أمسية شبابية احتفاء بيوم الأمم المتحدة في المركز العلمي البحريني لأهداف التنمية المستدامة
٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦
سلطت الفعالية الضوء على التزام البحرين المتواصل بتعزيز الشراكات وتمكين الشباب باعتبارهم شركاء أساسيين في جهود التنمية الوطنية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
نظم الفريق القطري للأمم المتحدة في مملكة البحرين، بالشراكة مع وزارة شؤون الشباب والمركز العلمي البحريني لأهداف التنمية المستدامة، أمسية شبابية اليوم بمناسبة يوم الأمم المتحدة، وذلك في المركز العلمي البحريني لأهداف التنمية المستدامة بمدينة عيسى.
وجمعت الفعالية نخبة من الشباب وشركاء التنمية المستدامة وممثلين عن الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني في جلسات تفاعلية تناولت دور الأمم المتحدة وعملها في مملكة البحرين وفي العالم، إلى جانب الدور المحوري للشباب في تحقيق التنمية المستدامة.
وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة في البحرين خالد المقود إن يوم الأمم المتحدة مناسبة لاستذكار أكثر من ثمانية عقود من عمل المنظمة في تعزيز السلام والتنمية وحقوق الإنسان، وفرصة للتطلع إلى المستقبل والاستثمار في طاقات الأجيال الشابة.
ونوه المقود بإسهامات الشباب في صناعة المستقبل من خلال أفكارهم وابتكاراتهم وقيادتهم، مؤكداً أن الشباب في البحرين وحول العالم يطورون حلولاً للتحديات التي تواجه مجتمعاتهم، ويوظفون التكنولوجيا والإبداع وروح التعاون لإحداث أثر إيجابي ملموس.
كما استعرض المقود أهمية الشراكات في تحقيق التنمية المستدامة، مؤكدا أن التقدم الحقيقي يعتمد على التعاون بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص والشباب أنفسهم.
وركزت النقاشات على أهداف التنمية المستدامة وأهميتها في حياة الأفراد اليومية، بما يشمل التعليم، وتوسيع الفرص المتاحة للشباب، والمساواة بين الجنسين، والصحة، وحماية البيئة، وتعزيز الجهود المشتركة لبناء مستقبل أكثر شمولاً وازدهاراً.
وسلطت الفعالية الضوء على التزام مملكة البحرين المتواصل بتعزيز الشراكات وتمكين الشباب باعتبارهم شركاء أساسيين في جهود التنمية الوطنية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وفي ختام الأمسية، جددت الأمم المتحدة التزامها بمواصلة دعم الشباب في البحرين وإشراكهم في جهود التنمية، مشددة على أهمية دورهم في قيادة التغيير الإيجابي والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة وشمولاً وازدهاراً.