالاحترار العالمي.

         وتلوث الهواء لا يعرف حدوداً، فهو يتنقل عبر آلاف الكيلومترات وينشر الملوّثات عن طريق الرياح. وأزمة المناخ تحدِث آثارا فادحة ومتزايدة في كل قارة على وجه المعمورة.

         إن المشاكل العالمية تتطلب حلولاً عالمية. ولذلك يجب أن نعمل معا لكي يعود الهواء نظيفاً - وهذا هو موضوع اليوم الدولي لنقاوة الهواء من أجل سماء زرقاء لهذا العام.

         لا بد أن نعمل معاً على الإسراع بالتحول عن الوقود الأحفوري، وخاصة الفحم، والانتقال بشكل عادل ومنصف إلى الطاقة المتجددة النظيفة، مع ضمان ألا يُترك أحد خلف الركب.

         ولقد اقترحتُ، تحقيقا لهذه الغاية، وضع ميثاق للتضامن من أجل المناخ تبذل من خلاله كافة البلدان الأكثر تسبُّبا في الانبعاثات جهودا إضافية لخفض انبعاثاتها هذه وتعمل البلدان الأكثر ثراء على حشد الموارد المالية والتقنية لدعم الاقتصادات الناشئة في القيام بذلك. وطرحتُ إضافة إلى ذلك خطةً تعجيلية لإعطاء دفعةٍ قوية لتلك الجهود. وإنني أحث جميع البلدان على وضع كليهما موضع التنفيذ.

         ولا بد أيضاً أن ندعم الانتقال إلى طرق الطهي النظيف وإلى استعمال السيارات الكهربائية. ويجب أن نشجع المشي وركوب الدراجات في المدن وأن نرسي أنظمة تجعل من الإدارة المسؤولة للنفايات أمراً بديهياً. ويجب أن نفي بتعهدنا بالحدّ من انبعاثات غاز الميثان.

         إن هواءنا منفعة مشتركة ننعم بها جميعاً كما أنه مسؤولية تقع على عاتق الكل. فلنعمل معاً على تنقيته وعلى حماية صحتنا ولنترك للأجيال المقبلة كوكباً موفور الصحة.

كيانات الأمم المتحدة المشاركة في هذه المبادرة

الأمم المتحدة

الأهداف التي ندعمها عبر هذه المبادرة